رَزْنَة
Ir al canal en Telegram
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
Mostrar más740
Suscriptores
-424 horas
-77 días
+630 días
Archivo de publicaciones
740
«لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه»، تلك منزلةٌ لا يبلغها إلا من طهَّر الله قلبه من الحسد، ونقَّاه من ضيق المنافسة، وملأه بحسن الظن وسلامة الصدر.
فإذا فرح لنعمةٍ نزلت بغيره كما يفرح لو نزلت به، وحزن لبلاء أخيه كما يحزن لنفسه، فقد ذاق من حقيقة الإيمان ما لا يذوقه أصحاب القلوب المتزاحمة على الدنيا.
واعلموا أن الأرزاق والفضائل والمنازل، بيد الله وحده، ﴿الْأَرْضُ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾، فلا يحملنَّكم التنافس على الاعتراض، ولا الحسد على السخط، فإن ما عند الله لا يُنال بحسد الخلق، وإنما يُنال بتقوى الخالق.
فسلامةُ القلب ليست خُلُقًا كريمًا فحسب، بل عبادةٌ خفية، لا يطيقها إلا من عظُم يقينه بالله، ورضي بقسمته، وأحسن الظن بتدبيره.
740
كثيرًا ما أجلس مع نفسي، وأنظر إلى كل المسؤوليات المتكئة على قلبي، فأشعر أنني تعبت…
تعبت كثيرًا، لكنني لا أستطيع التوقف أرى الجميع يركضون، مثقلين بما يحملون، يحاولون، وأجدني بينهم أركض أيضًا، أحمل فوق قلبي أعوامًا كاملة من الأشياء المتراكمة؛ كل شيء ما زال على عاتقي، لا شيء يسقط، ولا شيء يذهب.
كل جزء فيّ أصبح ذابلًا، متهالكًا، كأنني استنفدت قدرتي على الشعور قبل أن أستنفد قدرتي على الاحتمال.
أحيانًا أشعر أن داخلي متخدّر…
لا أشعر بشيء حقًا، لا أشعر.
أضع كل شيء جانبًا وأمضي، لا لأنني بخير، ولا لأن الأمور أصبحت أهون، وإنما لأنني تعبت من التوقف أمامها.
أمضي لأن عليّ أن أمضي وأتساءل في صمت: هل فقدتني في الطريق؟ في أي منعطف تركتُ نفسي خلفي، ثم أكملت السير دون أن أنتبه؟ متى أصبح كل هذا الثقل عاديًا إلى الحد الذي لم أعد أشعر معه بثقله؟ هذه الأيام ثقيلة جدًا، ثقيلة بطريقة تجعلني أحيانًا لا أعرف قلبي.
لا أعرف ماذا يريد، ولا ماذا يؤلمه، ولا لماذا أصبح صامتًا إلى هذا الحد أضع كل شيء جانبًا… وأمضي.
لكنني أخشى أن يأتي يوم ألتفت فيه خلفي، فأجد أنني كنت أنجز كل شيء، وأحمل الجميع، وأواصل الطريق… إلا نفسي.
ربما لم أفقدني تمامًا، ربما أنا فقط متعبة إلى الحد الذي جعلني أختبئ في داخلي.
وربما كل ما أحتاجه الآن ليس أن أكون أقوى، بل أن أتوقف قليلًا، وأبحث عني، وأقول لنفسي للمرة الأولى منذ زمن: أنا أراكِ… وأعرف أنكِ تعبتِ، ولستِ مطالبة بأن تكملي الطريق دائمًا وحدكِ.
ولكني اعتدت الوحدة..
#رزنة_صالح
740
https://www.instagram.com/p/DbJSwLtDRkK/?igsh=NmV3ZnpidWtyOXFu
رابط اللقاء.
من لديه انستغرام ممكن يتفضل علينا بالمرور والتفاعل.
740
Repost from قناة أكاديمية الجيل الصاعد
بشرى سارَّة ❤
فُتح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد مرّة أخرى وبشكل استثنائيّ 🎉
فرصة جديدة لكل من فاته التسجيل، فبادروا وأقبلوا 🌿
🔴يُغلق التسجيل الاستثنائيّ يوم الجمعة 24-7 في تمام الساعة 11:59 م بتوقيت مكّة المكرّمة.
رابط التسجيل:https://jeelacademy.app/auth/sign-up
للاطلاع على تفاصيل المسارات:https://t.me/JeelAcademySA/296
740
اليوم، بينما كنت أقلب صفحات الذكريات عبر مقاطع الفيديو، توقفت عند مشاهد غزة..
فتداعت أمامي الصور كشريطٍ من الألم؛ تذكرت عربة السكريم التي تحولت إلى ثلاجةٍ للموتى، وتذكرت ذلك الرجل الذي كان يروي بكسرة قلبٍ قصة رفيقه الشهيد، وكيف كانا معا يدا بيد ينتشلان الأرواح من تحت الأنقاض.
تذكرتُ كل أولئك الشهداء الذين كنت أتابع حكاياتهم لحظة بلحظة، تذكرت كيف كنت أعيش بجسدٍ هنا، بينما قلبي معلقٌ هناك في غزة.
تذكرت ليالي السهر الطويلة أمام شاشات الأخبار، تذكرت محاولاتي، وبكائي، وتلك الوجوه التي أحببتها واشتقت إليها رغم أنني لم ألقها.
يقولون إن الإنسان ينسى كثيرا، وحين تعود الذكريات لتطرق بابه، يدرك بأسفٍ حجم ما نسي، أو ما تناسى، أو كيف استطاعت هذه الدنيا بمشاغلها أن تسرقنا، أو ربما خدرتنا عن إخوتنا.
اليوم، أستفيق من غفلة النسيان، لأدرك أن غزة ليست ماضيا أستذكره، بل هي الحقيقة الوحيدة التي تمنح حياتي معنى. سأكتبُ لأني لا أستطيع النسيان، وسأبقى
أذكرُ لأني، برغم كل شيء، لم أزل هناك..
عالقةً بين أنقاضكم، ومتمسكةً بضوء أرواحكم.
#رزنة_صالح
740
+1
أُحِبُّ سوريا وأهلَها.
أُحِبُّ تفاصيلَها، ومبانيَها، وأهدافَها.
أُحِبُّ الحريةَ، وأُحِبُّ #دعاء_الغيث
"اللهمَّ اجمعني بها، واكتب للروحينِ بهجةَ اللقاء"
