es
Feedback
اهل الذكر💜🍃

اهل الذكر💜🍃

Ir al canal en Telegram

إن غِبت يومًا وغابت الأخبار فالدعاء وصية بيـننا . ‏أذكر الله في راحتك ، ليذكرك في حاجتك .! ‏- سُبحان الله , الحمدلله , لا اله الا الله , الله اكبر 🌿.

Mostrar más
1 041
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
كان يزيد بن حكيم -رحمه الله- يقول: ( ما هِبتُ أحدًا قطُّ هيبتي رجلًا ظلمتُه وأنا أعلمُ أنه لا ناصرَ له إلا الله، يقول لي: حسبي الله، الله بيني وبينك ! ) الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمي ١/١٩٩ ~

قيل لبعض السلف : علامَ بنيت أمرك في التوكل ؟ قال: ( على أربع خلال: • علمت أن رزقي لا يأكله غيري، فلست أهتم له . • وعلمت أن عملي لا يعمله غيري ؛ فأنا مشغول به . • وعلمت أن الموت يأتيني بغتة ؛ فأنا أبادره . • وعلمت أني بعين الله في كل حال، فأنا مستحي منه ) . أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧٣/٨ ~

{ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا }. قال ابن عباس -رضي الله عنهما- : ‏( ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية ولكن ‌أخّروها عن أوقاتها ) فمن مات وهو مصر على هذه الحالة ولم يتب وعده الله بغي وهو واد في جهنم . ‏📚كتاب الكبائر للذهبي ص١٧ ~

‏{ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } ‏"فهنا سأل اللهَ تبارك وتعالى بوَصفِ حالِه وهو مُتضَمِّنٌ لِسُؤالِ اللهِ إنزالَ الخَيرِ إليه ‏فدلَّ على جوازِ الاقتِصارِ في الدُّعاءِ على ذِكْرِ حالِ الدَّاعي بدونِ طَلَبٍ". ‏تفسير القصص لابن عثيمين ص٩٤ ~

قال أبو حازم المديني -رحمه الله- : شيئان إذا عملت بمهما أصبت خير الدنيا والآخرة لا أطول عليك ، قيل : ما هما ؟ قال : تحمل ما تكره إذا أحبه الله وتترك ما تحب إذا كرهه الله ‏📚سير إعلام النبلاء ٩٨/٦ ~

‏قال الإمام الأوزاعي -رحمة الله- : "الوعد بقول إن شاء الله، مع إضمار عدم الفعل : نفاق". 📚جامع العلوم والحكم ٢/٤٨٢ ~

﴿لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾، قال: «لنا» ولم يقل: «علينا»؛ لأن المصيبة خيرٌ لك، وليست عليك، فقل: الحمد لله.
✱ المصدر: وقفات مصحف الحفظ الميسر.

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى مجاهدة النفس : أن تجبر نفسك على ما يرضي الله لو كان ثقيلاً عليك صلاة الفجر - بر الوالدين - قراءة القرآن - كظم الغيظ خالف هواك فحُفّت الجنة بالمكاره

‏يومًا ما سنُدرك أن كل الابتلاءات التي عشناها كانت معراجاً لنا إلى كمال التّسليم والظفر بألطاف الله. يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء» ثق أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا! #ساعة_استجابة

🌟 وقـفـة ضعيها نصب عينيك: المعاصي سبب الحرمان، والتقوى سبب البركات! قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنَّ العبدَ ليُحرَمُ الرِّزق بالذنب يصيبه والله سبحانه وتعالى يقول: وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ وقال سبحانه: وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَیِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَـٰهُمۡ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِیمِ فتذكر أن مفتاح خير الدنيا والآخرة هو: الطاعات و أن مفتاح بلاء الدنيا والاخرة وكدرهما هو: المعاصي
أ.د. لُبنى الرَّاشد

يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبين لعبده أنه وحده المُتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء أجرى عليها النفع، وإن لم يشأ لا يجعلها شيئًا، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمام أمره وقوله🤍.

«فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلَم ولا أعلم» - كم صبَّ هذا الدُّعاء في قلوبنا السكينة وقطع علينا كل خوفٍ وقلق ومنحنا قمَّة التوكل وجعلنا نُدرك بشريتنا وضعفنا، فنثق حينها في اختيارات الله لنا أكثر من اختياراتنا لأنفسنا بل ونُسلِّم أمرنا له، ونثق بلُطفه ورحمته وعلمهِ بنا وبما ينفعنا🌿.

من أيقَن أن الدنيا دارُ عبور هان عليه مافيها.. 🎀اللهم إنا نرجو رحمتك ونعوذ بك من عذابك فأصلح لنا ديَننا ودنيانا واجعل الجنةَ دارَنا ومستقرَّنا 🎀

ما عوّدتني منك إلا إحسانًا أنت الذي عوّدتني أن لَطفك بالغ يمحي الضرر🌿🕯 ‏وكلي يقينٌ أنك يا رحيمٌ ترعاني يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث ‏أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلي نفسي طرفة عين

«إذا أراد الله إتمام حاجةٍ أتتك على سفرٍٍ وأنت مقيم»🌟.

‏في الفرج بعد الشدة للتنوخي ‏ إن بعض الصَّالِحين، ألح عَلَيْهِ الْغم، وضيق الصَّدْر، وَتعذر الْأُمُور، حَتَّى كَاد يقنط، فَكَانَ يَوْمًا يمشي، وَهُوَ يَقُول: ‏أرى الْمَوْت لمن أَمْسَى ... على الذل لَهُ أصلح ! ‏فَهَتَفَ بِهِ هَاتِف، يسمع صَوته، وَلَا يرى شخصه، أَو أرِي فِي النّوم ، كَأَن قَائِلا يَقُول: ‏أَلا يأيها الْمَرْء ... الَّذِي الْهم بِهِ برح ‏إِذا ضَاقَ بك الْأَمر ... ففكر فِي ألم نشرح ‏فَإِن الْعسر مقرون ... بيسرين فَلَا تَبْرَح ‏ قَالَ: فواصلت قرَاءَتهَا فِي صَلَاتي، فشرح الله صَدْرِي، وأزال همي وكربي، وَسَهل أَمْرِي

اقتنوا الكتب، فإنها أنيس الوحدة .. ما أجمل أن يكون للإنسان بيتٌ من الكتب، فهو خيرُ جليسٍ في زمنٍ كثرت فيه الملهيات وقلَّت فيه الهمم. ليس شراءُ الكتب تبذيرًا، بل هو استثمارٌ في العقل، وغذاءٌ للروح، وبناءٌ للعلم الذي يبقى أثره ما بقي العمر. فكلُّ كتابٍ تضيفه إلى مكتبتك هو لبنةٌ جديدة في صرح معرفتك، وكلُّ صفحةٍ تقرؤها ترفعك درجةً في الفهم والبصيرة. قال بعض السلف: «إذا رأيت الرجل يشتري الكتب فاعلم أنه يشتري العقول والخبرات». فلا تبخل على نفسك بكتابٍ نافع، فإن المال يذهب، أما العلم فيبقى، والمكتبة العامرة بالكتب النافعة من أجلِّ ما يتركه المرء لنفسه ولمن بعده. اقتنوا الكتب، فإنها أنيس الوحدة، وزاد طالب العلم، وميراث الأنبياء، ومن ذاق لذة القراءة هان عليه كثير من متاع الدنيا.

قال ﷺ لأُبيّ بن كعب عن الإكثار من الصلاة عليه: «إذًا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك». رواه الترمذي

وقال ﷺ: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله». رواه الترمذي