سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
Ir al canal en Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
Mostrar más537
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
قد يتساءل بعضنا عن حكمة بعض الابتلاءات والأقدار، ويتعجب من تقديرها.
لمّا تعجب الملائكة من خلق آدم وذريته ومعرفتهم بعض مآلات ذلك من سفك الدماء وإفساد الأرض= كانت الإجابة: إني أعلم ما لا تعلمون.
قال ابن كثير رحمه الله:
[قال الله تعالى مجيبا لهم عن هذا السؤال: ﴿إني أعلم ما لا تعلمون﴾ أي: إني أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم؛ فإني سأجعل فيهم الأنبياء، وأرسل فيهم الرسل، ويوجد فيهم الصديقون والشهداء، والصالحون والعباد، والزهاد والأولياء، والأبرار والمقربون، والعلماء العاملون والخاشعون، والمحبون له تبارك وتعالى المتبعون رسله، صلوات الله وسلامه عليهم] انتهى.
فقد يترّتب على بعض الأقدار المؤلمة عبودياتٌ عظيمة يحبّها الله ويتزيّن بها الكون لم تكن لتخرج من المؤمنين إلا بتقدير تلك الآلام.
فمن الحكَم التي أخبرتنا بها سورة آل عمران عن القرح الذي أصاب أهل الإيمان= (ويتّخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين).
فلا تحزن على تلك البقاع التي أصابها الضر والبلاء؛ فإنّها مصابيح الأرض ونجومها بما تُزهر من عبوديات يُباهي بها اللهُ ملائكتَه، ولا تغترّ بتقَلُّب أهل الترف والفساد في أرجاء الأرض والبلاد، متاع قليل ثم إلى الله يُرجعون.
فيا أيها الذين آمنوا: اصبروا وصابروا ورابطوا، ولا تُفتَنوا بمُتشابهات الأقدار، ورُدّوها إلى مُحكمات ما تعلمون من رحمة الله وحكمته ولطفه.
(ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهَب لنا من لدنّك رحمة)
Repost from قناة: خالد بهاء الدين
الحمد لله وحده.
قم فتب، وادع لإخوانك، وعلى أعدائك.. يا بطال.
لا أنت معهم بجسدك ولا قلبك؟
تزعم أنك محجوز عنهم، تقول: لو تمكنت لفعلت وفعلت، ثم أنت في لهوك سادر؟
أهذه تكون حالك لو كان ابنك مع أبنائهم؟
كذاب.
الحمد لله .. وبعد،
يستهويني في بدايات الشهر استحضار أن الله غفر لامرأة من بني إسرائيل كانت تمتهن الفاحشة؛ يعني لا تأتيها على سبيل الضعف وغلبة النفس فحسب؛ بل تتخذها مهنة تداوم عليها.
غفر لها بشربة ماء في لحظة صدق واحدة وقعت في دقائق معدودة.
كثيرًا ما أتخايل أن غاية ما يبحث عنه أحدنا في هذا الشهر لحظة كتلك؛ يرى الله فيها من قلوبنا صدقًا وإخلاصًا فيغفر الله فجرات السنين وغدراتها.
ثمة فوائد هاهنا ينتفع بها من دخل رمضان بقلب تعلوه القسوه أو يشعر بشيء من التيه هذه الليالي، أو يجد من نفسه عزوفًا عن الاجتهاد..
من هذه الوائد أن لا تحتقر عملًا تعمله هذا الشهر قط مهما بدا يسيرًا؛ لأن الموازين عند الله الرحمن الرحيم ليست كموازين البشر.
ثم فائدة أخرى: أن تتحرى العمل في كل ساعة ممكنة التماسًا لتلك اللحظة الفارقة؛ فأنت لا تدري متى تأتيك هذ الساعة وعلى أي عمل تكون؛ بل لربما تأتيك بعمل يسير لا تلقي له بالًا.
ثم فائدة ثالثة: أن تحسن الظن بربك ولك في قصة تلك المرأة ومضة أمل من خلاص؛ حيث يتجلى فيها فضل الله عيانًا جهارًا .. فالتمسه يا أخي بيقين.
ثم رابعة: أن تعلم أن تحقيق التوحيد في القلب والإخلاص= عمل قلبي قد يبلغ به صاحبة منازل السعادة الأبدية مهما كان ماضيه قابعًا في أسفل درجات الجاهلية.
إذن خلاصة هذا كله= ثق بربك وأحسن الظن به واجتهد شهرك هذا واصطبر على العبادة رجاء لحظة سعادة أبدية، فإن رحمة الله لا تكاد تحيط بها العقول.
- أحمد سيف
جدّوا واجتهدوا يا كِرام
رمضان أيام معدومة، تمضي سِراعًا،
فتعرّضوا لنفحات ربّكم..
ولا تنسوا أمّتكم، وإخوانكم في غزة والسودان وسوريا
والمستضعفين كافة، وأسرانَا.
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
كم بينهم اليوم من شهيدٍ وجريحٍ وبعيد! تفَرّقت الأجساد وما تَفَرّق القرآن في صدورهم! تلك صفوة اختارها اللّه، ثمّ اجتباها.
المجلس الأول من مجالس السياحة في رحاب سورة القصص، ضمن برنامج (سقيا العام 4)
https://www.youtube.com/watch?v=89qWtCqQb68
شيخ. كريم حلمي
أحيوا سنة التبشير بدخول رمضان 🤍
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان رسول اللهﷺ يُبَشِّر أصحابه بقدوم رمضان فيقول:
«قد جاءكم شهر رمضان شهرٌ مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تُفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم».
Repost from محمد بن محمد الأسطل
حتى لا يضيع عليك رمضان هذا العام
هذه ثنتا عشرة وصية بين يديك:
1) اتل جزأين كل يوم، تبدأ بالأول بين أذان الفجر والإقامة وتتمه بعد الفجر، وتبدأ بالثاني بعد العصر وتتمه بعد الإفطار، وبهذا يتحصل لك في الشهر ختمتان.
2) اجعل رمضان فرصةً للانطلاق في إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يومًا؛ لتحظى ببراءةٍ من النار وبراءة من النفاق بإذن الله وفضله.
3) حافظ على خماسية الذِّكر: بأن تكرر كل ذكر منها مائة مرة وهي: أستغفر الله، سبحان الله، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم صل على محمدٍ النبيِّ الأميِّ وعلى آل محمد.
4) امكث في المسجد بعد صلاة الفجر وحتى الشروق، وصل ركعتين؛ لتخرج بعد ساعةٍ واحدةٍ بأجر حجةٍ وعمرة تامة تامَّة تامة.
5) اقتن تفسيرًا مختصرًا، واقرأ فيه ما شاء الله أن تقرأ، وليس من شرطٍ أن تنهيه، بل لا أحب ذلك، ويكفي أن تختم ثلثه أو ربعه أو دون ذلك أو تقرأ تفسير سورةٍ بعينها.
وأنتخب لك من التفاسير "المختصر في التفسير" أو "المعين في تدبر الكتاب المبين" للشيخ مجد مكي أو صفوة التفاسير أو عمدة التفسير للشيخ أحمد شاكر الذي اختصر فيه تفسير ابن كثير، فإن أردت تفسيرًا فيه شيءٌ من البسط مع سلاسة الأسلوب.. فعليك بتفسير الوسيط للشيخين الطنطاوي والكومي.
6) حافظ على صلاة ركعتين إما قبل النوم أو قبل السحور أو بعده، واجتهد أن تطول فيهما ما استطعت، فلا يبني الإيمان بالركعات الخفيفة، واحرص فيهما على السر؛ ففي الحديث: "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين درجة". صححه الألباني.
7) طوِّل في صلاتك ما استطعت، ويعينك على ذلك أن تبدأ في مراجعة ما تحفظ، أو تخصص وقتًا لحفظ سُوَر المُفصَّل؛ وهي من سورة ق أو الحجرات إلى الناس، أو تحفظ سورة معينة؛ كالزمر أو فاطر أو يوسف.
ومما يعينك أيضًا على حسن التطويل أن تحفظ أذكار الصلاة؛ فإنَّ لها دورًا عجيبًا فعَّالًا في جلي الخشوع والانتفاع بالصلاة ونفخ الروح فيها، وقد أوردت أكثرها مع شرحها في كتاب "دليل المعتكف"، وهو منشورٌ على الشبكة.
8) الصائم لا ترد دعوته، وكم من بابٍ بقي مقفلًا طيلة العام، ثم جاء رمضان يحمل المِفتاح، فاستثمر فرصة رمضان؛ فالدعاء فيه مسموع مرفوع، فحدِّد أدعيتك، وألح على ربِّك، ولا تيأس ولا تعجل، وركز على ما تشتد إليه حاجتك من أمر الدين والدنيا، واستثمر مواطن الإجابة؛ كالسجود وبين الأذان والإقامة وفي السَّحر وعند الفِطر، فإذا اقترب المغرب فأقبل على الدعاء، فإذا أذن المؤذن وأخذت تفطر.. فلا تضيع هذه اللحظة الغالية بالحديث مع غيرك، فهنا تتمة العمل، وهنا الجائزة.
9) لا توجع قلبَ أحدٍ في رمضان، فتلطف ما استطعت، واجتهد أن تدخل السرور على قلب من تُعامل، وأن تزيح كربته، ولو استطعت التصدق على ذوي الحاجة أو أن تفطر بعض الصائمين.. فافعل، وطوبى لمن آتى المال على حبه.
10) التزم صلاة التراويح مع الإمام وصل الوتر معه، واتل الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة قبل نومك، وآخر إحدى عشرة آية من سورة آل عمران فور يقظتك، وقم الليل بمائة آية، وصل الفجر في جماعة؛ فإنَّ أجرَ كل عملٍ من هذه الأعمال الخمسة قيامُ ليلةٍ كما جاء في الأخبار.
11) خفِّف من الإفطار والانشغال بوسائل التواصل ما استطعت، وكلما شعرت بضعفك أمام ذلك تذكر قول الله: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}.
12) تعمق في التعرف على الله تعالى في رمضان من خلال جودة التدبر في التلاوة، والقراءة في معاني أسماء الله الحسنى وصفاته العلى.
وأقترح لك كتاب "فقه الأسماء الحسنى" للشيخ عبد الرزاق البدر، أو "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" للشيخ الجُليِّل، أو هنيئًا لمن عرف ربه، للشيخ خالد أبو شادي، وكذلك كتاب موسوعة أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى" للدكتور محمد راتب النابلسي، وهي متوفرة على الشبكة مسموعةً ومرئيةً كذلك.
ولئن نجح كثيرٌ من الدعاة والمشتغلين بالعلم في تعليم الناس توحيد الألوهية.. فما أخذ توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات حقهما من العناية والاهتمام رغم محوريتهما في سكب الإيمان في أعماق القلب، وعلاج الأدواء النفسية؛ كالاكتئاب والإحباط واليأس والتوتر وأضراب ذلك.
والله الموفق وحده.
حديثٌ عن (الشباب والقرآن في شهر رمضان)، للشيخ حسين عبد الرازق
https://t.me/HusseinAhmed1983/6734
Repost from مِنصة نفع التعليمية
كنتُ أراجِع بعض المواد فأتيتُ على هذه المواد الرائعة لياسر الحُزَيْمي فقُلتُ أشاركها معكم كون رمضان محطة غنية جدًا ومُعِينة لتطبيق الأمور المتعلقة بتزكية النفس.
ولن أبالغ لو قلتُ أن هذه المواد الأربع تُغنيكَ عن 80% من مواد تطوير الذات الأخرى! وهي مواد غاية في الضرورة والأهمية!
المواد:
1. كيف أتغير 1 - ياسر الحُزَيْمي
https://youtu.be/wvjBmpxNw1k
2. كيف أتغير 2 - ياسر الحُزَيْمي
https://youtu.be/wkooGpj7aUc
3. إعادة تشغيل الذات - ياسر الحُزيْمي
https://youtu.be/QP9-RZCJ07Q
4. وصايا للتعامل مع الخوف - ياسر الحُزيْمي
https://youtu.be/VJMOfJCK058
#ترشيحات_نفع
عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان؛ لأنَّ أسوأ الأزمان لن تتغيَّر إلّا إذا أنجزتَ فيها أحسن الأعمال، ولأنّ الزَّمنَ السّيّئ لو جعلك سيّئًا فسوف يستمرُّ السّوء. اقطع نِياط الزّمن السّيّئ بأن تنجز فيه أعمالًا كريمة.. لا تَعِشْ تبكي على الأطلال؛ لأنّ الذين بكوا على الأطلال ماتوا وبقيت الأطلال أطلالًا.. دموع البكاء على الأطلال لم تُحْيِ طللًا، وإنّما العزيمة الحذَّاء هي التي تُغيِّر، ليس البكاء ولا الشّكوى ولا النُّواح، وإنّما الحَزْم القاطع، والعَزْم القاطع، والإنجاز القاطع!
- د. محمّد أبو موسى.
Repost from قناة كريم حلمي
أجَلُّ ما رُوي فضل النصف من شعبان ما أخرجه طوائف من العلماء عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ينزلُ ربُّنا إلى سماءِ الدُّنيا ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لأهلِ الأرضِ إلّا مُشرِكٍ أو مُشاحنٍ"، وفي رواية: "أو مُشاحِنٍ لأخيه"، أي: أخيه المسلم، والمُشاحِن هو المُعادي المُخاصِم، وقد جاء في بعض الروايات أيضًا: "أو قاطع رحم"، وفسّر كثيرٌ من أهل العلم المُشاحن بالمبتدع، وهو من التفسير بالمثال، لأن أهل البدع من جملة المشاحنين، ووجه ذلك أنهم "يُشاحنون أهل الإسلام ويعادونهم" كما رواه الطبراني في الدعاء عن الإمام أحمد، فمدار مدلول ذلك اللفظ على معاداة المسلمين ومدابرتهم وقطيعتهم وترك موالاتهم!
وإني لأقطع أن رحمة الله ومغفرته في هذه الليلة وغيرها محجوبة عمّن خذل - مع القدرة - إخواننا في غزة وغيرها، وشدد عليهم وضيّق، وظاهر عليهم عدوَّهم ظاهرًا أو باطنًا، نفاقًا أو جُبنًا، وأخشى أن تكون محجوبة عمّن والى هؤلاء وجرّأهم وزيّن لهم!
وأخشى أن تُحجَب كذلك عمّن غفل عنهم، وتناسى آلامهم، وانقطع عن حيلة العاجز التي كان يبذلها لأجلهم من دعاء أو عبادة أو مقاطعة أو تذكير أو غير ذلك، ولم يطق طول الصبر على هذا مع طول صبرهم هم على الجوع والعطش والدم والفقد والبرد والتشريد وغير ذلك من صنوف البلايا، وإنا لله وإنا إليه راجعون!
فليلة النصف ليلة تجديد الموالاة لأهل الإسلام والإيمان، وتجديد العزم على نصرتهم بكل ممكن وإن قلّ، والتألم لمصابهم والدعاء لهم وعلى من خذلهم!
Repost from قناة كريم حلمي
..|[ عن ليلة النصف من شعبان ويومها (منشور مؤلَّف من أجوبة أسئلة قديمة) ]|..
* المبالغة في إنكار فضل ليلة النصف من شعبان ومزيتها عما سواها ثم الغلو في الإنكار على طالب فضلها - خاصة حال صدوره مِن كل مَن هبّ ودبّ - جهلُ وطريقة فاسدة في التعامل مع الآثار وأقوال أهل العلم، وتخصيصها بالاجتهاد في العبادة - من قيام أو ذكر أو صوم يومها ونحو ذلك - هو قول جمهور أهل العلم سلفًا وخلفًا، وإنما بُولِغ في الإنكار من طائفة على من يجتمعون لإحيائها في المسجد أو يذكرون الله فيها بذكر مخصوص، فلا تحرم نفسك من الخير والأجر والتعرض لنفحات الله في هذا الزمن العظيم!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، ناصر السنة والأثر: "ومن هذا الباب: ليلة النصف من شعبان، فقد رُوي في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة، وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها، وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة"، ثم ذكر أن من السلف والخلف من أنكر فضلها، ثم قال: "لكن الذي عليه كثير من أهل العلم، أو أكثرهم، من أصحابنا وغيرهم -على تفضيلها، وعليه يدل نص أحمد، لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يصدق ذلك من الآثار السلفية، وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن، وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر"...... * ما الدعاء المناسب لليلة النصف من شعبان؟ لا تختص هذه الليلة بدعاء معين، ولكن يكثر المرء من التوبة والذكر عمومًا، ومن الدعاء بالرضوان والغفران وستر العيوب وتفريج الكروب، فإن هذا أعظم مطلوب، ومن أعظم الدعاء في هذه الساعات الشريفة الدعاء لإخواننا في غزة وسوريا والسودان وكل بقعة من الأرض! ولا يصح تخصيص هذه الليلة بأدعية وآيات مخصوصة، فإن ذلك بدعة غير حسنة. ...... * ما الذي ينبغي أن يفعله المرء في هذه الليلة؟
قال الحافظ الإمام الفقيه زين الدين ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى: "فينبغي للمؤمن أن يتفرغ في تلك الليلة لذكر الله تعالى و دعائه بغفران الذنوب و ستر العيوب و تفريج الكروب و أن يقدم على ذلك التوبة فإن الله تعالى يتوب فيها على من يتوب ( فقم ليلة النصف الشريف مصليا ... فأشرف هذا الشهر ليلة نصفه ) ( فكم من فتى قد بات في النصف آمنا ... و قد نسخت فيه صحيفة حتفه ) ( فبادر بفعل الخير قبل انقضائه ... و حاذر هجوم الموت فيه بصرفه ) ( و صم يومها لله و أحسن رجاءه ... لتظفر عند الكرب منه بلطفه ) و يتعين على المسلم أن يجتنب الذنوب التي تمنع من المغفرة و قبول الدعاء في تلك الليلة"...... * من لا يستطيع / تستطيع الصوم والصلاة .. ماذا تفعل؟ عليكِ برأس العبادة، الدعاء والذكر والمناجاة في ظلمة الليل، وتفكر ساعة خير من قيام ليلة، والتوبة لا تحتاج إلى طهر من حيض، وهي من أعظم ما يجتهد فيه المرء في هذه الليلة، فعليكِ بالتضرع ولا يصدنك الشيطان عنه بهذه الوساوس ( بكيت على نفسي و حق لي البكا ... و ما انا من تضييع في شك ) ( لئن قلت أني في صنيعي محسن ... فإني في قولي لذلك ذو إفك ) ( ليالي شعبان و ليلة نصفه ... بأية حال قد تنزل لي صكي ) ( و حق لعمري أن أديم تضرعي ... لعل إله الخلق يسمح بالفك ) ...... * إن كان الله سيغفر لأهل الأرض جميعا إلا مشرك أو مشاحن، فلماذا أجتهد في العبادة في العبادة والذكر؟ لأن الناس لا يتساوون في العطايا الإلهية بتلك الليلة، وهل يستوي من نام وغفل بمن أسهر عينه منتظرًا نزول ربه، مشتاقًا لمناجاته، متشوّفًا لرحمته ومغفرته؟!، ونحن مساكين، ذنوبنا كثيرة، وأعمالنا قليلة، وحاجتنا للمغفرة عظيمة .. ثم هل منتهى آمالك يا مسكين أن الله سيغفر لأهل الأرض؟ أما لك حاجة تريد أن تسأل الله إياها؟ أما في قلبك شوق مضطرم تريد أن تطفئه ببرد الأنس به؟! أما لك إخوان مكروبون تريد ألا تغفل عنهم ولو بالدعاء؟!
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
لا تسكت ولا تتوقف عن أي شيء تستطيع عمله من الدعاء والدعم المالي والإعلامي وبيان حال المجرمين ونشر الوعي، وعلى مستواك الشخصي اترك ما يشغلك عن العناية بقضايا الأمة وفهم الإسلام ونصرته والاستقامة على ما يحبّ الله تعالى، و #خذلان_غزة_جريمة ولن يسألك الله عما ليس بيدك فلا تكثر اللوم بل اجتهد في العمل، وعلى الله التكلان.
