es
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Ir al canal en Telegram
793
Suscriptores
-224 horas
+27 días
+930 días
Archivo de publicaciones
"إليكَ رسولَ اللهِ أفضى بيَ الهوى هوَى النفسِ في أعماقها المُتغلغِلُ رَسَا حُبُّكَ المَوفُورُ عند يَقِينِها فما في كلا الطَّوْدَيْنِ ما يَتزلزلُ عليكَ صلاةٌ يَرفعُ الرُّوحُ ذِكرَها ويُزلِفُها وفدٌ من الله مُرسَلُ" - أحمد محرّم.

"عرفتم أن الفرنسيين قطعوا الشام قطعاً، فبعد أن كانت كلها ولاية من ولايات الدولة العثمانية تضمّ سوريا بحدودها الطبيعية جعلوا منها دولاً: دولة دمشق، ودولة حلب، ودولة العلويين، ودولة الدروز، والباقي صار فلسطين وإمارة شرقي الأردن. ست دول كانت كلها كالولاية الواحدة! وتلك سُنّة المستعمرين في كل مكان وفي كل زمان، قانون «فرّقْ تَسُدْ». ومن سننهم إضعاف الدين في النفوس واللغة على الألسنة (وإذا استُعبدَت أمة ففي يدها مفتاح قيدها ما دامت محتفظة بدينها ولغتها). وسلكوا إلى هذه الغاية طريقاً خفياً لا يكاد يحسّ إلاّ القليل من الناس بخطر سلوكه، هو أنهم عمدوا إلى علوم الدين، التوحيد والتجويد والتفسير والحديث ومصطلحه والفقه وأصوله، هذه العلوم الكثيرة التي كنّا ندرسها ونؤدي الامتحان فيها فلا ننجح إلاّ إن عرفنا كل واحد منها، جعلوها -من مكرهم- درساً واحداً سَمّوه درس الدين. ثم أوغلوا في الشرّ فلم يعطوه إلاّ ساعة واحدة في الأسبوع، ثم زادوا في الشر إيغالاً فلم يُدخِلوا هذا الدرس في الامتحانات العامّة. وأكثر التلاميذ لا يهمّهم إلاّ النجاح في الامتحان ونيل الشهادة، فصار الدين مهمَلاً، وصاروا يختارون لتدريس علومه أضعفَ المعلّمين، ثم ألحقوه بعلوم العربية وجعلوه جزءاً منها، فأضاعوا علوم الدين. وصنعوا في العربية قريباً من هذا الصنيع، فجعلوا النحو والصرف والإملاء والإنشاء مادة واحدة". - ذكريات علي الطنطاوي

"لو أجدبَ الدّهر ما جفّت منابعنا ما زال يُزهرُ في أعماقِنا الأملُ"

"لما أسر الكفار خبيب بن عدي -رضي الله عنه- وأرادوا قتله ثأرًا لبعض قتلى غزوة بدر من المشركين، استمهلهم ليصلي ركعتين قبل الشهادة، فركع ركعتين ثم قال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزعًا لزدت، اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا، ثم أنشد أبيات خلّدها التاريخ، تنبض عزة بدينه وفرحًا بإقباله على ربه: ولست أبالي حين أقتل مسلمًا على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلوٍ ممزع"

قال الإمام الغزالي: "من رزقه الله القناعة حتى استغنى بها عن خَلْقه، وأمدَّه بالقوَّة والتَّأييد حتى استولى بها على صفات نفسه؛ فقد أعزَّه."

"حدِّث القوم ما رمقوك بأبصارهم، فإذا رأيتهم تثاءبُوا، واتَّكأ بعضُهم على بعض، فقد انصرفت قلوبُهم فلا تُحدِّثهم."

"يظنُّ الغَمْرُ أن الكُتْبَ تهدي أخا فهمٍ لإدراك العلومِ وما يدري الجهولُ بأن فيها غوامضَ حيَّرت عقلَ الفهيمِ إذا رُمتَ العلومَ بغير شيخٍ ضَلَلت عن الصراط المستقيمِ وتلتبسُ الأمورُ عليك حتَّى تصيرَ أضلَّ من (توما الحكيمِ)" - أبو حيان الأندلسي.

قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رضي اللَّه عنه-: اخْشَوْشِنُوا، وَاخْشَوْشِبُوا، واخْلَوْلِقُوا، وتَمَعْدَدُوا كَأَنَّكُمْ مَعَدّ، وإيَّاكُمْ والتَّنَعُّمَ. اخشَوْشَبَ الرجل: إذا كان صُلبًا خَشِنًا في دينه، ومَلْبسه، ومَطْعمه، وجَميع أحواله. يُقال: تَمَعْدَدَ الغُلام: إذا شَبَّ وغَلُظ. مَعدّ: هي قبيلة معروفة، وكان أهلها أهل غِلَظ، وقَشَف.

Repost from قُمريَّة
"وَليلزمنْ كُلُّ رفيعِ القدرِ.. يخافُ بَطشَ ربّهِ: لا أدري"

"إذا كنت تكتب كتابةً رديئة فسيصبح لك جمهور، وإذا كنت تكتبُ كتابة جيدة فسيصبحُ لك قرَّاء." - وليام غاس.

"أوصى الإمام الحسن البصري -رحمه الله- رجلًا يريد السفر، قائلًا: "أعِزَّ أمْرَ اللهِ حيثما كُنتَ يُعزَّكَ اللهُ عزّ وجلّ." قال الرّجلُ: ففعلتُ؛ فلَمْ أزَلْ عزيزًا حتى رجعتُ."

"هامَ الفؤادُ بروضِكِ الريَّانِ أسمى اللغاتِ ربيبة القرآنِ لغةٌ حباها اللهُ حرفًا خالدًا فتضوَّعت عبقًا على الأكوانِ وتلألأت بالضَّادِ تشمخُ عزةً وتسيلُ شهدًا في فمِ الأزمانِ فاحذرْ أخي العربيَّ من غدرِ المدى واغرسْ بذورَ الضَّادِ في الوجدانِ"

«أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الفَخْرُ في الأحْسابِ، والطَّعْنُ في الأنْسابِ، والاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ، والنِّياحَةُ. وقالَ: النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ.» صحيح مسلم.

"من طلب عزًا بباطل وجور؛ أورثه الله ذلًا بإنصاف وعدل."

من معاني العزة: التأبّي عن حمل المذلة. وهو معنى بديع!

"وقد كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطي المتوفى في ١٣٩٣/١٢/١٧هـ رحمه الله تعالى متقلِّلًا من الدنيا، وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية، وقد شافهني بقوله: "لقد جئتُ من البلاد -شنقيط- ومعي كنزٌ قلَّ أن يُوجَد عند أحد، وهو (القناعة)، ولو أردت المناصب؛ لعرفت الطريق إليها، ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية." - (حلية طالب العلم) لبكر أبو زيد.

"أقبِلْ على الله بكُلِّيتك، وليمتلئ قلبك بمحبته، ولسانك بذكره، والاستبشار والفرح والسرور بأحكامه وحِكَمِه سبحانه." - بكر أبو زيد.

"هَتَفَ العلمُ بالعمل، فإنْ أجابه، وإلا ارتحل."

ولهذا قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "أصل العلم خشية الله تعالى."