es
Feedback
للسماء وجهتي...

للسماء وجهتي...

Ir al canal en Telegram

واسقِ اللهم قلباً لا يريد إلا سقياك ودُلَّ به قلوباً .. تبحث عن ساقٍ

Mostrar más
568
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-330 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+1
en 0 canales
mayo '26
+1
en 0 canales
Get PRO
abril '260
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+1
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+1
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+1
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+1
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+1
en 0 canales
Get PRO
octubre '250
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+2
en 0 canales
Get PRO
agosto '250
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+4
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+2
en 0 canales
Get PRO
mayo '250
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+3
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+1
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+1
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+1
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+4
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+2
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+5
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+1
en 0 canales
Get PRO
agosto '240
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+2
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+2
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+2
en 0 canales
Get PRO
abril '240
en 0 canales
Get PRO
marzo '240
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+2
en 0 canales
Get PRO
enero '24
+2
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+1
en 0 canales
Get PRO
noviembre '230
en 0 canales
Get PRO
octubre '23
+4
en 0 canales
Get PRO
septiembre '23
+3
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+4
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+12
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+7
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+9
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+2
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+5
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+4
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+13
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+6
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+11
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+5
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+10
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+9
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+7
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+3
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+6
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+4
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+4
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+6
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+12
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+12
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+33
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+92
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+102
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+88
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+176
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+105
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+26
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+89
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+845
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
17 junio0
16 junio0
15 junio0
14 junio0
13 junio0
12 junio0
11 junio0
10 junio0
09 junio0
08 junio+1
07 junio0
06 junio0
05 junio0
04 junio0
03 junio0
02 junio0
01 junio0
Publicaciones del Canal
"حسبُك أنَّ الله يرى جهادك في الحياة، يراك وأنت تعود إليه في كلِّ مرة، يراك وأنت تفرُّ من فِخاخ الشيطان، يراك وأنت تشدُّ لجامَ نفسك حتى لا تفلت إلى دربٍ لا يرضاه، يراك وأنت متشبِّثٌ بقاربك الصغير أمام أمواجٍ تُدمِّر السفنَ الكبيرة." فيا ربَّ، كن لنا عونًا ونصيرًا

2
كنت أتعجب، لماذا البلاء فوق البلاء؟ لماذا لا يكون فرصة للجراح لتلتئم قبل أن يوضع عليها جرحًا جديدًا؟ حتى مرّ بي قول الله، فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا، فعرفت أن هناك غمًّا يطرد غمًّا، وأن البلاء الجديد قد يكون رحمة تغطي على ألم البلاء القديم .. كأن الله برفقه الخفي يسحب قلبك من التعلق بجرح واحد، إلى أن تنشغل به وحده فتنسى الجرح الآخر، ثم الآخر، حتى لا تبقى أسيرًا لأي جرح، بل أسيرًا له وحده.. إنها مثوبة، نعم مثوبة! لأن القلب حين يتشاغل بكثرة الطرقات، ينكسر انكسارًا كاملًا لله، ويتحرر من أسر أي سبب أو مخلوق، ويصير العزاء كله في الله وحده، والرجاء كله عند الله وحده فما ظننته يومًا تضييقًا، كان في الحقيقة تهيئةً لأعيش "التجريد"، لا أملك إلا أن أقول .. إني لله و إني إليه راجعه.
13
3
‏هذه زمانك قد بعثرته وعُمرك بالغفلات أضعتَه إن لم يكن لك مع القرآن حظ ونصيب ، فقد فاتك أجر عظيم
29
4
‏"يُؤدب الحُزن قَلب صَاحِبهُ ولكن يُعلّمهُ الدُّعاء، يُوحشهُ مِن النَّاس ويُؤنِسه بِربّه."
77
5
لا تظهر أخلاق الناس في صلواتهم، ولا صيامهم، ولا حجّهم، وإنما تظهر في الأسواق عند التعامل بالدرهم والدينار، وعند المصاهرة، وعند حقوق الوالدين والأرحام، وعند السفر، وعند مُراقبة حدود الله، واحترام حقوق العباد.. هذه ميزان الأخلاق.
79
6
‏ألفُ لا بأسَ على هذا القلب وما يُواريه ! اللّهُ حسيبُ كل هذا وشاهدهُ وكفيلُه سبحانهُ لا يعزبُ عنهُ دمعٌ مستخفٍ ولا عبرةٌ محبوسة ، ولا غصّةٌ عالِقة ، عزاؤنا أن لا أسفَ علىٰ دُنيا عابرةٌ هى وشيمتها الفناء لا يدومُ سعدُها ولا أساها .
87
7
يومَ يُحاجُّك القرآن: ماذا أبقيتَ منه في حياتك؟ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 ‏1)‌‎ ‎أيُّ مفارقةٍ أوجع من أن ترى من يحمل القرآن في صدره يخشى أن تتفلّت منه ‏ألفاظُه… ولا يخشى أن يتفلّت هو من أوامره؟ ‏2)‌‎ ‎وأيُّ خوفٍ هذا الذي يرتجف له قلبُه إن سقط حرفٌ من حفظه… ولا ‏يرتجف إذا سقطت آيةٌ من سلوكه؟ ‏3)‌‎ ‎كيف يُقيم اللَّيلَ خوفاً من النسيان… ولا يُقيم قلبه خوفاً من العصيان؟ ‏4)‌‎ ‎أيُّ خسارةٍ أعظم: أن يضيع منك موضعُ آية… أم أن يضيع منك موضعُك ‏عند الله بتلك الآية؟ ‏5)‌‎ ‎كيف يضطرب لخللٍ في التلاوة… ولا يضطرب لخللٍ في التقوى؟ ‏6)‌‎ ‎وكيف يحزن إن اختلطت عليه الآيات… ولا يحزن إذا اختلطت عليه ‏الحدود؟ ‏7)‌‎ ‎أيُّ نسيانٍ أدهى: أن تنسى أين تقف في السورة… أم أن تنسى أين يجب أن ‏تقف في المعصية؟ ‏8)‌‎ ‎وكيف يُراجع المحفوظَ كل يوم… ولا يُراجع نفسه التي لم تتغيّر بالقرآن؟ ‏9)‌‎ ‎أيُّ خللٍ أخطر: أن يخطئ لسانك في آية… أم أن تخطئ حياتك في معنى ‏الآية؟ ‏10)‌‎ ‎وأيُّ نقصٍ أفظع: أن يسقط من صدرك شيءٌ من القرآن… أم أن يسقط ‏القرآن كلّه من واقعك فلا يُرى له أثر؟ ‏11)‌‎ ‎كيف تخاف أن تُنسى الآيات منك… ولا تخاف أن تُنسى أنت عند الله ‏لأنك لم تعمل بها؟ ‏12)‌‎ ‎أليس الأشدُّ رُعباً أن تقف يوم القيامة حافظاً للألفاظ… خالياً من ‏الشواهد؟ ‏13)‌‎ ‎كيف يطلب ثبات الحفظ… ولا يطلب ثبات القلب على ما حفظ؟ ‏14)‌‎ ‎وكيف يحرص على دقّة الأداء… ولا يحرص على صدق الامتثال؟ ‏15)‌‎ ‎أيُّ ميزانٍ هذا الذي يُعظّم الحرف… ويُهمِل الحدّ؟ ‏16)‌‎ ‎وأيُّ غفلةٍ هذه التي ترى القرآن كلاماً يُتلى… ولا تراه حكماً يُعاش؟ ‏17)‌‎ ‎كيف يخشى أن يقال: “نسي” في الدنيا… ولا يخشى أن يُقال: “أضاع” ‏في الآخرة؟ ‏18)‌‎ ‎وأيُّ رهبةٍ ينبغي أن تملأ قلبه أكثر: رهبةُ السقوط في التلاوة… أم رهبةُ ‏السقوط عند التلاقي؟ ‏19)‌‎ ‎كيف يطلب أن يكون القرآن محفوظاً فيه… ولا يطلب أن يكون هو ‏محفوظاً بالقرآن؟ ثم قل لي بصدقٍ لا يحتمل المجاملة‎: أيُّهما أحقُّ بالخوف… ضياعُ آيةٍ من صدرك… أم ضياعُك أنت من طريقٍ أنزِلَ ‏القرآنُ ليهديك إليه؟ فوا عجبي… ‏ ⬅️ كيف صار القرآن عند بعضنا محفوظاً في الصدور… مفقوداً في السلوك، ⬅️ حاضراً في التلاوة… غائباً في المواقف، ‏ ⬅️ تُتقن حروفه حتى لا يزلّ لسانك… وتترك حدوده حتى تزلّ حياتك، ‏ ⬅️ تخاف أن يقال: “نسي آية”… ولا تخاف أن تُسأل: “لِمَ لم تعشها؟”، ‏ ⬅️ وكأن الحفظ غايةٌ لا طريق، وكأن النجاة في عدد الآيات… لا في أثرها، ‏ فوا عجبي...‏ ⬅️ من قلبٍ يحمل كلام الله… ولا يحمله كلامُ الله، ‏ ⬅️ ومن لسانٍ يجري بالقرآن… ولا يجري القرآنُ في قراراته، ‏ ⬅️ ومن عينٍ تبكي عند التلاوة… ولا تبكي عند المخالفة، ‏ فهل أنزل الله تعالى القرآن ليُصان في الذاكرة فقط… أم ليُقيم الإنسان كلَّه؟ كُتب بحرقةٍ لا من فراغ، بل من صدمةِ واقعٍ يُرى كل يوم: أن يُصان الحرف ويُضيَّع ‏الحدّ، وأن يُحفظ النصّ وتُهمل دلالته، وهذه حرقةٌ لا تُراد بها القسوة… بل ‏الإيقاظ، لأن أخطر ما يُصيب حامل القرآن ليس أن ينسى… بل أن يطمئنّ ‏وهو لم يتغيّر، فتصير الحرقة هنا رحمةً تُنذر قبل أن تُفاجئ، وتوقظ قبل أن تُحاسِب، ‏لتقول بصدقٍ لا يحتمل التجميل: القضية ليست كم تحفظ… بل كم عشت‎.‎ #دريد_ابراهيم_الموصلي
86
8
ومِن علاج المبتلى؛ أن يعلم أن الذي ابتلاه بها أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين. وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به، ولا ليعذبه به، ولا ليجتاحه. وإنما افتقده به؛ ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه، وليسمع تضرعه وابتهاله، وليراه طريحًا ببابه، لائذًا بجنابه، مكسورَ القلب بين يديه، رافعًا قصص الشكوى إليه. - ابن القيم رحمه الله.
0
9
«وماذا يُغني عَنك ثَناءُ الناسِ وأنت تَعرفُ مِن خَطاياك مَا لو عَلِموه لَمَا صافَحوك؟!»💔 -إبراهيم السكران
0
10
‏« القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع، وكلما قرُب من الله بعدت عنه الآفات » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩١)
0
11
‏التوفيق أن يتجدد عهدك مع القرآن كلما جدد الله لك يومًا من عمرك💗.
0
12
‏إن اجتمع أهلُ الأرض كلُّهم، فلن يخرجوا عن أمرِ الله قيدَ أنملة؛ فلا تيأسَنَّ ولا تبتئِسَنَّ.
0
13
‏ليكن خوفك من أن ينزع الله ما في قلبك من الرحمة مثل خوفك من أن تُنتزع منك جارحة من جوارحك كالعين واليد، فإنك لن تستعين بشيء فيك على حاجة لك أعظم من حاجتك إلى رحمة الله، والله يرحم من يرحمون (إنما يرحم الله من عباده الرحماء)
0
14
‏ولا يزال الله يغربل الناس من حولك حتى لا يبقى حولك سواه، فكأنه جل وعلا محب يغار على محبوبه أن يدوم في قلبه غيره، فإذا أخلى قلبك من علائق الخلائق أذن لك بالوصل فجعل مراده مرادك.. ومن جعل مراده مرادك فقد أرادك.
0