es
Feedback
0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 635 suscriptores, ocupando la posición 8 665 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 7 196 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 635 suscriptores.

Según los últimos datos del 08 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 189, y en las últimas 24 horas de 4, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.38%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.69% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 635 visualizaciones. En el primer día suele acumular 711 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 09 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

10 635
Suscriptores
+424 horas
+417 días
+18930 días
Archivo de publicaciones
0/0
10 640
هي السالفة بدت بملاحظة صغيرة اجت ببالي من قريت الآية... بس مدري شصار...

0/0
10 640
photo content

0/0
10 640
ملاحظة: الأخ الأكبر جان حاط بكل غرفة كاميرا مراقبة يالكعبة...

0/0
10 640
.

0/0
10 640
.

0/0
10 640
.

0/0
10 640
الهوامش: ¹Leviathan ²War of all against all ³هوبز عاش بفترة الحرب الأهلية الإنكليزية اللي جانت دموية جدًا واستمرت سنوات طويلة وهوبز نفسه عانى بسببها وهاجر لفرنسا. لهذا بوقتها فهم أنّ وجود المَلِك، على علّاته، أفضل بهواي من الحرب الأهلية وقتل الجار لجاره و"حرب الجميع ضد الجميع." ⁴التعديل الثاني للدستور الأميركي بسنة 1791 The second amendment. ⁵صادف أنّ قبل شوية قريت بأنّ درجة الحرية الشخصية تُقاس بمدى تقدم التكنولوجيا اللي تستخدمها الدولة، لأن كلما كانت متقدمة أكثر، كلما كانت سيطرتها على المجتمع وتقييدها لحرياتك أكبر. يُروى مثلًا أنّ الصين حاليًا هي رائدة الذكاء الإصطناعي لأنها تريد تستخدمه لأشياء مثل: التعرّف على وجوه المواطنين عبر كاميرات المراقبة وبالنتيجة مراقبتهم (الصين عدها أكبر عدد كاميرات مراقبة بالعالم). ⁶هالشي يذكرني بأنّ الدولة لما تتدخل بأُمور التربية، فما ينتج عنه هو أنّ أبناءك رح يصيرون منتجات الدولة ليس إلا. التربية هي وظيفة الأهل الإجتماعية والنفسية وليست وظيفة خدمية مثل المي والكهرباء حتى توفرها الدولة. تكدر تلاحظ أنّ شكو دكتاتور يجي، يستغل طلاب المدارس والجامعات لتربيتهم مثلما يريد: أشبال صدام وشباب هتلر وثورة ماو تسي تونغ الثقافية و... شسمه...

0/0
10 640
الدولة عمومًا وظيفتها هي السيطرة على بعض جوانب حياة الفرد وتنظيمها حتى توفرلك بعض الأمان وتحميك من الفوضى القاتلة اللي رح تطيح حظ أي مجتمع معقّد لما تعوفه بدون لا قوانين ولا سلطة مركزية. هذا جان شغل الدولة من ظهرت لأول مرة ولليوم. توماس هوبز عنده كتاب مشهور¹ يكول بيه أنّ الحالة الطبيعية للبشر لما تعوفهم وحدهم بلا دولة ولا شي، هي "حرب الجميع ضد الجميع²" ولهذا، حسب رأيه، لازم دائمًا نشجع الدولة حتى لو جانت دكتاتورية على حساب أي ثورة مسلحة ممكن تقوم، لأن البديل مو ديمقراطية، بل فوضى تامة لما تسقط الدولة وتصير كلمن إلة. هوبز عنده بعض الحق، ومثال هذا الكلام هو الحواسم مال 2003 لما سقطت السلطة المركزية واللي ظل هو الفوضى فقط. لكن بنفس الوقت لازم تفهم أنّ دكتاتورية هوبز³ (اللي عاش بالـ 1600) مو نفسها دكتاتوريات اليوم اللي تراقب محادثاتك على الإنترنت وتنصبلك كاميرات مراقبة وتسد الحدود عليك وعدها جهاز استخبارات وأجهزة تنصت وأمن قومي واتفاقيات تبادل مطلوبين بحيث لما تروح لدولة ثانية على بعد قارة ومحيطين، رح يجيبوك مناك وانت الممنون. بينما بنجامين فرانكلين جان يؤمن بأنّ الحرية أهم من الأمان، والمجتمع اللي يتخلى عن الحرية علمود الأمان، هو مجتمع رح يفقدهن ثنينهن. ولهذا الولايات المتحدة (وهي بنت فرانكلين، أحد آباءها المؤسسين) أعلنت عن حق الفرد بحمل السلاح⁴ وأنّ هذي الحرية أهم من الأمان اللي ممكن يحصلوه من منعها. هالشي يخليك تفهم أنّ دائمًا أكو شد وجذب بين رغبة الدولة بتوفير الأمان (وما يتبعها من شمولية وقمع) وبين رغبة الشعب بالحرية (وما يتبعها من فوضى). لما تنطي حرية زايدة رح تفقد بعض الأمان، ولما تحصل الكثير من الأمان رح تفقد بعض الحرية. لهذا أي دولة هي نتاج من هذا الشد والجذب. الدولة الحديثة (دولة القرن الـ 21) توفرلك أمان لدرجة ما جانوا أبناء القرن الـ 18 يحلمون بيها حتى. مو فقط حماية من القتل، بل حماية من المرض (بشكل نظام صحي مجاني) وحماية من التسمم (من خلال مراقبة المطاعم والكمارك) وغيرها. لكن كل هذا يأتي على حساب السماح لها بالسيطرة ومراقبة الحريات بشكل أيضًا ما كانوا أبناء القرن الـ 18 يحلمون بيه حتى. أشياء مثل تحديد موقعك بدقة أو مراقبة محادثاتك ومكالماتك وإتفاقيات تبادل المطلوبين... كلها إختراعات حديثة من الدولة الحديثة وجانت رح تخلي قلب بنجامين فرانكلين (وربما حتى هوبز) يوصل لحنجرته. هالشي ما صارت إلا بالقرن الـ 20 لأن قبلها، حتى لو الدولة تريد تصير شمولية، فما عدها التكنولوجيا حتى تتحكم بحياتك. بينما بالقرن الـ 20 شفنا ظهور التليكراف والراديو والتلفزيون وسكك الحديد والإنترنت اللي كلها جعلت "ذراع الدولة" أطول بالوصول لمواطنيها⁵. باختصار، الدول الحديثة تعتبر دول شمولية من باب أنها تراقب و"تنظم" أغلب جوانب حياتك. صحيح هي مو دكتاتورية بالضرورة، لكن هي ما زالت شمولية. هاي الفكرة بدت لما قريت الآية القرآنية الفوك وفكرت شكد من الصعب جدًا—إذا مو مستحيل—تحقيقها بالوقت الحالي، لأن كل الدول الحديثة (من باب توفير حماية أكبر) صارت تراقب حدودها، وتطلب جوازات سفر من المسافرين منها وإليها، والهجرة تم تنظيمها بقوانين والطرق البرية والبحرية صارت مُلك للدولة. هذا يخليك تعرف مدى التغيير بالفِكر السياسي وبالإختلاف اللي صار بين "دولة" القرن الـ 7 وبين دولة القرن الـ 21: حتى مفهوم وزارة "تربية" جان مفهوم غريب لحد وقت قريب. التربية جانت وظيفة العائلة مو وظيفة بيروقراطية بمؤسسة حكومية⁶.

0/0
10 640
ملاحظات عشوائية عن الدولة، وبنجامين فرانكلين، والهجرة، وكتاب إسمه Leviathan

0/0
10 640
Repost from 0/0
"أي مجتمع يتخلى عن القليل من الحرية من أجل بعض الأمان، فهو مجتمع لا يستحق أيًا منهما، وسيخسر كلَيهِما" - بنجامين فرانكلين

0/0
10 640
يكلك: "قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"

0/0
10 640
.
.

0/0
10 640
Repost from Αθηνά
The Osteology Lesson of Dr. Sebastiaen Egbertsz, (Detail)(1619). By Nicolaes Eliaszoon Pickenoy (1588 1650/1656)
The Osteology Lesson of Dr. Sebastiaen Egbertsz, (Detail)(1619). By Nicolaes Eliaszoon Pickenoy  (1588 1650/1656)

0/0
10 640
By Cesar Pietersz
By Cesar Pietersz

0/0
10 640
Repost from Sado zone
“Your lack of commitment is an insult to the people who believe in you”

0/0
10 640

0/0
10 640
- Hannibal

0/0
10 640
By Georges de La Tour
By Georges de La Tour

0/0
10 640
Magdalene with the Smoking Flame, by Georges de La Tour
Magdalene with the Smoking Flame, by Georges de La Tour

0/0
10 640
photo content