es
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

Ir al canal en Telegram

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة أحمد بن يوسف السيد

El canal قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 523 622 suscriptores, ocupando la posición 12 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 en la región Siria.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 523 622 suscriptores.

Según los últimos datos del 12 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -1 230, y en las últimas 24 horas de -30, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.79%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.11% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 82 721 visualizaciones. En el primer día suele acumular 26 737 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 1 795.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 14 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

523 622
Suscriptores
-3024 horas
-2077 días
-1 23030 días
Archivo de publicaciones
الدعاء الان لفتح حمص..

ما يجري في سوريا يعني أن كل المليارات التي بُذلت في العشر سنوات الماضية للقضاء على "الإسلاميين" لم تنجح في اجتثاث الجذور، بل ها هي تثمر. وكل الكيد والمكر الذي يتعجب منه أعتى الماكرين في التاريخ والذي حوربت به الأمة في العقد الماضي لم يرتدّ إلا على الماكرين. إنّ في ذلك لعبرة، إن في ذلك لذكرى، لمن كان له قلب، ولأولي الألباب، لكن من قادوا هذا المكر والكيد هل تظنون أنهم سيعتبرون؟ بل سيزيدون في الحرب والكيد والمكر بكل عزيمة وإصرار وكره لكلمة الله وحب لأعدائه. حتى يريهم الله إن شاء، مزيداً مما يسوءهم.

حتى لا ننسى في المستقبل أو نغيّر أو نجحد: هذه الفتوحات في سوريا ثمنها: دم الشهداء، ووقودها: عقيدتهم التي حركتهم للتضحية والصبر والثبات، وإيمانهم الذي دفعهم للإقدام والبسالة وطلب ما عند الله. انطلقوا فرعى الله انطلاقتهم وفتح عليهم ونصرهم. ووعيُنا بذلك يقطع الطريق على المتسلقين والمنتفعين الذين بدؤوا يركبون الموجة لتحوير الثمرات وتنفيذ الأجندات الخارجية. وأملنا بالله أنه ما فتح هذه الفتوح ليغلقها، وأنه ولي المؤمنين. والله أكبر ولله الحمد..

هذا سجل أمني لتدوين أسماء مرتادي الجوامع لصلاة الصبح، وُجد في بعض المقرات الأمنيّة المحررة حديثا في سوريا. وهذا التتبع الأمني
هذا سجل أمني لتدوين أسماء مرتادي الجوامع لصلاة الصبح، وُجد في بعض المقرات الأمنيّة المحررة حديثا في سوريا. وهذا التتبع الأمنيّ للمصلين ورواد المساجد هو سمة من سمات بعض الأنظمة السياسية في العصر الحديث، منذ مرحلة الاستقلال عن الاستعمار تبنّت بعض الدول هذا الخيار الصفري في محاربة الدين والتدين. وهذا شيء لم يحدث في تاريخ الأمة منذ وفاة النبي ﷺ إلا في هذه العقود الأخيرة. ومن يفعل ذلك لا يقول إنه يحارب الدين بل يحارب الإرهاب ويحارب الجماعات الإسلامية المتطرفة، وتحد من يصدقه ويتبنى خطابه ودعايته من الشيوخ والدعاة والخطباء وأئمة المساجد -كما هو الحال في سوريا-، فضلا عن الدعم العسكري اللامحدود لهذا النظام من الميليشيات الشيعية التي تزعم أنها تنصر أهل بيت رسول الله وهي تقف مع من يحارب دين الله. ونسأل الله تعالى أن يعزّ أهل الشام وينصرهم على من طغى وتجبّر.

photo content

إذا كان واقعنا اليوم في حاجة إلى المصلحين لكثرة المشكلات وتنوع الثغور فإن الحاجة إلى المصلحين في المستقبل أشد؛ لا لأن المشكلات ستزداد فحسب، وإنما لعكس ذلك أيضا= أي أن الفُرَص كذلك ستزداد وتُفتَح بإذن الله تعالى بقدر لم يحصل سابقاً، وحينها سيدرك المنشغلون -اليوم- بما لا ينفع مقدار ما ضيعوا، وسيفرح من جد واجتهد وركز على هدفه. والله أعلم.

الدعاء الدعاء لإخواننا في سوريا أن يتم الله عليهم النعمة.. لا تستهينوا بالدعاء.. ولا تزال التحديات كثيرة وعظيمة..

لفهم سنة النصر وضوابطها وثمراتها: https://youtu.be/iPTgb9rWAj4?feature=shared

﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال . وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ #ردع_العداون

﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال . وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم لتزول منه الجبال﴾ #ردع_العداون

يا رب أتمّ النعمة على أمة نبيك ﷺ في سوريا.. اللهم أتمّ النعمة.. اللهم أتمّ النعمة.. لك الحمد يا ربنا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..

يا أهل غزّة لا تيأسوا.. فالأيام دول، وإن الله على نصركم لقدير.. وسيأتي اليوم الموعود، وسترون نصر الله بإذن الله كما رآه أهل سوريا.. ولو رأيتم نهاية المشهد بعد زمن لأدركتم حكمة الله فيما يجري الآن.. فالحمد لله على كل حال، والله عزيز حكيم..

تم تحرير هذا الرجل الكريم اليوم من سجن حماة، ويُذكَر أن له في السجن 40 عاماً. ومن لا يعرف سجون النظام النصيري لا يفهم ذلك، فم
تم تحرير هذا الرجل الكريم اليوم من سجن حماة، ويُذكَر أن له في السجن 40 عاماً. ومن لا يعرف سجون النظام النصيري لا يفهم ذلك، فما أكثر المنسيين مثل هذا الرجل، وأما أهاليهم فلا يعلمون عنهم شيئا ولا يدرون أأحياء هم أم أموات. وقصص التعذيب والاغتصاب والقهر أشد من ذلك بكثير جداً.

نحن نعيش أياما استثنائية في عمر الأمة فيها من الفرح والبهجة بنصر الله تعالى لعباده المؤمنين في سوريا ما يفوق الحصر، غير أن مثل هذه الأحوال فيها محاذير ينبغي التنبه لها: 1- المبالغة في توقع المستقبل بناء على النصر الحالي، فالبعض يرفع سقف الآمال دون مراعاة لأي أسباب أو سنن. وأرى أهمية التفريق بين الأمرين؛ فالذي جرى إلى الآن هو نصر وفتح عظيم من عند الله لا شك فيه، وأما القادم -أعني ما بعد الفتوح-ففيه تحديات كبيرة وحسابات مختلفة وموازنات صعبة؛ وفيه تكاليف شرعية تتطلب الصدق في الامتثال في الرخاء كما تم الصدق في الشدة والنزال، ونسأل الله أن يوفق إخواننا من أهل سوريا للنجاح في المستقبل كما نجحوا في الحاضر. 2- المبالغة في تصور الكمال وعدم الوقوع في الأخطاء، وهذا خطأ متكرر في التجارب الإصلاحية، بل لا بد من تقبل معنى وجود النقص، وإمكان الزلل، وأن هذا لا يتعارض مع تنزل النصر وتحقق الفتح، مع الخشية بتخلف تمام النصر حال وجود الذنب. ومن لا يفقه ذلك فقد يُصدَم إذا رأي شيئا من النقص أو الخطأ ممن ظن فيهم من الكمال ما يُشبه العصمة. 3-الغرور والركون إلى الأسباب والظن بأن هناك قدرة على تكرار هذا النصر متى ما أردنا. 4- نسيان واجبات التمكين وابتلاءاته التكليفية، فالله سبحانه كما جعل لأوقات الاستضعاف واجبات فقد جعل لأوقات التمكين واجبات كذلك: ﴿قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون﴾ فالمؤمنون بعد التمكين محلٌّ لنظر الله تعالى فيرى كيف يعملون، ولذلك فإن من المهم الفقه في واجبات التمكين كما كان هناك فقه في واجبات الاستضعاف. 5- التكبر والاستعلاء على الخلق من المخالفين والموافقين، وهذا مركوز في الطبع البشري عند الشعور بالقوة والنصر، وأما التكليف الشرعي فهو بعكس ذلك؛ ولذلك نرى أن النبي ﷺ دخل مكة عند الفتح متواضعاً، وعفا عن أهلها وأمّنهم، سوى بعض رؤوس المحاربين الذين أهدر دماءهم. والحمد لله نحن نشاهد اليوم في الواقع السوري حالة عالية من التواضع عند النصر تبشر بخير. 6- التنازع والاختلاف عند توزيع المناصب والمكاسب، وكثيرا ما يحصل ذلك في التاريخ، ونسأل الله أن يعصم منه أهلنا في سوريا الذين ما انتصروا إلا باجتماع كلمتهم وحُسن إعدادهم وظُلم عدوهم؛ فبارك الله لهم في ذلك كله فنصرهم. 7- الاستهتار وترك الحذر اغترارا بالنصر، والتهاون بخطر الأعداء وكيدهم ومكرهم، وهذا يخالف الأمر الشرعي المتكرر (خذوا حذركم) وعادة ما يخف الحذر وقت النصر، وهذا إشكال. وختاماً؛ فإن ما جرى من هذا النصر حجة من الله للأمة كلها، وللسوريين على وجه الخصوص، وهو باب عظيم للفقه في الدين والعلم بالله وسننه وأقداره. اللهم أتم النعمة على المستضعفين في كل مكان..

حتى بعد رؤية آيات الله، وحتى بعد معرفة مقدار الخطأ الذي ارتكبه الحزب بوقوفه مع بشار في السنوات السابقة، وحتى بعد رؤية كل جرائ
حتى بعد رؤية آيات الله، وحتى بعد معرفة مقدار الخطأ الذي ارتكبه الحزب بوقوفه مع بشار في السنوات السابقة، وحتى بعد رؤية كل جرائم النظام السوري ومجازره التي ارتكبها بحق الأبرياء: الأمين العام لحزب الله يعلن وقوفه مع النظام السوري ضد الثوار السنّة في سوريا. وهذا يعني إرسال مزيد من القوات العسكرية إلى حمص-مع وجودها السابق أصلاً حتى أثناء حرب غزّة- ولن يُفزع هذا كله الثوار في سوريا طرفة عين بإذن الله، والله مولاهم وناصرهم: (ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة) — على الهامش: حين تحدثتُ عن موقف حزب الله في حرب غزة نبهتُ على أهمية عدم نسيان جرائمه في سوريا، وعلى عدم غسل جرائمه بسبب المشاركة في حرب الإسناد، -كما في الرابط أدناه- (وذكرتُ الحالة المركبة التي تتعارض فيها المشاعر بين مشاركة عدو ضد عدو في مصلحة صديق والنسبية في ذلك، وهو ما لم يستوعبه بعض المتعجلين، كما استثمره بعض المتربصين من الكاذبين الذين زادوا ونقصوا وافتروا واقتصوا من المقاطع وصمموا صوراً فيها كلمات مفتراة، مع تأكيدي التام حينها وتكراري الواضح أن سجل الحزب أسود وإجرامي في سوريا) وها هو يجدد سجله الأسود من جديد في سوريا بعد أن أوقف الحرب ضد الصهاينة وأوقف جبهة الإسناد لغزة. ‏https://x.com/ahmadyusufals/status/1719926078704120186?s=46&t=-sP4fzKvADxdNm5M615iYg

لا يقل فرحي بخزي وجوه المنافقين والمجرمين -الذين يراقبون المشهد بحنق وقهر بعد أن عملوا كل شيء في سبيل نصرة الطاغية المجرم- عن فرحي بتحرير البلدان والأسرى.

هذا معنى (إن تنصروا الله ينصركم) فلا تتخلوا عن الشرط، ولا تتنكروا لأمر الله ولا تتوانوا في تحقيق ما يحب؛ فالذي نصر قادر على أن يديل العدوّ مرة أخرى. هذا وقت الخضوع لله والتواضع له، هذا وقت التصافح والتغافر بين المؤمنين العاملين، هذا وقت الشكر والثناء على الله، وهذا وقت تمكين كلمته وإعلائها وإذلال أعدائه

Mensaje de voz04:36

إي والله.. هذا نصر الله .. ومسكين من لا يراه.. ومغبون من لم يفهم سننه وآياته المتحققة في هذا الفتح.. الله أكبر يا ربنا لك الحمد.. اللهم وارض عن عبادك الذين بذلوا وضحوا وصبروا وثبتوا وأقدموا.. اللهم ضاعف لهم الحسنات. اللهم وأتم علينا النعمة بالفتح وبعلو كلمتك. وأما من اسودّ وجهه من هذا النصر فاللهم زده حسرة وحزنا وبؤسا يا عزيز يا حكيم..

المقدم حسن عبد الغني: قواتنا دخلت سجن حماة المركزي، وحررت مئات الأسرى المظلومين منه. #إدارة_العمليات_العسكرية #ردع_العدوان

قناة أحمد بن يوسف السيد - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @alsayed_ah