💍 أعراسنا ترضي ربنا 💍
Ir al canal en Telegram
قناة تهتم بالتوعية حول منكرات الأفراح المنتشرة من معازف وإسراف وتعري وغيرها واقتراح البدائل حتى تصبح أعراسنا ترضي ربنا
Mostrar más1 136
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
Repost from 🌸بلباسي أرتقي🌸
👗حين يتغير معيارنا للستر:
تأمل في ملابس الأعراس👗
حضرتُ مؤخرًا عددًا من الأعراس، ولاحظتُ أمرًا تكرر أكثر من مرة: بعض النساء ممن أعرف عنهن الحرص على الستر والالتزام عمومًا، يرتدين في الأعراس ملابس مختلفة عما اعتدن عليه، تكشف أجزاءً من الظهر أو الكتفين، وأغلب الظن أن بعضهن قد لا ينتبهن إلى أن في هذا اللباس إشكالًا.
هذا جعلني أتساءل: كيف أصبح لدينا معياران للستر؛ معيار في الحياة اليومية، ومعيار آخر في الأعراس والمناسبات؟
وكأن مجرد كون المكان عرسًا يغيّر نظرتنا إلى اللباس نفسه، مع أن اللباس لم يتغير، وإنما تغير السياق الذي وضعناه فيه.
فلو أعطيتُ امرأة فستانًا وقلتُ لها: «ارتدي هذا الفستان واذهبي به إلى الزيارات العائلية»، فقد تشعر مباشرة بأنه مكشوف أو غير مناسب، وتستحي أن تجلس به أمامهم. .
لكن لو قيل لها: «هذا فستان عرس»، فقد يتغير تقييمها له، ويصبح ما كان مستنكرًا قبل قليل مقبولًا في ذهنها.
وقد يحدث هذا عند كثير منا، ولكن بدرجات متفاوتة؛ فمن لا تلبس القصير أو المفتوح قد تلبس الضيق، وربما يزيد ذلك تدريجيًا.
فكيف يحدث هذا التغير؟
في نظري تجتمع عدة عوامل لتغيّر نظرتنا وحساسيتنا تجاه ما نلبس، ومنها ربط الفخامة والجمال بالكشف.
فكثير من التصاميم التي تُقدَّم على أنها فاخرة ومميزة تعتمد على الضيق، أو فتحات الظهر، أو إظهار الكتفين، بينما قد تكون الملابس الساترة المعروضة أقل عناية من حيث التصميم والقماش والألوان. .
ومع التكرار يبدأ العقل، من حيث لا نشعر، في الربط بين الفخامة والكشف.
ثم يأتي تكرار المشاهدة؛ فالإنسان يتأثر بما تراه عينه باستمرار.
فما كان غريبًا في البداية يصبح مألوفًا، والمألوف يقل استنكاره، وقد يتحول مع الوقت إلى شيء جميل في نظر الإنسان.
ثم يأتي تأثير الجماعة. عندما نرى كثيرًا من الناس يلبسون الشيء نفسه، يقل شعورنا بأنه غير مألوف..
وإذا رأينا أشخاصًا نحبهم ونحترمهم يرتدونه، يصبح الأمر أقل غرابة، ثم مقبولًا، ثم جميلًا، حتى يصبح هو معيار الجمال، ويصبح اللباس الساتر هو الغريب وغير المناسب.
وهنا تصبح لغة المناسبة نفسها مؤثرة؛ فمجرد أن نسميه «فستان سهرة» أو «فستان عرس» قد يمنحه في أذهاننا مساحة مختلفة عن «فستان عادي»، وكأن المناسبة تمنح اللباس تصريحًا نفسيًا لتجاوز حدود لم نكن نقبلها في الظروف الأخرى.
وهنا يظهر أثر التدرج بوضوح:
فقد يبدأ الأمر بجزء من الكتف، ثم فتحة صغيرة، ثم جزء من الظهر، حتى يصبح ما كان كبيرًا في السابق عاديًا؛ لأن العين اعتادت عليه.
وهذا هو الجانب الأكثر إثارة للقلق في نظري: أن المشكلة ليست فقط أن يلبس الإنسان شيئًا يعرف أنه غير مناسب، وإنما أن يصل به التدرج والألفة إلى مرحلة لا يعود فيها يرى المشكلة أصلًا.
ففي البداية قد تشتري الواحدة منا القطعة مع شيء من التردد، ثم تهوّن على نفسها: «مو باين كثير»، «كل الناس يلبسون كذا»، أو تسمع ممن حولها: «حلو عليك، ترى مو مبين شيء». وبعد فترة تتعوّد على هذا القدر من الكشف، فيصبح ما كان مستنكرًا عاديًا في نظرها.
وللسوق دور في ذلك أيضًا؛ فهو لا يبيعنا الملابس فقط، وإنما يكرر أمامنا صورة معينة للجمال. .
فالفساتين المكشوفة تُعرض بصورة جذابة وتُربط بالفخامة والتميز، بينما قد يحتاج العثور على فستان ساتر يجمع بين الستر والفخامة وجودة التصميم إلى بحث وصبر أكبر.
فالمقصود ألا نجعل السوق أو المجتمع يصنعان لنا معيارنا الشرعي والجمالي دون أن نشعر.
ومن هنا تأتي الحاجة إلى استعادة حساسية القلب والعين تجاه الحياء والستر.
فالحياء إذا ظل حاضرًا في النفس، بقي الإنسان منتبهًا إلى ما كان يعدّه من قبل غير مناسب، ولم يسمح للألفة أن تعيد تشكيل حدوده دون أن يشعر.
والتمسك بالستر في هذا الزمن قد يحتاج إلى صبر ومجاهدة؛ فليس سهلًا أن يجد الإنسان نفسه مختلفًا عما هو سائد،
كما يحتاج إلى جهد أكبر في البحث عن لباس يجمع بين الجمال والستر.
ونذكّر أنفسنا كذلك بما جاء من الوعيد في حديث «الكاسيات العاريات»؛ فالواحدة منا لا تريد أن تكون جزءًا من هذا الوصف أو أن تصل إليه بالتدرج. وليس المقصود أن تكون المرأة بلا لباس حتى يصدق عليها الوصف؛ فقد يكون اللباس موجودًا، لكنه لا يؤدي مقصوده من الستر بسبب ضيقه أو رقته أو كشفه لما ينبغي ستره.
فلنحاول أن نستعيد معيارنا الأول، وأن ندرّب أعيننا من جديد على أن ترى الجمال في الستر، والأناقة في الاحتشام، دون أن يكون ثمن ذلك التنازل شيئًا فشيئًا عن حدود اعتدنا يومًا أن نحترمها
https://t.me/Artaqy
لأن :
جمهور العلماء اتفقوا على (وجوب) إجابة الدعوة إلى وليمة العرس إلا لعذر شرعي.
ولأن :
نحب حبايبنا ونحب نفرح معهم،
ولأن :
اللي يقدّرنا ودنا نقدّره واللي يمشي لنا نركض له،
ولأن :
الأعراس والحفلات قد يصير فيها بعض المنكرات كالموسيقى وهي من ضمن تلك الأعذار التي تجوّز عدم إجابة الدعوة - بل تجعل إجابتها محرمة عند عدم القدرة على ازالة المنكر أو تخفيفه -..
ولأن :
الحياء قد يمنعنا عن السؤال المباشر عن وجود الموسيقى '
فقد كتبت هذه الرسالة اللطيفة وحفظتها بجوالي وأرسلتها بالفعل لكل من دعتني لحفلة زواج،،
وذلك لرفع الحرج ولأذهب للحفل وأنا مستقرة البال .، فإن كنت تشعرين بما أشعر به و أعجبتك رسالتي،، احفظيها عندك وارسليها لكل من تدعوك لحفلتها، ولاتنسين تحطين بدال الوردة اسمها.
▪️منقول
Repost from قناة الدكتور مطلق الجاسر الرسمية
نصيحة وتوجيه إلى من يقيم الحفلات مع وجود منكرات ومحرمات شرعية د. #مطلق_الجاسر
https://youtu.be/dwqNq01iYeo?si=lrDUdceaMX8xMQkM
👆🏻قناة الانشاد الراقي توفر أغاني بدفوف صافية وبسعر مناسب
بارك الله جهودهم ونفع بهم
Repost from ☀️I am a muslim child☀️ أنا طفل مسلم
خلونا نحكي عن الأغاني
و نبدأ بسؤال غريب شوي… استحملوني معلش!!!
🌿ما هو تأثير المخدرات؟
المخدرات بتخلينا نعيش شعور معين إما انبساط أو استرخاء (على حسب نوع المخدر)
🌿طيب ايش المشكلة في اني أنبسط أو استرخي؟
المشكلة أن هذا الشعور غير حقيقي.
انا اخدت حبة مخدرات جعلتني أشعر بالبهجة والسعادة، لكن في الحقيقة أنا لست مبتهجا ولست سعيدا بالمرة… بالعكس أنا أصلًا يمكن أكون حزين ومكتئب و فارغ.
و عندما يذهب تأثير هذه الحبة، أنا سأصبح أكثر حزنا
و أكثر كآبة من قبل.
لكنني سأرغب أن أستعيد هذا الشعور المؤقت الزائف بأن آخذ حبة أخرى…
و رح أصير (ما أعرف كيف انبسط) من غير هاي الحبة.
حلو الكلام؟
🌿تمام… طيب شو دخل المخدرات بالأغاني؟
لأن الأغاني و الموسيقى عندها نفس التأثير
*المشاعر الزائفة*
الأغاني بتجلب مشاعر فرح أو استرخاء أو حماس أو حزن أو اشتياق….لكنها مشاعر غير حقيقية…
أغنية حماسية… تحمسنا😃
أغنية حزينة…. حَزِنَّا 😔
أغنية هادية… هدينا😌
(والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون)
هذه المشاعر "مفتعلة"، ليس لها أصل في نفسك…
انت في حياتك لا تشعر بها حقيقة.. غير مبنية على معطيات حقيقية.
تخيل عاد كمان لما تحزن (حزن مفتعل كاذب غير حقيقي) و تعكس هذا الحزن كمان على من حولك!!!
🌿يا حبيبي عالنكد!!! 😏
والله سبحانه و تعالى يقول (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)
المشكلة كمان ايش؟؟؟
اننا صرنا نعتمد على الأغاني عشان ننبسط..
احنا طالعين بالسيارة… مش عارفين و مش قادرين ننبسط… طيب شو نعمل؟ شغلولنا أغاني!!!
حتى بالأعراس بطلنا عارفين نفرح بالعروس و العريس
الا بالموسيقى!
وبتطلع من العرس و انت شعورك غير مرتبط بالعرسان… مرتبط (بالدي جي الشاطر) اللي عرف يحرك الناس.
مسألة المشاعر الزائفة مشكلة كبيرة جدا…
بطلنا قادرين نشعر شعور حقيقي
كل شي صار ينضاف له موسيقى عشان نشعر … عشان نستجلب الأحاسيس!!!
حتى فيديوات الكوارث و الزلازل صار لازم يضيفولها موسيقى تصويرية!!!!!
بطلنا نحس! 😶
هذه مشكلة كان النبي عليه الصلاة و السلام يستعيذ بالله منها:
اللهم إنا أعوذ بك من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع…
في المقابل تعالوا نشوف القرآن الكريم
مافي أغنية تتر…
مافي موسيقى تصويرية…
مافيه أحداث زائفة و لا مبالغات و لا خيال…
كل شيء في القرآن صادق.
اذا قرأت القرآن و شعرت بالخوف من الله و عذابه، فهذا خوف حقيقي!
اذا قرأت القرآن و شعرت بحب لخالقك
فهذا الحب حقيقي!
اذا قرأت القرآن و شعرت بالشوق للجنة فهذا الشوق حقيقي مبني على معلومات حقيقية.
لذلك سبحانه و تعالى يقول:
الله نزل أحسن الحديث
كتابا متشابها مثاني
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم
ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله
ذلك هدى الله يهدي به من يشاء
ومن يضلل الله فما له من هاد
Repost from درر الشيخ الطريفي
••
الغناء والمعازف والفرق بينهما:
وقد جاء في الشريعة النهي في هذا الباب عن شيئين يخلط بينهما كثير من الناس: الأول: الغناء، والثاني: المعازف، ولا يلزم اجتماعهما، فقد يكون الغناء بلا معازف، وقد تكون المعازف بلا غناء، وقد يجتمعان.
أما الأول: فالغناء، والمراد به هو إنشاد الشعر بالصوت الحسن المجرد عن أي مضاف إليه من الآلات، وهذا النوع نهي عنه لا لذاته، وإنما إن كان يتضمن صدا عن ذكر الله، كما كانت تتخذه قريش في مكة، حتى لا تسمع كلام الله وكلام النبي ﷺ.
ولا يلزم من الغناء أن يكون معه معازف، ولكنه غلب في استعمال الناس أن الغناء هو الذي يكون معه آلات الطرب، وليس مقصودا بهذا المعنى عند العرب.
ومن نظر إلى النصوص من أفعال الصحابة وكذلك أشعار العرب، وجد أنهم يطلقون الغناء ويريدون به الشعر والحداء، حتى أشكل ذلك على كثير من المتأخرين، وظنوا أن قول السلف في الغناء إنما هو المعازف كما هو اصطلاح المتأخرين، وهذا جهل وسوء فهم، فإن هذا لم يكن موجودا عند السلف مطلقا، فالغناء عند العرب هو صوت الفم، كما يقول حميد بن ثور: عجبت لها أنى يكون غناؤها :: فصيحا ولم تفغر بمنطقها فما.
ويرد عن بعض السابقين: أنه سمع الغناء، والمراد بذلك: هو إنشاد الشعر بالصوت الحسن، وليس المراد الموسيقا والمعازف.
والغناء عند السلف جاء النهي عنه لا لذاته، وإنما إن صد عن ذكر الله، ومثله إنشاد الأشعار باللحون، وإن لم يصد جاز. وقد قال ابن الجوزي: «كان الغناء في زمانهم إنشاد قصائد الزهد، إلا أنهم كانوا يلحنونها».
ومن هذا قول بعض الفقهاء بحضرة الرشيد لابن جامع: الغناء يفطر الصائم، فقال: ما تقول في بيت عمر بن أبي ربيعة إذ أنشد: أمن آل نعم أنت غاد فمبكر :: غداة غد أم رائح فمهجر! أيفطر الصائم؟ قال: لا، قال: إنما هو أن أمد به صوتي، وأحرك به رأسي. ومن هذا: قول عطاء بن أبي رباح: «لا بأس بالغناء والحداء للمحرم».
وأما الثاني: فالمعازف، وهي آلات الطرب من العود والقصب، والمزمار والموسيقا، والآلات الإلكترونية الحديثة التي تخرج ما يخرج من المعازف، فإنها تأخذ حكمها، لأن الشريعة لا تفرق بين المتماثلات، فإنها لم تحرم الخمر لكونه تمرا أو زبيبا أو دباء أو غير ذلك، وإنما لأنه يخامر العقل ويسكره ويغطيه، فكل ما كان فيه هذه العلة يسمى خمرا محرما ولو كان من غير تلك الأصناف، بل حتى لو كان إلكترونيا كما حدث في هذا الزمن مما يسمى بالمخدرات الإلكترونية، إذ توضع سماعات في الأذن وتحدث أصواتا متناغمة على نسق معين يؤثر في انتظام العقل فيختل، ويكون السامع بعد وقت فاقدا لعقله كنشوة السكران، ثم لا يلبث إلا ويفيق.
والمعازف حرمت لذاتها، فما كان آلة عزف واتخذ لذلك، فهو محرم ولو لم يكن معه شعر وكلام، وذلك لقول النبي ﷺ: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)، رواه البخاري، وقال بتعليقه ابن حزم، وليس كذلك، وقد بينا وصله وصحته في رسالة «الغناء».
وتحليل المعازف اليوم من علامات النبوة التي أخبر عنها النبي ﷺ، يزيد المؤمن يقينا بصدق رسالته لإخباره، ولا يشككه في حكم المعازف، إذ لا يوجد مذهب من المذاهب الأربعة، ولا قرن من قرون الإسلام، ولا بلد من بلدانه خلا من عالم يحكي الإجماع على حرمتها.
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/Altarefedrr
ليلة الزفاف + الزفاف (العرس)
من اختبارات الله تعالى للنفس في:
الاحتكام للوحي الإلهي،
للخروج عن جاهلية العادات والتقاليد،
للخروج عن جاهلية الانهزام للوافد الغربي المنتصر،
للخروج من هوى النفس -فيما يجب ويستحب مخالفته فيه-،
للانسجام مع النفس في محاربة أهل الفساد والإفساد من مغنين ومغنيات!
الستر والاحياء،
للفرح بنعم الله تعالى التي أنعم على النفس بها، بما يرضي الله!
لتكونوا نموذجاً ومفتاحاً لأبواب خير يقتدى بكم في زفافكم!
لتظهروا نموذجاً مؤمناً بالله تعالى سعيداً بزفافه بما يرضي مولاه.
مركزية الصلاة
الغيرة على محارم الله تعالى.
الغيرة على العرض.
... وغير ذلك الكثير.
.
د. محمد عزالدين حسونه
.
#بدي_أتزوج #سكن #فقه_الزواج #زواج #زفاف #عرس
