es
Feedback
- رسالة اعتذار 💜.

- رسالة اعتذار 💜.

Ir al canal en Telegram

-رسالة اعتذار♡. •لكنك في النهاية مؤمن، والإيمان هوَ الوَسيلة الوَحيدة في جعل كل الأشياء هيّنة عليك 🤍. •بعضاً من كتاباتي 💜🌸 @sjo0o0

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram - رسالة اعتذار 💜.

El canal - رسالة اعتذار 💜. (@msg_sorry) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 413 suscriptores, ocupando la posición 3 333 en la categoría Libros y el puesto 10 780 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 413 suscriptores.

Según los últimos datos del 20 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -138, y en las últimas 24 horas de -10, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 10.99%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener N/A% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 255 visualizaciones. En el primer día suele acumular 0 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como شَيء, شُعُور, يَقِين, بَاب, دَنِيَّة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
-رسالة اعتذار♡. •لكنك في النهاية مؤمن، والإيمان هوَ الوَسيلة الوَحيدة في جعل كل الأشياء هيّنة عليك 🤍. •بعضاً من كتاباتي 💜🌸 @sjo0o0 •

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 21 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

11 413
Suscriptores
-1024 horas
-327 días
-13830 días
Archivo de publicaciones
‏"الحمدلله الذي يُنعم ويتفضّل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنهُ ما أهمّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه."

جبار رشيد يگول " اني سبب خساراتي وسبب تأخري بسبب وفائي لبعض الاشياء ، تعودت على مبدأ اني مو ملك نفسي اني للأخرين لأهلي ، لأصدقائي

_
+1
_

"‏لن تكون رائعًا طوال الوقت، أو ناجحًا على الدوام، لن تزهر الأجواء لكل المواسم، ربما يلزمك مزيدًا من النضج حتى تتقبل أنك قد تكون طرفًا خاسرًا في إحدى القصص، أو الشخص السيء في رواية أحدهم، وأنك مهما كنت معتدًا بنفسك وبمهاراتك فإنه قد يُساء فهمك، لا تقبل، أو تظلم، أو تُحارب، تقبّل ذلك، يجب أن تتقبل."

_
_

‏هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد ‏وألعن فؤادِّي إن بكاكَ وأرجعك ‏تبًا لحُبك داخلي متمردٌ ‏أتقيسهُ بكرامتي؟ ما أجرأك! ‏والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ ‏ذلُّ وحبُّ .. من بذلك أقنعك؟ ‏قد قالهـا " الخرازُّ " بُحَّ فؤادهُ ‏الذلُّ وكلُّ الذلِّ أن أبقى معك!

_
_

‏«من لا يُريد أن يَرى الجمال لن يلحظ تفاصيلهُ،لن يستوقفهُ رَفرفة فراشة بِجناحها الملون، لن يلحظ ألوان السماء في تنفس الصبح ولا الشفق وقت الغروب،من ليس لديهِ النية لرؤية الجمال في لحظة الألم والاحتفاظ بالهمةِ في عمق الحزن لن تُسعِفَهُ البصيرة، ولن يرى . ‏أخلِص النية؛ تَرى» — هبة رؤوف عزت

_
+1
_

‏"أدعوك إلٰهيّ ‏في الليل ‏أن تُنجيني من عِتمتي ‏وفي النهَار ‏أن تقسِم لي من ضياء الكونْ ‏قنديلًا لا ينطفئ بداخلي."

_
+1
_

و بكل مرة .. اليوم و أمس و قبلهِ ….(و للمرة الألف) اتساءَل : كيــفَ يمكن للإنسان أن يكون فخوراً بنفسهِ بدرجة مؤلمة لهذا الحد..؟

قال مالك بن دينار: ‏"من طلب العلم لنفسه فقليلُ العلم يكفيه، ومن طلبه للناس فحوائج الناس كثيرة".

_
_

لا أريدُ أن تُحبّني أريدكَ فقط أن تظلّ تُردّد لي تلك الكلمات التي تُدير رأسي الكلمات التي لم يقلها لي كلُّ من أحبّوني! - حسين بن حمزة .

_
_

وقلبُ المرءِ في حبّه الأول مثلُ طفلٍ صغير يتعلّم المشي؛ تراهُ يخطو ويتعثّر، يستعين بالأثاث، يحرّك رجلًا أمامَ الأُخرى بصعوبة وبلا اتّزان، يستكشِف حركةَ رِجلَيه ويتعلّم التحكّم بهما مِثلَ لعبةٍ جديدة. هو ما زالَ لا يعرف تمامًا كيف يمشي. كذلك القلب، ما زال لا يعرف تمامًا كيف يَعشَق.

_
+1
_

‏"كُن مُدرِكًا أنّ الإنسان يرتقي بقدر ما يدفع غيره للارتقاء، ويُرزَق بقدر ما يكون سببًا لرِزق غيره، وتهطل عليه الخيرات عندما يكون مفتاحًا للخير، وتطرق السعادة أبواب قلبه عندما لا يشحّ بها على غيره؛ ذلك أنّ في الحياة قانون للوفاء: مَن يُعطِي بصدق يعود إليه العطاء."

_
+1
_