en
Feedback
- رسالة اعتذار 💜.

- رسالة اعتذار 💜.

Open in Telegram

-رسالة اعتذار♡. •لكنك في النهاية مؤمن، والإيمان هوَ الوَسيلة الوَحيدة في جعل كل الأشياء هيّنة عليك 🤍. •بعضاً من كتاباتي 💜🌸 @sjo0o0

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel - رسالة اعتذار 💜.

Channel - رسالة اعتذار 💜. (@msg_sorry) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 408 subscribers, ranking 3 333 in the Books category and 10 784 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 408 subscribers.

According to the latest data from 21 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -137 over the last 30 days and by -4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.42%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 303 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيء, شُعُور, يَقِين, بَاب, دَنِيَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
-رسالة اعتذار♡. •لكنك في النهاية مؤمن، والإيمان هوَ الوَسيلة الوَحيدة في جعل كل الأشياء هيّنة عليك 🤍. •بعضاً من كتاباتي 💜🌸 @sjo0o0 •

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 22 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

11 408
Subscribers
-424 hours
-247 days
-13730 days
Posts Archive
‏"الحمدلله الذي يُنعم ويتفضّل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنهُ ما أهمّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه."

جبار رشيد يگول " اني سبب خساراتي وسبب تأخري بسبب وفائي لبعض الاشياء ، تعودت على مبدأ اني مو ملك نفسي اني للأخرين لأهلي ، لأصدقائي

_
+1
_

"‏لن تكون رائعًا طوال الوقت، أو ناجحًا على الدوام، لن تزهر الأجواء لكل المواسم، ربما يلزمك مزيدًا من النضج حتى تتقبل أنك قد تكون طرفًا خاسرًا في إحدى القصص، أو الشخص السيء في رواية أحدهم، وأنك مهما كنت معتدًا بنفسك وبمهاراتك فإنه قد يُساء فهمك، لا تقبل، أو تظلم، أو تُحارب، تقبّل ذلك، يجب أن تتقبل."

_
_

‏هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد ‏وألعن فؤادِّي إن بكاكَ وأرجعك ‏تبًا لحُبك داخلي متمردٌ ‏أتقيسهُ بكرامتي؟ ما أجرأك! ‏والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ ‏ذلُّ وحبُّ .. من بذلك أقنعك؟ ‏قد قالهـا " الخرازُّ " بُحَّ فؤادهُ ‏الذلُّ وكلُّ الذلِّ أن أبقى معك!

_
_

‏«من لا يُريد أن يَرى الجمال لن يلحظ تفاصيلهُ،لن يستوقفهُ رَفرفة فراشة بِجناحها الملون، لن يلحظ ألوان السماء في تنفس الصبح ولا الشفق وقت الغروب،من ليس لديهِ النية لرؤية الجمال في لحظة الألم والاحتفاظ بالهمةِ في عمق الحزن لن تُسعِفَهُ البصيرة، ولن يرى . ‏أخلِص النية؛ تَرى» — هبة رؤوف عزت

_
+1
_

‏"أدعوك إلٰهيّ ‏في الليل ‏أن تُنجيني من عِتمتي ‏وفي النهَار ‏أن تقسِم لي من ضياء الكونْ ‏قنديلًا لا ينطفئ بداخلي."

_
+1
_

و بكل مرة .. اليوم و أمس و قبلهِ ….(و للمرة الألف) اتساءَل : كيــفَ يمكن للإنسان أن يكون فخوراً بنفسهِ بدرجة مؤلمة لهذا الحد..؟

قال مالك بن دينار: ‏"من طلب العلم لنفسه فقليلُ العلم يكفيه، ومن طلبه للناس فحوائج الناس كثيرة".

_
_

لا أريدُ أن تُحبّني أريدكَ فقط أن تظلّ تُردّد لي تلك الكلمات التي تُدير رأسي الكلمات التي لم يقلها لي كلُّ من أحبّوني! - حسين بن حمزة .

_
_

وقلبُ المرءِ في حبّه الأول مثلُ طفلٍ صغير يتعلّم المشي؛ تراهُ يخطو ويتعثّر، يستعين بالأثاث، يحرّك رجلًا أمامَ الأُخرى بصعوبة وبلا اتّزان، يستكشِف حركةَ رِجلَيه ويتعلّم التحكّم بهما مِثلَ لعبةٍ جديدة. هو ما زالَ لا يعرف تمامًا كيف يمشي. كذلك القلب، ما زال لا يعرف تمامًا كيف يَعشَق.

_
+1
_

‏"كُن مُدرِكًا أنّ الإنسان يرتقي بقدر ما يدفع غيره للارتقاء، ويُرزَق بقدر ما يكون سببًا لرِزق غيره، وتهطل عليه الخيرات عندما يكون مفتاحًا للخير، وتطرق السعادة أبواب قلبه عندما لا يشحّ بها على غيره؛ ذلك أنّ في الحياة قانون للوفاء: مَن يُعطِي بصدق يعود إليه العطاء."

_
+1
_