قناة زِدني عِلمًا - للعلوم الشرعية
Ir al canal en Telegram
فائدة واحدة فقط في اليوم | نزداد علمًا وتذكيرًا @zedni3ilma_bot
Mostrar más3 668
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
✍🏼 قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تعالى - :
✾ الهم والحزن لا ينفعان العبد البتة ، بل مضرتهما أكثر من منفعتهما ، فإنهما يضعفان العزم ، ويوهنان القلب ، ويحولان بين العبد وبين الإجتهاد فيما ينفعه ،
✾ ويقطعان عليه طريق السير أو ينكسانه إلى وراء ، أو يعوقانه ويقفانه أو يحجبانه عن العلم الذي كلما رآه شمر إليه وجد في سيره ، فهما حمل ثقيل على ظهر السائر ،
✾ فإن عاقه الهم والحزن عن شهواته ، وإرادته التي تضره في معاشه ومعاده ، انتفع به من هذا الوجه .
📜〖 زاد المعاد - ابن القيم 〗
❐ قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله - تعالى:-
واعلمْ أَن النَّفسَ تُحبُّ الرِّفَعَةَ والعُلوَّ عَلَى أَبناءِ جنسِهَا، وَمن هُنا نشأَ الكِبرُ والحسدُ،
ولكن العاقلَ يُنافسُ في العُلوِّ الدائم الباقي الَّذِي فيهِ رضوانُ اللَّه وقُربُهُ وجِوارُهُ،
ويَرغَبُ عن العُلوِّ الفاني الزَّائلِ، الَّذِي يعقُبُهُ غَضبُ اللَّه وَسخطُه، وانحطاطُ العبدِ وسُفُولُه وبعدُهُ عَن الله وطردُهُ عنه،
فهذا العُلوّ الفاني الَّذِي يُذَمًّ، وهو العتُوُّ والتكبرُ في الأرض بغيرِ الحَقِّ.
📚 "مجموع الرسائل" (٨٩/١) 📚
*❐ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
*▪️التوبة النصوح هي التي اجتمع فيها خمسة شروط:*
*الأول: الإخلاص له تعالى.*
*الثاني: الندم على فعل المعصية.*
*الثالث: الإقلاع عن المعصية فورا.*
*الرابع: العزم على أن لا يعود إلى تلك المعصية في المستقبل.*
*الخامس: أن لا تكون التوبة قبل فوات قبولها؛ إما بحضور الأجل، أو بطلوع الشمس من مغربها.*
(من الأحكام الفقهية في الطهارة والصلاة / ص59-60).
🤲 دعـاء الـخُـفـيــة.
🎙قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله:
🤲 دعاء الخُفية مبني على عقيدة عظيمة في قلب الداعي؛ وهو أنَّ ربه قريب ممن دعاه يسمع صوت الداعين - سبحانه وتعالى- يسمع مخافتتهم، مطلعٌ على ما في قلوبهم - سبحانه وتعالى-؛ ولهذا قال جل وعلا في شأن نبيه زكرياء - عليه السلام - ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا﴾ أيْ: بينه وبين الله خفي.
✅ إخفاء الدعاء فيه فوائد عظيمة ينبغي على المسلم أن يقف عليها.
📚 من التعليق على: الذكر والدعاء
في ضوء الكتاب والسنة (-05-).
•••━════✿═════━•••
🔸رابط المقطع الصوتي:
🔗https://d.top4top.io/m_2433jgttv1.mp3
يقول الإمام محمد البشير الابراهيمي رحمه الله
" المال الذي تنفقه في المحرمات يسوقك إلى النار،
والمال الذي تُبدِّدُه في الشهوات يجلب لك العار،
والمال الذي تدخِره للورثة الجاهلين: تُهديه إلى الأشرار، وتبوء أنت بالتبار والخسار،
أما المال الذي تحيي به العلم وتميت به الجهل فهو الذي يُتوّجُك في الدنيا بتاج الفخار،
ويُنزّلك عند الله في منازل الأبرار."
📚 الآثار ( 2/ 454)
📌 فضل عظيم نسمع ونقرأ عنه، فما نصيبنا منه ؟!..*
• قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
*" الذكر يَعدِلُ عتق الرقاب ، ونفقة الأموال ، والحمل على الخيل في سبيل الله ، ويَعدِلُ الضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل ".*
> ( 📚 الوابل الصيب ١ / ١٥٩ )
❐ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ان رسول الله ﷺ قال:
ألَا أدُلُّكَ علَى كَلِمَةٍ هي كَنْزٌ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّه
📚【أخرجه البخاري (٦٣٨٤)، ومسلم (٢٧٠٤)】
❐ قـال الإمـام النووي رحمه الله
أي لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله
📚 شرح مسلم |(٤/٨٧)| •
❐ قال الإمام المنـاوي رحمه الله
مافتحت مغاليق الأمور بمثل قولك ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ولو يعلم صاحب الحاجة ما في هذه الكلمة من العون والتوفيق والسداد ما تركها
📚 فتح القدير |(٣/١٥)| •
عن [السائب بن مالك] قال:
صلى بنا عمار بن ياسر رضي الله عنه صلاة فأوجز فقال له بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت الصلاة فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام تبعه رجل من القوم فسأله عن الدعاء؟ فقال: اللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي ، وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي ، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ ، و أسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِنَى ، وأسألُكَ نعيمًا لَا ينفَدُ ، و أسالُكَ قرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ ، وأسألُكَ الرِّضَى بعدَ القضاءِ ، وأسألُكَ برْدَ العيشِ بعدَ الموْتِ ، وأسألُكَ لذَّةَ النظرِ إلى وجهِكَ ، والشوْقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهم زيِّنَّا بزينَةِ الإيمانِ ، واجعلنا هُداةً مهتدينَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمار بن ياسر | المحدث : الألباني | المصدر : الكلم الطيب | الصفحة أو الرقم : 106
| التخريج : أخرجه النسائي (1305)، وأحمد (18351) باختلاف يسير.
﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾
أي : يسرنا وسهلنا هذا القرآن الكريم، ألفاظه للحفظ والأداء، ومعانيه للفهم والعلم، لأنه أحسن الكلام لفظاً، وأصدقه معنى، وأبينه تفسيراً ،
فكل من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير، وسهله عليه ،
والذكر شامل لكل ما يتذكر به العاملون من الحلال والحرام، وأحكام الأمر والنهي، وأحكام الجزاء والمواعظ والعبر، والعقائد النافعة والأخبار الصادقة ،
ولهذا كان علم القرآن حفظاً وتفسيراً، أسهل العلوم، وأجلها على الإطلاق، وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه .
📜〖تيسير الكريم الرحمن - السعدي〗
🔘 فائدة نفيسة
قد لا يكـون الإنسان عالما؛ لكن:
يوصل علم العالم إلى الآخرين!
🎙قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله:
📘 فهذا النفع بايصال العلم إلى الناس؛
🔹 سواءً: ببيان العالم.
🔹أو بايصال علم العالم إلى الآخرين.
🌳 قد لا يكون الانسان عالما، لكن:
👈 يوصل علم العالم إلى الآخرين.
🔖إما بايصال كتاب، أو شريط نافع.
🔖 أو دلالة طالب علم إلى مجلس علم.
💥 كم في هذا من الآثار المباركة!.
🌲أحيانا يُوفَّق شخص إلى أن يحث شخصا على طلب العلم، يرى صغيرا فيحثه على العلم ويرغبه في العلم فينشرح صدره ويُقبِل على العلم فيُكتب لهذا الذي دله على هذا الخير أجره، والله واسع عليم -سبحانه وتعالى-،
والـــدال على الـــخـــيـــر كـــفاعـــلـــه.
📚 من شـرح الأسـبـاب والأعــمــال التي
يضاعف بها الثواب للسعدي (-01-)
•••━════✿═════━•••
🔸رابط المقطع الصوتي:
https://h.top4top.io/m_3207hmv4t0.mp3
قال تعالى "*أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (32)*"
قال اللّه ردا لاقتراحهم : *{ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ }* أي: أهم الخزان لرحمة اللّه، وبيدهم تدبيرها، فيعطون النبوة والرسالة من يشاءون، ويمنعونها ممن يشاءون؟
*{ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ }* أي: في الحياة الدنيا، والحال أن رَحْمَةَ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ من الدنيا.
فإذا كانت معايش العباد وأرزاقهم الدنيوية بيد اللّه تعالى، وهو الذي يقسمها بين عباده، فيبسط الرزق على من يشاء، ويضيقه على من يشاء، بحسب حكمته، فرحمته الدينية، التي أعلاها النبوة والرسالة، أولى وأحرى أن تكون بيد اللّه تعالى، فاللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
فعلم أن اقتراحهم ساقط لاغ، وأن التدبير للأمور كلها، دينيها ودنيويها، بيد اللّه وحده. هذا إقناع لهم، من جهة غلطهم في الاقتراح، الذي ليس في أيديهم منه شيء، إن هو إلا ظلم منهم ورد للحق.
وقولهم: *{ لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ }* لو عرفوا حقائق الرجال، والصفات التي بها يعرف علو قدر الرجل، وعظم منزلته عند اللّه وعند خلقه، لعلموا أن محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب صلى اللّه عليه وسلم، هو أعظم الرجال قدرا، وأعلاهم فخرا، وأكملهم عقلا، وأغزرهم علما، وأجلهم رأيا وعزما وحزما، وأ كملهم خلقا، وأوسعهم رحمة، وأشدهم شفقة، وأهداهم وأتقاهم.
وهو قطب دائرة الكمال، وإليه المنتهى في أوصاف الرجال، ألا وهو رجل العالم على الإطلاق، يعرف ذلك أولياؤه وأعداؤه، فكيف يفضل عليه المشركون من لم يشم مثقال ذرة من كماله؟!، ومن جرمه ومنتهى حمقه أن جعل إلهه الذي يعبده ويدعوه ويتقرب إليه صنما، أو شجرا، أو حجرا، لا يضر ولا ينفع، ولا يعطي ولا يمنع، وهو كل على مولاه، يحتاج لمن يقوم بمصالحه، فهل هذا إلا من فعل السفهاء والمجانين؟
فكيف يجعل مثل هذا عظيما؟ أم كيف يفضل على خاتم الرسل وسيد ولد آدم صلى اللّه عليه وسلم؟ ولكن الذين كفروا لا يعقلون.
وفي هذه الآية تنبيه على حكمة اللّه تعالى في تفضيل اللّه بعض العباد على بعض في الدنيا *{ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا }* أي: ليسخر بعضهم بعضا، في الأعمال والحرف والصنائع.
فلو تساوى الناس في الغنى، ولم يحتج بعضهم إلى بعض، لتعطلت كثير من مصالحهم ومنافعهم.
وفيها دليل على أن نعمته الدينية خير من النعمة الدنيوية كما قال تعالى في الآية الأخرى: *{ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }*
من تفسير السعدي رحمه الله
🔘الغيرة مثل الغضب قد يفقد الإنسان فيها تصرفه
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه وهي عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها، وكانت أحب نساء النبي صلى الله عليه وسلم إليه، وكانت رضي الله عنها أشد نساء النبي صلى الله عليه وسلم غيرة فيه لشدة محبتها له، وكانت أصغر نسائه، فاجتمع في حقها ثلاثة أسباب : شدة الغيرة، وصغر السن، وشدة المحبة، فيجري منها هذا، أرسلت إحدى نساء الرسول - وهي زينب بنت جحش - إلى النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا وهو في بيت عائشة، وهذا شيء عظيم عند الضرّة أن ترسل إليها ضرّتها بطعام وهو عندها، لأن هذا يثيرها، كيف ترسل طعامًا إليه وهو عندي، هل أنا ناقصة، هل أنا لا أجد ما أعطيه ؟ هذه مضادة،
فلما جاء بها الرسول يقول : ضربت بيدها فكسرت القصعة، يعني : ضربت القصعة حتى وقعت على الأرض وانكسرت، وهذا الفعل قد يدل أيضًا على قوة الغيرة، والغيرة مثل الغضب قد يفقد الإنسان فيها تصرفه، ولا يستطيع أن يملك نفسه، فلم يعنفها ولم يوبخها بل ضم القصعة هكذا وجعل الطعام فيها، والظاهر - والله أعلم - أن هذا الطعام لا يتأثر إذا وقع على الأرض، ولعله كان تمرًا، فضمها وجعل فيها الطعام، وقال : " كلوا " ودفع القصعة الصحيحة - قصعة عائشة - للرسول وحبس المكسورة لعائشة وقال : " طعام بطعام، وإناء بإناء "، وكأن الطعام الذي هيأته عائشة كأنه دفعه مع قصعتها، وقال : " طعام بطعام، وإناء بإناء "،
هذا هو الظاهر ويحتمل أن يكون الطعام الذي جاء فسد لوقوعه على الأرض وأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وجعله في القصعة المكسورة، وقال : " كلوا " وحينئذ يكون طعامًا بطعام وإناء بإناء، لأن الطعام الذي بعثت به زينب جعل النبي صلى الله عليه وسلم طعام عائشة في قصعة زينب حتى يكون طعام عائشة كأنه طعام زينب، وحينئذ يكون النبي صلى الله عليه وسلم أكل طعام زينب لا طعام عائشة، فيكون طعامًا بطعام، أما الإناء فإن الرسول قد أعطى إناء عائشة لزينب
وقال : " إناء بإناء "
▣ فتح ذي الجلال والإكرام(٢٠٧/٤)
#مزاحمة_الرجال :
📌 عن منبوذ بن أبي سليمان ، عن أمه أنها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين فدخلت عليها مولاة لها فقالت لها يا أم المؤمنين طفت بالبيت سبعا واستلمت الركن مرتين أو ثلاثا فقالت لها عائشة رضي الله عنها: «لا أجرك الله لا أجرك الله تدافعين الرجال ألا كبرت ومررت». مسند الشافعي رقم (605).
🔶 أنكرت عليها رضي الله عنها وشددت في الإنكار مع أنَّ الدافع لهذه المزاحمة الرغبة في الخير والحرص على تقبيل الحجر الأسود، فكيف الشأن بمن يزاحمن الرجال رغبة في الشر وحرصًا على إثارة الشهوات وهنَّ بأبهى الزينة وتمام التجمل والتعطر.
📍 http://al-badr.net/muqolat/5309
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
