761
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-130 días
Archivo de publicaciones
Repost from بَبْلُوغْرَافِيَا إِعَادَةِ الذَّاكِرَةِ
عمر_فى_العاصفة_سيرة_ذاتية_أحمد_عباس_صالح.pdf7.81 MB
Repost from Arkan | أركان
📚 صدر حديثًا كتاب: منطق القرآن: إصلاح العقل على طريق الحق والصدق والعدل
يهدف الكتاب إلى تأكيد أن القرآن يحتوي على جميع القواعد والتوجيهات التي تُصلِح العقلَ الإنساني وتعصمه من الوقوع في الخطأ في الأفكار والإرادات والأعمال؛ فقد خلق الله الإنسان ووهبه العقل ونعمة التفكير، ومنحه القرآن ليهديه سواء السبيل.
والكتاب مقسّم إلى قسمين: القسم الأول عبارة عن خلفية تاريخية ضرورية، تشتمل على تمهيد لعلم المنطق وتاريخ تبنّي المسلمين إياه، بالإضافة لتقديم قراءة في جهود أربعة عشر عالمًا ومفكّرًا تمثّل محطّات تاريخية في رفض منطق أرسطو والتوجيه إلى منطق القرآن.
أما القسم الثاني فيتكون من ثلاثة فصول نظرية، هي: "خصائص المنطق القرآني ووسائله"، و"مبادئ المنطق القرآني"، و"غايات المنطق القرآني".
الكتاب من تأليف: شريف محمد جابر.
يُمكنكم الاطلاع على موضوعات الكتاب ومقدمته عبر الملف المرفق.
لشراء نسخة ورقية
لشراء نسخة إلكترونية
#إصدارات_أركان
«إنَّ الآخرة في القرآن هي بوصلة العقل التي تشدُّه دومًا إلى أنفع الأعمال وأرشد المسالك، ولهذا كَثُر التذكير بها في القرآن. وهي في الوقت نفسه تُرشد الإنسان إلى ضرورة أن يكون بعيد النَّظَر، فلا يخلد إلى الأرض، بل يتطلَّع إلى ما هو أبعد من لحظته الآنية، فتلك هي صفات الإنسان التي تَميَّز بها عن الحيوان، وحين يُعطِّلها يكون قد عطَّل إحدى أبرز خصائص الإنسان»
منطق القرآن ل شريف محمد جابر
اَلْقِرَاءَةُ
إِنَّ اَلْقِرَاءَةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلْمُتِعَةِ وَالتَّسْلِيَةِ، بَلْ هِيَ مِفْتَاحٌ لِبِنَاءِ كُلِّ عَقْلٍ مُسْتَنِيرٍ وَرُوحٍ حُرَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ. فَمَنْ يَقْرَأُ يَتَحَرَّرْ مِنْ أَسْرِ اَلْجَهْلِ، وَيَكْتَسِبْ أَدَوَاتِ اَلْفَهْمِ وَالتَّحْلِيلِ وَالنَّقْدِ، مِمَّا يُؤَهِّلُهُ لِاتِّخَاذِ مَوَاقِفَ وَاعِيَةٍ وَمَسْؤُولَةٍ. وَلَيْسَ أَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ مِنْ وَاقِعِ اَلْمُجْتَمَعَاتِ اَلْمُتَقَدِّمَةِ اَلَّتِي جَعَلَتِ اَلْقِرَاءَةَ عِمَادَ بِنَاءِ اَلْإِنْسَانِ، وَأَسَاسًا لِلْنُّهُوضِ بِالتَّعْلِيمِ وَالثَّقَافَةِ.
وَتُشِيرُ دِرَاسَاتٌ حَدِيثَةٌ إِلَى وُجُودِ اِرْتِبَاطٍ بَيْنَ اِنْتِشَارِ ثَقَافَةِ اَلْقِرَاءَةِ وَارْتِفَاعِ مُعَدَّلَاتِ اَلْإِنْتَاجِيَّةِ وَالْإِبْدَاعِ وَالِابْتِكَارِ. وَمِنْ ثَمَّ فَإِنَّ غَرْسَ حُبِّ اَلْقِرَاءَةِ يُعَدُّ مَسْؤُولِيَّةً جَمَاعِيَّةً تَبْدَأُ مِنَ اَلْأُسْرَةِ، وَتَتَعَزَّزُ فِي اَلْمَدْرَسَةِ، وَتَتَعَزَّزُ اَلْقِرَاءَةُ فِي اَلْمَدْرَسَةِ عَبْرَ تَشْجِيعِ اَلتَّلَامِيذِ عَلَى اَلْمُطَالَعَةِ اَلْمُنْتَظَمَةِ، وَتَوْفِيرِ كُتُبٍ مُتَنَوِّعَةٍ تُلَائِمُ اِهْتِمَامَاتِهِمْ، وَتَنْظِيمِ أَنْشِطَةٍ قِرَائِيَّةٍ تُنْمِي حُبَّ اَلْكِتَابِ فِي نُفُوسِهِمْ، وَتُسَاعِدُهُمْ عَلَى تَذُّوقِ اَلنُّصُوصِ وَفَهْمِهَا. وَتَدْعَمُ وَسَائِلُ اَلْإِعْلَامِ وَالسِّيَاسَاتُ اَلثَّقَافِيَّةُ هَذَا اَلْمَنْحَى، لِبِنَاءِ جِيلٍ وَاعٍ قَادِرٍ عَلَى اَلْإِسْهَامِ فِي تَقَدُّمِ اَلْمُجْتَمَعِ.
الصورة والفكرة اقتباس من صفحة السيد عبد المنعم الهراق
Repost from N/a
Modifiez, signez et partagez des fichiers PDF où que vous soyez. Téléchargez l’application Acrobat Reader : https://adobeacrobat.app.link/Mhhs4GmNsxb
