es
Feedback
محمد باقر كجك

محمد باقر كجك

Ir al canal en Telegram

الشيخ د. محمد باقر كجك 🇱🇧 أنا لبناني من كل البلاد. (قناة يديرها أصدقاء الشيخ د. باقر كجك) قبضة ترابٍ تركب ظهر الريح.. و تكابد ألم النور. رابط القناة: https://t.me/mbagherkojok

Mostrar más
6 230
Suscriptores
+124 horas
+47 días
+930 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+36
en 3 canales
junio '26
+73
en 5 canales
Get PRO
mayo '26
+42
en 2 canales
Get PRO
abril '26
+68
en 3 canales
Get PRO
marzo '26
+63
en 4 canales
Get PRO
febrero '26
+70
en 3 canales
Get PRO
enero '26
+45
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+48
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+36
en 1 canales
Get PRO
octubre '25
+44
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+51
en 1 canales
Get PRO
agosto '25
+41
en 1 canales
Get PRO
julio '25
+41
en 1 canales
Get PRO
junio '25
+43
en 2 canales
Get PRO
mayo '25
+58
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+85
en 4 canales
Get PRO
marzo '25
+128
en 3 canales
Get PRO
febrero '25
+86
en 12 canales
Get PRO
enero '25
+89
en 2 canales
Get PRO
diciembre '24
+84
en 5 canales
Get PRO
noviembre '24
+239
en 21 canales
Get PRO
octubre '24
+91
en 7 canales
Get PRO
septiembre '24
+76
en 8 canales
Get PRO
agosto '24
+74
en 2 canales
Get PRO
julio '24
+78
en 1 canales
Get PRO
junio '24
+157
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+107
en 4 canales
Get PRO
abril '24
+100
en 1 canales
Get PRO
marzo '24
+195
en 3 canales
Get PRO
febrero '24
+83
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+127
en 7 canales
Get PRO
diciembre '23
+88
en 2 canales
Get PRO
noviembre '23
+76
en 1 canales
Get PRO
octubre '23
+96
en 3 canales
Get PRO
septiembre '23
+78
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+108
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+137
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+104
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+117
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+114
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+123
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+123
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+100
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+127
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+130
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+168
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+247
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+200
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+123
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+153
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+148
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+255
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+171
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+90
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+195
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+134
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+157
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+93
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+161
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+314
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+105
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+96
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+143
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+302
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+147
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+122
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+107
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+4 500
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
18 julio0
17 julio+2
16 julio+3
15 julio+2
14 julio+3
13 julio+2
12 julio+2
11 julio+3
10 julio+1
09 julio0
08 julio+1
07 julio+1
06 julio+1
05 julio+3
04 julio+4
03 julio+4
02 julio+3
01 julio+1
Publicaciones del Canal
من علامات أنه "إنا لله وإنا إليه راجعون"، أن يعود المرء إلى نفسه، وعقله وقلبه، وسلوكه وقيمه، وقدرته على التمحيص والتفكيك بين الحق والباطل، وأن يتموضع في المكان الصحيح من المشهد دون أن يرتكب خطيئة الجهل المركب والسعي للبروز والظهور والطعنِ في الناس والآخرين لمجرد الاختلاف في الرأي والفكرة، من علامات الرجوع لله، أن يرجع الإنسان إلى الآداب والقيم والأخلاق، والأصول الإيمانية الناظمة لحياة المجتمع الانساني، والمحسّنة لأدوات الوصول إلى الكرامة الإنسانية. ومن علامات الرجوع إلى الله، أن يتخلى المرء عن العصبية العائلية، والحزبية، والعرقية، والمناطقية، واللغوية، ويفتح باب وجوده على مطلقِ وجود الله من دون قيدٍ إلا "الله". ومن علامات الرجوع الى الله، الاقرار بالاخطاء، بالتقصير، بالقصور، بالتعنّت، بالتكبر، بعدم قبول النقد والنصيحة، بتغييب الأكفأ منه، بمنع الآخرين من الوصول إلى المفكّر الحقيقي والمسؤول، بالتمحور حول جهنّم الأنا القاتلة، بالسعي لتقديم اللذة الشخصية على حياة ومستقبل الآخرين، بالأذى الذي سبّبه للناس بأدوات شريفة كالدين والعقل والوحي والقرآن وكلام الأنبياء فتعالى عليهم بها.. ومن علامات الرجوع الله، الرجوع إلى العدو، وتربّص الفرص الضرورية واللازمة بالعلم والمعرفة والعتمة والليل والصمت.. لاقتلاعه من درب الوصول إلى الله. حينما نعزّي بالأحبة، ونقول إنا لله وإنا إليه راجعون، عن أي رجعةٍ نتحدث؟ رجعتهم هم؟ لقد رجعوا. هذه العبارة هي "لنا" نحن! الذين قد لا تكون حركتنا حالياً، باتجاه: الحبيب. . #ب_كجك #أنار . https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh

2
حقا أثّرت فينا هذه الدماء المقدسة للآلاف من القديسين، ومنهم من لا يزال جسده طافيا فوق تراب جبل عامل وروحه توشّح قرانا بالورد.
حقا أثّرت فينا هذه الدماء المقدسة للآلاف من القديسين، ومنهم من لا يزال جسده طافيا فوق تراب جبل عامل وروحه توشّح قرانا بالورد..؟ حقا أخلاقنا تحسنت؟ حقا لم يعد التاجر يأكل فينا غيره؟ حقا زهدنا بالأسماء والأضواء والزعامات؟ حقا صلاتنا ومساجدنا تغيرت؟ حقا رأفتنا ببعضنا زادت؟ حقا حضورنا على وسائل التواصل الاجتماعي أصبح جديا؟ حقا تواضعنا للمعرفة والعلم؟ حقا عرفنا قيمة الدم؟ هل ازداد تعلقنا بالله أم قل؟ وما الدليل؟ هل ازددنا شجاعة أم لا؟ هل ما زلنا ننتظر المدح والاطراء؟ الخ أيها القديسون على حافة الأرض! واللهِ أن دمكم أصاب بعضنا بالخجل الأبدي، ورقابنا ستظل أمامكم موجوعة بالحياء. من لا يؤلمه هذا الحياء والخجل... ليس منا.. وليس منكم.. الناجي.. من تعلم. . #ب_كجك #أنار . https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
509
3
حقا أثّرت فينا هذه الدماء المقدسة للآلاف من القديسين، ومنهم من لا يزال جسده طافيا فوق تراب جبل عامل وروحه توشّح قرانا بالورد..؟ حقا أخلاقنا تحسنت؟ حقا لم يعد التاجر يأكل فينا غيره؟ حقا زهدنا بالأسماء والأضواء والزعامات؟ حقا صلاتنا ومساجدنا تغيرت؟ حقا رأفتنا ببعضنا زادت؟ حقا حضورنا على وسائل التواصل الاجتماعي أصبح جديا؟ حقا تواضعنا للمعرفة والعلم؟ حقا عرفنا قيمة الدم؟ هل ازداد تعلقنا بالله أم قل؟ وما الدليل؟ هل ازددنا شجاعة أم لا؟ هل ما زلنا ننتظر المدح والاطراء؟ الخ أيها القديسون على حافة الأرض! واللهِ أن دمكم أصاب بعضنا بالخجل الأبدي، ورقابنا ستظل أمامكم موجوعة بالحياء. من لا يؤلمه هذا الحياء والخجل... ليس منا.. وليس منكم.. الناجي.. من تعلم. . #ب_كجك #أنار . https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
720
4
أملنا كبيرٌ جدًّا بالعراق. لو يعلم أهله الأحبّة، كم أنّ الأمل معقودٌ على قيامهم، وذكائهم وإبداع شبابهم، وقيادة علمائهم الأجلة
أملنا كبيرٌ جدًّا بالعراق. لو يعلم أهله الأحبّة، كم أنّ الأمل معقودٌ على قيامهم، وذكائهم وإبداع شبابهم، وقيادة علمائهم الأجلة، وعودة الروح إلى الجامعات والمراكز العلمية، وصلاح سياسييهم ونزاهتهم،.. وعودة الماء والهواء إلى الشرايين الثقافية العظمى التي تمتد في بلاد الرافدين إلى 8 آلاف عام متواصلة من الحضارة! سيمكن للعراق، أن يكون بلداً عظيماً متقدماً، في قلبِ العالم، متصلةً به حضارات وشعوبٌ تحبّه من باكستان إلى إيران وصولاً إلى لبنان، ومن لبنان إلى كل العالم. واللهِ، أنّ رؤية الشباب والناس في العراقِ، يفتحون قلوبهم وأيديهم لاستقبال هذا العزيز الثائر الشهيد، وطوافهم معه حولَ الروح المكرّمة لباب مدينة العلم، وسيد شباب أهل الجنة وأخيه، كأنّ المشهدَ هو إعادةُ ولادةٍ لإنسان هذه المنطقة، بتراث أنبيائها وأئمتها وعلمائها وإنسان العظيم القديم.. لي أملٌ كبيرٌ بالعراق. رغمَ هذا الدمار الكبير الذي ألحقوه به، ولم يفعلوا ذلك إلا خوفاً من قيامته. رحمَ الله هذه الأيدي الطيبة، والقلوب المحزونة، والأرواح الكريمة، والوعي الكبير في العقول، وحماكم من كل شر. لكم من جبل عامل، تحيةً حب ووفاء. . #ب_كجك #أنار
1 368
5
16. وانظر أيضًا إلى جانب التواضع: هل لديها شيء من التكبر؟ وإن وجد، فعلى من يظهر؟ أم أنها متواضعة؟ وهل يصل تواضعها أحيانًا إلى حدّ المبالغة بحيث تشعر أنه ليس في محلّه؟ 17. وفي الجانب الجمالي، هل تهتم بمظهرها ولباسها وأناقتها؟ وهل تستخدم كلمات المجاملة واللطف؟ وهل تتحدث مع الجميع بالطريقة نفسها، أم تعرف كيف تعطي لكل شخص خصوصيته، ولا سيما الزوج؟ وهل لديها فهم للإدارة الجمالية داخل الأسرة؟ 18. وكذلك الإدارة العاطفية؛ هل تعرف كيف تستخدم العاطفة في مواضعها الصحيحة، وبالمقدار المناسب؟ أم أنها لا تلتفت إلى هذا الجانب أصلًا؟ 19. من الأمور المهمة أيضًا معرفة ما إذا كانت قد مرت بمشكلات أسرية أثرت فيها في طفولتها، وهل لا تزال آثار تلك المشكلات موجودة حتى اليوم. وكيف كانت علاقتها بوالدها؟ وهل كانت مستقرة ومتوازنة؟ وكيف هي علاقتها بوالدتها؟ وفي الحقيقة، أرى أن هذه الأسئلة أهم من كثير من غيرها، لأن تقييم علاقة الشخص بوالديه قبل الدخول في الحياة الزوجية مسألة في غاية الأهمية. 20. فإلى أي مدى لا يزال والدها مؤثرًا في حياتها؟ وإلى أي مدى سيبقى كذلك؟ وهل يتدخل في قراراتها؟ وهل والدتها كذلك؟ وإلى أي مدى لا تزال تعتمد عليهما عاطفيًا؟ وهل يمكن أن تخضع لابتزاز عاطفي منهما؟ 21. وبطبيعة الحال، ينبغي أن تطرح هذه الأسئلة على نفسك أيضًا. فما الحدود الشخصية والأسرية التي ستضعانها مستقبلًا في علاقتكما مع أهلكما وأقاربكما؟ 22. وكذلك، إلى أي مدى تتأثر بصديقاتها؟ وهل لديها أصدقاء من الرجال -ولو في الإطار العام-؟ وهل تستطيع أن تضع حدودًا واضحة لهذه العلاقات، في الحاضر والمستقبل؟ هذه مجموعة من الأسئلة. وبطبيعة الحال، يحتاج الإنسان إلى مراجعتها أكثر من مرة حتى تتكون لديه تصورات أوضح، ويتمكن من تقييم الأمور وفق ميزان معين، فيعرف ما إذا كانت الأمور سليمة، أو أن هناك جوانب تحتاج إلى معالجة." . إلى روحه الشريفة الفاتحة . #ب_كجك #أنار . https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
1 465
6
من طلبات العزيز الشهيد علي ذر، أن أضعه في جملةٍ من الأسئلة العامة التي ينبغي طرحها في بداية التعارف بين الرجل والمرأة... وذلك قبيل استشهاده بأيام.. وهذه هي الأسئلة التي خطرت على بالي وقتها وأرسلتها إليه... عسى أن تُسعدَ روحه الشريفة بنشرها، لأنّه كانَ يحبّ الخدمة للآخرين.. وهذه من خدمات علي ذر التي لا تنتهي: . الجو الذي يكون في بداية التعارف ينبغي أن يتركّز، من قبلك، على البحث عن الملكات والقابليات، أكثر من التركيز على المعرفة التفصيلية بهذه القضية أو تلك. 1. فعلى سبيل المثال، من الجيد أن تفتح قضايا ثقافية، كأن تسأل عن أسماء بعض الكتّاب، أو عن الشيخ المصباح، أو الشيخ مطهري، أو كتب الإمام، أو كتب السيد الخامنئي، أو بعض الكتب الأدبية، ونحو ذلك. فهذه تمثل، في نظري، أوليات البنية الثقافية. 2. حاول أن تستنطق رأيها. ماذا تعرف؟ وما مقدار اهتمامها بالمطالعة والقراءة؟ وكيف تقرأ؟ وهل لديها منهجية في المطالعة؟ وهل تحب متابعة محاضرات العلماء؟ وهل تتأثر بشخصية علمية معينة؟ ومن أكثر الشخصيات الفكرية والثقافية تأثيرًا فيها؟ وهل تقرأ الأدب أو الشعر؟ وهل تحب التاريخ أو السياسة، وتطالع فيهما؟ 3. واسألها أيضًا: لو أرادت أن تضع برنامجًا للمطالعة، فما العناوين أو الميادين التي ستختارها؟ وهل تحب الكتابة؟ وهل تكتب بالفعل، أم ترغب في تطوير هذه المهارة؟ 4. وكذلك اسألها عن الأفلام: هل تشاهدها؟ وما رأيها في عالم السينما والإنتاج الفني عمومًا؟ وما الذي تعرفه عنه؟ وإلى أي مدى تراه مؤثرًا؟ 5. ومن الأمور المهمة أيضًا سؤالها: هل تحب إنجاب الأولاد مباشرة بعد الزواج، أم تفضّل التأخير؟ وما رأيها في تربية الأطفال؟ وإلى أي مدى ترى ضرورة حضور الأب داخل الأسرة؟ لأن بعض الأشخاص لديهم تصورات واضحة حول هذا الموضوع، فيرون أن الزوج أو الأب ينبغي أن يكون حاضرًا في جميع تفاصيل التربية، وأن يقضي معظم أوقاته في المنزل. فهذه نقطة مهمة؛ إذ ينبغي معرفة تصورها عن حضور الزوج، وحضور الأب، ومقدار تدخله في التربية. 6. واسألها أيضًا: إلى أي مدى ترى أن الأجداد، أو البيئة العائلية عمومًا، ينبغي أن يكون لهم دور في التربية؟ وهل ترى ذلك أمرًا ضروريًا أم لا؟ 7. وكذلك موضوع حفظ أسرار الحياة الزوجية، وإشراك الأم أو الأب أو الإخوة في تفاصيل الحياة الزوجية. كيف تنظر إلى هذا الأمر؟ وهل تراه إيجابيًا أم سلبيًا؟ وإلى أي حد؟ ومتى يمكن أن تشارك أهلها في مشكلة زوجية بينكما، ومتى لا ترى ذلك مناسبًا؟ 8. ومن القضايا التي ينبغي الالتفات إليها أيضًا: مدى انفتاحها الاجتماعي، وحبها للزيارات واللقاءات والعلاقات الاجتماعية. وإلى أي مدى ترى أن وسائل التواصل الاجتماعي ينبغي أن تأخذ من وقتكما بعد الزواج؟ وما أضرارها؟ وما فوائدها؟ 9. وفي موضوع العمل الرسالي، إلى أي مدى ترى أنها قادرة على العطاء والتحمّل؟ وهل تستطيع تحمّل غيابك إذا كان مرتبطًا بالعمل الرسالي؟ وهل تحب أن يكون لها دور ومساهمة في هذا المجال؟ لأن بعض الشباب، بل والفتيات يخلطن بين الحياة الزوجية والعمل الرسالي، فينشغلن بأحدهما على حساب الآخر، أو يقدّمن العمل الرسالي على الأسرة، أو العكس. ولذلك من المهم معرفة ما إذا كانت قد حققت توازنًا سليمًا بين الأمرين. 10. وكذلك اسألها عن نظرتها إلى العلاقة مع الرجال الآخرين، وما الضوابط التي تؤمن بها، وإلى أي مدى ترى هذه الحدود مفتوحة أو مغلقة، وما الأفكار التي تحملها في هذا الجانب. 11. وعلى المستوى النفسي، حاول أن تعرف إلى أي مدى تغضب أو تنفعل، وهل تميل إلى الانطواء، أم يسهل عليها الانفتاح؟ وهل هي شديدة الحساسية؟ وإذا كانت كذلك، فما الأمور التي تثير حساسيتها؟ وكيف تكون ردود أفعالها عند وقوع الخلافات؟ فمن الطبيعي أن تقع خلافات في الحياة الزوجية نتيجة اختلاف وجهات النظر أو المشاعر، ولذلك من المهم معرفة طبيعة تعاملها معها، ومتى تكون أكثر حساسية من غيرها. 12. واسألها أيضًا: هل تستطيع التعبير عن مشاعرها بسهولة، أم تجد صعوبة في ذلك؟ وهل تنتظر كثيرًا من الاهتمام العاطفي؟ وهل هي متوازنة في هذا الجانب؟ 13. وعلى المستوى العبادي، ليس المقصود أن تفتح الموضوع بصورة مباشرة، ولكن يمكن أن تتعرف إلى علاقتها بأهل البيت عليهم السلام، وحبها للزيارة، وقراءتها للقرآن الكريم، والأدعية، وبعض الأعمال العبادية. فهذه الأمور تظهر من خلال الجو العام، لا من خلال الاستجواب المباشر. 14. ومن الأمور المهمة أيضًا: قدرتها على التخطيط والتنظيم. هل هي منظمة أم فوضوية؟ وهل تخطط قبل اتخاذ قراراتها، وتفكر في عواقب الأمور، أم أنها تتصرف بعفوية في كل شيء؟ فهذا جانب مهم؛ لأن الحياة الزوجية تحتاج في كثير من المواقف إلى التخطيط والتدبير، وليس إلى العفوية المطلقة. 15. ومن المهم كذلك أن تعرف: هل تحترم وجود الزوج، أم تتخذ القرارات من دون الرجوع إليه؟ وهل تتعامل بروح الشراكة؟
1 143
7
16. وانظر أيضًا إلى جانب التواضع: هل لديها شيء من التكبر؟ وإن وجد، فعلى من يظهر؟ أم أنها متواضعة؟ وهل يصل تواضعها أحيانًا إلى حدّ المبالغة بحيث تشعر أنه ليس في محلّه؟ 17. وفي الجانب الجمالي، هل تهتم بمظهرها ولباسها وأناقتها؟ وهل تستخدم كلمات المجاملة واللطف؟ وهل تتحدث مع الجميع بالطريقة نفسها، أم تعرف كيف تعطي لكل شخص خصوصيته، ولا سيما الزوج؟ وهل لديها فهم للإدارة الجمالية داخل الأسرة؟ 18. وكذلك الإدارة العاطفية؛ هل تعرف كيف تستخدم العاطفة في مواضعها الصحيحة، وبالمقدار المناسب؟ أم أنها لا تلتفت إلى هذا الجانب أصلًا؟ 19. من الأمور المهمة أيضًا معرفة ما إذا كانت قد مرت بمشكلات أسرية أثرت فيها في طفولتها، وهل لا تزال آثار تلك المشكلات موجودة حتى اليوم. وكيف كانت علاقتها بوالدها؟ وهل كانت مستقرة ومتوازنة؟ وكيف هي علاقتها بوالدتها؟ وفي الحقيقة، أرى أن هذه الأسئلة أهم من كثير من غيرها، لأن تقييم علاقة الشخص بوالديه قبل الدخول في الحياة الزوجية مسألة في غاية الأهمية. 20. فإلى أي مدى لا يزال والدها مؤثرًا في حياتها؟ وإلى أي مدى سيبقى كذلك؟ وهل يتدخل في قراراتها؟ وهل والدتها كذلك؟ وإلى أي مدى لا تزال تعتمد عليهما عاطفيًا؟ وهل يمكن أن تخضع لابتزاز عاطفي منهما؟ 21. وبطبيعة الحال، ينبغي أن تطرح هذه الأسئلة على نفسك أيضًا. فما الحدود الشخصية والأسرية التي ستضعانها مستقبلًا في علاقتكما مع أهلكما وأقاربكما؟ 22. وكذلك، إلى أي مدى تتأثر بصديقاتها؟ وهل لديها أصدقاء من الرجال -ولو في الإطار العام-؟ وهل تستطيع أن تضع حدودًا واضحة لهذه العلاقات، في الحاضر والمستقبل؟ هذه مجموعة من الأسئلة. وبطبيعة الحال، يحتاج الإنسان إلى مراجعتها أكثر من مرة حتى تتكون لديه تصورات أوضح، ويتمكن من تقييم الأمور وفق ميزان معين، فيعرف ما إذا كانت الأمور سليمة، أو أن هناك جوانب تحتاج إلى معالجة." . إلى روحه الشريفة الفاتحة
9
8
من طلبات العزيز الشهيد علي ذر، أن أضعه في جملةٍ من الأسئلة العامة التي ينبغي طرحها في بداية التعارف بين الرجل والمرأة... وذلك قبيل استشهاده بأيام.. وهذه هي الأسئلة التي خطرت على بالي وقتها وأرسلتها إليه... عسى أن تُسعدَ روحه الشريفة بنشرها، لأنّه كانَ يحبّ الخدمة للآخرين.. وهذه من خدمات علي ذر التي لا تنتهي: . الجو الذي يكون في بداية التعارف ينبغي أن يتركّز، من قبلك، على البحث عن الملكات والقابليات، أكثر من التركيز على المعرفة التفصيلية بهذه القضية أو تلك. 1. فعلى سبيل المثال، من الجيد أن تفتح قضايا ثقافية، كأن تسأل عن أسماء بعض الكتّاب، أو عن الشيخ المصباح، أو الشيخ مطهري، أو كتب الإمام، أو كتب السيد الخامنئي، أو بعض الكتب الأدبية، ونحو ذلك. فهذه تمثل، في نظري، أوليات البنية الثقافية. 2. حاول أن تستنطق رأيها. ماذا تعرف؟ وما مقدار اهتمامها بالمطالعة والقراءة؟ وكيف تقرأ؟ وهل لديها منهجية في المطالعة؟ وهل تحب متابعة محاضرات العلماء؟ وهل تتأثر بشخصية علمية معينة؟ ومن أكثر الشخصيات الفكرية والثقافية تأثيرًا فيها؟ وهل تقرأ الأدب أو الشعر؟ وهل تحب التاريخ أو السياسة، وتطالع فيهما؟ 3. واسألها أيضًا: لو أرادت أن تضع برنامجًا للمطالعة، فما العناوين أو الميادين التي ستختارها؟ وهل تحب الكتابة؟ وهل تكتب بالفعل، أم ترغب في تطوير هذه المهارة؟ 4. وكذلك اسألها عن الأفلام: هل تشاهدها؟ وما رأيها في عالم السينما والإنتاج الفني عمومًا؟ وما الذي تعرفه عنه؟ وإلى أي مدى تراه مؤثرًا؟ 5. ومن الأمور المهمة أيضًا سؤالها: هل تحب إنجاب الأولاد مباشرة بعد الزواج، أم تفضّل التأخير؟ وما رأيها في تربية الأطفال؟ وإلى أي مدى ترى ضرورة حضور الأب داخل الأسرة؟ لأن بعض الأشخاص لديهم تصورات واضحة حول هذا الموضوع، فيرون أن الزوج أو الأب ينبغي أن يكون حاضرًا في جميع تفاصيل التربية، وأن يقضي معظم أوقاته في المنزل. فهذه نقطة مهمة؛ إذ ينبغي معرفة تصورها عن حضور الزوج، وحضور الأب، ومقدار تدخله في التربية. 6. واسألها أيضًا: إلى أي مدى ترى أن الأجداد، أو البيئة العائلية عمومًا، ينبغي أن يكون لهم دور في التربية؟ وهل ترى ذلك أمرًا ضروريًا أم لا؟ 7. وكذلك موضوع حفظ أسرار الحياة الزوجية، وإشراك الأم أو الأب أو الإخوة في تفاصيل الحياة الزوجية. كيف تنظر إلى هذا الأمر؟ وهل تراه إيجابيًا أم سلبيًا؟ وإلى أي حد؟ ومتى يمكن أن تشارك أهلها في مشكلة زوجية بينكما، ومتى لا ترى ذلك مناسبًا؟ 8. ومن القضايا التي ينبغي الالتفات إليها أيضًا: مدى انفتاحها الاجتماعي، وحبها للزيارات واللقاءات والعلاقات الاجتماعية. وإلى أي مدى ترى أن وسائل التواصل الاجتماعي ينبغي أن تأخذ من وقتكما بعد الزواج؟ وما أضرارها؟ وما فوائدها؟ 9. وفي موضوع العمل الرسالي، إلى أي مدى ترى أنها قادرة على العطاء والتحمّل؟ وهل تستطيع تحمّل غيابك إذا كان مرتبطًا بالعمل الرسالي؟ وهل تحب أن يكون لها دور ومساهمة في هذا المجال؟ لأن بعض الشباب، بل والفتيات يخلطن بين الحياة الزوجية والعمل الرسالي، فينشغلن بأحدهما على حساب الآخر، أو يقدّمن العمل الرسالي على الأسرة، أو العكس. ولذلك من المهم معرفة ما إذا كانت قد حققت توازنًا سليمًا بين الأمرين. 10. وكذلك اسألها عن نظرتها إلى العلاقة مع الرجال الآخرين، وما الضوابط التي تؤمن بها، وإلى أي مدى ترى هذه الحدود مفتوحة أو مغلقة، وما الأفكار التي تحملها في هذا الجانب. 11. وعلى المستوى النفسي، حاول أن تعرف إلى أي مدى تغضب أو تنفعل، وهل تميل إلى الانطواء، أم يسهل عليها الانفتاح؟ وهل هي شديدة الحساسية؟ وإذا كانت كذلك، فما الأمور التي تثير حساسيتها؟ وكيف تكون ردود أفعالها عند وقوع الخلافات؟ فمن الطبيعي أن تقع خلافات في الحياة الزوجية نتيجة اختلاف وجهات النظر أو المشاعر، ولذلك من المهم معرفة طبيعة تعاملها معها، ومتى تكون أكثر حساسية من غيرها. 12. واسألها أيضًا: هل تستطيع التعبير عن مشاعرها بسهولة، أم تجد صعوبة في ذلك؟ وهل تنتظر كثيرًا من الاهتمام العاطفي؟ وهل هي متوازنة في هذا الجانب؟ 13. وعلى المستوى العبادي، ليس المقصود أن تفتح الموضوع بصورة مباشرة، ولكن يمكن أن تتعرف إلى علاقتها بأهل البيت عليهم السلام، وحبها للزيارة، وقراءتها للقرآن الكريم، والأدعية، وبعض الأعمال العبادية. فهذه الأمور تظهر من خلال الجو العام، لا من خلال الاستجواب المباشر. 14. ومن الأمور المهمة أيضًا: قدرتها على التخطيط والتنظيم. هل هي منظمة أم فوضوية؟ وهل تخطط قبل اتخاذ قراراتها، وتفكر في عواقب الأمور، أم أنها تتصرف بعفوية في كل شيء؟ فهذا جانب مهم؛ لأن الحياة الزوجية تحتاج في كثير من المواقف إلى التخطيط والتدبير، وليس إلى العفوية المطلقة. 15. ومن المهم كذلك أن تعرف: هل تحترم وجود الزوج، أم تتخذ القرارات من دون الرجوع إليه؟ وهل تتعامل بروح الشراكة؟
9
9
كـ مسمار في لوحٍ خشبيٍّ في سفينةٍ، أسيرُ مطمئناً أنّكَ تمسكَ دفّة القضاء والقدر الخاصّ بي. هنا، أم هناكَ، لو شئتَ أنتَ.. لأخذ
كـ مسمار في لوحٍ خشبيٍّ في سفينةٍ، أسيرُ مطمئناً أنّكَ تمسكَ دفّة القضاء والقدر الخاصّ بي. هنا، أم هناكَ، لو شئتَ أنتَ.. لأخذتَ بيدي. لا حسرةَ في القلبِ على عدم وجودي في مكانٍ ما بالتحديد. كل الأمكنةِ أنت! ملتذٌّ بأنك موجودٌ. هكذا أشعرُ أنّي في حضرةِ من أحب، أين كان ومهما كانت المسافات. ومهما كانت الوفود والحشود والمدعوون والمهملون.. لا تفرقُ معي الظلمة والأضواء. كان الحب لك، هو الرفيق في السفر. لو كنتَ تريدُ أن يكون هذا المسمارُ القديمُ، في خراسان، أو بغداد، أو بيروت.. لكان. وهل، بعد كل ما حصل، عادَ يحزنُ أحدٌ منّا لعدم وجوده في "مكان" ما؟ المهم: هو رضا الحبيب. لم يبق من العمرِِ سوى ثانيتين.. ثنتين. . #ب_كجك #أنار . https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
1 147
10
كأنّ إذا الليلَ عادَ، سيمرُّ عليكَ أيها العاشقُ كثيرُ الدعاوي: اختبارُ الجمل. هلْ ستركبُ جملَ الدنيا، وتفرّ في الّليل؟ كان ال
كأنّ إذا الليلَ عادَ، سيمرُّ عليكَ أيها العاشقُ كثيرُ الدعاوي: اختبارُ الجمل. هلْ ستركبُ جملَ الدنيا، وتفرّ في الّليل؟ كان العشّاقُ قبلكَ، ينتظرونَ اختبار الجمل أمامَ غربة الحبيب، ولو كانَ هذا الانتظارُ يكلّفهم عشرات السنين. ليلةً بعدَ ليلةٍ، يقلُّ العشّاق الحقيقيون، وتمتلأ صحراءُ الليلِ بالمبتعدين.. عن حُسْنِ وجهكِ أيها الحبيب! من الذي يفرُّ من بسمتك؟ غير من أتى بالذئب وترك قمصاناً عليها دمٌ كذبٌ كقلوبٍ أنا وأنت نعرفها. آهٍ من الذينَ وضعوا أمام وجوههم مرآة الأنا، وملأوا قلبكَ بالخديعة. آهٍ كذلكَ من الشوقِ الكبير لمنْ كانَ صوتهُ يُسقطُ عن متنكَ ثقلَ الرحيل. وآهٍ من شهادةِ العشرين والثلاثين والأربعين.. والخمسين والستين.. كلّها حلوةٌ وشهيةٌ. وآهٍ من الحرقةِ في القلبِ، على لقاء ذلك الحبيبِ، ولو كانَ الجنوبُ خلفكَ ينزفُ خمراً وماءً وقمحاً.. وملائكةً ذوي أجنحةٍ بيضاءَ من السعي إليه. شابَ هذا القلبُ وهو ينادي. شابَت هذه العروق، وهي عطشى لزهرةِ الفرحِ بالنظر إليك. هل هناكَ بعدُ، من العشّاقِ، من يعرفُ الطريق؟ . . #ب_كجك #أنار https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
2 223
11
"يا ثار الله وابن ثاره" عظم الله لكم الأجر والثواب بشهادة أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.. وسبي نسائه.
"يا ثار الله وابن ثاره" عظم الله لكم الأجر والثواب بشهادة أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.. وسبي نسائه.
1 714
12
عندما يمرّ شابٌّ كالجنّة في حياتك، اسمه علي ذرّ، تحب أن تصبحَ ذريّاً.. كأنّ عليا، قد أصبح مدرسة، أنا ذريٌّ ك علي ذرّ. أنا عاش
عندما يمرّ شابٌّ كالجنّة في حياتك، اسمه علي ذرّ، تحب أن تصبحَ ذريّاً.. كأنّ عليا، قد أصبح مدرسة، أنا ذريٌّ ك علي ذرّ. أنا عاشق مثله. أنا مبادرٌ مثله. أنا زاهد مثله. أنا فنّان مثله. أنا حيّ ك علي. أنا شهيد ك علي ذر. نحن ذريّون بالقوة. ذريّون بالفعل. إلى لقاء وجهك الحبيب يا علي.. سلام الله على علي ذر. . #ب_كجك #أنار
1 847
13
Sin texto...
1 434
14
ذرَّةٌ من الحبِّ لكِ، يا علي ذرّ.. ! تُضاهي هذا العالم كلّه عندي. في القصص القديمة للعشّاقِ، كانَ يٌروى أنَّ قلبَ العاشقِ إذا جُنَّ بحبّ الحبيبِ، ملأ صاحبه بكهرباء الغربة عن المحيط.. تتحرّك على جسدهِ عاصفة القلق، ويصبح حسّاساً للزمن، كأنه يسابقهُ في مسافةٍ ضيّقةٍ جداً لا يراها أحد، إلا الأنبياء. وكان على العاشق، في القصص القديمةِ، أنْ يكتُمَ، ويغلقَ على قلبه نار الأسرار، ويتفاعل الشّوق لأثر الحبيب فيهِ، حتى تنفجرَ من فمهِ الكلمة.. كـ مجنون ليلى حينَ فرّ من حمقى القلوب.. وقال كلّ أسرار العشاق في كل مكان. شاعرٌ عاشقٌ، هائمٌ، كثير الحركةِ، ثائرٌ كالعاصفة، مزارعٌ في بساتين العشّاق، قاطف للوردِ، متحمّلٌ لسحابةٍ كثيفةٍ من كرمِ السّماء، باحثٌ عن كلِّ طريقٍ لا يصلُ إلى الحبيبِ كي يردمهُ بتراب النسيان. يا علي ذرَّ! مرّ عليَّ كثُرٌ، لكنْ مثلكَ قَلَّ.. استيقظت قبل يومينِ على وجعٍ عميقٍ جداً في قلبي، حين أتى نبأ ارتحالك. أنتَ، وصوت ضحكتك الطيبة، أنتَ، ووجهكَ الجميلُ المرتحلُ من زمنِ الأنبياء، أنتَ، ونورٌ دافقٌ بين قلبك وروحك وعقلك الذي نبعَ فيكَ وأنت تركضُ في جبل عامل من مكان إلى آخر، وأنتَ، وأسئلتك الكثيرة التي لا تنتهي.. وساعاتنا الكثيرة التي كانتْ تمرُّ رمشة عينٍ، لأنّك كنت هكذا: جميلاً بوزنِ وردةٍ كاملةِ النضوج، تنتظرُ العاصفة. عليُّ.. يا عليّ.. ذرّةٌ بعدَ ذرةٍ فتّتْتَ قلبي، وأكملتَ انت قطعَ بقايا الجذور التي تمتدّ بيني وبين هذا العالم، كما فعل من قبلكَ أخوانُ الصفا.. وأهلُ البصائر.. سلام الله على فتى جبل عامل.. سلام الله على عاشق السّحَر.. سلام الله على عابدِ ليلة القدر.. سلام الله على .. علي ذرّ. . #ب_كجك #أنار https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
1 499
15
كان عامرا بالأحبة. أي فراغٍ تحمله الآن أيها القلب؟ بالبقية القليلة منهم.. أتنفس. بالشوق الهائل، تعمل رئتاي. نسيتُ شكل وجهي. م
كان عامرا بالأحبة. أي فراغٍ تحمله الآن أيها القلب؟ بالبقية القليلة منهم.. أتنفس. بالشوق الهائل، تعمل رئتاي. نسيتُ شكل وجهي. ملأته أشباحُ وجوهكم. كل ليلة، أصارع الزمن على شفرة اللقاء بكم، وأخرج أنا وإياه: مدميين من الحزن. لولاك يا الله، لما بقيَ هناك ألوان في عينيّ. الشوق قتلَ، فعل فعلته، وارتحل.. . #ب_كجك #أنار . https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
1 838
16
عوائلَ: أصحاب الوجوه الجميلة.. سأظلّ حتى آخر لحظةٍ من عمري، مطأطئ الرأس أمامكم، مختنقاً بعبرتي ودمعتي أمام أطفالكم، مكسور الق
عوائلَ: أصحاب الوجوه الجميلة.. سأظلّ حتى آخر لحظةٍ من عمري، مطأطئ الرأس أمامكم، مختنقاً بعبرتي ودمعتي أمام أطفالكم، مكسور القلب أمام أمهاتكم معلنا الورع والحياء الدائم أمام زوجاتكم وبناتكم، أيها القديسون، سادةُ جبل عامل، خزّانُ العزّة والحرية، حرسُ القلوب والعقول والأرواح، السلامُ عليكم في كل حينٍ. رزقني اللهُ لقاءكم، دَيْنٌ عليَّ لا ينقضي. . #ب_كجك #أنار https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
1 620
17
ولهذا فإن ابن الشهيد، وأخ الشهيد، وصديق الشهيد، وأم الشهيد، وأب الشهيد، وزوجة الشهيد، يستطيعون أن يناجوا الشهداء وأن يتحدثوا إليهم بمحبة ولطف، لأنهم أحياء فعلاً بحياة الله الأبدية ووجوده الدائم، وهم حتماً سيرون هذه البركات أمام أعينهم إن شاء الله.  نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل أعمالكم، وأن يجعلنا وإياكم من الذين يوفَّقون لفهم هذه المعاني العميقة والعمل بها، وأن يلحقنا بالصالحين، وأن يجمعنا مع الشهداء في مقامات رحمته ورضوانه.
1 582
18
ولهذا فإنّ حضور الشهداء في حياة الأمة هو حضور معنوي وروحي عميق. فهم يبعثون الأمل، ويغذّون روح المقاومة، ويذكّرون الناس دائماً بأنّ الكرامة الإنسانية لا تُبنى بالراحة والركون، بل بالتضحية والصدق في الالتزام بالقيم الإلهية. الشهادة وإحياء القلوب إنّ من أخطر مظاهر الحياة الدنيوية أن ينغمس الإنسان في الماديات حتى يفقد حسّه الروحي. فالإنسان قد يأكل ويشرب ويعيش، لكنه يكون في الحقيقة فاقداً للحياة بمعناها العميق. أمّا الشهيد، حين يقدّم حياته في سبيل الله، فإنه يعيد تعريف الحياة نفسها؛ إذ يكشف للناس أن الحياة الحقيقية هي حياة القلوب المرتبطة بالله تعالى. ولهذا قال بعض العارفين: إنّ الشهداء لا يرحلون عن الحياة، وإنما يوقظونها في وجود ووجدان الفرد والأمة. فهم يوقظون القلوب من غفلتها، ويذكّرون الإنسان بمصيره الأخروي، ويمنحون المجتمع جرعة  معنوية وروحية ترجعها من الغرق في الحياة المادية والشهوية الزائلة إلى السير في ظل الله تعالى، كأنهم يضخّون في جسد الأمة ما يشبه الأكسجين الذي يعيد إليها القدرة على التنفس والاستمرار. الصبر على فقدان الشهداء لا شك أنّ فقدان الشهيد يترك ألماً عميقاً في قلوب أحبائه وأسرته وأصدقائه، لأنّ الإنسان بطبيعته يأنس بمن يحب. غير أنّ الإسلام يفتح أمام هذا الألم أفقاً من الصبر والرجاء، ويذكّر المؤمنين بأنّ من سبقوهم في طريق التضحية كانوا أعظم منزلة، وقد تحمّلوا الفقد والابتلاء بثبات وإيمان. فالأنبياء وأهل البيت عليهم السلام، وكبار الصالحين والعلماء، قد فقدوا أعزّ الناس إليهم في سبيل الله، ومع ذلك جعلوا من الصبر طريقاً إلى رضا الله تعالى. ومن هنا فإنّ الصبر على فقدان الشهيد ليس مجرد تحمّل للمصيبة، بل هو مشاركة في المسار الذي اختاره الشهيد نفسه. العلاقة الروحية مع الشهداء إنّ العلاقة مع الشهداء لا تنقطع بغيابهم الجسدي، وإنما تبقى علاقة حيّة قائمة على الدعاء والذكر والوفاء لرسالتهم. فأبناء الشهداء وأهلهم وأصدقاؤهم يمكنهم أن يخاطبوهم بالمحبة، وأن يستحضروا حضورهم الروحي، وأن يروا آثار بركاتهم في حياتهم وفي حياة المجتمع. ومع مرور الزمن يكتشف الناس أنّ دماء الشهداء  كانت بذوراً للحياة والكرامة والوعي. فكل تقدم، وكل صمود، وكل انتصار، يحمل في داخله أثراً من آثار تلك الدماء الطاهرة التي رُويت بها أرض الكرامة. إنّ التأمل في مقام الشهادة يقود الإنسان إلى رؤية أوسع للحياة والوجود. فالشهداء لا يمثلون نهاية طريق، وإنما يمثلون بداية أفق جديد للحياة، أفق يتجاوز حدود الزمن الدنيوي الضيق إلى رحابة الأفق الأخروي. ومن هنا فإنّ الإيمان بحياة الشهداء ليس مجرد قضية غيبية مجردة، وإنما هو مصدر طاقة روحية وأخلاقية تدفع المجتمع إلى الصبر والثبات والعمل. فالشهداء، بحضورهم المعنوي، يذكّرون الأمة دائماً بأنّ الحياة الحقيقية تُبنى بالصدق والإخلاص والتضحية في سبيل الله تعالى. ومن هنا فإن لقاءنا بالشهداء ليس بعيداً في الزمن، لأن الزمن نفسه ليس ذا اعتبار كبير كما ذكرنا. ووجود الشهداء وجود مليء بالبركة، مليء بالعطاء، عطاء الرزق وعطاء الحياة للناس، بكل أنواع الحياة وكل أنواع الرزق. ولهذا نجد في الروايات أنه مطلوب منا أن نكون عشاقاً للشهادة، وأن نتمنى دائماً ألا نموت على الفراش. لأن الإنسان الذي يركن إلى الفراش وإلى الراحة والهدوء قد يتحول إلى أكثر شيء يشبه الصخور الجامدة. ومع ذلك، وبما أن الأنس الكبير بالوجود الجسدي للشهيد قبل أن يستشهد قد يدفع الإنسان الى الغفلة عن حقيقة الموت وفناء هذا الجسد المادي، لذلك يحزن الإنسان عندما يفقد عزيزاً له. ومع ذلك فإن لنا أسوة بمن هم أعظم منا؛ فقد توفي واستشهد أعظم الناس: السيدة الزهراء عليها السلام، والرسول الأكرم، وأمير المؤمنين، والحسن والحسين، وأهل البيت عليهم السلام، وكذلك كبار العلماء والصالحين. والصبر على فقدانهم وكما هو الصبر على فقدان الشهيد: له أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، لأنه يجمع بين الصبر والمصابرة والمرابطة: صبر على المحنة، وتعاون ومصابرة من أهل الشهيد على هذا الفقد، وربط للقلوب على حب ما أحبّه الشهيد، وهو الله سبحانه وتعالى وأهل البيت عليهم السلام والقيادة الصالحة للمؤمنين. لذلك ينبغي أن يكون فهمنا للشهادة فهماً واسعاً، وأن يكون فهمنا لوجود الشهيد واسعاً، وكذلك فهمنا لصبرنا ومعاناتنا على فقد الشهداء. وينبغي أن نضع هذا الأمر في عين الله سبحانه وتعالى، وأن نطلب منه العون. فنحن نحزن على الشهيد، ونبرّد قلوبنا بأن الله سبحانه وتعالى قريب. لأن الله خليفة الشهيد في أهله، فهو القريب والحبيب واللطيف بأهل الشهيد وحتماً سيكونُ في ذلك بما لا يقارن أفضلَ بدرجاتٍ لا نهائية حتى عن وجود الشهيد ذاته بين أهله.
1 604
19
حياة الشهداء الشيخ د. باقر كجك .  إنّ مقاييس الحياة والموت في القرآن الكريم وفي الرؤية الإسلامية فيما يتعلّق بقضية الشهداء وحياتهم، تختلف عن المقاييس المتعارف عليها في النظرة الدنيوية. فالإنسان في العادة يقيس الحياة بامتداد الزمن، ويقيس الموت بانقطاع هذا الامتداد، غير أنّ القرآن يقدّم تصوراً مغايراً؛ إذ ينظر إلى الزمن الدنيوي نفسه بوصفه مخلوقاً من مخلوقات الله سبحانه وتعالى، محدود البقاء، لا يمتلك صفة الدوام. ومن هنا فإنّ شعور الإنسان بثقل الزمن وألمه مرتبط بانحصاره داخل الإطار الدنيوي. أمّا حين ينتقل الإنسان إلى الأفق الأخروي، فإنّ صورة الزمن تتبدّل كلياً؛ إذ يتّضح أنّ الحياة الدنيا، مهما امتدت في ظاهرها، ليست إلا ومضة عابرة في مسار الوجود. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا المعنى حين وصف الحياة الدنيا بأنّها كأنّها يوم، أو بعض يوم، أو كلمح البصر في تجربة الإنسان الوجودية. الشهادة وبداية الخلود المبكر انطلاقاً من هذا الفهم، تتضح خصوصية مقام الشهداء في الإسلام. فالله سبحانه وتعالى، حين يجازي الشهيد، فإنه يمنحه امتيازاً فريداً يتمثّل في فتح باب الخلود له منذ لحظة شهادته. أي إنّ الشهيد، من الناحية الوجودية، يبدأ الدخول في أفق الخلود قبل أن تنقضي الحياة الدنيا وقبل أن تقوم القيامة. ولهذا جاء التعبير القرآني الحاسم: ﴿ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون﴾. فحياة الشهيد ليست مجرد استعارة أو تعبير معنوي، إنما هي حياة حقيقية في مرتبة أعلى من مراتب الوجود. إنّه يعيش في قربٍ خاص من الله تعالى، حيث تتجلى عليه آثار الرحمة الإلهية والرزق الإلهي، بما يفوق ما يناله سائر الناس في حياتهم الدنيوية. الحياة الربانية للشهيد صحيح أنّ كل إنسان ينتقل بعد الموت إلى عالم آخر من عوالم الوجود، غير أنّ حياة الشهيد تمتاز بخصوصية إضافية؛ إذ إنّها حياة مرتبطة على نحو أوثق بالحياة الربانية، حياةٌ مندكّة بوجود الله الأبدي! لذلك تكتسب هذه الحياة عند الشهيد بعداً وجودياً في كافةِ مراتب الوجود ببركة "الحياة" المشتقة من اسم الله الحي الدالّ على خصوصية الذات الإلهية المقدسة غير الفانية. فالشهيد، بتضحيته وبذله لنفسه في سبيل الله، يرتقي إلى مرتبة يصبح فيها أقرب إلى التجليات الإلهية، وإلى معاني الأسماء الحسنى والصفات العليا. فالشهيد، في لحظة شهادته، ينتقل من إنسان عادي يقاوم ويجاهد إلى إنسان يمارس دوراً يمكن أن نقول إنه دور مشتق من الأسماء الحسنى والصفات الحسنى، ودور مرتبط بحبل الله سبحانه وتعالى، ويكون باباً من أبواب الفيض والتجلي الإلهي في هذا العالم. لذلك نعم، الشهيد موجود، حيّ، يرى ويسمع، ويستفيد من أسماء الله وصفاته في كل شيء. وله أيضاً سهم في اتساع أرزاقنا، وله سهم في فرحنا، وله سهم في حزننا، وله سهم في تكاملنا، وله سهم في قوتنا، وله سهم في الأمل الذي ينشأ في داخلنا. ولهذا فإن أبناء الشهداء وأهل الشهداء يدركون هذا الأمر، وهو موضوع قطعي ويقيني وغيبي، ونحن نؤمن به إيماناً كاملاً، وهو أن الشهيد له سهم وشراكة في مجالات كثيرة من الحياة. وكل ما سنراه بعد الشهادة من الاختبارات والابتلاءات والنجاحات والانتصارات والتقدم، كل ذلك هو من بركة وجود الشهداء. فهم الذين يجعلون عقولنا تتسع وقلوبنا تتسع، وهم الذين يمنحوننا الصبر على الشدائد، وهم الذين يجعلون محبتنا لله سبحانه وتعالى أجمل وأعمق. وهذا الأمر إذا تأمل فيه الإنسان قليلاً، يجد فعلاً أن الشهيد لم يعد وجوده وجوداً عادياً بسيطاً، بل أصبح وجوداً يبعث الدفء، ويبعث الأمل. انظروا حولكم إلى الناس كيف يعيشون. كلنا نأكل ونشرب، لكن انكباب الإنسان إذا كان بشكل أعمى على الأكل والشرب وعلى الدنيا كلها فإنه قد يكون نوعاً من أنواع الموت، لأن هكذا نوع من الحياة يخلو من الروح الحقيقية. أما الشهيد،   فإنه يمنحنا معنى آخر للحياة، ويجعلنا أكثر وعياً ويقظة، ويجعل قلوبنا حيّة. ومن هنا قال الإمام: موتوا قبل أن تموتوا. ولهذا فإن الشهيد يمارس دور الإيقاظ، ودور التنبيه الدائم، كأنه يضع الأكسجين المطلوب في رئة المجتمع، في مقابل ما يفتقده كثير من الناس الذين يعيشون كأنهم أموات، وهم لا يشعرون. ومن هنا يمكن فهم حياة الشهيد بوصفها حياة ممتدة في أفق الحضور الإلهي؛ فهو لا ينفصل عن عالم الأحياء انفصالاً كاملاً، بل يبقى تأثيره ممتداً في مسار الحياة الإنسانية. فالشهداء، بما تركوه من تضحيات وبما يحملونه من مقام عند الله، يصبحون مصدر بركة وإلهام، ومصدراً لقوة الصبر والثبات في قلوب الناس. أثر الشهداء في حياة المجتمع بهذا المعنى، لا يقتصر دور الشهيد على لحظة استشهاده، بل يمتد أثره في الوعي الجماعي للأمة. فذكراهم تحرّك القلوب، وتوسّع المدارك، وتزرع في النفوس قدرة أكبر على الصبر والثبات أمام الشدائد. كما تمنح المجتمع إحساساً عميقاً بالمعنى الحقيقي للحياة، إذ تذكّره بأنّ الوجود الإنساني ليس مجرد سعي أعمى وراء الماديات واللذات.
1 116
20
Audio from BK
1 215