ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

عربي ساخر .

عربي ساخر .

الذهاب إلى القناة على Telegram

أخطر صنف من المثقفين هو التراثي قلباً الحداثي قالباً . هنا عربي ←← ساخـر من ...... .

إظهار المزيد
817
المشتركون
+124 ساعات
-47 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
كم نحن اليوم بحاجة إلى من يحمل رسالته ويواصل درب السلام؛ فقد غاب صوت العقل والحكمة، وعلا صوت البندقية، وأصبح الأبرياء يدفعون ثمن الصراعات.

لو كان لي أمنية واحدة، لتمنيت أن ينشأ جميع أطفال العالم في بيوتٍ يكفيها الأمان، ويملؤها الأمل؛ لا يعرفون فيها خوف الجوع، ولا قسوة الحرمان .

قلَّة قليلة من الناس أولائك الذين ينظرون للمواقف بعين الإنصاف والعدل، بحقهم وحق غيرهم، ورؤية الموقف بوضوح وحقيقة.. الغالبية تميل لإلقاء اللَّوم على الغير والتجرد من المسؤولية لإسكات الضمير اسكاتًا كاذبًا ووهميًا.

حين أخذ الآخرون بالشورى وتركناها نحن من المفارقات التي تستحق التأمل أن القرآن، مع وجود النبي والوحي، لم يجعل إدارة شؤون الجماعة قائمة على رأي فرد واحد، بل قال: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾، وقال للنبي نفسه: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾. وهنا سؤال بسيط: إذا كان الرسول، وهو يتلقى الوحي، مأمورًا بالمشاورة، فمن أين جاء بعده من يعتقد أن رأيه وحده يكفي، وأن فهمه حكم الله الذي لا يحتاج إلى مراجعة؟ نرى اليوم جماعات ترفع شعار تطبيق شرع الله، ثم يغيب عن طريقة عملها واحد من أوضح المبادئ التي جاء بها القرآن: الشورى. يصبح القرار رهين شخص، مقتنع بأن فهمه هو الأقرب إلى مراد الله. وقد يصل الاختلاف في بعض المسائل الدينية والشعائرية إلى أن تحتفل جماعات متجاورة بالعيد في أيام مختلفة، مع أن الجميع يقرأ القرآن نفسه ويتجه إلى القبلة نفسها. والمفارقة الأكبر أن مجتمعات لا تدّعي أن أنظمتها وحي من السماء طورت، عبر التجربة البشرية، صورة مؤسسية واسعة لفكرة التشاور: مشرّعون، وقضاة، وأطباء، وعلماء نفس واجتماع، وخبراء اقتصاد وجريمة وتعليم وغيرهم. لا يعني هذا أن قوانينهم مثالية أو أن كل قرار يصدر عن «لجنة من العلماء»، لكن المبدأ المؤسسي المهم هو أن القضايا المعقدة لا ينبغي أن تُختزل في مزاج فرد واحد. انظر مثلًا إلى فلسفة العقوبة. في ألمانيا، مجرد محاولة السجين الهرب ليست في ذاتها جريمة مستقلة تُضاف إلى عقوبته، ما لم يرتكب أثناء هروبه جرائم أخرى. وفي البرازيل يوجد نظام رسمي يسمى «تخفيف العقوبة بالقراءة»؛ يقرأ السجين كتابًا ويقدم تقريرًا يثبت قراءته، ويمكن أن يُخصم من عقوبته أربعة أيام عن كل كتاب، بحد يصل إلى 48 يومًا خلال اثني عشر شهرًا وفق الضوابط المقررة. والفكرة ليست تدليل المجرم، بل استخدام العقوبة نفسها في الإصلاح والتعليم وإعادة التأهيل. هذه أمثلة تستحق التأمل؛ لأنها تنقل السؤال من: كيف نعاقب الإنسان؟ إلى أسئلة أوسع: لماذا نعاقبه؟ كيف نمنع تكرار الجريمة؟ كيف نعيده إلى المجتمع أفضل مما دخل السجن؟ وماذا يقول علم النفس والاجتماع والجريمة والتعليم عن الوسيلة الأكثر فاعلية؟ وهنا تكمن المفارقة: قوم لا يدعون إنهم يتحدثون باسم الله، ومع ذلك يتشاورون ويستعينون بالمتخصصين ويعدّلون أنظمتهم عندما تتغير المعرفة؛ وقوم يظن بعضهم إنهم يطبقون حكم الله، ثم يجعلون فهم فرد أو موروث جماعة بمنزلة الحكم الذي لا يقبل النقاش. وليست القضية تمجيد «الغرب» ولا الادعاء بأن أنظمته خالية من الظلم والأخطاء؛ فهي نتاج بشري قابل للنقد، وفيها الكثير مما يستحق النقد فعلًا. القضية هي المنهج: حين تعترف بأن معرفتك محدودة، فأنت تحتاج إلى الآخرين. وحين تتوهم أنك تملك الحقيقة كاملة، تصبح الشورى في نظرك عبئًا لا ضرورة له. ولعل أخطر ما يحدث عندما يضع الإنسان رأيه في مرتبة الإرادة الإلهية أنه لا يعود يرى مخالفه صاحب رأي آخر، بل يراه مخالفًا لله نفسه. ومن هنا يصبح الاختلاف الفكري خصومة، والخصومة فرقة، والفرقة عداءً، وقد يتحول العداء في النهاية إلى اقتتال. والقرآن الذي قال ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ كان يؤسس لشيء أعمق من مجرد اجتماع نتبادل فيه الآراء: إنه يضع حاجزًا أمام استبداد الإنسان برأيه. فربما كانت المفارقة أننا انشغلنا طويلًا بالسؤال: كيف نُحكِّم شرع الله؟ ونسينا أن نسأل: لماذا أمرنا الله أصلًا بأن نتشاور؟

العُقلاء يَحرصون أشدَّ الحِرص، قبل أن يتكلموا على عدم التلفُّظ بما من شأنه أن يُوقعهم في صِدام مع ذوي العقُول الصغيرة وآراء البُلهاء التي تشمئز منها النفس ويمجُّها الذوق الرفيع ما أن تخرج إلى حيّز الوجود.

ملياردير ياباني يبلغ من العمر 26 عاماً يدعى جاسو ينفق 2.7 مليون دولار على عمليات جراحية وتعديلات جسدية ووشوم ليتحول بالكامل إلى كلب.

كل سلوك بشري مدفوع بالغطرسة، والتسلط، ومحاولة إثبات التفوق، ليس في جوهره سوى قناع هش لتعويض عقدة نقص دفينة تشلّ صاحبها من الداخل.

الأشخاص الذين يتحولون فجأة إلى اعداء .. كانوا حاقدين منذ البداية ، ولكنهم كانوا بارعين في التمثيل والنفاق .. !! .

ميثاق شّرف أفكر في ماذا إذا كان لزامًا على كُل إنسان عربي أن يلتزم بيمثاق شرف ذاتي يكون دليل سلوكي له بالتعامل مع الآخرين ف الميديا،حسب دراساتي أن هناك صعوبة كبيرة،تتمثل ف أن العقل العربي مُختطف ويعاني أمراض تاريخية مُزمنة تجعله يمارس أخلاق سوق النخاسة الانتهازية،أخلاق الشريطي.

هذا يترك دينًا، وذاك يترك مذهبًا، وثالث ينتقل من فكر إلى آخر، لكن النتيجة في النهاية واحدة: تغيير اليافطة لا يغيّر الإنسان بالضرورة. فالناجح سيبقى ناجحًا ما دام يحمل أسباب نجاحه في عقله وسلوكه وعمله، بغض النظر عن اليافطة التي يضعها فوق رأسه أو الهوية الفكرية التي يعرّف نفسه بها. وكذلك الفاشل لن يتحول إلى ناجح بمجرد أن يستبدل معتقدًا بآخر أو انتماءً بآخر. القيمة ليست في الاسم الذي نطلقه على أنفسنا، بل في الإنسان الذي نصنعه من أنفسنا؛ في علمه، وعقله، وأخلاقه، وقدرته على العمل والإنتاج والتعامل مع الآخرين. فاللافتات تتغير، أما ما يصنع الإنسان فأعمق بكثير منها.

إن المجتمع الذي يعاقب أفراده على تغيير آرائهم، يدفعهم، من حيث لا يدري، إلى النفاق الفكري. فيقول الإنسان ما يتوقعه الآخرون، لا ما يؤمن به حقًا، ويخفي تطوره خوفًا من الأحكام المسبقة. ومع مرور الوقت، يصبح الصدق مع الذات أكثر صعوبة من إرضاء الجمهور.

«كل خضوع يقوم على التكرار.» أي أن الإنسان قد يقبل ما يُفرض عليه لا لأنه اقتنع به، بل لأن تكراره المستمر يجعله مألوفًا، ثم طبيعيًا، حتى لا يعود موضع سؤال.

لم أصوت أبدًا في الانتخابات، لقد عرفت دائمًا وفهمت أن الحمقى هم الأغلبية لذا فمن المؤكد أنهم سيفوزون إلى الأبد ." - لويس فرديناند سيلين

للشخص الذي ناوي يتزوج ! اسألك بالله حياتك الذي انت عايشها الان ينفع لها شريكة حياة. أعجبني

أصبحنا نرى بشراً يدوسون على كرامتهم من أجل أن يعيشوا يطلبون الذل مقابل المادة يشربون المهانة ويصمتون من أجل أن لا تنقطع بهم أسباب الحياة. وكأنهم لا يعلمون بأن ما يفعلونه هو موت وليس حياة .. !!

تخيلوا معي .. اكتشفت الشرطة الأوروبية في جمهورية لاتيفيا ما يُعرف بـ “مزرعة شرائح SIM” — عبارة عن مكان ضخم يضم مئات الهواتف، وكل هاتف يحتوي على شرائح تُفعَّل بها آلاف الحسابات الوهمية! يديرها ٧ أفراد فقط سبعة أفراد فقط تخيّل أن هذه المزرعة وحدها كانت تُدير أكثر من 49 مليون حساب مزيف تخيلو ٤٩ مليون حساب وهمي !!! تُستخدم هذه الحسابات لخلق رأي عام للترويج لفكر خبيث لنشر الفساد والرذيلة لتشويه كل شي جميل للتلاعب بالرأي العام، ونشر الأكاذيب، وخلق نقاشات وهمية تجرّ الناس إلى صراعات لا تنتهي. الصدمة؟ الكثير ممن تراهم خلف الشاشات ليسوا بشرًا حقيقيين، بل أنظمة مبرمجة لصناعة واقع مزيف. في المرة القادمة التي تدخل فيها نقاشًا على الإنترنت… تذكّر جيدًا: من أمامك قد لا يكون إنسانًا أصلًا. وتذكر كذلك .. ليس كل مافي مواقع التواصل هو الرأي العام ولا هوية بلد وشعب وتذكر إنهم يجذبون السذج ويقنعونهم بباطلهم وانه هو الحق بهذه الكثرة الكاذبة .

‏إذا وجدت شخصا يبالغ في إظهار ما يعتقد أنها "الوطنية" ويتحدث ليل نهار عنها كأنه محتكرها الوحيد فاعلم أنه على الأقل يداري قلة انشغاله بالمصلحة العامة،إن لم يكن يضر بصالح الوطن، ناسا وأرضا وتاريخا. احذر من يصرخ ويقول طوال الوقت: "أنا وطني"، فالوطنيون الحقيقيون يعملون الصواب في صمت

‏النصّاب لا يغيّر أخلاقه بتغيّر الساحة أو المساحة؛ فمن احترف النصب في المال، سيحترفه في الحب، وسيجيده في السياسة أيضًا؛ لأنّ المشكلة ليست فيما يسرقه، ولا في من يخدعه، ولا في الوطن الذي يبيعه؛ بل في ضميرٍ مات، فلم يعد يرى في الناس إلاّ فرائس، وفي المشاعر مصالح، وفي الأوطان صفقات !! َ

‏النصّاب لا يغيّر أخلاقه بتغيّر الساحة أو المساحة؛ فمن احترف النصب في المال، سيحترفه في الحب، وسيجيده في السياسة أيضًا؛ لأنّ المشكلة ليست فيما يسرقه، ولا في من يخدعه، ولا في الوطن الذي يبيعه؛ بل في ضميرٍ مات، فلم يعد يرى في الناس إلاّ فرائس، وفي المشاعر مصالح، وفي الأوطان صفقات !!

إن من السهل علينا أن نستورد مصنعاً كاملاً بأجهزته وآلاته، ولكن الصعب هو أن نستورد 'العقلية' التي صممت هذا المصنع وأدارته وطورته. إننا نستطيع شراء التكنولوجيا بأموالنا، ولكننا لا نستطيع شراء العلم؛ لأن العلم منهج في التفكير، وأسلوب في الحياة، وقيمة حضارية لا تباع ولا تشترى."