ar
Feedback
اهل الذكر💜🍃

اهل الذكر💜🍃

الذهاب إلى القناة على Telegram

إن غِبت يومًا وغابت الأخبار فالدعاء وصية بيـننا . ‏أذكر الله في راحتك ، ليذكرك في حاجتك .! ‏- سُبحان الله , الحمدلله , لا اله الا الله , الله اكبر 🌿.

إظهار المزيد
1 056
المشتركون
+124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-2130 أيام
أرشيف المشاركات
‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا»🌿.

لم يتبقَّ من شهر الله المحرم كثير! الحسنات فيه مضاعفة، والسيئات معظَّمة. ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ ما تبقى قد يكون أعظم مما مضى، وفرصةً لمن قصَّر أن يتدارك، ولمن أذنب أن يعود. فأكثروا من الاستغفار، والتسبيح، والتهليل، والصدقة، وذكِّروا غيركم؛ فمن دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله.

﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ دعواتك الخفيّة، و يقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، هو قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، لا يقف في طريقها مانع🤍. اللهم لا مانع لما عطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد

شعور الثقة بالله أعزّ شعور قد يسكن قلب المرء، تخيّل تصبح وتمسي، تنام و تقوم، تمشي في مناكب الأرض، وفي قلبك يقين راسخ بما عند الله، واثق أنه سيُدبرك في أحسن تدبير، واثق أنه لن يتركك ما دمت تُطرق بابه وتستمد القوة منه، واثق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك، شعور عزيز جدًا يفيض طمأنينة🌟.

حين يستقر في قلب الإنسان، يقينٌ راسخ أن قدره مكتوب، وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له، تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا، وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه، فطيبوا بذلك نفسًا🌿.

عن جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بُكرةً حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أَضْحَى، وهي جَالِسة، فقال: «مَا زِلْتِ عَلَى الحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟» قالت: نعم، قال النبيﷺ «لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (رواه مسلم).

<unknown> – حسن الظن بالله.amr6.44 KB

- قال ذو القرنين: ﴿قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ وقال نبيّنا سليمان عليه السلام ‏﴿هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾. فنعم الموقف! موقف العبد الذي يُبصر المنعِم قبل النعمة، ويُدرك أن كل ما أوتيه إنما هو فضلٌ من ربه، فينسب الملك إلى المالك، والقوة إلى المقتدر، والعطاء إلى الكريم الوهّاب. على النقيض تماماً، يقف قارون في كبريائه وعُجبه، يصرخ في قومه: ‏﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي ۚ﴾، فما أقسى هذه الغفلة! وما أشدّ هذا العمى! لقد تعلّق بالأسباب حتى نسي المُسبِّب، واغترّ بقدراته حتى أنكر فضل ربه. -فإذا مكّنك الله في شيء، فاعلم أن التمكين منه، وأن الفضل له، وأن العطاء عطاؤه، وما أنت إلاّ عبدٌ مُقِرٌّ بالعجز. وتذكّر دائماً: أن تنسب الفضل إلى الله، وأن تذكر المنعِم في النعمة أبقى للنعمة وأعون على استدامتها. ٰ

‏الرُّؤيا حقٌّ، ويُذمُّ الرُّكون إليها والتَّعلُّق بها على وجهٍ يُوقع في الاغترار، ويُفضي لترك العمل، كان سفيان الثَّوريُّ إذا قيل له: إنَّه رئي في المنام - أي على حالٍ تسرُّ -، يقول: "أنا أعرفُ بنفسي من أصحاب المنامات"، فيُزري على نفسه؛ دفعًا للاغترار، ومنعًا للإخلاد إليها. الشيخ: صالح العصيمي

يقول الله تعالى:
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ} استودعوا الله أمانيكم، وأيقنوا أن عطاءه سيُنسيكم مرارة الانتظار، فهو الكريم الذي لا يخذل من دعاه

قَد تُغلقُ النَّاس أبوَابًا لسائِلها واللهُ يَفتحُ للمُحتَاجِ أبوَابَا قيام اليل الوتر 🌿

«مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي -أَوْ دَعَا- اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ»

قال رسول الله ﷺ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وإنَّ مِنَ المَعْرُوفِ أنْ تَلْقَى أخاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ» (رواه الترمذي).

قال رسول الله ﷺ: «يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا» (متفق عليه).

قال رسول الله ﷺ: «كلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ» (متفق عليه).

قال رسول الله ﷺ: «إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكم أخلاقًا» (رواه الترمذي).

قال رسول الله ﷺ: «وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» 📜 درجة الحديث: صحيح (رواه البخاري ومسلم).

قال رسول الله ﷺ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟» قالوا: وكيف؟ قال: «{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» 📜 درجة الحديث: صحيح (رواه البخاري ومسلم).

إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ فإن انتقصَ من فريضة شيئًا قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ بِها ما أنتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِه علَى ذلِك. - الراوي: أبو هريرة - حكم الحديث: صحيح • المصدر: صحيح الترمذي (413)

وتظن أنك لا تعاقب بذنبك .. وانتَ حُرمت قيام الليل، و وردك من القرآن، وحُرمت السنن الرواتب، وانعقد لسانك عن ذكر الله! طُبع على قلبك شيئًا فشيئًا وأنت لا تشعر، وتظن أنك لا تعاقب لأنك لست مبتلى في دنياك، وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان الوصل مع الله؟🌟.