سيمفونية البُن 🖤
Ir al canal en Telegram
"اللهُمَّ لا تَلُمنِي فِيمَا لا أملكْ." ٢٠٢٠/٣/٢٦م
Mostrar más1 126
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-630 días
Archivo de publicaciones
1 125
"إنّي أبيتُ قليلَ النّومِ أرّقني
قلبٌ تصارع فيهِ الهمُّ والهِمَمُ".
- أبو فراس الحمداني.
٢:٢٢ص
1 125
Repost from سيمفونية البُن 🖤
كانتْ ليلى فى زينتِها، وكنتُ في عقلي!
وكان في نيتي أن أثير الجدل حول ( قضية الأخلاق ) التي اشتجرت فيها أقلام الخولي وعزام والزيات، وكنت أنوي أن أقرر أن المنافقين ينجحون باسم الأخلاق، فكيف لا ينجح بها الصادقون؟
وكنت أحب أن أقول أيضاً إن الثورة على الأخلاق كالثورة على الدين، فالذين يثورون على الدين لا يبغضونه من حيث جوهره، وإنما يحاربون الأبالسة الذين يسترون سوآتهم بتكلف الغيرة على الدين.
وكذلك يثور على الأخلاق من يؤذيهم أن يغار المنافقون على الأخلاق.
- زكي مُبارك، ليلى المريضة في العراق.
1 125
سالتُ شات جي بي تي سؤالاً وأعطيتهُ جزءاً من الجواب بطريقةٍ غير مباشرة ..
قلت:
"هل يُعتبر البحث في الأمور الإنسانيّة الأدبيّة والنفسيّة والشعريّة تفكّراً في خلقِ الله؟
وفي أنفسِكُم أفَلا تُبصرون.."
وقد اعتاد عليّ أن أناقشه بأسلوب المقالات العلميّة، والبحوث الأدبيّة الإنسانيّة، كمساعدٍ للبحث لا كبديل عن كتابتي وأسلوبي، فكانَ هذا مقدّمة لردّه:
"البحث في الإنسان: تفكّرٌ في خلق الله
تمهيد: سؤال يفتح أبواب السماء
سؤالك هذا ليس سؤالاً عابراً، بل هو مفتاحٌ لرؤية الكون كلّه من زاوية واحدة: زاوية الإنسان بوصفه آيةً من آيات الله. وحين تقرأ قوله تعالى: "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" (الذاريات: 21)، تكتشف أن القرآن الكريم لم يدعُ إلى النظر في السماء والأرض والجبال والبحار فحسب، بل دعا إلى النظر في النفس البشرية ذاتها، في أعماقها، في تاريخها، في شعرها، في أحلامها، في رغباتها، في مخاوفها. وإذا كانت الآفاق كتاباً مفتوحاً للتأمل، فإن الأنفس كتابٌ أعمق وأقرب، لكنه أكثر تعقيداً وإبهاماً.
فهل البحث في الأدب والشعر والنفس الإنسانية تفكّرٌ في خلق الله؟ الجواب الذي تسعى إليه هذه الدراسة هو: نعم، بل هو من أعمق صور التفكّر وأكثرها إلحاحاً. وربما يكون هذا الجواب هو ما يمنح كل الدراسات الأدبية والنفسية مشروعيتها العميقة، ويحوّلها من ترفٍ فكري إلى عبادةٍ معرفية."
1 125
رمى بكَ اللهُ برجَيْها فهدَّمَها
ولو رمى بكَ غيرُ الله لم يُصبِ! 🌆
- أبو تمّام.
1 125
فداكَ دمي ماجئتُ ألتمسُ القِرى
و لكن أتت بي مِن يدي مُهجتي الحرّى
وماليَ عُمرٌ غيرَ عُمري أعيشهُ
لأقسِمَ من شوقي لثانيهما شطرا
أتيتُ خفيفاً كالعصافير، كيف لا
و بينَ ضلوعي أحملُ القُبَّةَ الخضرا ؟
وكيفَ وشيءٌ من حراء على يدي
ومكةُ في قلبي وفي مُهجتي المَسرى ..
أسأل الله أن يرزقنا زيارة الحرمين الشّريفين في شبابِنا، بفضلِه لا بجهدنا، وما كّنا يوماً بدعائه ربّي أشقياء.
1 125
Repost from بلاغةٌ.
الشعر الحرّ مهزلة، لأنه يتحرّر من البحور والقوافي، معنى هذا أنّ الشعر يتحرّر من الشعر!
لا يوجد إنسان يعرف للغته كرامتها يريد تغييرها لا لشيء، إلّا لتصبح كلغةٍ أخرى.
- العقّاد.
أقول: كيف لو رأىٰ اجتماع الضدّين في المسمّى زورًا (الشعر النثريّ)، وقولك شعرٌ نثريّ أشبه بقولك أبيض مسودّ، أو عالٍ منخفض...
1 125
كلّما نظرتُ إلى طفلتي، وتأمّلت ملامحها الهادئة، وحسّستُ يديها هل هيَ باردةٌ أم لا، رغم أنّنا في الصّيف، ومرّرتُ يدي على أنفها وجبينِها وحاجبيها، أفكّر مليّاً في الكثير من الأشياء، وأخشى عليها من نسمةِ الهواء، أخشى عليها حين يحملها أحد، وتعتريني غيرة كبيرة إن رآها أحد قبلي في الصّباح، وأستيقظ مهرولاً نحوها حين أفتّح عينيّ..
استطاعت يقين أن تجعلني أكثر اهتماماً بنفسي وصحّتي، وأكثر انتباهاً لنفسي، من المرضِ والتّعب، جعلتني أخشى من مضيّ العمر، وبتُّ أدعو لها ولأمّها ولنفسي بطول العمر في عافية وطاعة، لئلّا نفارقها حتّى نشيخ.
- خليل جاسم
٢٦/آب/٢٠٢٦
1 125
سمع الجاحظُ رجلاً يكنس الطريق، ويردد بيت حاتم الطائي:
"ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن
عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما"
فسأله الجاحظ:
وبم أكرمتها، وأنت تكنس الطرقات؟
فأجابه:
أكرمتها عن سؤالِ لئيمٍ مثلك!
1 125
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.💙
1 125
﷽
{ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُۚ یَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ إِنَـٰثࣰا وَیَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ ٱلذُّكُورَ } [الشُّورَىٰ: ٤٩]
اللهمّ لكَ الحمدُ حتّى ترضى ولكَ الحمدُ إذا رضيتْ ولكَ الحمدُ بعدَ الرّضى..
الحمدُ لله الذي سلّم زوجي ورفيقة دربي، وقرّ أعيننا ورزقنا ببنتٍ أسميناها:
"يَقيْن خَليْل جَاسِم" 🩷🌸
"وما نورُ البيتِ سوى البناتِ
بهنّ الأُنسُ من بعدِ الشّتاتِ"
اسألُ اللهَ العظيم أنْ يكونَ لها من اسمِها نصيب اليقين من العلمِ الرّاسخ، والمعرفة الحقّة، والإيمان التّام الذي لا يخالطُهُ أيّ شكّ.
وإنّي أعيذُها وذرّيّتها من الشّيطان الرّجيم، وأسألُ اللهَ العظيم رَبّ العَرشِ العَظيم أن ينبتها نباتًا حَسنًا وأنْ يُبَاركَ لنا فِيها وأن يَرزُقنا بِرّها وأن يجعلها منَ الصّالحات الحَافظات لكتَابِه الكَريم وأنْ يَجْعَلهَا من سُعَدَاء الدنيَا والآخرَة وأسأل الله أن يرزق كلّ مشتهٍ.
كنتُ أحملُ اسمي وحدي، واليوم هُنالك أميرةٌ تحمِلُه.
أهلا بنيّتي .. أهلا باليقين أهلاً بابنة العزّ إن شاء الله
اللَّهُمّ لكَ الحمدُ حمداً يليقُ بجلالِ وجهِكَ وعظيمِ سُلطانِك.🩷
حلب ٢٠٢٦/٨/٦م الساعة ٢:٣٢ فجراً
1 125
ألا تفارقني رحمتك ما دُمت حيًا،
ألا تفارقني حين أفقِد وحين أُفقد،
حين تتعثر كل الأمور،
وحين تتبدل كل الخطط،
حين ينقطع الأمل داخلي،
وحين أقف في المنتصف بلا حيلة..
ألا تفارقني رحمتك
حتى تغدو أشد الأمور هيّنة على قلبي!
1 125
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﺭﺧﻴﺼﺎً
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﻘﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ؟!
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺛﻤﻴﻨﺎً ﺟﺪﺍً
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ؟!
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﻬﻮﻯ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ؟
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺭﻫﻴﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﻤﺸﻲ ﻛﻘﻄﻴﻊ؟!
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﺒﺘﺎﻉ ﺳﻼﺣﻪ؟
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﻭﺍً ﺷﺮﺳﺎً
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﺪﺧﻠﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ؟!
ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺑﻼ ﺫﺭﺓ ﻋﻘﻞ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺃﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ؟
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﺃﺳﻲ ﻋﻘﻞ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ( ﺇﻥ ﻛﺎﻥ . .ﻟﻤﺎﺫﺍ )؟
- أحمد مطر
1 125
حسبي الله ونعم الوكيل في المواصلات العامّة وأحوالها..
تعود آخر اليوم من عملِك الذي لا تذهب إليه هو الآخر سِوى للقيام بواجبٍ لا بُدّ منه، مُرهقاً مُنهكاً لا تشتهي حتّى الكلام .. تسعى للوصول إلى غرفتك، لتجلسُ وحدكَ وتكتب..
ثمّ تضطرّ الوقوف في هذا الحرّ اللّاهب، ليتسنّى لكبار السنّ والنساء الجلوس، وبطبيعة حال من يتكلّمون في المواصلات العامّة، فإنّ أحاديثهم غالباً ما تكون بصوتٍ مُرتفع ..
يبدأ الحديث كالتالي: (قبل أن نبدأ، أي قاف تأتي ضمن الحوار تُلفظ قافاً حلبيّة قحّيّة، ولستُ مسؤولاً عن سوء النطق)
- تاعي تاعي خيت قعدي جمبي
+ يما يي ما دأدايقكن
- لا اش هشّغلة تاعي بلزّ عبنتي ما بأثّر
وبعد هُنيهةٍ من الابتسامات:
- بيتك ملك إن شاء الله؟
+ إيي الحمدلله، وأنتِ؟
-لا والله لأختي، دأطلع منو هشّهرين
+وين دتروحي؟
-عندا بيت بالقلعة دأروح عليه.
- ليش بقا دتطالعك؟! (ويظهر الحقّ على أختها)
+جوزختي ديبيع البيت، بعدا ما تواخذيني بالميتة بأجرو بأربا خمستالاف (في إشارة للدولار، لكن من كثرة تداوله لم تعد هنالك حاجة لتسميته) بعدا صلّي سنتين فيّو!
ثمّ رنّ هاتف ما، وبعد الإجابة عليه من قِبل صاحبة البيت ذاتها دار الحديث الآتي:
+ عرس مين؟
- عرس ابن عمتو لجوزي
+ بالله؟ ليش ما رحتِ؟
- لك هاد ابن عمتو لجوزي كان متجوز وحدة اسما بتول وشّا متل فلقة القمر، ومن كتر ما لهوجا صابا هداك المرض عبقلّك، لك وصبية ما عمرا أربين خمساوأربين سنة.
+ يخربيتو!
- اي وهلق ما صرلا خمستشهور تجوز لك واشترا سيارة وغسالة (لا ندري ما هو الرابط بين هذه وتلك)
+ يا ويلن من الله هرجيل اش بطلع منّن
- لك هاد نفسو جلطو أول جلطة لجوزي الله يرحمو ما قلتلك جوزي ميّت
+ يي شلون جلطو؟
‐ شلون داقلك؟ بصطاد بالمي العكرة، يعني مو بقول اللهم إني أعوذ بك من الخبيث، إي هاد هو (طبعاً لا ندري من هم الذين يقولون)
+ يالله خيت المهم هلق عندك ولاد ومرتاحة (يعني ارتحتِ من زوجك غير مهم)
- إيي عندي تنين بسطنبول، وواحد بأوروبا (وتمتعض من أختها لأنّها أسكنتها سنتين مجاناً)
+ اي منييح أنا ما عندي غير واحد بأوروبا (حسدا بعضهما)
ثمّ شاء الله أن تصل الحافلة إلى وجهةِ الأولى، فأورثتها مقعدها كاملاً ثمّ نزلت.
أمّا أنتم، فعليكم أن تعذروني لرداءة ما أكتب، فالحياة الرديئة، والأيّام الرديئة، والبِلاد الرّديئة، تُنتجُ أدباً رديئاً، بل وتستحقّه.
أمّا أنا، فظللت أشتم المواصلات، والعمل، والمدينة، والحَرّ، حتّى وصلت إلى وجهتي، وأنا أدعو الله أن يرزقني وسيلة يغنيني بها عن السّماع لهبد البشر، ويهوّن علي باقي رداءات الحياة.
٢٥/تمّوز/٢٠٢٦م.
- خليل جاسم
