0/0
前往频道在 Telegram
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot
显示更多📈 Telegram 频道 0/0 的分析概览
频道 0/0 (@error0error) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 641 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 666,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 7 193 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 641 名订阅者。
根据 09 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 185,过去 24 小时变化为 4,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 15.67%。内容发布后 24 小时内通常能获得 6.49% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 667 次浏览,首日通常累积 690 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“0/0 = undefined
A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities
Bot: @contactzero_bot”
凭借高频更新(最新数据采集于 10 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
10 641
订阅者
+424 小时
+327 天
+18530 天
帖子存档
10 640
الهوامش:
¹Leviathan
²War of all against all
³هوبز عاش بفترة الحرب الأهلية الإنكليزية اللي جانت دموية جدًا واستمرت سنوات طويلة وهوبز نفسه عانى بسببها وهاجر لفرنسا. لهذا بوقتها فهم أنّ وجود المَلِك، على علّاته، أفضل بهواي من الحرب الأهلية وقتل الجار لجاره و"حرب الجميع ضد الجميع."
⁴التعديل الثاني للدستور الأميركي بسنة 1791
The second amendment.
⁵صادف أنّ قبل شوية قريت بأنّ درجة الحرية الشخصية تُقاس بمدى تقدم التكنولوجيا اللي تستخدمها الدولة، لأن كلما كانت متقدمة أكثر، كلما كانت سيطرتها على المجتمع وتقييدها لحرياتك أكبر. يُروى مثلًا أنّ الصين حاليًا هي رائدة الذكاء الإصطناعي لأنها تريد تستخدمه لأشياء مثل: التعرّف على وجوه المواطنين عبر كاميرات المراقبة وبالنتيجة مراقبتهم (الصين عدها أكبر عدد كاميرات مراقبة بالعالم).
⁶هالشي يذكرني بأنّ الدولة لما تتدخل بأُمور التربية، فما ينتج عنه هو أنّ أبناءك رح يصيرون منتجات الدولة ليس إلا. التربية هي وظيفة الأهل الإجتماعية والنفسية وليست وظيفة خدمية مثل المي والكهرباء حتى توفرها الدولة. تكدر تلاحظ أنّ شكو دكتاتور يجي، يستغل طلاب المدارس والجامعات لتربيتهم مثلما يريد: أشبال صدام وشباب هتلر وثورة ماو تسي تونغ الثقافية و... شسمه...
10 640
الدولة عمومًا وظيفتها هي السيطرة على بعض جوانب حياة الفرد وتنظيمها حتى توفرلك بعض الأمان وتحميك من الفوضى القاتلة اللي رح تطيح حظ أي مجتمع معقّد لما تعوفه بدون لا قوانين ولا سلطة مركزية. هذا جان شغل الدولة من ظهرت لأول مرة ولليوم.
توماس هوبز عنده كتاب مشهور¹ يكول بيه أنّ الحالة الطبيعية للبشر لما تعوفهم وحدهم بلا دولة ولا شي، هي "حرب الجميع ضد الجميع²" ولهذا، حسب رأيه، لازم دائمًا نشجع الدولة حتى لو جانت دكتاتورية على حساب أي ثورة مسلحة ممكن تقوم، لأن البديل مو ديمقراطية، بل فوضى تامة لما تسقط الدولة وتصير كلمن إلة. هوبز عنده بعض الحق، ومثال هذا الكلام هو الحواسم مال 2003 لما سقطت السلطة المركزية واللي ظل هو الفوضى فقط.
لكن بنفس الوقت لازم تفهم أنّ دكتاتورية هوبز³ (اللي عاش بالـ 1600) مو نفسها دكتاتوريات اليوم اللي تراقب محادثاتك على الإنترنت وتنصبلك كاميرات مراقبة وتسد الحدود عليك وعدها جهاز استخبارات وأجهزة تنصت وأمن قومي واتفاقيات تبادل مطلوبين بحيث لما تروح لدولة ثانية على بعد قارة ومحيطين، رح يجيبوك مناك وانت الممنون.
بينما بنجامين فرانكلين جان يؤمن بأنّ الحرية أهم من الأمان، والمجتمع اللي يتخلى عن الحرية علمود الأمان، هو مجتمع رح يفقدهن ثنينهن. ولهذا الولايات المتحدة (وهي بنت فرانكلين، أحد آباءها المؤسسين) أعلنت عن حق الفرد بحمل السلاح⁴ وأنّ هذي الحرية أهم من الأمان اللي ممكن يحصلوه من منعها.
هالشي يخليك تفهم أنّ دائمًا أكو شد وجذب بين رغبة الدولة بتوفير الأمان (وما يتبعها من شمولية وقمع) وبين رغبة الشعب بالحرية (وما يتبعها من فوضى). لما تنطي حرية زايدة رح تفقد بعض الأمان، ولما تحصل الكثير من الأمان رح تفقد بعض الحرية.
لهذا أي دولة هي نتاج من هذا الشد والجذب. الدولة الحديثة (دولة القرن الـ 21) توفرلك أمان لدرجة ما جانوا أبناء القرن الـ 18 يحلمون بيها حتى. مو فقط حماية من القتل، بل حماية من المرض (بشكل نظام صحي مجاني) وحماية من التسمم (من خلال مراقبة المطاعم والكمارك) وغيرها. لكن كل هذا يأتي على حساب السماح لها بالسيطرة ومراقبة الحريات بشكل أيضًا ما كانوا أبناء القرن الـ 18 يحلمون بيه حتى. أشياء مثل تحديد موقعك بدقة أو مراقبة محادثاتك ومكالماتك وإتفاقيات تبادل المطلوبين... كلها إختراعات حديثة من الدولة الحديثة وجانت رح تخلي قلب بنجامين فرانكلين (وربما حتى هوبز) يوصل لحنجرته.
هالشي ما صارت إلا بالقرن الـ 20 لأن قبلها، حتى لو الدولة تريد تصير شمولية، فما عدها التكنولوجيا حتى تتحكم بحياتك. بينما بالقرن الـ 20 شفنا ظهور التليكراف والراديو والتلفزيون وسكك الحديد والإنترنت اللي كلها جعلت "ذراع الدولة" أطول بالوصول لمواطنيها⁵.
باختصار، الدول الحديثة تعتبر دول شمولية من باب أنها تراقب و"تنظم" أغلب جوانب حياتك. صحيح هي مو دكتاتورية بالضرورة، لكن هي ما زالت شمولية.
هاي الفكرة بدت لما قريت الآية القرآنية الفوك وفكرت شكد من الصعب جدًا—إذا مو مستحيل—تحقيقها بالوقت الحالي، لأن كل الدول الحديثة (من باب توفير حماية أكبر) صارت تراقب حدودها، وتطلب جوازات سفر من المسافرين منها وإليها، والهجرة تم تنظيمها بقوانين والطرق البرية والبحرية صارت مُلك للدولة.
هذا يخليك تعرف مدى التغيير بالفِكر السياسي وبالإختلاف اللي صار بين "دولة" القرن الـ 7 وبين دولة القرن الـ 21: حتى مفهوم وزارة "تربية" جان مفهوم غريب لحد وقت قريب. التربية جانت وظيفة العائلة مو وظيفة بيروقراطية بمؤسسة حكومية⁶.
10 640
يكلك:
"قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"
