🕯️مَـنـارة الـحـديـث 📖
Ir al canal en Telegram
نشر شروح الأحاديث الصحيحة من الموسوعة الحديثية #قنواتي 🕯منارة الإسلام @Seraj_El7aq 📚 منارة العقيدة @MnarAqeeda 📔 فتاوى المرأة @Fatwa_Feqh 📜 قناة للفهارس @MNA_RAT 🕋 مناسك الحج والعمرة @MnAret_ElHaG
Mostrar más2 528
Suscriptores
-324 horas
-27 días
-730 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+21
en 2 canales
junio '26
+11
en 2 canales
Get PRO
mayo '26
+24
en 3 canales
Get PRO
abril '26
+13
en 2 canales
Get PRO
marzo '26
+14
en 3 canales
Get PRO
febrero '26
+17
en 3 canales
Get PRO
enero '26
+22
en 3 canales
Get PRO
diciembre '25
+26
en 3 canales
Get PRO
noviembre '25
+20
en 2 canales
Get PRO
octubre '25
+15
en 2 canales
Get PRO
septiembre '25
+18
en 2 canales
Get PRO
agosto '25
+14
en 2 canales
Get PRO
julio '25
+14
en 3 canales
Get PRO
junio '25
+24
en 5 canales
Get PRO
mayo '25
+17
en 6 canales
Get PRO
abril '25
+20
en 6 canales
Get PRO
marzo '25
+20
en 8 canales
Get PRO
febrero '25
+21
en 2 canales
Get PRO
enero '25
+21
en 3 canales
Get PRO
diciembre '24
+14
en 5 canales
Get PRO
noviembre '24
+22
en 2 canales
Get PRO
octubre '24
+24
en 2 canales
Get PRO
septiembre '24
+74
en 3 canales
Get PRO
agosto '24
+26
en 3 canales
Get PRO
julio '24
+20
en 2 canales
Get PRO
junio '24
+17
en 4 canales
Get PRO
mayo '24
+17
en 4 canales
Get PRO
abril '24
+16
en 7 canales
Get PRO
marzo '24
+30
en 4 canales
Get PRO
febrero '24
+29
en 3 canales
Get PRO
enero '24
+31
en 2 canales
Get PRO
diciembre '23
+65
en 3 canales
Get PRO
noviembre '23
+34
en 4 canales
Get PRO
octubre '23
+39
en 1 canales
Get PRO
septiembre '23
+32
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+37
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+35
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+19
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+39
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+33
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+44
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+52
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+78
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+95
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+87
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+58
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+80
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+66
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+48
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+72
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+108
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+164
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+99
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+131
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+64
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+78
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+125
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+74
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+105
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+114
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+109
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+136
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+122
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+185
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+139
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+131
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+189
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+2 948
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 30 julio | +2 | |||
| 29 julio | 0 | |||
| 28 julio | 0 | |||
| 27 julio | 0 | |||
| 26 julio | +3 | |||
| 25 julio | 0 | |||
| 24 julio | +1 | |||
| 23 julio | 0 | |||
| 22 julio | +2 | |||
| 21 julio | 0 | |||
| 20 julio | +2 | |||
| 19 julio | 0 | |||
| 18 julio | 0 | |||
| 17 julio | 0 | |||
| 16 julio | 0 | |||
| 15 julio | +3 | |||
| 14 julio | 0 | |||
| 13 julio | 0 | |||
| 12 julio | 0 | |||
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | +1 | |||
| 09 julio | +1 | |||
| 08 julio | +1 | |||
| 07 julio | +1 | |||
| 06 julio | +1 | |||
| 05 julio | +1 | |||
| 04 julio | +1 | |||
| 03 julio | +1 | |||
| 02 julio | 0 | |||
| 01 julio | 0 |
Publicaciones del Canal
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
أنَّهُما سَمِعا رَسولَ اللهِ ﷺ يقولُ علَى أعْوادِ مِنْبَرِهِ : (لَيَنْتَهينَّ أقْوامٌ عن ودْعِهِمُ الجُمُعاتِ ، أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ علَى قُلُوبِهِمْ ، ثُمَّ لَيَكونُنَّ مِنَ الغافِلِينَ).
#الراوي : عبد الله بن عمر وأبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
الجُمُعةُ شَأنُها عَظيمٌ في الإسْلامِ ، وقدْ أوجَبَ اللهُ تعالَى على الرِّجالِ المُقيمينَ الخُروجَ إليها إذا أذَّنَ المؤذِّنُ داعيًا إليها ، وحضَّهُم على شُهودِها ، وحذَّرَ مِنَ التَّهاوُنِ فيها ، كما في هذا الحَديثِ الَّذي يقولُ فيه رَسولُ اللهِ ﷺ :
● «لَيَنتَهيَنَّ أقْوامٌ عَن وَدْعِهمُ الجُمُعاتِ» ، أي : تَركِهِم صَلاةَ الجُمُعةِ والتَّخلُّفِ عنها ؛ تَهاوُنًا وتكاسُلًا مِن غَيرِ عُذرٍ ، فإنْ لم يمتَثِلوا ويحضُروا صلاةَ الجمُعةِ ؛ فإنَّ اللهَ يَختِمُ عَلى قُلوبِهِم ؛ بأنْ يَطبَعَ عَليها ويُغطِّيَها ، ويَمنعَها لُطفَه وفَضلَهُ ، ويَجعَلَ فيها الجهْلَ والجَفاءَ والقَسوةَ.
● «ثُمَّ لَيَكونُنَّ مِنَ الغافِلينَ» عنِ اكْتِسابِ ما يَنفَعُهم منَ الأعْمالِ ، وعن تَركِ ما يَضُرُّهم منها ، فيكونونَ من جُملةِ مَنِ استَوْلَتْ عليهمُ الغَفلةُ ، ونَسُوا اللهَ ، فنَسِيَهم.
⚠️ وهذا مِن أعظَمِ الزَّواجِرِ عن تَركِ الجُمُعةِ ، والتَّساهُلِ فيها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23561
| 2 | Sin texto... | 16 |
| 3 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ ، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ ، وفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كما تَفِرُّ مِنَ الأسَدِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ، ويَبنيَ للمُسلمِ العقيدةَ الصَّحيحةَ المبنِيَّةَ على صِحَّةِ التَّوحيدِ ، وقوَّةِ اليَقينِ ، والابتِعادِ عنِ الأوْهامِ والخَيالاتِ التي تَعبَثُ بالعقولِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ ﷺ :
● «لا عَدْوى» ، وهيَ انتِقالُ المرضِ مِن المريضِ إلى غَيرِه.
👈 #والمعنى : أنَّها لا تُؤثِّر بطبْعِها ، وإنَّما يَحدُثُ هذا بقدَرِ اللهِ وتَقديرِه ، وكانوا يظُنُّون أنَّ المرضَ بنفْسِه يُعْدِي ، فأعلَمَهُم النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو المُتَصرِّفُ في الكَونِ ؛ فهو الذي يُمرِضُ ويُنزِلُ الدَّاءَ.
ثم أخبَرَ النَّبيُّ ﷺ أيضًا أنَّه :
● «لا طِيَرةَ» ، وهي التَّشاؤُمُ ، وكانَ أهلُ الجاهِليَّةِ إذا خرَجوا لحاجةٍ لهم مِن سَفرٍ أو تجارةٍ ، فإذا شَاهدوا الطَّيرَ يَطيرُ عن يَمينِهم استَبشروا به ، وإذا طارَ عن يَسارِهم تَشاءَموا بهِ ورَجعوا ، فجاء الشَّرعُ بالنَّهيِ عن ذلك ؛ إذ ليس له حَقيقةٌ تُعتَقَدُ وتُعتَمَدُ ، وإنَّما هو مَحضُ خَيالٍ بتَعاطي ما لا حَقيقةَ ولا أصْلَ له ؛ إذ لا نُطْقَ للطَّيرِ ولا تَمييزَ له حتَّى يُستَدَلَّ بفِعْلِه على أمرٍ ما.
● وأيضًا يُبطِلُ رَسولُ اللهِ ﷺ التَّشاؤمَ والتَّطَيُّرَ بالهامَةِ ، وأنَّه لا وُجودَ لهذا المُعتقَدِ الجاهِليِّ في ظلِّ الإسلامِ.
● والهامَةُ : اسمٌ لطائرٍ يَطيرُ باللَّيلِ كانوا يَتشاءمونَ بهِ ، وكانوا يَعتقِدونَ أنَّ رُوحَ القَتيلِ إذا لم يُؤخَذْ بثأرِهِ صارتْ طائرًا يَقولُ : «اسْقوني اسْقوني» ، حتى يُثأرَ له فيَطيرَ ، #وقيل : هي البُومةُ ، كانوا يقولون : إذا سَقَطَت على دارِ أحدِهم وَقَعَت فيها مُصيبةٌ.
⚠️ ومِنَ المُعتقَداتِ الجاهليَّةِ التي أبطَلَها الإسلامُ ، ونصَّ عليها هذا الحديثُ : التَّشاؤمُ بشَهْرِ صَفَرَ ، فقال النَّبيُّ ﷺ :
● «ولا صَفَرَ» ، وهو الشَّهرُ المعروفُ مِن الشُّهورِ القَمريَّةِ ، وهو شَهرٌ مِن شُهورِ اللهِ ، يقَعُ فيه الخَيرُ والشَّرُّ ، ولا شَيءَ يقَعُ إلَّا بقَدَرِ اللهِ.
وكانَ العربُ يُؤخِّرونَ تَحريمَ شَهرِ المحرَّمِ ، ويَجعلونَهُ في شَهرِ صَفَرَ ، فيُبدِلونَ الأشهُرَ الحرُمَ ، فثبَّتَ الإسلامُ الأشهُرَ الحرُمَ على حَقيقتِها ، ومنَعَ النَّسيءَ.
ثمَّ قالَ النَّبيُّ ﷺ :
● «وفِرَّ مِن المَجْذومِ» ، وهو المُصابُ بمَرضِ الجُذامِ ، وهوَ مَرضٌ تَتآكَلُ منه أعضاءُ الإنسانِ ، يعني : ابتعِدْ عنه مُحتاطًا لنفسِكَ طالبًا لها السَّلامةَ.
● «كما تَفِرُّ من الأسدِ» ، وفي النَّهيِ عن القُربِ مِن المجذومِ ؛ ليَظهرَ لهم أنَّ هذا مِن الأسبابِ التي أجْرى اللهُ العادةَ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبَّباتِها ؛ ففي نَهيهِ إثباتُ الأسبابِ وأنَّها لا تَستقِلُّ بذاتِها ، بل اللهُ هو الذي إنْ شاءَ سَلَبها قُواها فلا تُؤثِّرُ شيئًا ، وإنْ شاءَ أبقاها فأثَّرتْ.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ والتَّطيُّرِ.
● وفيه : النَّهيُ عن المُعتقداتِ الجاهِليَّةِ.
● وفيه : أنَّ الأسبابَ بيَدِ اللهِ ، وهوَ الذي يُجْريها أو يَسلُبُها تَأثيرَها ، فيَنبغي الإيمانُ باللهِ وقُدرتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151148 | 431 |
| 4 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ ، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ ، وفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كما تَفِرُّ مِنَ الأسَدِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ، ويَبنيَ للمُسلمِ العقيدةَ الصَّحيحةَ المبنِيَّةَ على صِحَّةِ التَّوحيدِ ، وقوَّةِ اليَقينِ ، والابتِعادِ عنِ الأوْهامِ والخَيالاتِ التي تَعبَثُ بالعقولِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ ﷺ :
● «لا عَدْوى» ، وهيَ انتِقالُ المرضِ مِن المريضِ إلى غَيرِه.
👈 #والمعنى : أنَّها لا تُؤثِّر بطبْعِها ، وإنَّما يَحدُثُ هذا بقدَرِ اللهِ وتَقديرِه ، وكانوا يظُنُّون أنَّ المرضَ بنفْسِه يُعْدِي ، فأعلَمَهُم النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو المُتَصرِّفُ في الكَونِ ؛ فهو الذي يُمرِضُ ويُنزِلُ الدَّاءَ.
ثم أخبَرَ النَّبيُّ ﷺ أيضًا أنَّه :
● «لا طِيَرةَ» ، وهي التَّشاؤُمُ ، وكانَ أهلُ الجاهِليَّةِ إذا خرَجوا لحاجةٍ لهم مِن سَفرٍ أو تجارةٍ ، فإذا شَاهدوا الطَّيرَ يَطيرُ عن يَمينِهم استَبشروا به ، وإذا طارَ عن يَسارِهم تَشاءَموا بهِ ورَجعوا ، فجاء الشَّرعُ بالنَّهيِ عن ذلك ؛ إذ ليس له حَقيقةٌ تُعتَقَدُ وتُعتَمَدُ ، وإنَّما هو مَحضُ خَيالٍ بتَعاطي ما لا حَقيقةَ ولا أصْلَ له ؛ إذ لا نُطْقَ للطَّيرِ ولا تَمييزَ له حتَّى يُستَدَلَّ بفِعْلِه على أمرٍ ما.
● وأيضًا يُبطِلُ رَسولُ اللهِ ﷺ التَّشاؤمَ والتَّطَيُّرَ بالهامَةِ ، وأنَّه لا وُجودَ لهذا المُعتقَدِ الجاهِليِّ في ظلِّ الإسلامِ.
● والهامَةُ : اسمٌ لطائرٍ يَطيرُ باللَّيلِ كانوا يَتشاءمونَ بهِ ، وكانوا يَعتقِدونَ أنَّ رُوحَ القَتيلِ إذا لم يُؤخَذْ بثأرِهِ صارتْ طائرًا يَقولُ : «اسْقوني اسْقوني» ، حتى يُثأرَ له فيَطيرَ ، #وقيل : هي البُومةُ ، كانوا يقولون : إذا سَقَطَت على دارِ أحدِهم وَقَعَت فيها مُصيبةٌ.
⚠️ ومِنَ المُعتقَداتِ الجاهليَّةِ التي أبطَلَها الإسلامُ ، ونصَّ عليها هذا الحديثُ : التَّشاؤمُ بشَهْرِ صَفَرَ ، فقال النَّبيُّ ﷺ :
● «ولا صَفَرَ» ، وهو الشَّهرُ المعروفُ مِن الشُّهورِ القَمريَّةِ ، وهو شَهرٌ مِن شُهورِ اللهِ ، يقَعُ فيه الخَيرُ والشَّرُّ ، ولا شَيءَ يقَعُ إلَّا بقَدَرِ اللهِ.
وكانَ العربُ يُؤخِّرونَ تَحريمَ شَهرِ المحرَّمِ ، ويَجعلونَهُ في شَهرِ صَفَرَ ، فيُبدِلونَ الأشهُرَ الحرُمَ ، فثبَّتَ الإسلامُ الأشهُرَ الحرُمَ على حَقيقتِها ، ومنَعَ النَّسيءَ.
ثمَّ قالَ النَّبيُّ ﷺ :
● «وفِرَّ مِن المَجْذومِ» ، وهو المُصابُ بمَرضِ الجُذامِ ، وهوَ مَرضٌ تَتآكَلُ منه أعضاءُ الإنسانِ ، يعني : ابتعِدْ عنه مُحتاطًا لنفسِكَ طالبًا لها السَّلامةَ.
● «كما تَفِرُّ من الأسدِ» ، وفي النَّهيِ عن القُربِ مِن المجذومِ ؛ ليَظهرَ لهم أنَّ هذا مِن الأسبابِ التي أجْرى اللهُ العادةَ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبَّباتِها ؛ ففي نَهيهِ إثباتُ الأسبابِ وأنَّها لا تَستقِلُّ بذاتِها ، بل اللهُ هو الذي إنْ شاءَ سَلَبها قُواها فلا تُؤثِّرُ شيئًا ، وإنْ شاءَ أبقاها فأثَّرتْ.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ والتَّطيُّرِ.
● وفيه : النَّهيُ عن المُعتقداتِ الجاهِليَّةِ.
● وفيه : أنَّ الأسبابَ بيَدِ اللهِ ، وهوَ الذي يُجْريها أو يَسلُبُها تَأثيرَها ، فيَنبغي الإيمانُ باللهِ وقُدرتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151148 | 1 |
| 5 | sticker.webp | 56 |
| 6 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
جاءَ رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ ﷺ يخطبُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ : ((اجلس فقد آذيتَ)).
#الراوي : عبد الله بن بسر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
كان النَّبيُّ ﷺ يَحُثُّ على الحُضورِ مُبكِّرًا إلى الجُمُعةِ ؛ لِسَماعِ الخُطبَةِ وكَسْبِ الأجرِ في ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو الزَّاهريَّةِ حُديرُ بنُ كُريبٍ :
● "كنَّا معَ عَبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ صاحبِ النَّبيِّ ﷺ يومَ الجُمُعةِ ، فجاءَ رجلٌ يتَخطَّى رِقابَ النَّاسِ" ، أي : إنَّه جاء متأخِّرًا ، ثمَّ جعَل يُنحِّي النَّاسَ لِيَتقدَّمَ إلى الصُّفوفِ الأولى ، فقال عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ رَضِي اللهُ عنه :
● "جاء رجلٌ يتَخطَّى رِقابَ النَّاسِ يومَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ ﷺ يَخطُبُ ، فقال له النَّبيُّ ﷺ : اجْلِسْ فقد آذَيتَ" ، أي : اجلِسْ في مَكانِك ولا تتَخطَّ النَّاسَ ؛ فإنَّك بفِعْلِك هذا قد آذيتَهم.
● والمرادُ بجُلوسِه : أن يَجلِسَ إلى المكانِ الَّذين يَنتَهي عِندَه باقي المُصلِّين ، #وقيل : إنَّه يُستَثنى مِن ذلك مَن كان بينَ يدَيه فُرجَةٌ لا يَصِل إليها إلَّا بالتَّخطِّي.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عن تَخطِّي رِقابِ النَّاسِ في المساجدِ.
● وفيه : الأمرُ بأن يَجلِسَ المرءُ في أوَّلِ مكانِ فَراغٍ في المسجِدِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/30375 | 95 |
| 7 | Sin texto... | 71 |
| 8 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ ، ويُعْجِبُنِي الفَأْلُ الصَّالِحُ : الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
كلُّ ما يُصيبُ الإنسانَ مِن مَرضٍ في نَفْسهِ ، فليسَ بِسبَبٍ مُنقطِعٍ عن تَقديرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، بلْ كلُّ شَيءٍ بقدَرٍ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● «لا عَدْوى» ؛ فانتِقالُ المرضِ مِن المريضِ إلى غَيرِهِ لا يَحدُثُ تِلقائِيًّا بنَفسهِ ، بلْ بِتَقديرِ اللهِ ، وإنْ كانَ اللهُ جعَلَ انتقالَه عَلى تلكَ الصُّورةِ سَببًا ولا يَتعدَّى ذلكَ ، وفي كثيرٍ مِن الأحيانِ رُبَّما لا يَنتقِلُ.
● «ولا طِيَرةَ» ، أي : لا يُنشئُ التَّشاؤمُ مِن شَيءٍ أمرًا ما ، فيَظنُّ الإنسانُ أنَّ ما جعَلَهُ سَببًا للتَّشاؤمِ مِن مَخلوقٍ ، أو مكانٍ ، أو زمانٍ ؛ هو السَّببُ فيما يَحدُثُ له ، بلْ كلُّ شَيءٍ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
ثمَّ قالَ النَّبيُّ ﷺ :
● «ويُعجِبُني الفألُ الصَّالحُ» ، ثمَّ أردفَ مُفسِّرًا : «الكلِمةُ الحسنةُ» ، فتَجعَلُه يُحسِنُ الظَّنَّ برَبِّهِ ، وتَشْرَحُ صَدْرَه ، وتُريحُ فؤادَه ، فالفألُ يُساعِدُ الإنسانَ على السَّعيِ في قَضاءِ مُهمَّاتِه وإتمامِها.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عن التَّشاؤمِ بالأحداثِ والزَّمانِ والمكانِ ؛ لأنَّ كلَّ شَيءٍ بقَدَرِ اللهِ تعالَى.
● وفيه : التَّوجيهُ إلى التَّفاؤلِ والاستِبشارِ بالكلمةِ الطَّيبةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151272 | 495 |
| 9 | Sin texto... | 85 |
| 10 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((مَنْ ردَّتْهُ الطِيَرَةُ عن حاجتِهِ فقدْ أشرَكَ)) قالوا : يا رسولَ الله وما كفارَةُ ذلِكَ؟ قال : يقولُ : ((اللهمَّ لا طيرَ إلَّا طيرُكَ ، ولَا خيرَ إلَّا خيرُكَ ، ولَا إلهَ غيرُك)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : إصلاح المساجد
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
على المُسلِمِ أنْ يَحذرَ الشِّركَ ومَظاهرَه ، ويُسلِّمَ كُلَّ أُمورِه للهِ تعالى ، وأنْ يكونَ مُؤمِنًا بقضائِه ، واثقًا بموعودِه سُبحانَه وتَعالى ، لا يَستسلِمُ لأهواءِ النَّفْسِ ولا وَساوِسِها ، وهذا الحديثُ أصلٌ في هذا الأمْرِ ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "مَن رَدَّتْه الطِّيَرةُ عن حاجَتِه" ، رَدَّتْه أي : مَنَعَتْه من قَضائِها والاستِمْرارِ فيها ، والطِّيرَةُ التَّطيُّرُ ، وهو مَعنًى قد يُستخدَمُ في الخيرِ والشَّرِّ ، ولكنَّ أغلَبَه يكونُ في التَّشاؤُمِ والشَّرِّ ؛ فليس لأحَدٍ أنْ يظُنَّ أنَّ ما جعَله سببًا للتَّشاؤمِ سواءٌ كان مخلوقًا أو مكانًا أو زمانًا هو السَّببُ فيما يحدُثُ له ، بل كلُّ شَيءٍ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
● "فقد أشرَكَ" ، أي : صار مُشابِهًا للمُشرِكينَ المُعتقِدينَ أنَّ للهِ شريكًا في الخيرِ والشَّرِّ ، تَعالى اللهُ عن ذلك.
● "قالوا : يا رسولَ اللهِ وما كَفارةُ ذلك؟" ، أي : كيف يُكفِّرُ ويتوبُ مَن وَقَعَ في هذا الفِعلِ؟!
● "قال يقولُ : اللهمَّ لا طَيرَ إلَّا طيرُكَ" ، أي : مَن وَقَعَ في هذا الأمْرِ يقولُ : يا ربِّ ، لا يُرجَى الخيرُ إلَّا مِنكَ دُون سِواكَ ؛ فلن يحصُلَ إلَّا قضاؤُك الذي قَضَيْتَه ، ولن يحصُلَ ويُقضى إلَّا ما قَدَّرتَه على العبدِ ، فعِلمُ الغيبياتِ إنَّما هو عندَك وحدَك ؛ فإنَّ الطَّيرَ من مخلوقاتِك لا يضُرُّ ولا ينفَعُ ، وإنَّما الذي يضُرُّ وينفَعُ هو أنتَ سُبحانَك.
● "ولا إلهَ غيرُك" ، أي : لا إلهَ بحَقٍّ إلَّا أنتَ ؛ فلا يُعبَدُ سِواك ، ولا يُحمَدُ سِواك ، ولا يُقدِّرُ الأُمورَ والمقاديرَ على الخلائِقِ سِواك يا اللهُ ؛ فهذه كَفارةٌ لمَنْ يقَعُ في هذا الأمْرِ ، وعليه أن يَمضِيَ مع ذلك ، ويتوكَّلَ على اللهِ إلَّا أنْ تَمنَعَه الأسبابُ فلا شَيءَ عليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92369 | 956 |
| 11 | Sin texto... | 75 |
| 12 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لا عَدْوَى ، ولا صَفَرَ ، ولا هامَةَ)). فقالَ أعْرابِيٌّ : يا رَسولَ اللَّهِ ، فَما بالُ إبِلِي ، تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ ، فَيَأْتي البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيَدْخُلُ بيْنَها فيُجْرِبُها؟ فقالَ : ((فمَن أعْدَى الأوَّلَ؟)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ، ويَبنيَ للمُسلمِ العقيدةَ الصَّحيحةَ المبنِيَّةَ على صِحَّةِ التَّوحيدِ ، وقوَّةِ اليَقينِ ، والابتِعادِ عنِ الأوْهامِ والخَيالاتِ التي تعبَثُ بالعقولِ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي أبو هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه أنَّ رَسولُ اللهِ ﷺ قالَ :
● «لا عَدْوَى» ، وهذا نَفْيٌ لِما كانوا يَعتَقِدونه مِن مُجاوَزةِ العِلَّة مِن صاحِبِها إلى غَيرِه ، وأنَّها تُؤثِّرُ بطبْعِها ، فأعلَمَهمُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ الأمرَ ليس كذلك ، وإنَّما اللهُ عزَّ وجلَّ هو الذي يُقدِّرُ المرَضَ ويُنزِلُ الدَّاءَ.
وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● «ولا صَفَرَ» وهو الشَّهرُ المَعروفُ ، كانوا يَتشاءَمون به ، وهو شَهرٌ مِن شُهورِ اللهِ ، يقَعُ فيه الخَيرُ والشَّرُّ ، ولا شَيءَ يقَعُ إلَّا بقَدَرِ اللهِ.
وأيضًا كانَ العربُ يُؤخِّرونَ تَحريمَ شَهرِ المحرَّمِ ، ويَجعلونَهُ في شَهرِ صَفَرَ ، فيُبدِلونَ الأشهُرَ الحرُمَ ، فثبَّتَ الإسلامُ الأشهُرَ الحرُمَ على حَقيقتِها ، ومنعَ النَّسيءَ.
وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● «ولا هامَةَ» وهي اسمٌ لطائرٍ يَطيرُ باللَّيلِ كانوا يَتشاءمونَ بهِ ، وكانوا يَعتقِدونَ أنَّ رُوحَ القَتيلِ إذا لم يُؤخَذْ بثأرِهِ صارتْ طائرًا يقولُ : «اسْقوني اسْقوني» ، حتى يُثأرَ له فيَطيرَ ، #وقيل : هي البُومةُ ، قالوا : إذا سَقَطَت على دارِ أحدِهم وَقَعَت فيها مُصيبةٌ ، وهذا مِنَ المُعتقَداتِ الجاهليَّةِ التي أبطَلَها الإسلامُ.
فقال أعرابيٌّ -وهو الذي يَسكُنُ الصَّحراءَ من العَرَبِ-:
● «يا رَسولَ اللهِ ، فما بالُ إِبِلي تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ» في النَّشاطِ والقُوَّةِ والسَّلامةِ مِن الدَّاءِ ، فيَأتي البَعيرُ الذي أصابه الجَرَبُ -وهو نوعٌ من الأمراضِ- ، فيَدخُل في باقي القطيعِ ، فيصيبُ جميعَها بالجَرَبِ ، فأجابَه النبي ﷺ :
● «فمَن أَعْدى الأوَّلَ؟» ، أي : مِن أينَ صار فيه الجرَبُ؟ فاستأصل الشُّبهةَ من أصلِها. وتحريرُ ذلك أن يقال : إن كان الدَّاخِلُ أجرَبَها ، فمن أجرَبَه؟ فإن كان أجرَبَه بعيرٌ آخَرُ ، كان الكلامُ فيه كالكلامِ في الأوَّلِ... وهكذا ، فلا بدَّ أن نَقِفَ عند بعيرٍ أجرَبَه اللهُ من غيرِ عَدْوَى ، وإذا كان كذلك ، فاللهُ تعالى هو الذي أجرَبَها كلَّها ، أي : خَلَقَ الْجَرَبَ فيها.
#وفي_الحديث :
● نَفيُ ما كانَت الجاهليَّة تَزعُمه وتَعتَقِده أنَّ المَرضَ والعاهةَ تُعْدي بطَبعِها لا بِفِعلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
● وفيه : النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ والتَّطيُّرِ.
● وفيه : أنَّ الأسبابَ بيدِ اللهِ ، وهوَ الذي يُجْريها أو يَسلُبُها تأثيرَها ، فيَنبغي الإيمانُ باللهِ وقدرتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151147 | 968 |
| 13 | Sin texto... | 94 |
| 14 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
قال ﷺ : (( لا عَدْوَى ولا غَوْلَ ولا صَفَرَ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ، ويَدفَعَ الأوْهامَ والخَيالاتِ الَّتي تَعبَثُ بالعُقولِ ، مِثلُ التَّطَيُّرِ والتَّشاؤمِ وغيرِ ذلكَ مِن أخلاقِ الجاهليَّةِ الَّتي قَضَى عليها الإسلامُ.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه :
● «لا عَدْوَى» ، والمقصودُ بالعَدْوَى : انتِقالُ المرضِ منَ المريضِ إلى الصَّحيحِ ، #والمعنى : أنَّها لا تُؤثِّرُ بطبْعِها ، وإنَّما يَحدُثُ هذا بقدَرِ اللهِ وتَقديرِه ، وكانوا يَظنُّونَ أنَّ المرضَ بنفْسِه يُعدي ، فأعلَمَهمُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ الأمرَ ليْس كذلك ، وإنَّما اللهُ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يُقدِّرُ المرَضَ ويُنزِلُ الدَّاءَ ، وأنَّ مُصاحَبةَ المعلولِ ومُؤاكَلتَه ، لا يُوجِبانِ حُصولَ تلكَ العِلَّةِ ولا يُؤثِّرانِ فيها.
● «ولا غُولَ» جمْعُه أغوالٌ وغِيلانٌ ، وهي جِنْسٌ مِن الشَّياطين ، وكانتِ العَرَبُ تَزعُم أنَّ الغِيلانَ تكونُ في البَرِّيَّةِ والصَّحراءِ ، فتَتَراءَى للنَّاسِ وتتغوَّل تغوُّلًا ، أي تَتلوَّن تلوُّنًا ، فتُضِلُّهم عن الطريقِ ، فتُهلِكُهم ، فأَبْطَلَ النَّبيُّ ﷺ ذاك.
👈 وليْس المُرادُ بالحديثِ نَفْيَ وُجودِ الغُولِ ، وإنَّما معناه إبطالُ ما تَزعُمه العَرَبُ مِن تلوُّنِ الغُولِ بالصُّوَرِ المختلِفَةِ الَّتي تَعبَثُ بالعُقولِ ، #وقيل : إنَّ مَعنى «لا غُولَ» أي : لا تَستطيع أن تُضِلَّ أحدًا.
● وقولُه : «ولا صَفَرَ» يَحتَمِل أمرَيْن ؛ #الأول : تَأخيرُهم شَهْرَ المحرَّمِ وتحريمَه إلى شَهرِ صَفَرٍ ؛ فيكون هو الشَّهْرَ الحرامَ ، وهو النَّسِيءُ الَّذِي كانوا يَفعَلونه المذكورُ في قولِه تعالَى : {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ} [التوبة: 37].
#والثاني : أنَّ الصَّفَرَ دَوَابُّ في البَطْنِ ، وكانوا يَعتقِدون أنَّ في البَطْنِ دابَّةً تَهِيجُ عندَ الجُوعِ ، ورُبَّما قَتَلَتْ صاحِبَها ، وكانت العَرَبُ تراها أَعْدَى مِن الجَرَبِ ، فأبطَلَ الإسلامُ ذلك كلَّه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152091 | 588 |
| 15 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لَنْ يُنَجِّيَ أحَدًا مِنكُم عَمَلُهُ)) ، قالوا : ولا أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ : ((ولا أنا ، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ برَحْمَةٍ ، سَدِّدُوا وقارِبُوا ، واغْدُوا ورُوحُوا ، وشَيءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ ، والقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
شَريعةُ الدِّينِ الإسلاميِّ شَريعةٌ سَمْحةٌ ، وأحكامُه مَبنيَّةٌ على التَّخفيفِ واليُسرِ ، لا على العَنَتِ والمشَقَّةِ ، والعَبدُ في سَيرِه إلى اللهِ تعالَى لا بُدَّ له مِنَ الجَمعِ بيْن الرَّجاءِ والخَوفِ ؛ فهما النَّافِعانِ إذا ما اقتَرَن بهما العَمَلُ الدائمُ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ.
وفي هذا الحديثِ يُؤكِّدُ النَّبيُّ ﷺ هذه المعانيَ ؛ فيخبرُ أنَّ العَمَلَ لنْ يُدْخِلَ الإنسانَ الْجَنَّةَ ، وَلن يُجِيرَهُ مِنَ النَّارِ ، فسَأَله الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنْهم : «ولا أنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ : ولا أنا» ، أي : ويشمَلُ هذا المعنى النَّبيَّ ﷺ ، وهو أتقى النَّاسِ وأعبَدُهم للهِ عزَّ وجَلَّ.
● ثم قال ﷺ : «إلَّا أنْ يَتغمَّدَني اللهُ برَحْمةٍ» ، فيَتدارَكَني بها.
👈 ولا تَعارُضَ بيْن هذا الحديثِ وبيْن قَولِ اللهِ تعالَى : {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32] ؛ فإنَّ التَّوفيقَ للعَملِ الصَّالحِ ، والهِدايةَ للطَّاعاتِ ، وقَبُولَ اللهِ عزَّ وجلَّ لها ؛ كُلُّ ذلِك بفَضلٍ مِن اللهِ تعالَى ، فهذا الحديثُ يُفسِّرُ هذه الآيةَ وما شابَهَها ، ومَعْنى ذلك : ادْخُلوا الجنَّةَ بما كُنتُم تَعمَلون مَع رَحْمةِ اللهِ وبِرَحمةِ اللهِ.
● ثمَّ أرشَدَهم النَّبيُّ ﷺ إلى ما يُساعِدُ على الاستمرارِ في الطَّاعاتِ ، وما يتحَصَّلُ به على تلك الرَّحمةِ يومَ القيامةِ ، فقال : «فسَدِّدُوا وقارِبُوا» ، أي : اقْصِدُوا الصَّوابَ ، ولا تُفْرِطُوا فتُجهِدُوا أنفُسَكم في العِبادةِ ؛ لئلَّا يُفضيَ بكمْ ذلك إلى المَلَلِ فتَتْرُكوا العملَ فتُفَرِّطُوا.
● ثمَّ قال : «واغْدُوا ورُوحُوا ، وشَيءٌ مِن الدُّلْجةِ» ، #يعني : أنَّ هذه الأوقاتَ الثَّلاثةَ أوقاتُ العملِ والسَّيرِ إلى اللهِ ؛ فالغُدْوةُ : أوَّلُ النَّهارِ ، والرَّوحةُ : آخِرُه ، والدُّلْجَةُ : سَيْرُ آخِرِ اللَّيلِ ، وسَيْرُ آخرِ اللَّيلِ مَحمودٌ في سَيْرِ الدُّنيا بالأبدانِ ، وفي سَيرِ القُلُوبِ إلى اللهِ بالأعمالِ.
👈 وقال : «وشَيءٌ مِن الدُّلْجَةِ» ، ولم يقُلْ : (والدُّلَجْة) ؛ تَخفيفًا لمشقَّةِ عَمَلِ اللَّيلِ.
● ثم قال : «والقَصْدَ القَصْدَ» أي : اقْتَصِدوا في الأمورِ ، والزَموا الطَّريقَ الوَسَطَ المعتَدِلَ ، وتجنَّبوا طَرَفَيِ الإفراطِ والتَّفريطِ ، فالقَصْدُ هنا هو التوسُّطُ ، #والمعنى : لا تَستوعِبوا الأوقاتَ كلَّها بالعَمَلِ ، بل اغْتَنِموا أوقاتَ نَشاطِكم ، وارْحَموا أنفُسَكم فيما بيْنهما ؛ لئلَّا يَنقطِعَ بكم ؛ فإنَّ التَّوسُّطَ في الأمورِ كلِّها يُبلِّغُكم غايتَكم وهَدفَكم الذي تَنشُدونَه.
#وفي_الحديث :
بَيانٌ لعِظَمِ رَحْمةِ اللهِ تعالَى بعِبادِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/26704 | 577 |
| 16 | Sin texto... | 133 |
| 17 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهِمْ ، فَهذا اليَوْمُ الذي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدانا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصارَى)) فَسَكَتَ. ثُمَّ قالَ : ((حَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فيه رَأْسَهُ وجَسَدَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
نبيُّنا محمدٌ ﷺ هو خيرُ الأنبياءِ ، وأُمَّتُه خيرُ الأُممِ ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ فَضائِلِ أُمَّتِه على الأُمَمِ السابقةِ ، ويُعَدِّدُ بعضَ صِفاتِها وأوصافِها الَّتي تَتميَّزُ بها على تلك الأمَمِ ، فيُخبِرُ أنَّه وأُمَتَّه هم الآخِرونَ في الزَّمانِ ؛ لأنَّه ﷺ آخِرُ الأنبياءِ والرُّسلِ ، ولا نَبيَّ بعْدَه ، ولكنَّهم السَّابِقونَ في الفَضْلِ والفَضيلةِ يَومَ القِيامةِ على الأُمَمِ السَّابقةِ مِن أهلِ الكِتابِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ.
● ثمَّ يُشيرُ ﷺ إلى أهلِ الكِتابِ اليهودِ والنَّصارى بأنَّهم أُوتوا الكِتابَ ، والمرادُ بالكتابِ : التَّوراةُ والإنْجيلُ مِن قَبْلِنا ، وأنَّنا أُوتينا القُرآنَ العَزيزَ -الذي هو أعظمُ الكُتُبِ التي أنزلَها اللهُ تعالَى إلى عِبادِه- مِن بَعدِهم.
● ثمَّ أشارَ ﷺ إلى يَومِ الجُمعةِ ، وأنَّ هَذا اليَومَ اخْتَلَف فيه أهلُ الكِتابِ مِن قَبْلِنا بعْدَ أنْ عُيِّنَ لهم ، وأُمِروا بتَعظيمِه ، فتَرَكوه وغَلَّبوا القياسَ ؛ فَعَظَّمَت اليَهودُ السَّبتَ لِلفَراغِ مِن الخَلْقِ ، وظَنَّت ذلك فَضيلةً تُوجِبُ عِظَمَ اليَومِ ، وعَظَّمَت النَّصارى الأحَدَ ؛ لَمَّا كان ابتِداءُ الخَلْقِ فيهِ.
👈 فهَدانا اللهُ إلى يومِ الجُمُعةِ بالوَحْيِ الوارِدِ في تَعظيمِه ، أو بالاجتِهادِ المُوافِقِ لِلمُرادِ ؛ فالسَّبتُ لِليَهودِ ، والأحدُ لِلنَّصارى.
#وقيل : إنَّه لَمَّا تَخيَّرتِ اليهودُ السَّبتَ ، والنَّصارى الأحدَ ، وهَدانا اللهُ لِيَومِ الجُمعةِ -وهو سابقٌ لليومَينِ- سبَقْناهم في الدُّنيا ، ونَسبِقُهم في الآخرةِ.
● ثُمَّ بَيَّنَ ﷺ أنَّه حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ -والمرادُ به : المُكلَّفُ- أنْ يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبْعةِ أيَّامٍ يَومًا ، وهو يَومُ الجُمُعةِ ، يَغسِلُ فيهِ رَأسَه وجَسَدَه.
👈 والمرادُ بالاغتِسالِ : تَعميمُ الجسَدِ والرَّأسِ بالماءِ طَلبًا لِلطَّهارةِ والنَّظافةِ ، فالإنسانُ مَأمورٌ -في أقْصى تَوقيتٍ له- أنْ يَغتسِلَ بالماءِ كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ ، وإنَّما خصَّ الرَّأسَ بالذِّكرِ وإنْ كان الجسَدُ يَشمَلُه ؛ لِلاهتِمامِ به.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/12 | 194 |
| 18 | Sin texto... | 134 |
| 19 | 📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(إذا كانَ جُنْحُ اللَّيْلِ ، أوْ أمْسَيْتُمْ ، فَكُفُّوا صِبْيانَكُمْ ، فإنَّ الشَّياطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ ، فإذا ذَهَبَ ساعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَحُلُّوهُمْ ، فأغْلِقُوا الأبْوابَ واذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَفْتَحُ بابًا مُغْلَقًا ، وأَوْكُوا قِرَبَكُمْ واذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، وخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ واذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، ولو أنْ تَعْرُضُوا عليها شيئًا ، وأَطْفِئُوا مَصابِيحَكُمْ).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
علَّم رَسولُ اللهِ ﷺ أُمَّتَه كيف يَتجنَّبون أذى الشَّيطانِ ، وما يضُرُّهم في دُنياهم وآخرتِهم ، فجاءتِ النَّصائحُ النَّبويةُ لتكونَ بمَنزلةِ قَوانينِ السَّلامةِ للمُحافَظةِ على مَصالحِ المسلمينَ ، كما أخبر النبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ؛ فقال :
● «إذا كان جُنحُ اللَّيلِ أو» قال : «أمسَيْتُم» -شَكَّ أحدُ رواةِ الحديثِ- أي : إذا دخَلْتُم في المساءِ ، وجُنْحُ اللَّيلِ : أوَّلُ ظلامِه ، «فكُفُّوا صِبيانَكم» فامنَعوهم من الانتشارِ ومِن الخروجِ من البُيوتِ في ذلك الوقتِ ؛ لأنَّ هذا وقتُ انتشارِ الشَّياطينِ ، تذهَبُ وتجيءُ مِن بدايةِ مَغِيبِ الشَّمسِ إلى ذَهابِ ساعةٍ مِن اللَّيلِ ، فإذا ذهَبَت ساعةٌ مِن اللَّيلِ ، فاترُكوهم ، وليس المقصودُ من السَّاعةِ السَّاعةَ المعهودةَ الآنَ التي تساوي ستين دقيقةً، بل المرادُ جزءٌ من الوقتِ.
● وقد خَشِيَ النبيُّ ﷺ على الصِّبيانِ عند انتشارِ الجِنِّ والشَّياطينِ أن تُلِمَّ بهم فتصَرَعَهم ؛ فإنَّ الشيطانَ قد أعطاه اللهُ قوةً على هذا ، وقد عَلَّمَنا رسولُ اللهِ ﷺ أنَّ التعَرُّضَ للفِتَنِ مما لا ينبغي ، والاحتراسَ منها أحزَمُ ، على أنَّ ذلك الاحتراسَ لا يَرُدُّ قَدَرًا ، ولكن لتبلُغَ النَّفسُ عُذْرَها.
👈 والحِكمةُ في انتشارِهم حينئذٍ أنَّ حرَكتَهم في اللَّيلِ أمكَنُ منها لهم في النَّهارِ ؛ لأنَّ الظَّلامَ أجمعُ للقُوى الشَّيطانيَّةِ من غيرِه ، وكذلك كلُّ سوادٍ ، ويقالُ : إنَّ الشياطينَ تستعينُ بالظُّلْمةِ ، وتَكرَهُ النُّورَ.
● وكذلك أمَر النبيُّ ﷺ بإغلاقِ الأبوابِ ، وذِكرِ اسمِ الله عند إغلاقِها ؛ لأنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا مُغلقًا ؛ فإنَّ اللهَ لم يُعطِه القوَّةَ على ذلك ، وإنْ كان أعطاهُ القدرةَ والقوَّةَ على غيرِ ذلك مِن الأمورِ.
● وأمَرَ أيضًا بإيكاءِ القِرَبِ ، وهو شَدُّ رُؤوسِها بالرِّباطِ ، وأمَرَ بتَخْميرِ الآنيةِ ، وهو تَغطيتُها ولو بوضْعِ عُودٍ أو عصًا على عرْضِها ، مع ذِكْرِ اللهِ عند فِعلِ هذه الأشياءِ ، وأمَرَ بإطفاءِ المصابيحِ مع ذِكرِ اللهِ عند إطفائِها ؛ لأنَّ المصابيحَ كانت تُضاءُ بالنَّارِ ، وكانت الفأرةُ تَنزِعُ الفتيلَ وتجُرُّه فتَتسبَّبُ في إضرامِ النِّيرانِ.
👈 والمقصودُ ذِكرُ اسمِ اللهِ تعالى مع كُلِّ فِعلٍ ؛ صيانةً عن الشَّيطانِ والوَباءِ والحَشَراتِ والهوامِّ ، على ما ورد عند البخاريِّ في الأدَبِ المفرَدِ : «مَن قال صَباحَ كلِّ يومٍ ومَساءَ كلِّ ليلةٍ ثلاثًا ثلاثًا : بِاسمِ اللهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العَليمُ ؛ لَم يَضرُّه شَيءٌ» ، فذِكْرُ اللهِ هو الحِصنُ الحَصينُ من الشَّياطينِ.
● والحديثُ يدُلُّ على أنَّ الشَّيطانَ إنَّما يَتسلَّطُ على المُفرِّطِ لا على المُتحرِّزِ.
#وفي_الحديث :
● أخْذُ الحَيطةِ والحذَرُ مِن كلِّ ما يضُرُّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151194 | 1 224 |
| 20 | Sin texto... | 126 |
