uk
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
788
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
"دُنياكَ دارٌ، إن يكن شُهَّادُها عُقَلاءَ لم يبكوا على غُيَّابها قد أظهرتْ نُوَبًا تزيدُ عن الحصى عددًا، وكم في ضبنها وعِيابِها! تَفريهُمُ بسيوفِها، وتَكبُّهم برماحها، وتنالهم بصيابِها ما الظافرون بعزِّها ويسارِها إلا قريبو الحال من خُيَّابِها" - أبو العلاء المعري.

اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ

Repost from أُنْس
‏الحياةُ في الرضا، والرّضا درجةٌ أعلى من الصبر، وهي درجة السابقين بالخيرات، وفي هذا المعنىٰ بيتٌ بديع لأبي فراس الحمداني يقول فيه : ‏"ما كُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِيًا ‏فإذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ."

"وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ قَليلُ افتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ" - ابن المقرّب العيوني.

" ثمة أناس منا عاهدوا الله بقلوبهم في لحظات صدق في ليلة شريفة من ليالي رمضان القريب أن لا يتركوا القيام والقرآن إذا انقضى الشهر، وألا يعودوا لحياة المعصية والتسويف والتفريط. بيد أن الدنيا داهمتهم وأنستهم العهود؛ فمنهم من ترك القيام ومنهم من هجر القرآن ومنهم من عاد لحياة الموتى قد انعقدت عليه ضفائر الغفلة. أولئك - ولسنا منهم ببعيد - أحوج ما يكون الآن لمن يشفق عليهم ويذكرهم لحظات الصدق والتوبة والإنابة ليتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان. فرحم الله أناسًا تذكروا هذه الليالي؛ فتداركوا ما فات وأقبلوا على القرآن وجعلوا لأنفسهم من القيام نصيبًا ولو بالشيء اليسير."

" ثمة أناس منا عاهدوا الله بقلوبهم في لحظات صدق في ليلة شريفة من ليالي رمضان القريب أن لا يتركوا القيام والقرآن إذا انقضى الشهر، وألا يعودوا لحياة المعصية والتسويف والتفريط. بيد أن الدنيا داهمتهم وأنستهم العهود؛ فمنهم من ترك القيام ومنهم من هجر القرآن ومنهم من عاد لحياة الموتى قد انعقدت عليه ضفائر الغفلة. أولئك - ولسنا منهم ببعيد - أحوج ما يكون الآن لمن يشفق عليهم ويذكرهم لحظات الصدق والتوبة والإنابة ليتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان. فرحم الله أناسًا تذكروا هذه الليالي؛ فتداركوا ما فات وأقبلوا على القرآن وجعلوا لأنفسهم من القيام نصيبًا ولو بالشيء اليسير."

"إذا كان نصفُ العلمِ (لا أدري)، فنصفُ الجهلِ: (يُقال)، و(أظن)."

"إنِّي إذا حلَّت عليَّ منيّتي أرجوكمُ حسنَ التذكُّرِ والدعاء"

"أسوأ دورٍ يمثله قلبك على مسرح الحياة، هو ادعاء القوة! كل سلاسل الحزن تسحبك إلى الأسفل، وأنت تعيش حالة من الحرب الداخلية حتى تصعد إلى الأعلى، إلى برجك الذي اعتدت الصعود إليه، ربما تنجح حقًا، تصل أخيرًا، ولكنه وصول مُتعب وجروح يبقى أثرها حتى حين." - أ. هنادي الوزان.

"ادعُ حتى تُجاب، أو تفهم المنع، أو تنزل عليك سكينة الله، وكل ذلك خير."

"طبائعُ النَّاسِ شَتىً، وهي أمزجةٌ ولن تُطِيقَ لها بالفَهْم إمكانا فلا يَغرُّكَ مَدحٌ لو أتوكَ به ولا يَضرٌّك ذَمٌّ كيفما كانا لا يعرفُ النَّفسَ شخصٌ مثلُ صاحِبُها فكُنْ لنفسِكَ في التَّقييم مِيزانا"

فسَّر ابن كثير قول الله تعالى: (إنّ لك ألّا تجوعَ فيها ولا تعرى) فقال: إنما قرن بين الجوع والعري؛ لأن الجوع ذل الباطن، والعري ذل الظاهر.

(وإنه لكتابٌ عزيز) "لا يعطيك القرآن أسرار هداياته، وأثر معانيه؛ حتى تقبل عليه بقلبك، وتعطيه أنفس أوقاتك، وذروة تركيزك وانتباهك. القرآن عزيز، لا يقبل الشِّرْكة، تقرأ لحظة، وتنظر في هاتفك لحظة، ثم تنتظر أثرًا ولذة وربيعًا لقلبك! أعطِ القرآن كلك، لعلك تدرك بعضه!"

«إذا استقبلتَ العالم بالنَّفس الواسعة = رأيت حقائق السرور تَزيد وتتسع، وحقائق الهموم تَصغر وتضيق، وأدركت أن دُنياك إن ضاقت فأنت الضيِّق لا هي» - وحي القلم، الرَّافعي.

«إذا استقبلتَ العالم بالنَّفس الواسعة = رأيت حقائق السرور تَزيد وتتسع، وحقائق الهموم تَصغر وتضيق،و أدركت أن دُنياك إن ضاقت فأنت الضيِّق لا هي» - وحي القلم، الرَّافعي.

‏"من أراد أن يُفتح له في القرآن ما لم يُفتح لغيره؛ فعليه بأمرين: - أن تكون قراءته للقرآن طلبًا للهداية. قال ابن تيمية: من تدبر القرآن طالبًا للهدى منه؛ تبيّن له طريق الحق. - والأمر الآخر أن يُديم النظر فيه. قال الربيع بن سليمان: كلما كنت أدخل على الشافعي إلا والمصحف بين يديه."

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "إذا كنت تطلب العلم الشرعي لنيل الشهادة، فإن كنت تريد من هذه الشهادة أن ترتقي مرتقى دنيويًا فالنية فاسدة أما إذا كنت تريد أن ترتقي إلى مرتقى تنفع الناس به فهذه نية طيبة لا تنافي الإخلاص."

قال ﷺ: منْ تَعلَّمَ عِلمًا مِما يُبتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لا يَتَعلَّمُهُ إِلاَّ ليصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيا لَمْ يجِدْ عَرْفَ الجنَّةِ يوْم القِيامةِ.

"كذا المعالي إذا ما رمت تدركها فاعبر إليها على جسر من التعب " - الإمام ابن القيم رحمه الله.