es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 291 suscriptores, ocupando la posición 8 037 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 845 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 291 suscriptores.

Según los últimos datos del 07 noviembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 169, y en las últimas 24 horas de 12, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 10.64%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.34% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 202 visualizaciones. En el primer día suele acumular 603 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 08 noviembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

Buy Ad
11 291
Suscriptores
+1224 horas
+407 días
+16930 días
Archivo de publicaciones
0/0
11 290
Dalal_Abu_Amneh_Khaleeni_Fe_Balak_دلال_أبو_آمنه_خلّيني_في_با.m4a5.31 MB

0/0
11 290
Repost from 0/0
ناوَلتُها شِبهَ خَدَّيها مُشَعشَعَةً حَمراءَ يَحكي سناها ضَوءَ مِقباسِ فَقَبَّلتُها وقالَت وهي ضاحكةٌ: فَكَيفَ تَسقي خدودَ الناسِ للناسِ؟ قُلتُ: اشرَبي فهي مِن دَمعي وحُمرَتُها دَمي ومازِجُها في الكأسِ أنفاسي

0/0
11 290
.

0/0
11 290
Repost from 0/0
إنّ مِن كَلامِ النساء ما يَقومُ مَقامَ الماء، فَيَشفي مِن الظمأ.

0/0
11 290
.

0/0
11 290
.

0/0
11 290
نالت نساء العرب من حُسن الوصف والغزل والحبّ الذي يُجن به أصحابه ما لم تنله نساء غير العرب.

0/0
11 290
لو أن أضعفنا علمًا أقام على ما يعلم لَبَلغ الغاية من أمره، فما منّا أحد إلا ويعلم أنَّ العمل أنفع من الكسل، وأنَّ الأمانة أشر
لو أن أضعفنا علمًا أقام على ما يعلم لَبَلغ الغاية من أمره، فما منّا أحد إلا ويعلم أنَّ العمل أنفع من الكسل، وأنَّ الأمانة أشرف من الخيانة، وأنَّ الصدق أرفع من الكذب، وأنَّ الوفاء أنبل من الغدر، وأن المودة أكرم من الجفاء.

0/0
11 290
استحي🤭

0/0
11 290
تعال انت خاص

0/0
11 290
هذا يا خوش رجال نشرها بدون اسم تعال خاص بس نسولف

0/0
11 290
.

0/0
11 290
.

0/0
11 290
هالسالفة ذكرتني بمقالة قديمة عن الفرق بين الكلام الشرقي والغربي:

0/0
11 290
وأشد من هذا، أن مشاعرنا في العاميّة والفصحى واحدة، ثم إذا تعرنجنا صرنا كالأعاجم. ففي الفصحى والعامية نقول: «أحببتك أو حبيتك» و«أحزنني الذي أو اللي أصابك». أمّا إذا سقطنا في العرنجية قلنا «وقعت في حبك» و«شعرت بالحزن بسبب ما حصل لك». فيظن الناس أن المشاعر من دون أدوات مساعدة لغة دنيا ضعيفة، لذلك يزيدون «وقعت» و«أشعر». بل أكثر الأخطاء المنتقدة في العربيّة لا تكاد تجدها في العاميّات، لأنها أقرب إلى الفصحى. مثال ذلك استعمال «تم» كقولهم: «تم بناء العمارة»، و«تمت الموافقة على الطلب». ولو أراد الواحد فينا قول هذا في عاميّته لقال وهو مطابق للفصحى: «بُنيت أو انبنت العمارة» و«وافقوا على الطلب». لا تجد أحدًا في العاميّة يستعمل هذه الـ«تم» إلا إذا تفاصح.

0/0
11 290
صحيح أن العرنجية والعاميّة بدأتا من الفصحى، إلّا أن العرنجية شذّت ذات الشمال فأخذت من أساليب العجم، والعاميّة شذّت ذات اليمين فتغيّرت مع مرور الأزمان. فالعرنجيّة أبعد ما تكون عن العاميّة، لأن العوام لا علم لهم بلغات الأعاجم. وشاهد هذا أنك لو أخذت تعبيرًا عرنجيًّا وقلته لأحد في باديتنا لما فهم مرادك. فلو قلت له: «القبيلة تلعب دورًا مهمًّا بين القبائل» لغضب ونفى اللعب واللهو في أمور القبيلة. ولو واسيت أهل الميت في عزاء فقلت: «أنا آسف على وفاته»، لما فهم أحد مرادك، إلا لو كان عالمًا باستعمال الإنقليز للأسف في التعزية. بينما تجد الفصحى والعاميّة يعبّرون عن هذا بألفاظ أخرى، فكلهم يقولون: «القبيلة لها أمرها أو ثقلها أو مكانتها بين القبائل». ونعزّي فنقول: «عظّم الله أجرك». فانظر كيف تُستبدل كلمات مشتركة بين العاميّة والفصحى بأخرى من لغات الأعاجم.

0/0
11 290
فالعرنجيّة تُسرف من الابتداء بـ«جعل»، لأن الإنقليزية ما فيها صيغة الفعل لكلمات كثيرة فتبعوهم. فمثلًا ما عندهم كلمة «Difficulting»، أمّا عندنا فيصح أن تقول «أُصعّب» لذلك تبعوهم وقالوا: «سأجعل الأمور صعبة». والإنقليز يكثرون الاستثناء باستعمال لفظة «Only»، فتبعهم أصحاب العرنجيّة وصاروا يستثنون بكلمة «فقط». على أن في اللغة العربية باب كبير اسمه حروف الاستثناء، كقوله تعالى: «إنما أنا بشر مثلكم»، الذي لو كُتب بالعرنجيّة لكان: «أنا فقط بشر مثلكم».

0/0
11 290
فالعرنجيّة تُسرف من الابتداء بـ«جعل»، لأن الإنقليزية ما فيها صيغة الفعل لكلمات كثيرة فتبعوهم. فمثلًا ما عندهم كلمة «Difficulting»، أمّا عندنا فيصح أن تقول «أُصعّب» لذلك تبعوهم وقالوا: «سأجعل الأمور صعبة». والإنقليز يكثرون الاستثناء باستعمال لفظة «Only»، فتبعهم أصحاب العرنجيّة وصاروا يستثنون بكلمة «فقط». على أن في اللغة العربية باب كبير اسمه حروف الاستثناء، كقوله تعالى: «إنما أنا بشر مثلكم»، الذي لو كُتب بالعرنجيّة لكان: «أنا فقط بشر مثلكم».