نرجسي
Открыть в Telegram
7 860
Подписчики
-324 часа
-217 дней
-10030 день
Архив постов
7 859
خيالات ليلة البارحة
أعودُ إلى المنزل
تستقبلينني بحفاوة
تخلعين معطفي
وتعلّقينه بجوار معطفكِ
ثم تسألينني أسئلتكِ المعتادة:
"أين كنت؟ ولماذا تأخرت؟"
وكالعادة أنجو بوردةٍ
تبتسمين
فأقبّلكِ وتقبّلينني
أدخل الغرفة المُشبعة بعطركِ
وأنوارها الهادئة كأنها
النسخة المطمئنة من رأسي
أخلعُ ساعتي وأضعها بجوار أشيائكِ
أفرّشُ أسناني وأعود
ترفعين الغطاء عن السرير
وتمرّرين يدكِ على المكان
الذي سأستلقي فيه
وكأنكِ تنتظرينني منذ أمدٍ بعيد
أستلقي
تمدّين يدكِ إلى كتابٍ
على طاولة السرير
وتضعينه في يدي
أقرأ
وأنتِ برأسٍ مائلٍ على صدري
تنصتين للصوت أكثر من الكلمات
في عالمي الخيالي
لا وَحِدة تنتظرني
ولا حرباً أخوضها مع نفسي
في عالمي الخيالي
كل شيءٍ هادئ وبسيط
وممتلئ بالحُب.
—حسين
7 859
سيدي الله
قد نامَ الجميع قبل قليل
وها نحن وحدنا
جئتُكَ متوضئاً
لا أعرف إن كان ذلك ينفع
أردتُ أن أبدو لائقاً بهذا الحديث
أنا وحيد بما يكفي
لأجيء إليك
لا أريد شيئاً كثيراً
فقط أن تربّت بيدكَ على قلبي
وأعدُكَ لن أخبر أحداً
أنني بلغتُ هذا القدر
من الطمأنينة.
7 859
أفكرُ بالشخص الذي سأكونه
بعد ثلاثين عاماً
هل ما زال يكتب
أم أكتفى بقراءة ما كتبتهُ له؟
هل سأجدُ نفسي في هذا النص
أم غريباً لا يُشبهني؟
هل سأفتقد ما كنتُ أكتبه
أم ما كنتُ أشعرُ به؟
هل سأذكر كم كان قلبي
قريباً من الكلمات؟
هل سأبتسمُ حين أتذكر
كم كنتُ أؤمن أن الكلمات
قادرةٌ على إنقاذي؟
هل سأنسى ذلك الشعور
الذي جعلني أكتبها؟
هل سأشتاقُ لذلك الشخص
الذي كان يقيسُ أيامه
بعدد النصوص التي كتبها؟
ربما بعد ثلاثين عاماً
سأقرأ هذا النص
وأتمنى لو أستطيع
أن أطمئن كاتبه
ولو لمرةٍ واحدة.
—حسين
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
