Blank
Ir al canal en Telegram
-ارشيف شخصي- هذه القناة وجدت بمحض الصدفة لا غاية او توجه معين لها. soundcloud.com/MOE_SHAMSI
Mostrar más1 626
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-3330 días
Archivo de publicaciones
1 625
«كَيْفَ أَرْجَو ٱلصَّلَاحَ مِنْ أَمرِ قَوْمٍ
ضًيَّعُوا ٱلْحًزْمَ فِيهَ أَيَّ ضَيَاعِ ؟
فَمُطَاعُ ٱلْمَقَالِ غَيْرُ سَدِيدٍ،
وَسَدِيدُ ٱلْمَقَالِ غَيْرُ مُُطَاعِ !»
ابي فراس الحمداني، ديوانهُ (ط٢؛ بيروت: دار الكتاب العربي، ١٩٩٤)، ص٢١٦.
1 625
Repost from Out of Season
تعقيبًا على المنشور السابق
لربما بدا كفار الجاهلية سُذَّجًا في عين المعاصر الذي يستنكر أن يعاند المرء أمرًا تبيَّن له صدقه، بالمنطق نفسه الذي يستنكر به عناد الشيطان لخالقه مع إقراره بقدرته المطلقة وسلطانه الذي لا يُدافع. غير أن هذا السلوك، على ما يبدو منكرًا وبغيضًا في عالم التجريد والنظر، ليس إلا التجلي الأوضح لتلك العصبية القبلية والعنجهية الجماعية التي وسمت أكثر المجتمعات البشرية عبر التاريخ، ولا تزال تحكم جانبًا عظيمًا من مجتمعات الشرق إلى يوم الناس هذا.
فما قيمة الحقيقة عند رجلٍ يرى أن مكانته بين قومه أثمن من كل يقين؟ وما وزن البرهان إذا كان ثمنه أن يُنزع عنه رداء السيادة أو أن يفارق الصف الذي نشأ فيه؟ لقد كان كثير من عرب الجاهلية يدركون قوة الحجة التي واجهتهم، ولكنهم كانوا يرون في الإذعان لها خضوعًا لخصومهم، وفي التسليم بها انتقاصًا من ميراث الآباء وسلطان العشيرة. ولذلك لم يكن الصراع في جوهره بين الصدق والكذب، بقدر ما كان بين الحقيقة والهيبة، وبين اليقين والمكانة.
هكذا يقول الشرقي، قديمًا وحديثًا، وهو في كامل شعوره باتساق موقفه وصفاء ضميره: ما عسى أن تكون الحقيقة إذا وُضعت في كفة، ووُضعت عزتي ووجاهتي ومقامي بين قومي في الكفة الأخرى؟ وما نفع الصواب إذا أورثني خسران الجماعة التي منها أستمد اسمي وقيمتي ومعناي؟
1 625
Repost from Out of Season
«قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا»
أعم صفات مجتمعات الشرق: إيلاء الأولوية القصوى للسمعة والواجهة الاجتماعية على حساب الأخلاق. فمعظم أخلاق المجتمعات الشرقية المحافظة لا تنبع من الأمر الديني الموجَّه للفرد حصرًا كما يزعم، بل من الخوف من الفضيحة، والحرص على المكانة الاجتماعية، وتوجُّس نظرات الناس وألسنتهم. لذلك لا يُسأل كثيرًا: «هل هذا صواب في ذاته؟» بقدر ما يُسأل: «ماذا سيقول الناس؟». فتغدو السمعة بديلًا عن الضمير، والمظهر قرين الفضيلة، حتى يُدان الفعل إذا انكشف لا إذا ارتُكب، ويُغتفر الخطأ إذا استتر لا إذا صلح.
بل الأمر الديني نفسه يغدو، في كثير من الأحيان، مجرد حبر على ورق لا يُكترث له البتة متى تعارض مع قاعدة اجتماعية صارمة أو عرفٍ متوارثٍ استقر في النفوس. والحق أنه من الناحية التاريخية ليس هذا الأمر مقصورًا على مجتمعات الشرق وحدها؛ بل هو سمة تكاد تلازم المجتمعات المحافظة على اختلاف أزمانها وأمكنتها. غير أن الغرب انتهى، عبر مسار تاريخي طويل، إلى صيغة أكثر فردانية، كان للاعتراف المسيحي وما تفرع عنه من تصورات أخلاقية باطنية ثم مظاهرها العلمانية اللاحقة أثرٌ كبير في نشأتها، إذ نُقل مركز الثقل من أعين الجماعة إلى ضمير الفرد.
أما في الشرق، فما تزال سلطة الجماعة أقوى من سلطة الضمير، وما تزال الأحكام الاجتماعية أقدر على حمل الناس من المبادئ المجرّدة. ولعل الوثنية، بمعناها الاجتماعي لا العقدي، لم تغادر هذه المجتمعات أبدًا؛ إذ لا تزال عبادة الأسلاف، والخضوع لسلطان الموروث، والتسليم لأحكام الأقدمين، هي الضابط العام لكثير من التصورات والسلوكيات. فالناس لا يسألون: «ما الحق؟» بقدر ما يسألون: «ما الذي جرى عليه الآباء؟»، ولا يحتكمون إلى المبدأ إلا بعد أن يستوثقوا من رضى الجماعة عنه.
1 625
يجب حسم المعركة، إما أن تتوقف أحلامي عن بث صورك في منامي، إما أن يتوقف واقعي عن تعاكس طرقنا ويأتيني بك.
1 625
Repost from علي حلو
منذ الصباح وأنا أسأل نفسي عن جدوى إسقاط نظام صدام، وترك صندوق الاقتراع يحدّد مسار هذا البلد. نحن نشير إلى لحظة تاريخية مفصلية، أصبح المجتمع معها منقسمًا؛ بعضهم بقي يعيش في تلك الحقبة، والآخر مضى ليخلق حقبة جديدة يراها ملكه.
هنا أتحدث عن الحسرة التاريخية، وأشير فيها إلى كيف تتحوّل الحقب التاريخية إلى سجن يتّسع ما شاء الله لعدد كبير من البشر مهما اختلفت أزمنتهم.
قد يكون سجن التاريخ هو أسوأ أنواع العبوديات التي يرزح الإنسان تحت وطأتها. فهو ليس زنزانة زمنية تقبض على الناس وتضعهم في حقبة يظنونها الأعظم فحسب، بل الأخطر هو الحتميات المنبثقة من هذا التعلّق، والتي تأخذ معها المجتمع، سياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا، إلى تلك الفترة ذاتها، ولكن بروزنامة مختلفة!
عيب مجتمعاتنا –والمجتمعات الشمولية عمومًا– هو هذه الطريقة في التعامل مع التاريخ. فالتاريخ ليس مجرد أحداث ولّت، يستقى منها العبر، وتؤخذ منها الحكمة، وتهمل سفاسفها، بل هو أيضا أحداث ينقسم معها المجتمع؛ تحاول كل طائفة منه سحبه إلى الفترة التاريخية التي تريد. وحتى إن اجتمعوا على الحنين إلى زمن محدد، تجدهم قد أضافوا قراءة مختلفة للحدث، تنتج انقسامًا قد يكون أشد وطأة من التواريخ المتباعدة.
التاريخ هو قدس الأقداس عندنا
1 625
Repost from حيدر البدراوي
——-
هوامش
عندما تنهار الطبقة الوسطى وتزداد الفوارق، ستتحول المدن الأوروبية الكبرى إلى ساحات حرب أهلية باردة (أو ساخنة) بين القوميين المتطرفين والمهاجرين، وبين النخب العولمية والجماهير الغاضبة.
هامش تاريخي / إن أي كيان يعتمد في أمنه على غيره، وفي طاقته على أعدائه، وفي نموه على ديون مستقبلية، هو كيان محكوم عليه بالدمار بمجرد أن يقرر الحارس (أمريكا) ترك الباب مفتوحاً للذئاب.
———-
كما حدث مع الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر، ستصبح أوروبا هي «الرجل المريض الجديد»
التاريخيين يسمون هذا ( غروب الآلهة)وهي اللحظة التي تشتعل فيها النيران في القصر القديم لأن أصحابه نسوا كيف يحملون السيف واكتفوا بحمل الكؤوس.
1 625
Repost from Political criticism
لقد أدخلنا القذارة إلى بيوتنا من باب الفكاهة. هذا الانتقال للممارسات المنحطة من الغرف المظلمة والخفاء إلى الفضاء العام لم يكن ليحدث لولا جسر السخرية الذي مددناه لهم.
عندما يخرج نكرة بفعل فاضح أو سلوك منحط، ونسارع جميعاً لجعله مادة للضحك أو (Meme) يتداوله الصغير والكبير، فنحن في الحقيقة نقوم بـ نزع سلاح الرفض. الضحك يُهون المصيبة، ويجعل المنكر يبدو طريفاً. وبدلاً من أن يكون الفعل مقززاً يستوجب النبذ، يصبح مضحكاً يستوجب المشاهدة. هكذا، نكون قد طبعنا مع الانحطاط بابتسامة بلهاء على وجوهنا.
هؤلاء الذين يمارسون الانحطاط في خفائهم كانوا يخشون المجتمع، لكنهم اليوم يدركون أن الفضاء العام العراقي جائع للضحك، ولو على حساب الأخلاق. لذا، البعض من هولاء يتعمدون تسريب فضائحهم وتعميمها، لأنهم يعرفون أن جيوش الساخرين ستقوم بالترويج لهم مجاناً. نحول (الزبالة) إلى (محتوى) بمجرد أن نتداولها، حتى لو كان القصد هو الاستهزاء. النتيجة النهائية؟ صار المنحط نجماً كوميدياً بدلاً من أن يكون منبوذاً اجتماعياً.
1 625
Repost from Political criticism
عن الترندات العراقية التي حوّلت الفجور والسقوط إلى مشهدٍ يومي، وأسهمت في نشر الانحطاط والتطبيع معه .
الخطر الحقيقي ليس في الحثالات أنفسهم، فالحثالة مكانها الطبيعي سلة المهملات- الكارثة تكمن في بلادة الحواس التي أصابتنا. عندما يتكرر ظهور هؤلاء النكرات يومياً أمام أعين أطفالنا وشبابنا، يبدأ العقل الجمعي بعملية الفلترة المقلوبة فيتقبل القذارة كجزء من الديكور اليومي.
1 625
Repost from 0/0
نَباتِيَّةٌ مِن بلادِ الشمال
لِبَشرتِها لَمَعانُ السَّمَك
ومِن حَقِّها أكلُ ما تَشتَهي
ولكنّها تَشتَهي لِي ولك
فقلتُ لها إنّ كلَّ امرئٍ
وكيلٌ على ما أتى أو تَرَك
وشَعبُكِ يأكلُ مالَ اليتيمِ
وكُحلَ الحَريمِ ونَجمَ الفَلَك
ويَشربُ خمسينَ بحرًا ويَظما
ويَبلَعُ حيتانَها بالشَبَك
بِكَرشِكِ هِندٌ وأمريكَتان
ودَمعُكِ يَجري لِتَيسٍ هَلَك!
ومِصرُ وسودانُها والعراقُ
وحَيثُ سعى جَمَلٌ أو بَرَك
سِنامُ الجِمالِ وخُبزُ العِيالِ
وثَلجُ الجِبالِ وطِينُ البِرَك
وكَم لِيْكَ مِن بَلَدٍ كاللُّبان
وآخَرُ مُزدَرَدٌ لَمْ يُلَك
بياضُكِ هذا سوادُ دماءٍ
تَخَثَّرنَ في مِئَتَي مُعتَرَك
فلَولا دَمي رايةٌ لَمْ تَطِر
ولَولا دَمي مَلِكٌ ما مَلَك
وقالوا: انتَهَكتُم حدودَ البلادِ
بلادُكُمُ دَمُنا المُنتَهَك
1 625
Repost from N/a
في مجتمعٍ شاد أنطولوجيّته على حقّ الظهور، وعلى الإكراه إلى المرئيّ الذي يطوي تحته اللامرئيّ بخديعة، وعلى الإفراط في تعرية الذات، وفي عالمٍ انحلّ فيه معنى الحياة الخاصّة، وصار الإنسان يعرّي نفسه طوعًا في الفضاء العام، حتى أضحى كلّ ما هو مستتر موضع ريبة، تغدو إعادةُ تعريف الإنسان بوصفه كينونةً اجتماعيّة ضرورةً لا غنى عنها. فالإنسان، من حيث هو كُلٌّ عضويّ لا مجرّد سطحٍ للانكشاف، لا يُحدَّد بما يُظهره، بل بما يمتنع عن الظهور. إنّ ماهيّته لا تُستمدّ من العرض الفاني، بل من الاحتجاب الدائم. الإنسان هو، في جوهره، ما يُخفيه دومًا: تراكُمٌ هشّ وبائس من الأسرار؛ إذ إنّ لحظات ظهوره الجزئيّ، تلك الشقوق العابرة في ستار الذات، لا تستنفده، ولا تُحيط بكيانه، ولا تعدو أن تكون شظايا متناثرة من كليّةٍ لا تُختزل. يظلّ الإنسان فائقًا على ما يكشف، ومتعاليًا على ما يُتاح للرؤية.
وزمانيّة الذات لا تنحبس في الحدث، ولا تُستنفد في الآنيّ واللحظيّ، بل تتعالى عليهما، لتتفتّح، كما الزهرة، عبر زمانها الكلّيّ، شبه الخالد. لقد قامت مجتمعاتٌ كانت تُقدّس السريّة بوصفها اختبارًا للفرد، كالجماعات الهرمسيّة والماسونيّة والبافاريّين المتنوّرين، على تراتبيّةٍ روحيّة تحفظ للفرد مقامه، وتؤسّس ما يشبه الأخوّة بين الأعضاء؛ حيث لا يُتاح الظهور الباطنيّ إلا لمن يُشاكل الذات في المرتبة الروحيّة. وفي ذلك صونٌ للذات من الابتذال، وحمايةٌ لها من الرذيلة المتأصّلة في النفس: رذيلة حبّ الظهور.
1 625
قَد يَعتَلي ظَهرُ الجِيادِ ذباب
وَ يَقود أسراب الصُقورِ غُراب
وَ يَسود رجافّ بمحفل قَومهِ
وَ عليه مِن حِلل النِفاق ثياب
وَ تَرىٰ الأسٱفل قَد تَعالىٰ مَجدهم
وَ الحُرّ فَردٌ ما لهُ أصحاب
لَكنّ ما يدمي الفُؤادَ مَرارةً
أُسُدٌ وَ تَنبَحَ فَوقُهُنّ كِلاب
