es
Feedback
🌴 عطايا 🌴

🌴 عطايا 🌴

Ir al canal en Telegram

{ رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَیۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ } للمقترحات والاستشارات @Consult700

Mostrar más
2 018
Suscriptores
+124 horas
-147 días
-2830 días
Archivo de publicaciones
"ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ": ذكروا في النعيم المسؤول عنه وجوها: .... السابع: يُروى عن جابر الجُعفي قال : دخلتُ على الباقر فقال : ما تقول أرباب التأويل في قوله : ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) ؟ فقلت : يقولون : الظل والماء البارد. فقال : لو أنك أدخلتَ بيتك أحدا وأقعدتَّه في ظلٍّ وأسقيته ماء باردا أتمُنُّ عليه ؟ فقلت : لا . قال : فالله أكرم من أن يُطعم عبده ويَسقيه ثم يسأله عنه. فقلت : ما تأويله ؟ قال : النعيم هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنعم الله به على هذا العالَم فاستنقذهم به من الضلالة، أمَا سمعتَ قوله تعالى : ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم ) - الإمام الرازي-

‏من أحذق القوانين في العلاقات مقولة :«لا تصاحب إلا من له دين يردعه، أو عقل يمنعه، أو مروءة ترفعه».

فإذا كانت بارعة الجمال تأخذ من الرجل بصرَه وشيئًا من قلبه؛ لكنَّ وافرة الأنوثة وإن قل جمالها فهي لا تدخر وسعا في استخدام كل مفاتيح أنوثتها ومفاتيح زوجها، حينئذ فهي لا تأخذ بصر الرجل ولبه فقط بل هي لا تُبقي من نفسه وحسه شيئا.

. سؤال متكرر عن قلة الجمال افكر في عدم الزواج لقلة جمالي لان "الجمال" مهم جدا عند الرجال ويعز علي أن لا أقر عينه من هذه الناحية حتى إن رضي بي! --- السؤال يبين أن لديك خلل في فهم ووزن القيمة الحقيقية للجمال وقيمة الأنوثة وعندك عاطفة الكمال بدرجة خاطئة فهذا خلل لأنه لا توجد امرأة كاملة في الوجود الآن وأساسا ربع وقت المرأة على الأقل خارج الخدمة بسبب الحيض والنفاس ولن تقر عين زوجها تماما في هذه الأوقات وهذا أمر متقبل ويجب الرضى به من كل منكما وإن كنت صادقة فعليك بذل الجهد في حسن التبعل ولا ترفضي التعدد فيعف نفسه بك وبغيرك في الحلال الفرق بين الجمال وجاذبية الانوثة ✿ منفعة الجمال الأساسية في السرور النفسي فقط، والذي إذا لم يصاحبه جاذبية الأنوثة والإعفاف يتحول إلى ضيق، وكبت. بعكس جاذبية الأنوثة الضرورية للاعفاف، ولانشراح النفس والسكن سواء أصاحَبَه الجمال أم لا. ✿فالجمال الفطري لا قيمة له بمفرده بدون جاذبية الأنوثة الشاملة، فبدون جاذبية الأنوثة يصبح جمال باهت غير مشوق ✿فالجمال من الكماليات والمحسنات لجوهر المرأة الحقيقي من الدين والخلق وليس من الضروريات 🔶 فإذا قلنا أن المرأة كالعين فسيكون الجمال كلون العين وجوهر المرأة كالنظر والإبصار, فإذا كان إبصار العين سليما، فلا يضر لون العين إذا كانت سمراء أم خضراء، أما إذا فقد جوهر المراة والذي هو مثل الإبصار فلا فائدة من لون العين الجميلة مع عين عمياء ✿ فإن لم يوجد الجمال الفطري ووجدت جاذبية الأنوثة سيتم الإعفاف بدونه بوسائل أخرى تغني عنه، مثل الجمال المكتسب من حسن الجوهر ومثل إظهار مقومات جاذبية الأنوثة بما يتوافق مع خيال الزوج، ومواقع عينيه، وهذا هو الأهم في الإعفاف. ✿كما أن الجمال يتوقف على الذوق الشخصي ولا مقياس ثابت له، وكما خلق الله التفاوت في الجمال فقد خلق التفاوت في الأذواق ،حتى يجد كل شخص من تُشبع ذوقه وشغفه, وهذا ما يجعل التفاضل الحقيقي بين النساء يعود للجوهر  وجاذبية الانوثة وليس للجمال الفطري فمهما ظنت المرأة في نفسها أنها تفتقد لبعض صفات الجمال الشكلي، ينبغي أن تثق في أن تنمية جوهرها من الدين والخلق، سيجعلها أعظم أمنية لرجل يراها في عينيه رائعة الجمال، وستقر بها عينه. 🛎️ فمهما كان مستوى الجمال، فسيعتاده الزوج سريعًا ويصبح كأنه غير موجود, فلا يصح ارتكان الجميلة إلى جمالها مما يبين أهمية الاهتمام بمقومات الأنوثة الأخرى من مظهر وجوهر، ويبين أهمية براعة المرأة في الاهتمام بجاذبية الأنوثة،والتجديد في فن اللبس المشوق بما يتوافق مع الزوج، مهما كانت جميلة أو غير جميلة. 🛎️ لذلك جاذبية الأنوثة الشاملة , وفن اللبس أهم من الجمال الفطري  بالنسبة للإعفاف، لذلك فمهما كانت درجة الجمال الفطري فخلق الله لكل امرأة معالم لأنوثتها تجعل لها جاذبية خاصة وتجعلها مرغوبة ومصدر فتنة للرجال، بسبب الشهوة التي خلقها الله في الرجال كما قال تعالى: ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين) • فهذه الشهوة هي مصدر جاذبية الرجل للأنوثة، ولولا هذه الشهوة لما كان للأنوثة والزينة أي قيمة ولكانت المرأة والجماد سواء ✍️  وهكذا يتضح أن الجميلة وقليلة الجمال كلاهما يعتاد عليها سريعا، ويتبقى أهم مقومات المرأة في الإعفاف وهو جاذبية الأنوثة، والتجديد في فن اللبس المشوق بما يتوافق مع الزوج. 🛎️ وجاذبية الأنوثة هي صفات مكتسبة وهي معني شامل لبراعة المرأة في توظيف جميع صفاتها وإمكانياتها وعقلها وخلقها ودينها وجمالها بالبراعة في فن اللبس الذي يخفي العيوب ويظهر المحاسن وبما يتوافق مع مواقع عين الزوج ومفاتيحه وخلط جميع مكونات الأنوثة بنسب ومقادير خاصة لتظهر في النهاية أنوثتها بشكل مشوق يؤدي للإعفاف وسكن زوجها إليها روحا وعقلا وقلبا وجسدا حتى تكون جزءا منه ويصبح جزءا منها (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن). ✍️  وهذا يبين أن جاذبية الأنوثة أقوى وأهم من الجمال الفطري وتغني عنه، ويبين أهمية حسن التبعل وفن اللبس المشوق للزوج بفهم وعلم ،ودوره في الإعفاف, مهما كانت درجة الجمال. ✍️ فينبغي إعادة ضبط بوصلة الجمال بالثقة و الرضا والسعادة بما قدر الله لكل امرأة من جمال، والسعي الحثيث في تنمية الجمال الظاهر والباطن بالممكن والمتاح 🔶 وبوصلة الجمال الحقيقية هي الثقة بأن الله سبحانه خلق كل امرأة في أحسن صورة تناسبها, ومهما كان مستوي الجمال لديها, فلكل امرأة سحر وجاذبية وشوق لأنوثتها الخاصة، والتي هي أساس الإعفاف. ويقول الشيخ حمزة أبو زهرة: إن العاقلة إذا لم تكُ فائقة الحُسن في بعض جسدها سعت بوعي وبغير وعي في سائر جسدها ونفسها سعيا حثيثا أن تكون في الحسن مثالا فإذا هي حينئذ أنضرُ من غنيات الجمال فقيرات الأنوثة.

. المباهلة في العلم باهل النبيﷺ وابن عباس وجمع من السلف من التابعين وأئمة الدين في مسائل من العلم. فهي مشروعة ومدارها على ثلاثة أمور: ❶- أن تكون في مسألة شرعية عليها قوام الدين ونصرته، ومراد المتباهلين إظهار شريعة الله لا الانتصار للنفس. ❷- أن تكون المباهلة من أهل العلم، فلا يقوم بها الجهال فهم يستعظمون كل مسألة، ويجعلونها من أصول الدين. ❸- ويكون مقامها مقام تعظيم لله، وإجلال له، وخوف منه، وسكينة ووجل، لا مقام جدال ولغط، وضحك وهطل! ● وأصل المباهلة تكون في مسائل الدين، ومن الدين "باب الأحكام" ومنه "الحكم على الأشخاص" فهو باب عظيم لنصرة دين الله، والذب عنه. ومن ذلك ما نقل الفاسي في "العقد الثمين" (٢/ ١٩٨) والسخاوي في "الجواهر والدرر" (٣/ ١٠٠٢) من مباهلة ابن حجر العسقلاني لبعض المتعصبين لابن عربي عام ٧٩٧هـ وقال له: اللهم إن كان ابن عربي على ضلال، فالعَنِّي بلعنتك، فقال ذلك، وقال ابن حجر: اللهم إن كان ابن عربي على هدى فالعنِّي بلعنتك، فهلك المتعصب لابن عربي. . ⁞❁⁞ • • • • ⁞❁⁞ • • • ⁞❁⁞ ● وما جرى من "مباهلة" بين بعض المنتسبين للسنة ومذهب السلف في الحكم على بعض الرجال، لي عند هذه الواقعة تنبيهات: ❖ الأول: أنه ما كان ينبغي لهم الخلاف في ذلك، والاشتغال به عما هو أوجب من دين الله تعالى، ولا إشاعة مثل هذه المباهلات عبر وسائل التواصل ويطلع عليها الجهال وأهل الضلال. ❖ الثاني: أن الحكم على أعيان الأشخاص بـ"التكفير" والحكم بردته أمرٌ شديد لا يجوز لأحد الإقدام عليه إلا ببينة شرعية قطعية يقينية تبيح الدم والمال وتحقق الحكم. ومن مضى وفات ممن نقل عنه بعض ما يستنكر من المكفرات لا يجوز لمتأخرٍ الحكم عليه بالتكفير ما لم يكن له في ذلك سلف كما بينته في كتابي "الانفلات العلمي". ❖ الثالث: أن الواجب على طالب العلم أن يلزم غرز العلماء، ويلحق بركبهم، ويمسك بركابهم، ويتكلم حيث تكلموا، ويسكت حيث سكتوا، فيسعه ما وسع السلف ومن مضى من أهل العلم تكلما وسكوتا، وإقداما وإحجاما. ❖ الرابع: أن إنكار "التكفير" والمباهلة فيه لا يبيح لمن يزعم انتسابه للسنة والسلفية أن يصادم عقيدة أهل السنة، فيمجد أهل البدع، ويعظمهم، ويغض الطرف عن ضلالاتهم. فما كان يضر هؤلاء المباهلين لو قالوا: «فلان مبتدعٌ يستفاد من صحيح علومه». أما أن يغالطوا المنقول عن السلف وأهل العلم مما فيه ذم أهل الرأي والجهمية وغلاة المتصوفة، وذم طرائقهم وعقائدهم، ثم يكابرون بصرف النظر عن الثابت في مؤلفات أولئك من البدع المضلة، فهذا كله من "ردود الأفعال" المشينة. فكان يكفيهم أن يقروا بانحرافاتهم العقدية، ثم هم في سعة في الاستفادة منهم، والترحم عليهم إذا شاءوا. ❖ الخامس -وبه أختم-: أن تعطيل الدعوة السلفية، وإشعال نار الفرقة بين أهلها، من وراء "الحكم على الأشخاص" باب فتنة إذا كُسر لا يكاد يغلق، ولن ينتهي الأمر عند الحكم على الثلاثة ولا الثلاثين ولا الثلاثمائة! وهذا يفتح باب التسلسل البدعي، والفرقة والاختلاف. فأولئك يغالون في التكفير، والآخرون يغالون ويغالطون في الاعتذار لمن صرح السلف وأهل العلم بتكفيره أو تبديعه، بل ربما كان من أولئك من عاد يصحح دين المشركين والمبتدعين ويعتذر لهم. فيجب إغلاق هذا الباب، وتركه للعلماء الأكابر. ✧ ويراجع ما كتبته في رسالة "الانفلات العلمي" فإني أُراه بالغ الأهمية، والله الموفق. ✍️ بدر بن علي بن طامي العتيبي

(الصادق يصنع الله له) 🌿 قال ابن القيم رحمه الله تعالى: [ليس شيء أنفع للعبد من صدق ربه في جميع أموره، فيصدقه في عزمه وفي فعله
(الصادق يصنع الله له) 🌿 قال ابن القيم رحمه الله تعالى: [ليس شيء أنفع للعبد من صدق ربه في جميع أموره، فيصدقه في عزمه وفي فعله قال تعالى: { فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم} ومن صدق الله في جميع أموره صنع له فوق ما يصنع لغيره]

لو كان لي من الأمر شيء، لوضعتُ هذه الحلقة على شاشات الأرض قاطبة؛ كلمات توقظ القلب، وتبعث فيه اليقين والأمل. وإني لأوصي بها كل أحد.. «صانع المستحيل» للشيخ محمد بن سعود الحمد عبر بودكاست محبرة. https://youtu.be/h1Bg2k-F1oE?si=lsNnUl4Vm8QlaxSf

المرأة المستوردة وحياة الجدات ================ أصبح من الواضح أن المرأة الجامعية اليوم بالمفاهيم المستوردة لا تعيش على القيم التي عاشت عليها جدتها، فحين كانت جدتها في سنها، - لم تتعرض لهذا الغزو الفكري- وكانت ترى أن حياتها في أسرتها، وأن طموحها يدور حول البيت والأبناء والزوج، وأن أهدافها التي يجب أن تحققها في هذه الحياة، وتحقق بها ذاتها وأنوثتها هي:- 👈أن تكون زوجة صالحة يسكن زوجها إليها ويسعد ويسر بها كلما نظر إليها.. 👈 وأن تكون أم متميزة بإتقانها لفن الطبخ والترتيب ، وكل ما يحتاجه البيت والأولاد حتى فن الخياطة.. 👈 وأن تتعلم من أمها أساليب التبعل، وعيوب المفاتن التي يجب اخفاءها بفن اللبس كما قالت الاعرابية لابنتها (لا ينظر منك إلى قبيح )، وفن إدارة الخلاف مع الزوج، بل وفن سياسة الزوج، وكل ما يتعلق بالتعامل معه ومع أمه وأهل بيته كافة.. 👈 وكذا كل فنون التواصل التي تنفعها في إدارة المجالس والعزومات واللقاءات، وما ينبغي قوله وما لا ينبغي قوله، وما يفهم من حركات العين ونبسات الشفاه، مما يدرّس اليوم في علم التواصل الحديث.. 👈 كما تتعلم منها كل ما يتعلق بعلم التدبير المالي وكيف تستطيع أن تقيم حياة الأسرة بأقل التكاليف.. 👈 بالإضافة لتعلم فنون تربية الأولاد، وفنون الطب الشعبي والعلاجات الأولية للجروح والكدمات والأمراض المتكررة، فتجد في مطبخها عدّة الطبخ وعدة العلاج وعدة الضيافة.. فحين تستجمع الفتاة هذه الفنون كلها، يتكون هدف آخر من أهدافها المرسومة سلفا قد تحقق بالموازاة مع ذلك، 👈 ألا وهو حسن الخلق، والعفة، وكيفية احترام الزوج وأهله وتوقيره ، واحترام الكبير مع والتسامح والعفو والتغافل، ونقاء الصفحة، وبياض الاسم، بحيث لا توسم بنقيصة ، ولا تتهم بجريرة، فهذا من أهم أهدافها التي تسعى للحفاظ عليها في مسار حياتها، كي تستحق الزوج الصالح ذو الدين والخلق والسمعة الطيبة، وهنا يتلاشى دور الجمال إلى حد كبير، بجوار قيم الأنوثة الشاملة، وتكون قيمة المرأة ليس فقط في جمالها وسعة عينيها، وإنما في مميزاتها الشاملة التي هي سر نجاح الأسرة وثبات البناء الأسري.. هذا ما كانت تفكر فيه جداتنا، وهذا ما سارت عليه، وهكذا ربت ثمانية أبناء، وربما عشرة، كلهم مهندسون وأطباء ودكاترة ومعلمون، وكلهم أسوياء محترمون عظماء مع أنها أمية بلا شهادة جامعية، ولكنها كانت على فطرتها السوية كما خلقها الله، والتي لم تتسمم بالمفاهيم المحرفة للفطرة.. 💢 أما فتاة اليوم الجامعية التي نتحدث عنها، فقد وجدت لائحة أخرى من الأهداف أنستها فطرتها، كأن تحصل على شهادة وظيفية نسيت في سبيلها كل معاني الأنوثة، وتغيرت أهدافها وشروطها في الزواج ، وأصبحت تزهد في ذوي الدين والخلق وتصفهم بالتشدد وتحُلم بخاطب بصفات التفاخر الدنيوية مهما كان دينه وخلقه، وأهملت ما ينبغي للمرأة تعلمه من مفاهيم كزوجة وأم، فلا هي تعلمتها في المدرسة والجامعة، ولا هي تعلمتها من الأم الموظفة، وهكذا اندثرت تعاليم الجدات، و تغيرت أهداف المرأة العصرية في الحياة وتبنت قائمة أخرى من الأهداف المستوردة، ومعايير مختلة للزواج و للنجاح خارج بيتها ، وقيما أخرى توجه مسار حياتها، فزادت معدلات الطلاق، وفسدت الأجيال، وفشلت الجامعيات فيما نجحت فيه جداتنا الأميات.. 👌 فهلا عودة من النساء للفطرة السليمة لتعود لهن سعادة وسكون ونجاح الجدات في إسعاد أزواجهن، وتربية أولادهن تربية صالحة... د.حامد الإدريسي بتصرف

خاطرة لا تحليلاً علميًا :) جميل هذا، بيد أن الخشية هنا حمالة أوجه، فقد يراد بالخشية (الخوف) الناجم عما يُغاير طيب الخلال -وهو
خاطرة لا تحليلاً علميًا :) جميل هذا، بيد أن الخشية هنا حمالة أوجه، فقد يراد بالخشية (الخوف) الناجم عما يُغاير طيب الخلال -وهو مما لا يتتوقع-، وقد يراد بها (التعظيم والمهابة)؛ وعليه فقصر التراجع على المحبة وجعلها ثمرة الحياة الثرية وحدها يحتاج إلى نظر. فكما أن التراجع لأجل المحبة له سياقه العذب إلاّ أنه لا يحقق بمفرده المعنى المقصود من العلاقة الثرية؛ إذ إن التراجع لأجل الخشية (التعظيم والمهابه) أوقع أثرًا عند المرأة ولا سيما عند المذكورة أوصافها في المنشور، فتراجعها لأجل الخشية علامة بيّنة على كمال الطرف الآخر في عينها، وهذا معنى تستعذبه الفطرة عند كليهما، فهو يأنس بهذا التراجع الذي باعثه الخشية؛ لما يحمله من توقير لجنابه وإجلال لقوله ورأيه، وهو من آثار قوامته، وهي تأنس بهذا التراجع لما جُبلت عليه من تقدير ومهابة لمن ترى فيه كمالاً ومزية.. وهذا معنى دقيق، فإذا ضعف هذا الجناب لم تكتمل في ظني الحياة الثرية المقصودة. ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ .. ولعل من لطائفها أن يكون للرجل من أسباب الأهلية ما تستشعر معه المرأة مكانته، من دين ورشد وعلم وثقافة وحسن تدبير وقوة شخصية؛ فيكون تراجعها لأجل الخشية مما يثري العلاقة بينهما، إذ به تُلبّى حاجة الرجل الفطرية من الاحترام والتقدير وسائر المعاني التي تثمر المودة بينهما، وهي لا تستطيب هذا التراجع إلاّ عمّن ترى فيه كمالا وأهلية؛ فإذا ضعفت هذه الخشية كان ذلك كاشفًا عن ضعف كماله في نظرها! .. فكيف تكون تلك حياة ثرية ولا تستشعر فيها المرأة هذا المعنى؟ وهي من مستعذب الفطرة عندها أن تأنس بتقديم من ترى فيه كمالاً، وأن يطيب لها التراجع خشية عمّن استقر في نفسها مقامه.

قالت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، المبرأة من فوق سبع سماوات، في وصف أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها: «… ولم أرَ امرأةً قطُّ خيرًا في الدِّين من زينب، وأتقى لله عز وجل، وأصدق حديثًا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالًا لنفسها في العمل الذي تتصدق به وتتقرب به، ما عدا سَوْرةً من حدَّةٍ كانت فيها، تسرع منها الفَيئة.» تأمل معي هذا الإنصاف العجيب؛ فقد كانت الغيرة بين النساء أمرًا جبليًّا، ومع ذلك لم تمنع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من الاعتراف بفضل زينب -رضي الله عنها- ومحاسنها، فذكرَتْ مناقبها العظيمة، ولم تُخفِ ما كان فيها من طبعٍ بشري، ثم قرنت ذلك بذكر سرعة رجوعها إلى الحق. هكذا يصنع الإيمان بأهله؛ العدل والإنصاف وكلمة الحق في الغضب والرضا، فلا يحملنهم الغضب على كتمان الفضائل ولا بخس الناس حقوقهم. وما أحسن وصف المؤمنات من الرعيل الأول! فقد اجتمع فيهن كمال الإيمان، والعدل والإنصاف، وسمو الأخلاق.. #قدوات_خالدات

القوامة تكليف وتشريف

لا تبحثي عن رجل رومانسي، بل ابحثي عن ربان يجيد قيادة سفينة الحياة ======= الحياة رحلة، سفينتها الأسرة، وربانها الزوج، ومحطة الوصول هي جنة الدنيا والاخرة حيث تجد المرأة نفسها محاطة بأبنائها وبناتها، وقد صاروا رجالًا يحملون عنها هموم الحياة. وطريق الجنة هو السعي والرضا؛ فإذا وجدتِ من يصنع لكِ السفينة، ويخوض بها أمواج الزمن العسير، فتمسكي به كما يتمسك الغريق بالخشبة. واصبري على ما ترينه من خشونته؛ فهكذا هو الربان، مشغول عن الحب بمصارعة أمواج البحر. فكوني له سندًا يزيح عنه الهموم، حين يأوي إليكِ بعد يوم طويل. فلا تبحثي عن رجل يجيد الحب، بل ابحثي عن ربان يجيد قيادة السفينة. د. حامد الادريسي بتصرف

Repost from - عَقيْدة .
- ‏(ربِّ إنِّي لما أنزلت إليَّ من خير فقير) قال ابن عاشور: جملة جامعة للشكر والثناء والدعاء، وقد رزق الله بها موسى.. ‏فأوجَد الله له العمل. ‏ثم يسّر له الزواج. ‏ثم أكرمه بالنبوة. ‏الإفتقار لله، غِنى!

أعظم ما في الأسحار نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأعظم سؤال يُطلب إياه المغفرة، فإن غفران الذنوب سعادة في الآخرة وطمأنينة في الدنيا . 🔹الشيخ عبد العزيز الطريفي🔹

Repost from رَفِيق.
ثانوية عامة - ماجستير أو دكتوراة - شغل - زواج - إنجاب - غنى وثراء - علاقات. وسائل وليست غايات. فإن فاتك شيء، فتذكر أنه ليس ال
ثانوية عامة - ماجستير أو دكتوراة - شغل - زواج - إنجاب - غنى وثراء - علاقات. وسائل وليست غايات. فإن فاتك شيء، فتذكر أنه ليس الجنة. وكل ما دون الجنة، واللَّـه العظيم "دون". ركز في ورقتك، وفي اللي رُزقت به، ولا تنشغل بورقة غيرك وأنزل الناس منازلهم، لن تُسأل عن شيء ليس بيدك. وما فاتك ليس لك وما لك لن يفوتك.. جف القلم بما أنت لاق.

قال ‎ابن تيمية: فإن الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله، فإذا خلا من ذلك، تولاه الشيطان. قال تعالى: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾.

"العاقل من يحفظ جانب الله عز وجل، وإن غضب الخلق. وكل من يحفظ جانب المخلوقين، ويضيع حق الخالق، يقلب الله قلب الذي قصد أن يرضيه، فيسخطه عليه".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٦٧)

Repost from آلاء سيف.
الدنيا ليست موطنًا للطمأنينة، ولا دارًا يُطلب فيها تمام الراحة، وإنما يطمئن فيها قلبٌ عرف حقيقتها، وأبصر حكمتها، وأيقن للغاية التي خُلقت لها. "سأل عبد الله والده أحمد بن حنبل مرةً: يا أبتاه، متى نرتاح؟ فقال: لن ترتاح يا بُنيَّ إلا مع أول قدمٍ تضعها في الجنَّة."

Repost from آلاء سيف.
تعجبني عزة نفس الإمام أحمد بن حنبل.. تأمل يوم أُوذي في فتنة خلق القرآن، وضُرب بالسياط حتى أغمي عليه، فما باع دينه ليستريح، ولا لان لكثرة من خالفه، بل ثبت وهو يقول: "بيننا وبينكم يوم الجنائز." ولما قيل له: ألا تستوحش من قلة من معك؟ قال: "إياك أن تستوحش من طريق الحق لقلة السالكين." إن من أعظم ثمرات العبودية لله؛ أن يستغني القلب عن الخلق، فلا يبيع مبادئه طمعًا في رضا أحد، ولا يبدل الحق خوفًا من سطوة سلطان، ولا يذل نفسه طلبًا لثناء الناس. وتأمل قوله تعالى: ﴿فاستقم كما أُمرت﴾، فما أثقلها على النفوس، ولا يطيقها إلا من عظُم الله في قلبه، فعرف أن الكرامة ليست في رضا الناس، وإنما في الثبات على أمر الله. فالمؤمن الذي امتلأ قلبه يقينًا؛ يعلم أن العاقبة لأهل الحق وإن طال البلاء، وأن العزة لا تُنال بكثرة الأنصار، ولا تُستمد من سلطانٍ أو جاه، وإنما يرفع الله بها من صدق معه وثبت على أمره. صن دينك... فإن من هانت عليه نفسه أمام الخلق، لم يذق عز الاستغناء بالله.