es
Feedback
نرجسي

نرجسي

Ir al canal en Telegram

بين عاطفةٍ هوجاء وعقلٍ رصين. : @h2iibot

Mostrar más
7 860
Suscriptores
-324 horas
-217 días
-10030 días
Archivo de publicaciones
لستُ مقبرةً لتُكثر من موتاي فـ بهيدة عليَّ أيُها الحزن. —حسين

حبيت اشاركم جزء صغير من روايتي، والباقي بعده ما اكتمل، ويمكن ما يقراه احد غيري.
حبيت اشاركم جزء صغير من روايتي، والباقي بعده ما اكتمل، ويمكن ما يقراه احد غيري.

العودة إلى الذات غالباً ما تكون نتيجة خيبة.

وإن غفرنا للعائلة والأصدقاء وغيرهم فمن يغفر لنا ما أصبحنا عليه بسببهم؟.

h5iie_ 🤍 ضيفوني على الانستا

أفكر أحياناً كيف كانت ستبدو حياتي لو لم أكن ألتقط من الأشياء ما لا تقصده.

خيالات ليلة البارحة أعودُ إلى المنزل تستقبلينني بحفاوة تخلعين معطفي وتعلّقينه بجوار معطفكِ ثم تسألينني أسئلتكِ المعتادة: "أين كنت؟ ولماذا تأخرت؟" وكالعادة أنجو بوردةٍ تبتسمين فأقبّلكِ وتقبّلينني أدخل الغرفة المُشبعة بعطركِ وأنوارها الهادئة كأنها النسخة المطمئنة من رأسي أخلعُ ساعتي وأضعها بجوار أشيائكِ أفرّشُ أسناني وأعود ترفعين الغطاء عن السرير وتمرّرين يدكِ على المكان الذي سأستلقي فيه وكأنكِ تنتظرينني منذ أمدٍ بعيد أستلقي تمدّين يدكِ إلى كتابٍ على طاولة السرير وتضعينه في يدي أقرأ وأنتِ برأسٍ مائلٍ على صدري تنصتين للصوت أكثر من الكلمات في عالمي الخيالي لا وَحِدة تنتظرني ولا حرباً أخوضها مع نفسي في عالمي الخيالي كل شيءٍ هادئ وبسيط وممتلئ بالحُب. —حسين

photo content

لكلٍ منا حرائق خاصة، يعبرها حتى ينضج.

أشعر بألفة الوجوه الهادئة أعرف حجم ما يختبئ خلفها.

سيدي الله قد نامَ الجميع قبل قليل وها نحن وحدنا جئتُكَ متوضئاً لا أعرف إن كان ذلك ينفع أردتُ أن أبدو لائقاً بهذا الحديث أنا وحيد بما يكفي لأجيء إليك لا أريد شيئاً كثيراً فقط أن تربّت بيدكَ على قلبي وأعدُكَ لن أخبر أحداً أنني بلغتُ هذا القدر من الطمأنينة.

أنجو كل يوم ‏بطريقتي الهادئة ‏التي لا يصفق لها أحد.

حين عرفتُ النور، وجدتُهُ في ظلّ علي. —حسين
حين عرفتُ النور، وجدتُهُ في ظلّ علي. —حسين

يستجمع الإنسان كل قواه ليُبدّدها دفعةً واحدة.

كتبت النص بكل حب، فخلوا قلوب 🤍

أفكرُ بالشخص الذي سأكونه بعد ثلاثين عاماً هل ما زال يكتب أم أكتفى بقراءة ما كتبتهُ له؟ هل سأجدُ نفسي في هذا النص أم غريباً لا يُشبهني؟ هل سأفتقد ما كنتُ أكتبه أم ما كنتُ أشعرُ به؟ هل سأذكر كم كان قلبي قريباً من الكلمات؟ هل سأبتسمُ حين أتذكر كم كنتُ أؤمن أن الكلمات قادرةٌ على إنقاذي؟ هل سأنسى ذلك الشعور الذي جعلني أكتبها؟ هل سأشتاقُ لذلك الشخص الذي كان يقيسُ أيامه بعدد النصوص التي كتبها؟ ربما بعد ثلاثين عاماً سأقرأ هذا النص وأتمنى لو أستطيع أن أطمئن كاتبه ولو لمرةٍ واحدة. —حسين

@h2iibot دزولي قنواتكم او قنوات تحبونها

لا معنى للتحليق إن لم يكن هناك عشٌ يُبرره.

h5iie_ 🤍 ضيفوني على الانستا