ch
Feedback
عربي ساخر .

عربي ساخر .

前往频道在 Telegram

أخطر صنف من المثقفين هو التراثي قلباً الحداثي قالباً . هنا عربي ←← ساخـر من ...... .

显示更多
811
订阅者
+124 小时
+17 天
+430 天
帖子存档
هذا يترك دينًا، وذاك يترك مذهبًا، وثالث ينتقل من فكر إلى آخر، لكن النتيجة في النهاية واحدة: تغيير اليافطة لا يغيّر الإنسان بالضرورة. فالناجح سيبقى ناجحًا ما دام يحمل أسباب نجاحه في عقله وسلوكه وعمله، بغض النظر عن اليافطة التي يضعها فوق رأسه أو الهوية الفكرية التي يعرّف نفسه بها. وكذلك الفاشل لن يتحول إلى ناجح بمجرد أن يستبدل معتقدًا بآخر أو انتماءً بآخر. القيمة ليست في الاسم الذي نطلقه على أنفسنا، بل في الإنسان الذي نصنعه من أنفسنا؛ في علمه، وعقله، وأخلاقه، وقدرته على العمل والإنتاج والتعامل مع الآخرين. فاللافتات تتغير، أما ما يصنع الإنسان فأعمق بكثير منها.

إن المجتمع الذي يعاقب أفراده على تغيير آرائهم، يدفعهم، من حيث لا يدري، إلى النفاق الفكري. فيقول الإنسان ما يتوقعه الآخرون، لا ما يؤمن به حقًا، ويخفي تطوره خوفًا من الأحكام المسبقة. ومع مرور الوقت، يصبح الصدق مع الذات أكثر صعوبة من إرضاء الجمهور.

«كل خضوع يقوم على التكرار.» أي أن الإنسان قد يقبل ما يُفرض عليه لا لأنه اقتنع به، بل لأن تكراره المستمر يجعله مألوفًا، ثم طبيعيًا، حتى لا يعود موضع سؤال.

لم أصوت أبدًا في الانتخابات، لقد عرفت دائمًا وفهمت أن الحمقى هم الأغلبية لذا فمن المؤكد أنهم سيفوزون إلى الأبد ." - لويس فرديناند سيلين

للشخص الذي ناوي يتزوج ! اسألك بالله حياتك الذي انت عايشها الان ينفع لها شريكة حياة. أعجبني

أصبحنا نرى بشراً يدوسون على كرامتهم من أجل أن يعيشوا يطلبون الذل مقابل المادة يشربون المهانة ويصمتون من أجل أن لا تنقطع بهم أسباب الحياة. وكأنهم لا يعلمون بأن ما يفعلونه هو موت وليس حياة .. !!

تخيلوا معي .. اكتشفت الشرطة الأوروبية في جمهورية لاتيفيا ما يُعرف بـ “مزرعة شرائح SIM” — عبارة عن مكان ضخم يضم مئات الهواتف، وكل هاتف يحتوي على شرائح تُفعَّل بها آلاف الحسابات الوهمية! يديرها ٧ أفراد فقط سبعة أفراد فقط تخيّل أن هذه المزرعة وحدها كانت تُدير أكثر من 49 مليون حساب مزيف تخيلو ٤٩ مليون حساب وهمي !!! تُستخدم هذه الحسابات لخلق رأي عام للترويج لفكر خبيث لنشر الفساد والرذيلة لتشويه كل شي جميل للتلاعب بالرأي العام، ونشر الأكاذيب، وخلق نقاشات وهمية تجرّ الناس إلى صراعات لا تنتهي. الصدمة؟ الكثير ممن تراهم خلف الشاشات ليسوا بشرًا حقيقيين، بل أنظمة مبرمجة لصناعة واقع مزيف. في المرة القادمة التي تدخل فيها نقاشًا على الإنترنت… تذكّر جيدًا: من أمامك قد لا يكون إنسانًا أصلًا. وتذكر كذلك .. ليس كل مافي مواقع التواصل هو الرأي العام ولا هوية بلد وشعب وتذكر إنهم يجذبون السذج ويقنعونهم بباطلهم وانه هو الحق بهذه الكثرة الكاذبة .

‏إذا وجدت شخصا يبالغ في إظهار ما يعتقد أنها "الوطنية" ويتحدث ليل نهار عنها كأنه محتكرها الوحيد فاعلم أنه على الأقل يداري قلة انشغاله بالمصلحة العامة،إن لم يكن يضر بصالح الوطن، ناسا وأرضا وتاريخا. احذر من يصرخ ويقول طوال الوقت: "أنا وطني"، فالوطنيون الحقيقيون يعملون الصواب في صمت

‏النصّاب لا يغيّر أخلاقه بتغيّر الساحة أو المساحة؛ فمن احترف النصب في المال، سيحترفه في الحب، وسيجيده في السياسة أيضًا؛ لأنّ المشكلة ليست فيما يسرقه، ولا في من يخدعه، ولا في الوطن الذي يبيعه؛ بل في ضميرٍ مات، فلم يعد يرى في الناس إلاّ فرائس، وفي المشاعر مصالح، وفي الأوطان صفقات !! َ

‏النصّاب لا يغيّر أخلاقه بتغيّر الساحة أو المساحة؛ فمن احترف النصب في المال، سيحترفه في الحب، وسيجيده في السياسة أيضًا؛ لأنّ المشكلة ليست فيما يسرقه، ولا في من يخدعه، ولا في الوطن الذي يبيعه؛ بل في ضميرٍ مات، فلم يعد يرى في الناس إلاّ فرائس، وفي المشاعر مصالح، وفي الأوطان صفقات !!

إن من السهل علينا أن نستورد مصنعاً كاملاً بأجهزته وآلاته، ولكن الصعب هو أن نستورد 'العقلية' التي صممت هذا المصنع وأدارته وطورته. إننا نستطيع شراء التكنولوجيا بأموالنا، ولكننا لا نستطيع شراء العلم؛ لأن العلم منهج في التفكير، وأسلوب في الحياة، وقيمة حضارية لا تباع ولا تشترى."

‏المال زينة الحياة الدنيا وعصبها.. فأما الكريم يضع المال في يده لا في قلبه.. وأما الجشع فيسكن المال قلبه، ولو وضعت في يده كنوز الدنيا كلها..

إن الكارثة الكبرى في تعليمنا وإعلامنا هي أننا نلقن الإنسان 'ماذا' يفكر، ولا نعلمه 'كيف' يفكر. نحن نصنع عقولاً حافظة مستوعبة، لا عقولاً ناقدة ومبدعة، ولهذا يسهل اقتياد جماهيرنا بأي شعار عاطفي.

‏يتعفن عقل المرء عندما يكون منسجماً مع القطيع. تذكرت أقتباس لـ نيتشه يقول فيه : "العقل الحر، الذي لم يتعوّد على تبعيّة أحد، يحدث ضجيجاً في أي مكانٍ يتواجد فيه."

نحن نعيش بإنفصام غريب؛ نلعن الغرب بألسنتنا ليل نهار، ونتهافت على منتجاته، وعلومنا، وطبنا، وتكنولوجيا حياتنا اليومية بأيدينا. إننا نكره قوته الفكرية والتنظيمية التي أنتجت هذه التكنولجيا، ونعشق الرفاهية التي تمنحنا إياها."

ليس أكثر ما يفسد العقل الجهل ، بل الاعتياد كل ما يتكرر يفقد قدرتنا على رؤيته ، لذلك يمر الإنسان يومياً بأعظم المعجزات دون أن يشعر بها ، يعتاد وجوده ، ووجود من يحب ، والصحة ، والزمن ، حتى تصبح النعمة أقل الأشياء حضوراً في وعيه العقل لا يتوقف عن التفكير لأنه عرف ، بل لأنه اعتاد ولهذا كانت الدهشة بداية كل معرفة ، لأنها تعيد للأشياء حقيقتها بعد أن سرقها الاعتياد.

‏المثالية والتملق والوصولية والنفاق واللا مبالاة بمشاعر الآخرين والاستهتار بالمعاناة مهما كان حجمها والتعاطي مع هموم الآخر بفوقية جميعها دروب ظلم للذات وللآخرين معاول هدم الحقيقة وتزييف الواقع وتجميل القبح .. !!

‏لماذا يرتبط مفهوما (العار) و(الشرف)بدائرة ضيقة من القواعد الأخلاقية لماذا لاينظر الناس إلى المرتشي كنظرتهم إلى الساقطة؟ لماذا لايشعر الموظف المرموق بالعار لأنه حصل على وظيفته بالواسطة؟ لماذا يشار بكلمة (ابن ناس) إلى إبن مسؤول استغل نفوذه في تكوين ثروته الحرام .. ؟!!

‏عندما يتقاتل شقيقان حتى الموت ، يرث الغرباء ممتلكاتهم .

‏تبًا للسياسة، فهي الشيء الوحيد الذي يستطيع معه الدجال كسب حب الناس. َ