سيمفونية البُن 🖤
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 134
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
1 134
كلّما نظرتُ إلى طفلتي، وتأمّلت ملامحها الهادئة، وحسّستُ يديها هل هيَ باردةٌ أم لا، رغم أنّنا في الصّيف، ومرّرتُ يدي على أنفها وجبينِها وحاجبيها، أفكّر مليّاً في الكثير من الأشياء، وأخشى عليها من نسمةِ الهواء، أخشى عليها حين يحملها أحد، وتعتريني غيرة كبيرة إن رآها أحد قبلي في الصّباح، وأستيقظ مهرولاً نحوها حين أفتّح عينيّ..
استطاعت يقين أن تجعلني أكثر اهتماماً بنفسي وصحّتي، وأكثر انتباهاً لنفسي، من المرضِ والتّعب، جعلتني أخشى من مضيّ العمر، وبتُّ أدعو لها ولأمّها ولنفسي بطول العمر في عافية وطاعة، لئلّا نفارقها حتّى نشيخ.
- خليل جاسم
٢٦/آب/٢٠٢٦
1 134
سمع الجاحظُ رجلاً يكنس الطريق، ويردد بيت حاتم الطائي:
"ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن
عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما"
فسأله الجاحظ:
وبم أكرمتها، وأنت تكنس الطرقات؟
فأجابه:
أكرمتها عن سؤالِ لئيمٍ مثلك!
1 134
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.💙
1 134
﷽
{ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُۚ یَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ إِنَـٰثࣰا وَیَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ ٱلذُّكُورَ } [الشُّورَىٰ: ٤٩]
اللهمّ لكَ الحمدُ حتّى ترضى ولكَ الحمدُ إذا رضيتْ ولكَ الحمدُ بعدَ الرّضى..
الحمدُ لله الذي سلّم زوجي ورفيقة دربي، وقرّ أعيننا ورزقنا ببنتٍ أسميناها:
"يَقيْن خَليْل جَاسِم" 🩷🌸
"وما نورُ البيتِ سوى البناتِ
بهنّ الأُنسُ من بعدِ الشّتاتِ"
اسألُ اللهَ العظيم أنْ يكونَ لها من اسمِها نصيب اليقين من العلمِ الرّاسخ، والمعرفة الحقّة، والإيمان التّام الذي لا يخالطُهُ أيّ شكّ.
وإنّي أعيذُها وذرّيّتها من الشّيطان الرّجيم، وأسألُ اللهَ العظيم رَبّ العَرشِ العَظيم أن ينبتها نباتًا حَسنًا وأنْ يُبَاركَ لنا فِيها وأن يَرزُقنا بِرّها وأن يجعلها منَ الصّالحات الحَافظات لكتَابِه الكَريم وأنْ يَجْعَلهَا من سُعَدَاء الدنيَا والآخرَة وأسأل الله أن يرزق كلّ مشتهٍ.
كنتُ أحملُ اسمي وحدي، واليوم هُنالك أميرةٌ تحمِلُه.
أهلا بنيّتي .. أهلا باليقين أهلاً بابنة العزّ إن شاء الله
اللَّهُمّ لكَ الحمدُ حمداً يليقُ بجلالِ وجهِكَ وعظيمِ سُلطانِك.🩷
حلب ٢٠٢٦/٨/٦م الساعة ٢:٣٢ فجراً
1 134
ألا تفارقني رحمتك ما دُمت حيًا،
ألا تفارقني حين أفقِد وحين أُفقد،
حين تتعثر كل الأمور،
وحين تتبدل كل الخطط،
حين ينقطع الأمل داخلي،
وحين أقف في المنتصف بلا حيلة..
ألا تفارقني رحمتك
حتى تغدو أشد الأمور هيّنة على قلبي!
1 134
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﺭﺧﻴﺼﺎً
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﻘﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ؟!
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺛﻤﻴﻨﺎً ﺟﺪﺍً
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ؟!
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﻬﻮﻯ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ؟
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺭﻫﻴﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﻤﺸﻲ ﻛﻘﻄﻴﻊ؟!
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﺒﺘﺎﻉ ﺳﻼﺣﻪ؟
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﻭﺍً ﺷﺮﺳﺎً
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﺪﺧﻠﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ؟!
ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺑﻼ ﺫﺭﺓ ﻋﻘﻞ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺃﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ؟
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﺃﺳﻲ ﻋﻘﻞ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ( ﺇﻥ ﻛﺎﻥ . .ﻟﻤﺎﺫﺍ )؟
- أحمد مطر
1 134
حسبي الله ونعم الوكيل في المواصلات العامّة وأحوالها..
تعود آخر اليوم من عملِك الذي لا تذهب إليه هو الآخر سِوى للقيام بواجبٍ لا بُدّ منه، مُرهقاً مُنهكاً لا تشتهي حتّى الكلام .. تسعى للوصول إلى غرفتك، لتجلسُ وحدكَ وتكتب..
ثمّ تضطرّ الوقوف في هذا الحرّ اللّاهب، ليتسنّى لكبار السنّ والنساء الجلوس، وبطبيعة حال من يتكلّمون في المواصلات العامّة، فإنّ أحاديثهم غالباً ما تكون بصوتٍ مُرتفع ..
يبدأ الحديث كالتالي: (قبل أن نبدأ، أي قاف تأتي ضمن الحوار تُلفظ قافاً حلبيّة قحّيّة، ولستُ مسؤولاً عن سوء النطق)
- تاعي تاعي خيت قعدي جمبي
+ يما يي ما دأدايقكن
- لا اش هشّغلة تاعي بلزّ عبنتي ما بأثّر
وبعد هُنيهةٍ من الابتسامات:
- بيتك ملك إن شاء الله؟
+ إيي الحمدلله، وأنتِ؟
-لا والله لأختي، دأطلع منو هشّهرين
+وين دتروحي؟
-عندا بيت بالقلعة دأروح عليه.
- ليش بقا دتطالعك؟! (ويظهر الحقّ على أختها)
+جوزختي ديبيع البيت، بعدا ما تواخذيني بالميتة بأجرو بأربا خمستالاف (في إشارة للدولار، لكن من كثرة تداوله لم تعد هنالك حاجة لتسميته) بعدا صلّي سنتين فيّو!
ثمّ رنّ هاتف ما، وبعد الإجابة عليه من قِبل صاحبة البيت ذاتها دار الحديث الآتي:
+ عرس مين؟
- عرس ابن عمتو لجوزي
+ بالله؟ ليش ما رحتِ؟
- لك هاد ابن عمتو لجوزي كان متجوز وحدة اسما بتول وشّا متل فلقة القمر، ومن كتر ما لهوجا صابا هداك المرض عبقلّك، لك وصبية ما عمرا أربين خمساوأربين سنة.
+ يخربيتو!
- اي وهلق ما صرلا خمستشهور تجوز لك واشترا سيارة وغسالة (لا ندري ما هو الرابط بين هذه وتلك)
+ يا ويلن من الله هرجيل اش بطلع منّن
- لك هاد نفسو جلطو أول جلطة لجوزي الله يرحمو ما قلتلك جوزي ميّت
+ يي شلون جلطو؟
‐ شلون داقلك؟ بصطاد بالمي العكرة، يعني مو بقول اللهم إني أعوذ بك من الخبيث، إي هاد هو (طبعاً لا ندري من هم الذين يقولون)
+ يالله خيت المهم هلق عندك ولاد ومرتاحة (يعني ارتحتِ من زوجك غير مهم)
- إيي عندي تنين بسطنبول، وواحد بأوروبا (وتمتعض من أختها لأنّها أسكنتها سنتين مجاناً)
+ اي منييح أنا ما عندي غير واحد بأوروبا (حسدا بعضهما)
ثمّ شاء الله أن تصل الحافلة إلى وجهةِ الأولى، فأورثتها مقعدها كاملاً ثمّ نزلت.
أمّا أنتم، فعليكم أن تعذروني لرداءة ما أكتب، فالحياة الرديئة، والأيّام الرديئة، والبِلاد الرّديئة، تُنتجُ أدباً رديئاً، بل وتستحقّه.
أمّا أنا، فظللت أشتم المواصلات، والعمل، والمدينة، والحَرّ، حتّى وصلت إلى وجهتي، وأنا أدعو الله أن يرزقني وسيلة يغنيني بها عن السّماع لهبد البشر، ويهوّن علي باقي رداءات الحياة.
٢٥/تمّوز/٢٠٢٦م.
- خليل جاسم
1 134
"اللّهمّ اكلأني كلاءَة الطّفل الوليد .. الذي لا يعرفُ ما يُراد به وما يُريد.." 🌿
1 134
وَاللَهُ بالِغُ أَمرِهِ في خَلقِهِ
وَإِلَيهِ مَصدَرُنا غَدًا وَالمَورِدُ
- علي بن الجهم.
1 134
"أَنا إِن عِشتُ لَستُ أَعدَمُ قوتًا
وَإِذا مُتُّ لَستُ أَعدَمُ قَبرا
هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسي
نَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا"
-الشافعي.
1 134
« إن كل إنسان مهما كان طيّبا قد يأتي على يديه الموت للآخرين!
.. وكان تارو يرى أن الطاعون هو الشر، وأن كل إنسان يحمل الطاعون في نفسه؛ فلا يتحرك فمه بكلمة إلا وينقل العدوى المميتة ويتسبب في موت شخص آخر، وهو لا يعني بذلك الموت المادي وحده، بل الموت المعنوي كذلك.
إذن كيف يستطيع الإنسان ألا يكون نكبةً على الآخرين؟ »
الطاعون- كامو.
1 134
"واعلم أن شرف العلم، أكبر من شرف المنصب، وأن المنصب ما كان شريفًا إلا لأنه حسنةً من حسنات العلم، وأثَرًا من آثاره، فإن فاتك حظك منه - أي المنصب - فلا تحفل به؛ فهو أحقر من أن تشتد في أثره، أو تبذل حياتك وجًدا عليه، ولا تحسد أرباب المناصب على مناصبهم، فإنما هم يخدعونك بزخرفٍ من القول، وظاهرٍ من النعمة، وبَهْرجٍ من الابتسام، ووراء ذلك؛ لو علمتَ، قلبٌ يقطر دمًا، وفؤادٌ يضطرم لوعةً وأسىً
خذ لنفسك حظها من العلم والأدب، ولاتحفل بعد ذلك بشيء، فقد ربحت كل شيء"
|النظرات، للمنفلوطي.
