es
Feedback
0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 926 suscriptores, ocupando la posición 8 228 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 909 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 926 suscriptores.

Según los últimos datos del 28 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 176, y en las últimas 24 horas de 7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 17.73%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.81% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 936 visualizaciones. En el primer día suele acumular 634 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 29 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

Buy Ad
10 926
Suscriptores
+724 horas
+427 días
+17630 días
Archivo de publicaciones
0/0
10 926
*Humans want to colonize Mars* Humans when a hammer falls on the moon:

0/0
10 926
وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَى فَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُ بِعُودٍ تَرَى وَقْعَ الأَنَامِلِ فَوْقَهُ كَمَا اجْتَهَدْت فِي نَسْجِهِنْ العَنَاكِبُ حَشَدْنَا جُمُوعَ اللَّحْنِ مِنْهُ فَأَقْبَلَتْ كَتَائِبَ تَقْفُوْ إِثْرَهُنَّ كَتَائِبُ وَدَارَتْ بِنَا الأَقْدَاحُ حَتَّى كَأَنَّنَا بُدُورٌ وَكَاسَاتُ المُدَامِ كَوَاكِبُ يُظَلِّلُنَا بِالْغَيْمِ نَدٌّ وَعَنْبَرٌ وَتنْضَحُنَا بِالطِّيْبِ سُحْتٌ سَوَاكِبُ إلَى مِثْلِ هَذَا الأُنْسِ يَرْكَبُ جَالِسٌ جَنيباً لِلُقْيَاهُ وَيَجْلِسُ رَاكِبُ لسان الدين بن الخطيب

0/0
10 926
_ 2009 - Sajda Obaid RRQkRbyeVtE.m4a5.79 MB

0/0
10 926

0/0
10 926
Repost from CHAOS
‏وفاة الفنانة ساجدة عبيد بعد صراع مع المرض.
‏وفاة الفنانة ساجدة عبيد بعد صراع مع المرض.

0/0
10 926
+1
The Ecstasy of Gold | Theremin

0/0
10 926
بالعودةِ لحِفظِ الشِّعر: كانَ العَرَبُ في أول أمرِهِم وأغلَبِ عَدَدِهم بدوًا صحراويين، غيرَ أنّ بداوتَهم وظَلَفَ عَيشِهم وجَدَبَ صحرائِهم لَم يمنعوهم من رؤيةِ الجَّمالِ في الرَملِ والإبلِ والجَبَلِ والغَدير. بل تفنّنوا في تحويلِ الغَليظِ والمُعتادِ والمُمِلّ إلى صورةٍ جميلةٍ وتشبيهٍ مُحكَمٍ وتمثيلٍ رائق. فكانوا معَ بَحثِهِم عن الكَلَأِ والمطر، ومَعَ حلِّهم وتِرحالِهم عن المنازلِ والديار، يبحثون عن الجمالِ أيضًا. ولَمّا كانَ العربيُ ابنَ الطبيعةِ والصحراء، لَم يَجِد بُدًا من تشبيهِ معشوقَتِه بالظَّبي وشَعرِها بِما تُنبِتُ النخيل وحِصانِه بالدّريرِ (وهو لُعبةُ أطفال) ونَفسِه بالذئب... فوَجَدتُني مَعَهم أعيشُ حياتَهم أو أُحاوِل، وأرى بِعيونِهم ما رأوا أو أُحاوِل. في هذا وَجَدتُ مُتعَةً لَم أتوقعها: فَلِكي تَفهَمِ شِعرًا قالَه مَلِكٌ وابنُ مَلِكٍ عاشَ قبلَ ألفٍ وخمسمائةِ سنةٍ في الصحراءِ يَسكَرُ تارةً، ويتغزّلُ بالنساءِ تارةً، ثُمَّ يَقتُلُ ويُقتَلُ ثأرًا لأبيه، فأنتَ مُلزَمٌ برؤيةِ العالَمِ بِعَينَيه، والتجوالِ مَعَه، والعِشقِ مَعَه، والسُّكرِ مَعَه، والحَربِ مَعَه. فتحوَّلَ الشِّعرُ من نصٍّ أدبي ميِّتٍ إلى نافذةٍ لحياةِ الأجداد، وإلى صِلَةٍ تربِطُكَ بِهِم أعمَقَ حتّى من الدمِ والنَّسَب. فكأنّها صارت دراسةً أنثروبولوجيةً تحاولُ أنْ تتوسَّمَ حياةَ الماضين وسُبُلَ عَيشِهم ومشاغِلَ أيامِهم فتتعلَّمُ ماهيةَ مداكِ العَروسِ والثريّا والدَّريرِ. وهكذا تُدرِك أنّ حياتَك لا تختلف عنهم بالشيءِ الكَثير؛ فَهُم مِثلُك مشغولونَ بالعَيشِ والعِشقِ والغَدرِ والرِّفقَةِ والحزن والفرح. فإذا بكَ تعيشُ حياتَهم ومشاغِلَهم، وإذا بِهِم ينطِقونَ عن لسانك ويعبّرونَ عن مواجِعِكَ وهمومِك وهواجِسِك. يذكّرني هذا بشِعرٍ لـ John Keats: Till Miss’s comb is made a pearl tiara, And common Wellingtons turn Romeo boots; Then Cleopatra lives at number seven, And Antony resides in Brunswick Square.

0/0
10 926
عن الشِّعرِ والذاكرة لي مدةٌ وأنا أحفظُ قصائد عربيةً تستهويني، مِثلَ «أراكَ عَصِيَّ الدَّمع» لأبي فراس الحمداني و«واحَرَّ قَلباه» لأبي الطيب المتنبي ومعلّقةِ امرئ القيس. لأنّ الذاكرةَ ليسَت فقط حِفظًا لثمينٍ من الضياع، بل هي كذلك تطبيعٌ وتعويدٌ وترويضٌ للنفسِ على ما في الشِّعرِ من جمالٍ وأدب وخُلُقٍ وفروسيةٍ ورجولةٍ وعِشقٍ وحنين. فـ «هو المَوتُ فاختَر ما عَلا لَكَ ذِكرُه» أعمَقُ أثرًا في القَلبِ وأشدُّ تحريكًا للنفسِ لَمّا تُحفَظ ممّا لو قُرِأت وفُهِمَت فحسب. فترى الأبياتَ تزورُكَ بلا استئذان وأنتَ تمضي في يومِكَ أو تراكَ تستذكِرُها في مناسبةٍ أو حديث، فتَعيشَها في حياتِك كما تَعيشُ هي في عَقلِك. وخَيرُ ما اعضِّدُ به كلامي هو قولُ ابن رَشيقٍ في العُمدة: « روُّوا أولادكم الشعر؛ فإنه يحلُّ عُقدة اللسان، ويشجع قلب الجبان، ويطلق يد البخيل، ويحضّ على الخلق الجميل». ثُمّ فَالذاكِرَةُ أُنسٌ من الوَحشةِ ومُعينٌ على المصائب. فإنْ حَرَمَكَ سُلطانٌ جائرٌ أو دَهرٌ مُخالِفٌ من مُلكِكَ وكُتُبِكَ ومالِكَ وأهلِكَ وأحبابِكَ وحَبَسَكِ وحيدًا في سجنٍ بلا نوافذ، فَلَيسَت به قدرةٌ أنْ يَحرِمَكَ ممّا بَينَ صِدغَيك. دائمًا ما أتذكّرُ قولَ أحدِهم حينَ هُدِّدَ وسُجِن: «ما يَصنَع أعدائي بي؟ أنا جَنّتي في قلبي وبستاني في صدري، أينَ رحت فهي معي لا تفارقني» وقولَ الآخر: «My philosophy of life is that a heroic person should be able to withstand about ten years in solitary confinement without getting terribly annoyed». لُذ بنفسك لِعَقلِك، فهو آخر الحريّاتِ الإنسانية، وصُنه واحمِهِ من سيّءِ المتاعِ والغذاء، فهو كالجسدِ إنْ أطعَمتَه الفاسِدَ والرديء، ملأه العَجزُ والأسقام.

0/0
10 926
حتى تفهمون السياق التاريخي: بالخمسينات والستينات إبتكرنا لأول مرة المهدئات الثانوية، أو الصغرى¹ مثل Miltown وبعدين الفاليوم وعائلته، الـ benzodiazepines. اللي ميّز هاي الأدوية هنّ شغلتين: الأُولى أنهم اعتبروها كلش آمنة ولا تسبب الإدمان مقارنةً بالـ barbiturates اللي هن أدوية قديمة معروفة بقابليتها للإدمان وبيها مشاكل هواي. والثانية أنّ هالأدوية، على خلاف كل الأدوية الثانية آنذاك، ما تعالج مرض محدد² بل "تحسّن" حالة المريض وتقلل توتره وقلقه. لأول مرة، تحوّل القلق والتوتر من مشكلة نفسية أو شخصية يحلها الفرد بنفسه أو بمساعدة الطبيب النفسي إلى مشكلة جسدية تنحل بكبسولة وراجيتة. هذا أفسح المجال للاعتقاد اللي رح يشيع لاحقًا: كل مشكلة نفسية وجسدية وشخصية يمكن حلها بالأدوية والمكملات. البوري إجة بالستينات لما أدركنا أنّ المهدئات ذني هم يسببن إدمان وبيهن مشاكل أكثر مما توقعنا. بس بقت هالأبحاث ما مشهورة لحد السبعينات لما گبت العيطة بوكتها وأدركوا بشكل متأخر أنّ نص نسوان أمريكا مدمنات فاليوم. ------------- ¹Minor tranquilizers ²بالمناسبة، هالأدوية إلهن دواعي علاجية مهمة غير "القلق والتوتر"

0/0
10 926
— Medicating Modern America

0/0
10 926
Valium was the most widely prescribed drug of any kind in the Western world between 1968 and 1981. Marketed as suicide-proof, Valium was considered safe, even when used in excess. Valium rapidly became a staple in medicine cabinets, as common as toothpaste, brushes, and razors. In what the poet W. H. Auden called the “age of anxiety,” Westerners had found their favorite chill pill.

0/0
10 926
The popularity of minor tranquilizers upon the release of Miltown (meprobamate) in the 1950s fomented a revolution in how people viewed and used prescription medicines. It encouraged Americans to decide that it was “okay” to see doctors for drugs not to cure a disease but to make them feel better about living in the world. It made possible the revolution in lifestyle drugs that followed. Pharmaceutical executives awestruck by meprobamate’s success gambled that if people would line up to buy drugs for anxiety, they might buy pills for other problems too: depression, difficulties concentrating, a weak libido. Prozac. Ritalin. Viagra. Each owes something to the Miltown moment, when anxious people reached for their pocketbooks and cashed in on the elusive promise of better living through a pill.

0/0
10 926
Repost from After Dark
لعل أكثر ما أنجح أمريكا أنها استفادت من الفراغ التاريخي، بالطبع هو فراغ صنع بالحديد والنار، لكن النتيجة كانت أرضا خالية من الطبقات التاريخية، إضافة إلى ذلك حظيت أمريكا بالأمن المجاني الذي شكله محيطان عملاقان يفصلانها عن أوروبا وآسيا وحروبهما الجبارة، وجيران ضعفاء مثل كندا والمكسيك، هذا العزل الجغرافي سمح لهم بالبناء والتجربة بهدوء، بينما كانت دولنا هي الوسط الذي تمر منه وتتصادم فيه كل إمبراطوريات الأرض. المثير للسخرية أن المناطق التي اخترعت الكتابة والزراعة والمدينة والإمبراطورية لم تستطع اليوم بناء أي دولة حقيقية، لأنها تحمل طبقات من الهويات المتراكمة لا يمكن محوها ولا التوفيق بينها كاملا، كل حضارة لاحقة بنت فوق السابقة، الهوية الدينية فوق الإثنية فوق القبلية فوق الإقليمية... ولم تحدث في أي لحظة عملية إذابة حقيقية كما حدث في أوروبا الغربية حين طحنت حروبها الداخلية التنوعات القبلية وأنتجت فرنسيا وألمانيا بمعنى حقيقي. ولعل السبب أيضا أن هذه المناطق لم تبن دولا حديثة لإنها لم تحتج إليها تاريخيا، الإمبراطورية كانت نموذجها الطبيعي، وحدة سياسية ضخمة تستوعب التنوع بالإخضاع وحين انهار النموذج الإمبراطوري وجاء الوريث الدولة القومية الأوروبية، لم يكن في هذه المجتمعات أي بنية تستقبله، لأن الدولة القومية تحتاج أمة متخيلة متماسكة، والأمة المتخيلة تحتاج وقتا ودما وحروبا داخلية، بينما أعطيت هذه المناطق الشكل قبل أن تنضج المادة، مما يعني أن كثافة التاريخ هذه نفسها تنتج شللا دائما، فكل مشروع سياسي يجد أمامه سلفا يشرعنه أو يفنده، وكل هوية تجد ضدها هوية أقدم منها، وكل دعوى وحدة تواجه ذاكرة بانقسام أسبق، على العكس من أمريكا لم يكن لديها ماض مهم ينازعها، وكندا وحتى أستراليا، الفراغ التاريخي أو بالأحرى محو من كان هناك بالقوة أتاح بناءا فوق أرض لا ترد عليك.

0/0
10 926
قنعتني بس تبقى "ذكالي" محلوة

0/0
10 926
وعندي إعتقاد أن حتى "خرنگعي" و "شقندحي" من الألفاظ المنحوتة بس ماعندي دليل....

0/0
10 926
تلزيك الكلمات للأسف فعلاً موجود بالعربية يسموه "النحت" أو "الألفاض المنحوتة" وهو قديم باللغة، وأتذكر قرأت أن أول من أشار إليه وصنّفه هو الخليل الفراهيدي فگال أكو نحت نسبي مثل: عبشمي (من عبد شمس) ، عبدلي (من عبدالله) ، بهشمي (من بني هاشم) والنوع الثاني هو النحت الفِعلي، يعني منحوت من أفعال مثل: البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) الحمدلة (الحمد لله) الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله) المشألة (ما شاء الله) الحيعلة ( لا حول ولا قوة إلا بالله) فيقال: فلان كثير المشألة، أي يقول ما شاء الله كثيراً واللغويين المعاصرين أيضا أدخلوا بعض الكلمات المنحوتة لخدمة السياقات العلمية مثل كهرومائي، كهروضوئي، زمكان ، وبالمصطلح العسكري: مجوقلة، يعني المحمولة جواً و "الدرعمي" أي خريج كلية دار العلوم بل حتى ال acronyms تعتبر ألفاض منحوتة ، مثل "حماس" أصلها (حركة المقاومة الإسلامية) وحركة أمل (أفواج المقاومة اللبنانية)

0/0
10 926
.

0/0
10 926
جنت ناسيهن ذني

0/0
10 926
The collapse of ‘classical’ science actually began with Rontgen’s discovery of X-rays in 1895; here was the first clear indication, in a form that everyone could appreciate, that the common-sense picture of the universe was not sensible after all. X-rays – the very name reflects the bafflement of scientist and layman alike – could travel through solid matter, like light through a sheet of glass. No one had ever imagined or predicted such a thing; that one would be able to peer into the interior of the human body – and thereby revolutionize medicine and surgery – was something that the most daring prophet had never suggested. The discovery of X-rays was the first great breakthrough into realms where no human mind had ever ventured before. Yet it gave scarcely a hint of still more astonishing developments to come – radioactivity, the internal structure of the atom, Relativity, the Quantum Theory, the Uncertainty Principle … — Hazards of Prophecy, by Arthur C. Clarke

0/0
10 926
Before one attempts to set up in business as a prophet, it is instructive to see what success others have made of this dangerous occupation – and it is even more instructive to see where they have failed. — Hazards of Prophecy, by Arthur C. Clarke