es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

عربي ساخر .

عربي ساخر .

Ir al canal en Telegram

أخطر صنف من المثقفين هو التراثي قلباً الحداثي قالباً . هنا عربي ←← ساخـر من ...... .

Mostrar más
809
Suscriptores
-124 horas
+17 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
عندما تكون الإساءة واضحة ، فحُسن الظن حينها يُصبِح خطيئة ..

أحدهم قال: "حين يسقط الاحترام… لا يهم من الذي كان على حق". المجتمع الذي لا يُربّى على احترام الإنسان… سيخسر كل فضائله الأخرى تباعاً.

بعضُهم لا يُزعجهُ الخطأ، بل أن يأتي الصوابُ من فمٍ لا يُحبه. َ

حين يصبح الحمار قاضيًا، يُحاكم الحصان لأنه أسرع منه⁩ ." - مثل روسي الجاهل يرى العلم خطرًا عليه، والفاشل يرى النجاح تهديدًا له
حين يصبح الحمار قاضيًا، يُحاكم الحصان لأنه أسرع منه⁩ ." - مثل روسي الجاهل يرى العلم خطرًا عليه، والفاشل يرى النجاح تهديدًا له، والحاقد يرى تفوق الآخرين إهانة لشخصه؛ فبدلًا من أن يرتقي إلى مستواهم، يحاول التقليل منهم وإعاقة طريقهم.

أستغرب من الي ينشر خبر وفاه بعد الفاجعة كيف يلقى وقت يختار فيه كلام ويرد على التعليقات كيف أصبح البعض يوثق أحزانه قبل أن يستوعبها كان الفقد يخرج الإنسان من العالم والحين السوشال ميديا جعلت حتى أكثر لحظاتنا وجعًا قابلةً للنشر حتى الحزن لم يعد كما كان بل أصبح محتوى يعرض للناس.

إن زنت امرأةٌ بسببِ الجوع، يجبُ رجم المجتمع. - علي شريعتي

قد تنجح في اختبار الفقر، ثم تتعثر في اختبار الغنى ! وقد تصبر على قلة الحيلة، ثم تتغير حين تصبح صاحب نفوذ ! وقد تتقرب إلى الله في مرضك، ثم تغفل عنه حين تسترد عافيتك!. ليست الشدائد وحدها هي الامتحان الحقيقي للإيمان.. أحيانًا يكون الاختبار الأصعب فيما أعطاك الله، لا فيما منعك.

"الإنسانُ لا يقلقه ما يحدث له، بل يقلقه رأيه فيما يحدث له." - إبيكتيتوس

قد تبدأ الشائعة بكلمة في مجلس، أو رسالة في مجموعة واتساب، ثم تنتقل من شخص إلى آخر، وفي كل مرة تُضاف إليها تفاصيل لم تحدث. وفي النهاية، قد يجد شخص نفسه متهمًا، أو أسرة تواجه مشكلة، أو علاقة تنتهي بسبب كلام لم يتأكد أحد من صحته.

​"الخرافة تقدم للإنسان حلولاً سهلة، مريحة، وسريعة لمشكلاته المعقدة. إنها تعفيه من مشقة البحث، والدراسة، والعمل الجاد. ولهذا السبب يجد التفكير الخرافي رواجاً كبيراً في المجتمعات التي تعاني من العجز والكسل الحضاري."

كم نحن اليوم بحاجة إلى من يحمل رسالته ويواصل درب السلام؛ فقد غاب صوت العقل والحكمة، وعلا صوت البندقية، وأصبح الأبرياء يدفعون ثمن الصراعات.

لو كان لي أمنية واحدة، لتمنيت أن ينشأ جميع أطفال العالم في بيوتٍ يكفيها الأمان، ويملؤها الأمل؛ لا يعرفون فيها خوف الجوع، ولا قسوة الحرمان .

قلَّة قليلة من الناس أولائك الذين ينظرون للمواقف بعين الإنصاف والعدل، بحقهم وحق غيرهم، ورؤية الموقف بوضوح وحقيقة.. الغالبية تميل لإلقاء اللَّوم على الغير والتجرد من المسؤولية لإسكات الضمير اسكاتًا كاذبًا ووهميًا.

حين أخذ الآخرون بالشورى وتركناها نحن من المفارقات التي تستحق التأمل أن القرآن، مع وجود النبي والوحي، لم يجعل إدارة شؤون الجماعة قائمة على رأي فرد واحد، بل قال: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾، وقال للنبي نفسه: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾. وهنا سؤال بسيط: إذا كان الرسول، وهو يتلقى الوحي، مأمورًا بالمشاورة، فمن أين جاء بعده من يعتقد أن رأيه وحده يكفي، وأن فهمه حكم الله الذي لا يحتاج إلى مراجعة؟ نرى اليوم جماعات ترفع شعار تطبيق شرع الله، ثم يغيب عن طريقة عملها واحد من أوضح المبادئ التي جاء بها القرآن: الشورى. يصبح القرار رهين شخص، مقتنع بأن فهمه هو الأقرب إلى مراد الله. وقد يصل الاختلاف في بعض المسائل الدينية والشعائرية إلى أن تحتفل جماعات متجاورة بالعيد في أيام مختلفة، مع أن الجميع يقرأ القرآن نفسه ويتجه إلى القبلة نفسها. والمفارقة الأكبر أن مجتمعات لا تدّعي أن أنظمتها وحي من السماء طورت، عبر التجربة البشرية، صورة مؤسسية واسعة لفكرة التشاور: مشرّعون، وقضاة، وأطباء، وعلماء نفس واجتماع، وخبراء اقتصاد وجريمة وتعليم وغيرهم. لا يعني هذا أن قوانينهم مثالية أو أن كل قرار يصدر عن «لجنة من العلماء»، لكن المبدأ المؤسسي المهم هو أن القضايا المعقدة لا ينبغي أن تُختزل في مزاج فرد واحد. انظر مثلًا إلى فلسفة العقوبة. في ألمانيا، مجرد محاولة السجين الهرب ليست في ذاتها جريمة مستقلة تُضاف إلى عقوبته، ما لم يرتكب أثناء هروبه جرائم أخرى. وفي البرازيل يوجد نظام رسمي يسمى «تخفيف العقوبة بالقراءة»؛ يقرأ السجين كتابًا ويقدم تقريرًا يثبت قراءته، ويمكن أن يُخصم من عقوبته أربعة أيام عن كل كتاب، بحد يصل إلى 48 يومًا خلال اثني عشر شهرًا وفق الضوابط المقررة. والفكرة ليست تدليل المجرم، بل استخدام العقوبة نفسها في الإصلاح والتعليم وإعادة التأهيل. هذه أمثلة تستحق التأمل؛ لأنها تنقل السؤال من: كيف نعاقب الإنسان؟ إلى أسئلة أوسع: لماذا نعاقبه؟ كيف نمنع تكرار الجريمة؟ كيف نعيده إلى المجتمع أفضل مما دخل السجن؟ وماذا يقول علم النفس والاجتماع والجريمة والتعليم عن الوسيلة الأكثر فاعلية؟ وهنا تكمن المفارقة: قوم لا يدعون إنهم يتحدثون باسم الله، ومع ذلك يتشاورون ويستعينون بالمتخصصين ويعدّلون أنظمتهم عندما تتغير المعرفة؛ وقوم يظن بعضهم إنهم يطبقون حكم الله، ثم يجعلون فهم فرد أو موروث جماعة بمنزلة الحكم الذي لا يقبل النقاش. وليست القضية تمجيد «الغرب» ولا الادعاء بأن أنظمته خالية من الظلم والأخطاء؛ فهي نتاج بشري قابل للنقد، وفيها الكثير مما يستحق النقد فعلًا. القضية هي المنهج: حين تعترف بأن معرفتك محدودة، فأنت تحتاج إلى الآخرين. وحين تتوهم أنك تملك الحقيقة كاملة، تصبح الشورى في نظرك عبئًا لا ضرورة له. ولعل أخطر ما يحدث عندما يضع الإنسان رأيه في مرتبة الإرادة الإلهية أنه لا يعود يرى مخالفه صاحب رأي آخر، بل يراه مخالفًا لله نفسه. ومن هنا يصبح الاختلاف الفكري خصومة، والخصومة فرقة، والفرقة عداءً، وقد يتحول العداء في النهاية إلى اقتتال. والقرآن الذي قال ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ كان يؤسس لشيء أعمق من مجرد اجتماع نتبادل فيه الآراء: إنه يضع حاجزًا أمام استبداد الإنسان برأيه. فربما كانت المفارقة أننا انشغلنا طويلًا بالسؤال: كيف نُحكِّم شرع الله؟ ونسينا أن نسأل: لماذا أمرنا الله أصلًا بأن نتشاور؟

العُقلاء يَحرصون أشدَّ الحِرص، قبل أن يتكلموا على عدم التلفُّظ بما من شأنه أن يُوقعهم في صِدام مع ذوي العقُول الصغيرة وآراء البُلهاء التي تشمئز منها النفس ويمجُّها الذوق الرفيع ما أن تخرج إلى حيّز الوجود.

ملياردير ياباني يبلغ من العمر 26 عاماً يدعى جاسو ينفق 2.7 مليون دولار على عمليات جراحية وتعديلات جسدية ووشوم ليتحول بالكامل إلى كلب.

كل سلوك بشري مدفوع بالغطرسة، والتسلط، ومحاولة إثبات التفوق، ليس في جوهره سوى قناع هش لتعويض عقدة نقص دفينة تشلّ صاحبها من الداخل.

الأشخاص الذين يتحولون فجأة إلى اعداء .. كانوا حاقدين منذ البداية ، ولكنهم كانوا بارعين في التمثيل والنفاق .. !! .

ميثاق شّرف أفكر في ماذا إذا كان لزامًا على كُل إنسان عربي أن يلتزم بيمثاق شرف ذاتي يكون دليل سلوكي له بالتعامل مع الآخرين ف الميديا،حسب دراساتي أن هناك صعوبة كبيرة،تتمثل ف أن العقل العربي مُختطف ويعاني أمراض تاريخية مُزمنة تجعله يمارس أخلاق سوق النخاسة الانتهازية،أخلاق الشريطي.

هذا يترك دينًا، وذاك يترك مذهبًا، وثالث ينتقل من فكر إلى آخر، لكن النتيجة في النهاية واحدة: تغيير اليافطة لا يغيّر الإنسان بالضرورة. فالناجح سيبقى ناجحًا ما دام يحمل أسباب نجاحه في عقله وسلوكه وعمله، بغض النظر عن اليافطة التي يضعها فوق رأسه أو الهوية الفكرية التي يعرّف نفسه بها. وكذلك الفاشل لن يتحول إلى ناجح بمجرد أن يستبدل معتقدًا بآخر أو انتماءً بآخر. القيمة ليست في الاسم الذي نطلقه على أنفسنا، بل في الإنسان الذي نصنعه من أنفسنا؛ في علمه، وعقله، وأخلاقه، وقدرته على العمل والإنتاج والتعامل مع الآخرين. فاللافتات تتغير، أما ما يصنع الإنسان فأعمق بكثير منها.