es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 281 suscriptores, ocupando la posición 8 053 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 847 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 281 suscriptores.

Según los últimos datos del 06 noviembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 162, y en las últimas 24 horas de 1, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 10.69%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.21% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 206 visualizaciones. En el primer día suele acumular 588 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 07 noviembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

Buy Ad
11 281
Suscriptores
+124 horas
+497 días
+16230 días
Archivo de publicaciones
0/0
11 283
Back in the day when jokes were good

0/0
11 283
— The Sopranos

0/0
11 283
And other things you'll never hear:

0/0
11 283
— The Pitt

0/0
11 283
photo content

0/0
11 283
.

0/0
11 283
.

0/0
11 283
We have the feeling that the ordinary man, if he talks of ‘good’, of ‘number’ etc., does not really understand what he is talking about. I see something queer about perception and he talks about it as if it were not queer at all. Should we say he knows what he is talking about or not? You can say both. Suppose people are playing chess. I see queer problems when I look into the rules and scrutinise them. But Smith plays chess with no difficulty. Does he understand the game? Well, he plays it. — Ludwig Wittgenstein

0/0
11 283
Repost from Conatus
وَلَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ أَنْ يَعْلَمَ نَفْسًا أُخْرَى عِلْمًا تَامًّا، فَذَٰلِكَ يَسْتَلْزِمُ الإِحَاطَةَ بِكُلِّ خَاطِرٍ وَشُعُورٍ فِيهَا، وَذَٰلِكَ مِمَّا لَا يَسَعُهُ بَشَرٌ. وَلَكِنْ نَحْنُ نُرَكِّبُ فِي أَفْئِدَتِنَا صُورَةً لِوَحْدَةٍ شَخْصِيَّةٍ، نَسْتَقِيهَا مِنْ شَذَرَاتٍ وَأَجْزَاءٍ مِمَّا يَبْدُو لَنَا مِنْ ذَٰلِكَ الآخَرِ، فَهُوَ لَا يُدْرَكُ كُلِّيًّا، بَلْ يُؤْخَذُ مِنهُ مَا انْكَشَفَ وَظَهَرَ فِي أُفُقِ نَظَرِنَا. فَتَكُونُ تِلْكَ الْوَحْدَةُ الَّتِي نُصَوِّرُهَا فِي أَنْفُسِنَا مَبْنِيَّةً عَلَى مَا أَذِنَ لَنَا مَوْقِفُنَا وَمَقَامُنَا مِنْهُ أَنْ نُبْصِرَهُ وَنُدْرِكَهُ، فَيَكُونُ مَا نَعْرِفُهُ مِنَ الآخَرِ مَشْرُوطًا بِحُجُبِهِ وَحُدُودِنَا.

0/0
11 283
The irony is that scrubs were specifically designed with as little folds, pockets, and ornaments as possible to minimize the areas where pathogens and contamination can accumulate

0/0
11 283
Repost from Sado zone
كل مقيم اله حق يبدل سكربس 3 مرات باليوم هو قطعة PPE بس تحميك وتحمي المريض وخلص يمنا لا يابة ماركات، وتفصال وخياط مميز ويطبع اسمه لو يلبسه بسشنات المستشفى وهو طالب

0/0
11 283
Repost from Asylum
كل خمس دقايق يطلعلي اعلان مال سكرابس بس بالعراق اكو اهمية لهيج كلاوات ومظاهر هو السكراب برا مثل مكينه النساتل تاخذه تكمل شغلك
كل خمس دقايق يطلعلي اعلان مال سكرابس بس بالعراق اكو اهمية لهيج كلاوات ومظاهر هو السكراب برا مثل مكينه النساتل تاخذه تكمل شغلك وتذبه بالزبل

0/0
11 283
Repost from Sado zone
كل مقيم اله حق يبدل سكربس 3 مرات باليوم هو قطعة PPE بس تحميك وتحمي المريض وخلص يمنا لا يابة ماركات، وتفصال وخياط مميز ويطبع اسمه لو يلبسه بسشنات المستشفى وهو طالب

0/0
11 283
”العربيُّ رقيقُ العاطفة كثير الحنين والتوجّد إلى الأصدقاء والديار، يرثي ناقته إذا هلكت، ويتوجّد على ذلك الجار المبارح، ويأسره الوفاء حتى أنه يأنف أن يقتل ألد أعدائه إذا دخل بيته أو أكل من طعامه، ومن يصفه بالجفاء والجلافة لا يعرف أخلاق أبناء الجزيرة وسجاياهم الفذة.”
عاتق بن غيث البلادي | الأدب الشعبي في الحجاز.

0/0
11 283
Repost from H A D E S
John Bauer.
John Bauer.

0/0
11 283
والحَديثُ يَطول...

0/0
11 283
وراثةُ الصفاتِ والأمراضِ النفسية ثُمّ عليكَ أنْ تتذكَّرَ أنّ البيئةَ لا تشملُ فقط ما وصفتُه سابقًا، بل كُلَّ شيءٍ مِن تربيةٍ ولغةٍ وثقافةٍ وعاداتٍ والتي ربما لها تأثيرٌ أكبرُ بكثيرٍ من الجينات خاصةً فيما يتعلق بالنفس وصفاتِها. وهو لا يرثهنّ فقط من والديه بل من عائلته عمومًا ومن قريته ومجتمعه كله وحتى من تاريخه. أذكرُ مثالًا يُبيِّنُ لك التشابك الوثيق بين كل شيءٍ: هناك أبحاثٌ تدلّ على أنّ الثقةَ بالنفس self-confidence لها عاملٌ جيني. ربما تتخيَّلُ أنّ هناك جينًا معينًا لنا أنْ نسميه "جين الثقة بالنفس" هو المسؤول عن هذا التأثير. لكنّ ما تبيّن لاحقًا هو وجود عاملٍ وسطي بين الجينات وبين الثقة بالنفس هو الطول: الجيناتُ تحدِّدُ الطول بدرجةٍ ما (وكذلك البيئةُ)، وطولُ الفردِ يُساهِم في ثقته بنفسه؛ إذن، الثقةُ بالنفس وراثيةٌ بدرجةٍ ما (لكن ليس لأنّ لها جينًا خاصًا بها). كثيرٌ من الأمراضِ النفسيةِ مثلَ الفصام لها عاملان، جيني وبيئي. لن تُصابَ به لمجرد أنّ فيك جيناتُ الفصام، أو لأنّ البيئة مناسبة، بل يلزمك غالبًا أنْ يتوفرَ العاملان كلاهما لتُصاب بالمرض. لهذا عندما ترى بعضَ العوائل التي تكثرُ فيها الأمراضُ النفسيةُ وسوء الحظ (من أحداثٍ وصعوباتٍ عائليةٍ واجتماعية) فالسبب غالبًا متشابكٌ ومعقد ولا يمكن حصرُه في عاملٍ واحد. ربما لديهم فعلًا بعضُ الجيناتِ التي تزيد قابليتهم للمرض النفسي. لكنّ عائلةً فيها فردٌ أو أكثر مُصابون بأمراضٍ أو صفاتٍ نفسيةٍ غريبة هي بيئةٌ مضطربة تُسَهِّلُ "تفعيلَ" هذه الجيناتِ نفسِها، والتي بدورِها تجعلُ البيئةَ مضطربةً أكثر، وهكذا ينتهي الأمر بمثلِ هكذا عائلة إلى حلقةٍ مفرغةٍ تكاد لا تُكسَر ولا تنتهي، فجيناتُهم تُفَعِّلُها بيئتهم، وبيئتهم تُديمُها جيناتُهم... يُذكِّرُني هذا بفيلم Hereditary: بغضّ النظرِ عن التفسيرِ الخارق للطبيعة لأحداث الفيلم، إلا أنّ هناك تفسيرًا نفسيًا كذلك؛ فالعائلةُ لها تاريخٌ طويلٌ في وراثة الأمراض النفسية، وكان يكفي حدثٌ مُرعِبٌ ومُصابٌ جَلَل (مثل الذي أصابَهم في الفيلم) ليختلَّ توازنُهم ويدخلوا في نوباتِ هلعٍ وذهان.

0/0
11 283
ثُمّ عليكَ أنْ تتذكَّرَ أنّ البيئةَ لا تشملُ فقط ما وصفتُه سابقًا، بل كُلَّ شيءٍ مِن تربيةٍ ولغةٍ وثقافةٍ وعاداتٍ والتي ربما لها تأثيرٌ أكبرُ بكثيرٍ من الجينات خاصةً فيما يتعلق بالنفس وصفاتِها. وهو لا يرثهنّ فقط من والديه بل من عائلته عمومًا ومن قريته ومجتمعه كله وحتى من تاريخه. أذكرُ مثالًا يُبيِّنُ لك التشابك الوثيق بين كل شيءٍ: هناك أبحاثٌ تدلّ على أنّ الثقةَ بالنفس self-confidence لها عاملٌ جيني. ربما تتخيَّلُ أنّ هناك جينًا معينًا لنا أنْ نسميه "جين الثقة بالنفس" هو المسؤول عن هذا التأثير. لكنّ ما تبيّن لاحقًا هو وجود عاملٍ وسطي بين الجينات وبين الثقة بالنفس هو الطول: الجيناتُ تحدِّدُ الطول بدرجةٍ ما (وكذلك البيئةُ)، وطولُ الفردِ يُساهِم في ثقته بنفسه؛ إذن، الثقةُ بالنفس وراثيةٌ بدرجةٍ ما (لكن ليس لأنّ لها جينًا خاصًا بها). كثيرٌ من الأمراضِ النفسيةِ مثلَ الفصام لها عاملان، جيني وبيئي. لن تُصابَ به لمجرد أنّ فيك جيناتُ الفصام، أو لأنّ البيئة مناسبة، بل يلزمك غالبًا أنْ يتوفرَ العاملان كلاهما لتُصاب بالمرض. لهذا عندما ترى بعضَ العوائل التي تكثرُ فيها الأمراضُ النفسيةُ وسوء الحظ (من أحداثٍ وصعوباتٍ عائليةٍ واجتماعية) فالسبب غالبًا متشابكٌ ومعقد ولا يمكن حصرُه في عاملٍ واحد. ربما لديهم فعلًا بعضُ الجيناتِ التي تزيد قابليتهم للمرض النفسي. لكنّ عائلةً فيها فردٌ أو أكثر مُصابون بأمراضٍ أو صفاتٍ نفسيةٍ غريبة هي بيئةٌ مضطربة تُسَهِّلُ "تفعيلَ" هذه الجيناتِ نفسِها، والتي بدورِها تجعلُ البيئةَ مضطربةً أكثر، وهكذا ينتهي الأمر بمثلِ هكذا عائلة إلى حلقةٍ مفرغةٍ تكاد لا تُكسَر ولا تنتهي، فجيناتُهم تُفَعِّلُها بيئتهم، وبيئتهم تُديمُها جيناتُهم... يُذكِّرُني هذا بفيلم Hereditary: بغضّ النظرِ عن التفسيرِ الخارق للطبيعة لأحداث الفيلم، إلا أنّ هناك تفسيرًا نفسيًا كذلك؛ فالعائلةُ لها تاريخٌ طويلٌ في وراثة الأمراض النفسية، وكان يكفي حدثٌ مُرعِبٌ ومُصابٌ جَلَل (مثل الذي أصابَهم في الفيلم) ليختلَّ توازنُهم ويدخلوا في نوباتِ هلعٍ وذهان.

0/0
11 283
الوراثة والبيئة (ووراثة البيئة) لا شكّ أنّ للوراثة أثرًا بالغًا في صُنعِ الفرد نفسيًا وجسديًا. في هذا يتّفق معظمُ الناس، مع أنهم يجهلون كيفيته، إذ تُعزى الصفاتُ الجسدية وحتى النفسية في غالبِ الأحيان للجينات، فترى الكلامَ يتحوَّلُ إلى حديثٍ عن البيولوجيا البحتة معَ جهلِهم بهذا العِلم. مبدئيًا، ومع تبسيطٍ كبير، فإنّ الجينات مثلُ وصفاتٍ تُتَرجَم إلى بروتينات، والتي بذاتها تُستَخدَم لبناء أجزاءِ الجسمِ المختلفة وأداء وظائفه. لكنّ عدد الجينات (التي تُتَرجَم إلى بروتينات) يتراوح ما بين 20,000 إلى 30,000 في أفضل تقدير. قد تستنتج—مُحِقًا—أنّ هذا العدد صغيرٌ جدًا ليكون مسؤولًا عن كل صفاتِ الإنسانِ الجسديةِ، خلا النفسيةَ منها. وهنا يأتي دورُ البيئة بكل عناصرِها وتعقيداتِها لتُعين الجينات فتمنحنا صفاتنا بل وكذلك لتحدد أيًّا من الجينات ستُتَرجَم ولأيِّ درجةٍ وبأيِّ طريقة (وهو ما يسمى بالـ epigenetics). خُذ الطول مثالًا؛ مع أنّ للجيناتِ دورًا كبيرًا في تحديد الطول إلا أنّ للبيئة (بما تفرضه من غذاءٍ ونشاطٍ جسدي وأمراضٍ—وعلاجاتٍ—وتعرُّضٍ لأشعة الشمس وغيرِها) دورًا كبيرًا في ترجمةِ هذه الجينات وفي تحديد طول الفرد. لهذا فإنّ بعضَ الشعوب التي نالت الرخاء ونالَها بعض التحضر بدرجةٍ ما فتحسَّنَ غذاؤها وطِبُّها وقلَّت أمراضُها ترى أبناءَها زادوا طولًا عن آبائِهم. نفسُ الأمرِ ينطبق على الذكاء IQ إذ يكفي أنْ تُحَسِّن النظامين الغذائي والصحي في مجتمعٍ ما حتى ترى تزايدَ ذكاءِ أطفاله بمرور الوقت كما أظهَرَت ذلك التجارب والأبحاث. ثُمّ تَذَكَّر أنّ العديد من الأمراضِ الوراثية لا يظهر أثرُها ولا يَمرَضُ صاحِبُها إلا لمّا تتوفَّر عواملُ البيئةِ المناسِبة؛ حساسية القمح لا تؤثِّر كثيرًا على المريض بحد ذاتها ما دام لا يستهلك الغلوتين، وداء الباقلاء أو تكسُّر الدم (G6PD deficiency) لن يؤذي المريض ما دام لا يستهلك الفول وبعض الأدوية. باختصار: في كثيرٍ من الأحيان لا تمنح الجيناتُ إلا "قابليةً" بدرجةٍ ما لحصول بعض الصفاتِ (والأمراضِ) في الفرد. أمّا البيئة فهي عادةً العاملُ الأساسي الذي يُحدِّد وجودَ وتأثيرَ هذه الصفات. ثُمَّ أنّ البيئةَ نفسَها تُوَرَّث، فلو ولدت أميركيًا أو هنديًا فإنّ احتماليةَ إصابتك بتشمع الكبد بسبب الكحول أعلى مما لو أنك ولدتَ في بلدٍ عربي. ولو ولدت يابانيًا، فغالبُ الظنّ أنّك لن تعاني من السمنة كما لو كنت أميركيًا. فالمرء لا يأخذُ من والديه الجيناتَ فقط، بل كذلك البيئةَ بما فيها من عاداتٍ غذائية وأمراضٍ وعلاجاتٍ وعلومٍ طبية كُلُّها توَرَّثُ عبرَ الأجيال وتستمر في المجتمعات.

0/0
11 283
Repost from 𝗷𝟰
يُؤَدِّبُكَ الدَّهرُ بِالحَادِثَاتِ إِذَا كَانَ شَيخَاكَ مَا أَدَّبَاك