ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

0/0

0/0

الذهاب إلى القناة على Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام 0/0

تُعد قناة 0/0 (@error0error) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 287 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 053 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 847 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 287 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 06 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 162، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.69‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.21‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 206 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 588 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 07 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

Buy Ad
11 287
المشتركون
+124 ساعات
+497 أيام
+16230 أيام
أرشيف المشاركات
0/0
11 289
Back in the day when jokes were good

0/0
11 289
— The Sopranos

0/0
11 289
And other things you'll never hear:

0/0
11 289
— The Pitt

0/0
11 289
photo content

0/0
11 289
.

0/0
11 289
.

0/0
11 289
We have the feeling that the ordinary man, if he talks of ‘good’, of ‘number’ etc., does not really understand what he is talking about. I see something queer about perception and he talks about it as if it were not queer at all. Should we say he knows what he is talking about or not? You can say both. Suppose people are playing chess. I see queer problems when I look into the rules and scrutinise them. But Smith plays chess with no difficulty. Does he understand the game? Well, he plays it. — Ludwig Wittgenstein

0/0
11 289
Repost from Conatus
وَلَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ أَنْ يَعْلَمَ نَفْسًا أُخْرَى عِلْمًا تَامًّا، فَذَٰلِكَ يَسْتَلْزِمُ الإِحَاطَةَ بِكُلِّ خَاطِرٍ وَشُعُورٍ فِيهَا، وَذَٰلِكَ مِمَّا لَا يَسَعُهُ بَشَرٌ. وَلَكِنْ نَحْنُ نُرَكِّبُ فِي أَفْئِدَتِنَا صُورَةً لِوَحْدَةٍ شَخْصِيَّةٍ، نَسْتَقِيهَا مِنْ شَذَرَاتٍ وَأَجْزَاءٍ مِمَّا يَبْدُو لَنَا مِنْ ذَٰلِكَ الآخَرِ، فَهُوَ لَا يُدْرَكُ كُلِّيًّا، بَلْ يُؤْخَذُ مِنهُ مَا انْكَشَفَ وَظَهَرَ فِي أُفُقِ نَظَرِنَا. فَتَكُونُ تِلْكَ الْوَحْدَةُ الَّتِي نُصَوِّرُهَا فِي أَنْفُسِنَا مَبْنِيَّةً عَلَى مَا أَذِنَ لَنَا مَوْقِفُنَا وَمَقَامُنَا مِنْهُ أَنْ نُبْصِرَهُ وَنُدْرِكَهُ، فَيَكُونُ مَا نَعْرِفُهُ مِنَ الآخَرِ مَشْرُوطًا بِحُجُبِهِ وَحُدُودِنَا.

0/0
11 289
The irony is that scrubs were specifically designed with as little folds, pockets, and ornaments as possible to minimize the areas where pathogens and contamination can accumulate

0/0
11 289
Repost from Sado zone
كل مقيم اله حق يبدل سكربس 3 مرات باليوم هو قطعة PPE بس تحميك وتحمي المريض وخلص يمنا لا يابة ماركات، وتفصال وخياط مميز ويطبع اسمه لو يلبسه بسشنات المستشفى وهو طالب

0/0
11 289
Repost from Asylum
كل خمس دقايق يطلعلي اعلان مال سكرابس بس بالعراق اكو اهمية لهيج كلاوات ومظاهر هو السكراب برا مثل مكينه النساتل تاخذه تكمل شغلك
كل خمس دقايق يطلعلي اعلان مال سكرابس بس بالعراق اكو اهمية لهيج كلاوات ومظاهر هو السكراب برا مثل مكينه النساتل تاخذه تكمل شغلك وتذبه بالزبل

0/0
11 289
Repost from Sado zone
كل مقيم اله حق يبدل سكربس 3 مرات باليوم هو قطعة PPE بس تحميك وتحمي المريض وخلص يمنا لا يابة ماركات، وتفصال وخياط مميز ويطبع اسمه لو يلبسه بسشنات المستشفى وهو طالب

0/0
11 289
”العربيُّ رقيقُ العاطفة كثير الحنين والتوجّد إلى الأصدقاء والديار، يرثي ناقته إذا هلكت، ويتوجّد على ذلك الجار المبارح، ويأسره الوفاء حتى أنه يأنف أن يقتل ألد أعدائه إذا دخل بيته أو أكل من طعامه، ومن يصفه بالجفاء والجلافة لا يعرف أخلاق أبناء الجزيرة وسجاياهم الفذة.”
عاتق بن غيث البلادي | الأدب الشعبي في الحجاز.

0/0
11 289
Repost from H A D E S
John Bauer.
John Bauer.

0/0
11 289
والحَديثُ يَطول...

0/0
11 289
وراثةُ الصفاتِ والأمراضِ النفسية ثُمّ عليكَ أنْ تتذكَّرَ أنّ البيئةَ لا تشملُ فقط ما وصفتُه سابقًا، بل كُلَّ شيءٍ مِن تربيةٍ ولغةٍ وثقافةٍ وعاداتٍ والتي ربما لها تأثيرٌ أكبرُ بكثيرٍ من الجينات خاصةً فيما يتعلق بالنفس وصفاتِها. وهو لا يرثهنّ فقط من والديه بل من عائلته عمومًا ومن قريته ومجتمعه كله وحتى من تاريخه. أذكرُ مثالًا يُبيِّنُ لك التشابك الوثيق بين كل شيءٍ: هناك أبحاثٌ تدلّ على أنّ الثقةَ بالنفس self-confidence لها عاملٌ جيني. ربما تتخيَّلُ أنّ هناك جينًا معينًا لنا أنْ نسميه "جين الثقة بالنفس" هو المسؤول عن هذا التأثير. لكنّ ما تبيّن لاحقًا هو وجود عاملٍ وسطي بين الجينات وبين الثقة بالنفس هو الطول: الجيناتُ تحدِّدُ الطول بدرجةٍ ما (وكذلك البيئةُ)، وطولُ الفردِ يُساهِم في ثقته بنفسه؛ إذن، الثقةُ بالنفس وراثيةٌ بدرجةٍ ما (لكن ليس لأنّ لها جينًا خاصًا بها). كثيرٌ من الأمراضِ النفسيةِ مثلَ الفصام لها عاملان، جيني وبيئي. لن تُصابَ به لمجرد أنّ فيك جيناتُ الفصام، أو لأنّ البيئة مناسبة، بل يلزمك غالبًا أنْ يتوفرَ العاملان كلاهما لتُصاب بالمرض. لهذا عندما ترى بعضَ العوائل التي تكثرُ فيها الأمراضُ النفسيةُ وسوء الحظ (من أحداثٍ وصعوباتٍ عائليةٍ واجتماعية) فالسبب غالبًا متشابكٌ ومعقد ولا يمكن حصرُه في عاملٍ واحد. ربما لديهم فعلًا بعضُ الجيناتِ التي تزيد قابليتهم للمرض النفسي. لكنّ عائلةً فيها فردٌ أو أكثر مُصابون بأمراضٍ أو صفاتٍ نفسيةٍ غريبة هي بيئةٌ مضطربة تُسَهِّلُ "تفعيلَ" هذه الجيناتِ نفسِها، والتي بدورِها تجعلُ البيئةَ مضطربةً أكثر، وهكذا ينتهي الأمر بمثلِ هكذا عائلة إلى حلقةٍ مفرغةٍ تكاد لا تُكسَر ولا تنتهي، فجيناتُهم تُفَعِّلُها بيئتهم، وبيئتهم تُديمُها جيناتُهم... يُذكِّرُني هذا بفيلم Hereditary: بغضّ النظرِ عن التفسيرِ الخارق للطبيعة لأحداث الفيلم، إلا أنّ هناك تفسيرًا نفسيًا كذلك؛ فالعائلةُ لها تاريخٌ طويلٌ في وراثة الأمراض النفسية، وكان يكفي حدثٌ مُرعِبٌ ومُصابٌ جَلَل (مثل الذي أصابَهم في الفيلم) ليختلَّ توازنُهم ويدخلوا في نوباتِ هلعٍ وذهان.

0/0
11 289
ثُمّ عليكَ أنْ تتذكَّرَ أنّ البيئةَ لا تشملُ فقط ما وصفتُه سابقًا، بل كُلَّ شيءٍ مِن تربيةٍ ولغةٍ وثقافةٍ وعاداتٍ والتي ربما لها تأثيرٌ أكبرُ بكثيرٍ من الجينات خاصةً فيما يتعلق بالنفس وصفاتِها. وهو لا يرثهنّ فقط من والديه بل من عائلته عمومًا ومن قريته ومجتمعه كله وحتى من تاريخه. أذكرُ مثالًا يُبيِّنُ لك التشابك الوثيق بين كل شيءٍ: هناك أبحاثٌ تدلّ على أنّ الثقةَ بالنفس self-confidence لها عاملٌ جيني. ربما تتخيَّلُ أنّ هناك جينًا معينًا لنا أنْ نسميه "جين الثقة بالنفس" هو المسؤول عن هذا التأثير. لكنّ ما تبيّن لاحقًا هو وجود عاملٍ وسطي بين الجينات وبين الثقة بالنفس هو الطول: الجيناتُ تحدِّدُ الطول بدرجةٍ ما (وكذلك البيئةُ)، وطولُ الفردِ يُساهِم في ثقته بنفسه؛ إذن، الثقةُ بالنفس وراثيةٌ بدرجةٍ ما (لكن ليس لأنّ لها جينًا خاصًا بها). كثيرٌ من الأمراضِ النفسيةِ مثلَ الفصام لها عاملان، جيني وبيئي. لن تُصابَ به لمجرد أنّ فيك جيناتُ الفصام، أو لأنّ البيئة مناسبة، بل يلزمك غالبًا أنْ يتوفرَ العاملان كلاهما لتُصاب بالمرض. لهذا عندما ترى بعضَ العوائل التي تكثرُ فيها الأمراضُ النفسيةُ وسوء الحظ (من أحداثٍ وصعوباتٍ عائليةٍ واجتماعية) فالسبب غالبًا متشابكٌ ومعقد ولا يمكن حصرُه في عاملٍ واحد. ربما لديهم فعلًا بعضُ الجيناتِ التي تزيد قابليتهم للمرض النفسي. لكنّ عائلةً فيها فردٌ أو أكثر مُصابون بأمراضٍ أو صفاتٍ نفسيةٍ غريبة هي بيئةٌ مضطربة تُسَهِّلُ "تفعيلَ" هذه الجيناتِ نفسِها، والتي بدورِها تجعلُ البيئةَ مضطربةً أكثر، وهكذا ينتهي الأمر بمثلِ هكذا عائلة إلى حلقةٍ مفرغةٍ تكاد لا تُكسَر ولا تنتهي، فجيناتُهم تُفَعِّلُها بيئتهم، وبيئتهم تُديمُها جيناتُهم... يُذكِّرُني هذا بفيلم Hereditary: بغضّ النظرِ عن التفسيرِ الخارق للطبيعة لأحداث الفيلم، إلا أنّ هناك تفسيرًا نفسيًا كذلك؛ فالعائلةُ لها تاريخٌ طويلٌ في وراثة الأمراض النفسية، وكان يكفي حدثٌ مُرعِبٌ ومُصابٌ جَلَل (مثل الذي أصابَهم في الفيلم) ليختلَّ توازنُهم ويدخلوا في نوباتِ هلعٍ وذهان.

0/0
11 289
الوراثة والبيئة (ووراثة البيئة) لا شكّ أنّ للوراثة أثرًا بالغًا في صُنعِ الفرد نفسيًا وجسديًا. في هذا يتّفق معظمُ الناس، مع أنهم يجهلون كيفيته، إذ تُعزى الصفاتُ الجسدية وحتى النفسية في غالبِ الأحيان للجينات، فترى الكلامَ يتحوَّلُ إلى حديثٍ عن البيولوجيا البحتة معَ جهلِهم بهذا العِلم. مبدئيًا، ومع تبسيطٍ كبير، فإنّ الجينات مثلُ وصفاتٍ تُتَرجَم إلى بروتينات، والتي بذاتها تُستَخدَم لبناء أجزاءِ الجسمِ المختلفة وأداء وظائفه. لكنّ عدد الجينات (التي تُتَرجَم إلى بروتينات) يتراوح ما بين 20,000 إلى 30,000 في أفضل تقدير. قد تستنتج—مُحِقًا—أنّ هذا العدد صغيرٌ جدًا ليكون مسؤولًا عن كل صفاتِ الإنسانِ الجسديةِ، خلا النفسيةَ منها. وهنا يأتي دورُ البيئة بكل عناصرِها وتعقيداتِها لتُعين الجينات فتمنحنا صفاتنا بل وكذلك لتحدد أيًّا من الجينات ستُتَرجَم ولأيِّ درجةٍ وبأيِّ طريقة (وهو ما يسمى بالـ epigenetics). خُذ الطول مثالًا؛ مع أنّ للجيناتِ دورًا كبيرًا في تحديد الطول إلا أنّ للبيئة (بما تفرضه من غذاءٍ ونشاطٍ جسدي وأمراضٍ—وعلاجاتٍ—وتعرُّضٍ لأشعة الشمس وغيرِها) دورًا كبيرًا في ترجمةِ هذه الجينات وفي تحديد طول الفرد. لهذا فإنّ بعضَ الشعوب التي نالت الرخاء ونالَها بعض التحضر بدرجةٍ ما فتحسَّنَ غذاؤها وطِبُّها وقلَّت أمراضُها ترى أبناءَها زادوا طولًا عن آبائِهم. نفسُ الأمرِ ينطبق على الذكاء IQ إذ يكفي أنْ تُحَسِّن النظامين الغذائي والصحي في مجتمعٍ ما حتى ترى تزايدَ ذكاءِ أطفاله بمرور الوقت كما أظهَرَت ذلك التجارب والأبحاث. ثُمّ تَذَكَّر أنّ العديد من الأمراضِ الوراثية لا يظهر أثرُها ولا يَمرَضُ صاحِبُها إلا لمّا تتوفَّر عواملُ البيئةِ المناسِبة؛ حساسية القمح لا تؤثِّر كثيرًا على المريض بحد ذاتها ما دام لا يستهلك الغلوتين، وداء الباقلاء أو تكسُّر الدم (G6PD deficiency) لن يؤذي المريض ما دام لا يستهلك الفول وبعض الأدوية. باختصار: في كثيرٍ من الأحيان لا تمنح الجيناتُ إلا "قابليةً" بدرجةٍ ما لحصول بعض الصفاتِ (والأمراضِ) في الفرد. أمّا البيئة فهي عادةً العاملُ الأساسي الذي يُحدِّد وجودَ وتأثيرَ هذه الصفات. ثُمَّ أنّ البيئةَ نفسَها تُوَرَّث، فلو ولدت أميركيًا أو هنديًا فإنّ احتماليةَ إصابتك بتشمع الكبد بسبب الكحول أعلى مما لو أنك ولدتَ في بلدٍ عربي. ولو ولدت يابانيًا، فغالبُ الظنّ أنّك لن تعاني من السمنة كما لو كنت أميركيًا. فالمرء لا يأخذُ من والديه الجيناتَ فقط، بل كذلك البيئةَ بما فيها من عاداتٍ غذائية وأمراضٍ وعلاجاتٍ وعلومٍ طبية كُلُّها توَرَّثُ عبرَ الأجيال وتستمر في المجتمعات.

0/0
11 289
Repost from 𝗷𝟰
يُؤَدِّبُكَ الدَّهرُ بِالحَادِثَاتِ إِذَا كَانَ شَيخَاكَ مَا أَدَّبَاك