ar
Feedback
للسماء وجهتي...

للسماء وجهتي...

الذهاب إلى القناة على Telegram

واسقِ اللهم قلباً لا يريد إلا سقياك ودُلَّ به قلوباً .. تبحث عن ساقٍ

إظهار المزيد
563
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-530 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '260
في 0 قنوات
يونيو '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '250
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+4
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '240
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '240
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+2
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+1
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+4
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+3
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+12
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+7
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+9
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+5
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+6
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+5
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+10
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+3
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+4
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+6
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+12
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+12
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+33
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+92
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+102
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+88
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+176
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+105
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+26
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+89
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+845
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
08 يوليو0
07 يوليو0
06 يوليو0
05 يوليو0
04 يوليو0
03 يوليو0
02 يوليو0
01 يوليو0
منشورات القناة
" من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر؛ فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه،ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه ". اللهم جبرك ❤️

2
> وأدركتُ نهاية الطريق... أدركتُ أن العمر لا يُقاس بعدد السنين، بل بعدد اللحظات التي عشناها مع الله، وأن كل ما تعلّقنا به في الدنيا سيأتي يومٌ نتركه خلف ظهورنا، ويبقى معنا ما زرعناه في القلوب، وما رفعناه إلى السماء من دعاء، وما أخفيناه من طاعةٍ لا يعلمها إلا الله. أدركتُ أن الحزن ليس عيبًا، لكنه يصبح سجنًا حين نسمح له أن يُبعدنا عن ربنا، وأن الجراح لم تكن يومًا نهاية الحكاية، بل كانت رسائل خفية تُعيدنا إلى الطريق كلما أوشكنا أن نضيع. ورأيتُ أن أكثر الناس راحةً ليس من يملك كل شيء، بل من امتلأ قلبه يقينًا بأن الله لن يخذله، وأن كل انكسارٍ عاشه كان يمهّد له بابًا من الرحمة لم يكن يراه. لذلك... لم أعد أخشى خسارة الدنيا كما كنت أخشاها، لأنني أيقنت أن أعظم الخسارة ليست أن تفقد شيئًا من الدنيا، بل أن تصل إلى نهاية عمرك وقلبك خالٍ من ذكر الله، ويداك خاليتان من عملٍ صالح، ولسانك مثقلٌ بكلامٍ لم ينفعك عند الوقوف بين يديه. وأدركتُ أن نهاية الطريق ليست القبر... بل بداية اللقاء بالله. فمن عاش لله، وجد عند نهاية الطريق حياةً لا موت بعدها، وسعادةً لا حزن بعدها، ورحمةً تُنسيه كل دمعةٍ ذرفها في هذه الدنيا. اللهم إذا انتهت رحلتنا في هذه الدنيا، فلا تجعل نهاية الطريق ندمًا، بل اجعلها بدايةً لرحمتك، ولقاءً ترضى فيه عنا، واجعل آخر أنفاسنا شهادة أن لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك.
11
3
ذُكر ان عابدًا في آخر الليل، وقد بلَّت دموعُه لحيته، وهو يقول: “إلهي… ما أقربَ رحمتَك، وما أبعدَ عملي! إذا نظرتُ إلى إحسانك طمعتُ، وإذا نظرتُ إلى تقصيري خجلتُ. إلهي، ما عبدتُك حقَّ عبادتك، ولا شكرتُك حقَّ شكرك، ولا عظَّمتُك حقَّ تعظيمك. أصبحتُ أتقلَّب في نعمك، وأمسي مثقلًا بذنبي. كلما تذكَّرتُ الموت هانَت عليَّ الدنيا، وكلما تذكَّرتُ ذنوبي هانَت عليَّ نفسي. إلهي، إن الناس إذا أظلمت بهم الطرق أوقدوا السُّرج، وإن قلبي قد أظلم بالمعاصي، فلا نور له إلا عفوك. يا رب، إن طردتني عن بابك فإلى باب من أذهب؟ وإن حرمتني من قربك فبمن أستأنس؟ وإن قطعتَ رجائي فمن الذي يصلُه؟ إلهي، إن كنتُ قد أسأتُ، فأنتَ أحسنتَ. وإن كنتُ قد قصَّرتُ، فأنتَ أكرمتَ. وإن كنتُ قد نسيتُ، فأنتَ لم تزل تحفظني. فلا تجعلني من المحرومين، واجعل آخر كلامي من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، واختم لي برضاك يا أرحم الراحمين.”
15
4
- إذا ضيق آلله عليك أيها المريد " و سد عليك أبواب الرزق " و قسى عليك قلوب عباده ، فأعلم أنه يريد أن يواليك فلا تضجر
14
5
غدًا يموتُ المرءُ ... وينكشفُ عنه كلُّ هذا الزَّيف، ويرى كلَّ أمرٍ على حقيقته، ويكتشف أنَّ هذا الذي أنفقَ فيه عمرَه ترابٌ فوق تراب، وأنَّ هؤلاء الذين أرضاهم بسخط رَبِّه سبحانه ترابٌ يمشي على تُرابٍ. ولم يبقَ له إلا أعمالٌ مسطورة في صحيفته، فالنَّاس: فَرِحٌ ومحزون، قائلٌ يقول: "ربِّ ارجعون لعلي أعملُ صالحًا فيما تَرَكْتُ" وقائلٌ يقول: "الحمد لله الذي أذهبَ عنَّا الحَزَن" طاشَ هذا الترابُ الذي شُغِلَ به، ورجَحَ الميزانُ بركعاتٍ وإحسانٍ وبِرٍّ وصدقةٍ وبكاءٍ قد تقبَّله الله سبحانه بقبولٍ حسَنٍ بفضله ومنّته.. فقد عرفتَ.. فاعمل!
46
6
إنَّ مَثَلَ الدُّنيا والآخرةِ كمَثَلِ الضَّرَّتَينِ؛ إن أرضيتَ إحداهما.. أسخطتَ الأخرى، وإنَّهُما كالمشرقِ والمغربِ، بقدرِ ما تميلُ إلى أحدهما.. أعرضتَ عن الآخرِ!
45
7
"حسبُك أنَّ الله يرى جهادك في الحياة، يراك وأنت تعود إليه في كلِّ مرة، يراك وأنت تفرُّ من فِخاخ الشيطان، يراك وأنت تشدُّ لجامَ نفسك حتى لا تفلت إلى دربٍ لا يرضاه، يراك وأنت متشبِّثٌ بقاربك الصغير أمام أمواجٍ تُدمِّر السفنَ الكبيرة." فيا ربَّ، كن لنا عونًا ونصيرًا
54
8
كنت أتعجب، لماذا البلاء فوق البلاء؟ لماذا لا يكون فرصة للجراح لتلتئم قبل أن يوضع عليها جرحًا جديدًا؟ حتى مرّ بي قول الله، فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا، فعرفت أن هناك غمًّا يطرد غمًّا، وأن البلاء الجديد قد يكون رحمة تغطي على ألم البلاء القديم .. كأن الله برفقه الخفي يسحب قلبك من التعلق بجرح واحد، إلى أن تنشغل به وحده فتنسى الجرح الآخر، ثم الآخر، حتى لا تبقى أسيرًا لأي جرح، بل أسيرًا له وحده.. إنها مثوبة، نعم مثوبة! لأن القلب حين يتشاغل بكثرة الطرقات، ينكسر انكسارًا كاملًا لله، ويتحرر من أسر أي سبب أو مخلوق، ويصير العزاء كله في الله وحده، والرجاء كله عند الله وحده فما ظننته يومًا تضييقًا، كان في الحقيقة تهيئةً لأعيش "التجريد"، لا أملك إلا أن أقول .. إني لله و إني إليه راجعه.
50
9
‏هذه زمانك قد بعثرته وعُمرك بالغفلات أضعتَه إن لم يكن لك مع القرآن حظ ونصيب ، فقد فاتك أجر عظيم
57
10
‏"يُؤدب الحُزن قَلب صَاحِبهُ ولكن يُعلّمهُ الدُّعاء، يُوحشهُ مِن النَّاس ويُؤنِسه بِربّه."
80
11
لا تظهر أخلاق الناس في صلواتهم، ولا صيامهم، ولا حجّهم، وإنما تظهر في الأسواق عند التعامل بالدرهم والدينار، وعند المصاهرة، وعند حقوق الوالدين والأرحام، وعند السفر، وعند مُراقبة حدود الله، واحترام حقوق العباد.. هذه ميزان الأخلاق.
82
12
‏ألفُ لا بأسَ على هذا القلب وما يُواريه ! اللّهُ حسيبُ كل هذا وشاهدهُ وكفيلُه سبحانهُ لا يعزبُ عنهُ دمعٌ مستخفٍ ولا عبرةٌ محبوسة ، ولا غصّةٌ عالِقة ، عزاؤنا أن لا أسفَ علىٰ دُنيا عابرةٌ هى وشيمتها الفناء لا يدومُ سعدُها ولا أساها .
87
13
يومَ يُحاجُّك القرآن: ماذا أبقيتَ منه في حياتك؟ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 ‏1)‌‎ ‎أيُّ مفارقةٍ أوجع من أن ترى من يحمل القرآن في صدره يخشى أن تتفلّت منه ‏ألفاظُه… ولا يخشى أن يتفلّت هو من أوامره؟ ‏2)‌‎ ‎وأيُّ خوفٍ هذا الذي يرتجف له قلبُه إن سقط حرفٌ من حفظه… ولا ‏يرتجف إذا سقطت آيةٌ من سلوكه؟ ‏3)‌‎ ‎كيف يُقيم اللَّيلَ خوفاً من النسيان… ولا يُقيم قلبه خوفاً من العصيان؟ ‏4)‌‎ ‎أيُّ خسارةٍ أعظم: أن يضيع منك موضعُ آية… أم أن يضيع منك موضعُك ‏عند الله بتلك الآية؟ ‏5)‌‎ ‎كيف يضطرب لخللٍ في التلاوة… ولا يضطرب لخللٍ في التقوى؟ ‏6)‌‎ ‎وكيف يحزن إن اختلطت عليه الآيات… ولا يحزن إذا اختلطت عليه ‏الحدود؟ ‏7)‌‎ ‎أيُّ نسيانٍ أدهى: أن تنسى أين تقف في السورة… أم أن تنسى أين يجب أن ‏تقف في المعصية؟ ‏8)‌‎ ‎وكيف يُراجع المحفوظَ كل يوم… ولا يُراجع نفسه التي لم تتغيّر بالقرآن؟ ‏9)‌‎ ‎أيُّ خللٍ أخطر: أن يخطئ لسانك في آية… أم أن تخطئ حياتك في معنى ‏الآية؟ ‏10)‌‎ ‎وأيُّ نقصٍ أفظع: أن يسقط من صدرك شيءٌ من القرآن… أم أن يسقط ‏القرآن كلّه من واقعك فلا يُرى له أثر؟ ‏11)‌‎ ‎كيف تخاف أن تُنسى الآيات منك… ولا تخاف أن تُنسى أنت عند الله ‏لأنك لم تعمل بها؟ ‏12)‌‎ ‎أليس الأشدُّ رُعباً أن تقف يوم القيامة حافظاً للألفاظ… خالياً من ‏الشواهد؟ ‏13)‌‎ ‎كيف يطلب ثبات الحفظ… ولا يطلب ثبات القلب على ما حفظ؟ ‏14)‌‎ ‎وكيف يحرص على دقّة الأداء… ولا يحرص على صدق الامتثال؟ ‏15)‌‎ ‎أيُّ ميزانٍ هذا الذي يُعظّم الحرف… ويُهمِل الحدّ؟ ‏16)‌‎ ‎وأيُّ غفلةٍ هذه التي ترى القرآن كلاماً يُتلى… ولا تراه حكماً يُعاش؟ ‏17)‌‎ ‎كيف يخشى أن يقال: “نسي” في الدنيا… ولا يخشى أن يُقال: “أضاع” ‏في الآخرة؟ ‏18)‌‎ ‎وأيُّ رهبةٍ ينبغي أن تملأ قلبه أكثر: رهبةُ السقوط في التلاوة… أم رهبةُ ‏السقوط عند التلاقي؟ ‏19)‌‎ ‎كيف يطلب أن يكون القرآن محفوظاً فيه… ولا يطلب أن يكون هو ‏محفوظاً بالقرآن؟ ثم قل لي بصدقٍ لا يحتمل المجاملة‎: أيُّهما أحقُّ بالخوف… ضياعُ آيةٍ من صدرك… أم ضياعُك أنت من طريقٍ أنزِلَ ‏القرآنُ ليهديك إليه؟ فوا عجبي… ‏ ⬅️ كيف صار القرآن عند بعضنا محفوظاً في الصدور… مفقوداً في السلوك، ⬅️ حاضراً في التلاوة… غائباً في المواقف، ‏ ⬅️ تُتقن حروفه حتى لا يزلّ لسانك… وتترك حدوده حتى تزلّ حياتك، ‏ ⬅️ تخاف أن يقال: “نسي آية”… ولا تخاف أن تُسأل: “لِمَ لم تعشها؟”، ‏ ⬅️ وكأن الحفظ غايةٌ لا طريق، وكأن النجاة في عدد الآيات… لا في أثرها، ‏ فوا عجبي...‏ ⬅️ من قلبٍ يحمل كلام الله… ولا يحمله كلامُ الله، ‏ ⬅️ ومن لسانٍ يجري بالقرآن… ولا يجري القرآنُ في قراراته، ‏ ⬅️ ومن عينٍ تبكي عند التلاوة… ولا تبكي عند المخالفة، ‏ فهل أنزل الله تعالى القرآن ليُصان في الذاكرة فقط… أم ليُقيم الإنسان كلَّه؟ كُتب بحرقةٍ لا من فراغ، بل من صدمةِ واقعٍ يُرى كل يوم: أن يُصان الحرف ويُضيَّع ‏الحدّ، وأن يُحفظ النصّ وتُهمل دلالته، وهذه حرقةٌ لا تُراد بها القسوة… بل ‏الإيقاظ، لأن أخطر ما يُصيب حامل القرآن ليس أن ينسى… بل أن يطمئنّ ‏وهو لم يتغيّر، فتصير الحرقة هنا رحمةً تُنذر قبل أن تُفاجئ، وتوقظ قبل أن تُحاسِب، ‏لتقول بصدقٍ لا يحتمل التجميل: القضية ليست كم تحفظ… بل كم عشت‎.‎ #دريد_ابراهيم_الموصلي
86
14
ومِن علاج المبتلى؛ أن يعلم أن الذي ابتلاه بها أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين. وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به، ولا ليعذبه به، ولا ليجتاحه. وإنما افتقده به؛ ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه، وليسمع تضرعه وابتهاله، وليراه طريحًا ببابه، لائذًا بجنابه، مكسورَ القلب بين يديه، رافعًا قصص الشكوى إليه. - ابن القيم رحمه الله.
0
15
«وماذا يُغني عَنك ثَناءُ الناسِ وأنت تَعرفُ مِن خَطاياك مَا لو عَلِموه لَمَا صافَحوك؟!»💔 -إبراهيم السكران
0
16
‏« القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع، وكلما قرُب من الله بعدت عنه الآفات » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩١)
0
17
‏التوفيق أن يتجدد عهدك مع القرآن كلما جدد الله لك يومًا من عمرك💗.
0
18
‏إن اجتمع أهلُ الأرض كلُّهم، فلن يخرجوا عن أمرِ الله قيدَ أنملة؛ فلا تيأسَنَّ ولا تبتئِسَنَّ.
0