es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

قناة أ.د. بندر الشراري

قناة أ.د. بندر الشراري

Ir al canal en Telegram

أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. تُعنىٰ هذه القناة باللطائف التفسيرية واللغوية والخواطر، ونقل الدروس الصوتية في التفسير وغيره. الحسابات الرسمية: تويتر twitter.com/bsalsharari تيليجرام telegram.me/drbandar

Mostrar más
6 752
Suscriptores
Sin datos24 horas
+227 días
+10930 días
Archivo de publicaciones
‏شهرتك ومحاولاتك الإعلامية، تفتح العيون، لكن لا تفتح القلوب. ‏اطلب القبول بصلاح سريرتك وحسن سيرتك، وقد قيل: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله له ما بينه وبين الناس.

يسرّني أن أعلن عن إنشاء قناة علمية تُعنى بالتفسير وأصوله وعلوم القرآن، ويُنشر فيها: 📘 البحوث والدراسات 📌 المسائل العلمية المحرّرة 🧭 الاستشارات البحثية 💡 مقترحات البحوث والرسائل الأكاديمية وتبقى هذه القناة للفوائد العامة والمشاركات اليومية. رابط القناة العلمية: t.me/drbandar_ilmia ━━━━━━━━━━━━ 🖋 أ.د. بندر الشراري

‏في أوقات الأزمات ينشط المُخذِّلون ﴿وَالمُرجِفونَ فِي المَدينَةِ﴾ يقولون: ﴿غَرَّ هؤُلاءِ دينُهُم﴾ ‏وتُشاع عبارات التخويف: ﴿إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم﴾ ‏و﴿الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ﴾ [أي يخوّفكم أولياءه] بالوساوس والإشاعات. ‏وأما المُوَحِّدون، ففي كل مقام وعند أصعب الأحوال لا يلتفتون إلى شيء من ذلك، بل تجدهم متمسِّكين بحبل الله الذي لا ينقطع: ‏ففي الغار قال رسول اللهﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ ‏وموسى-عليه السلام-والبحر أمامه وفرعون وجنده وراءه وقد قيل له: ﴿إِنّا لَمُدرَكونَ﴾ قال: ﴿كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾ ‏وأصحاب رسول اللهﷺ لما قيل لهم: ﴿إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم﴾ قالوا: ﴿حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾ ‏انظر للنتيجة: ‏رسول اللهﷺ، ﴿فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلَيهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها﴾ ‏موسى، ﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾ ‏وأصحاب رسول اللهﷺ، ﴿فَانقَلَبوا بِنِعمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضلٍ لَم يَمسَسهُم سوءٌ﴾ ‏كُنْ مع الله يكُن اللهُ معك. ‏﴿إِن يَنصُركُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُم وَإِن يَخذُلكُم فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُكُم مِن بَعدِهِ﴾ [آل عمران: ١٦٠].

2بحث_إذا_هبت_رياحك_فاغتنمها_النسخة_النهائية.pdf9.81 KB

‏منذ أن حفظت قول الشاعر: ‏إذا هبّت رياحك فاغتنمها ‏ فإنّ لكل عاصفة سكونُ ‏وأنا أقول: حقُّ (سكونُ) أن تكون منصوبة لأنها اسم إن. ‏ولم أبحث عنها منذ ذلكم الحين، فلما جاء الذكاء الاصطناعي بحثت عنها فأبهرني بحثه ودقته ونتيجته. ‏وقد جاء البحث في ٢٩ صفحة ‏بخطته وفهارسه. ‏والبحث مفيد. وإليكم نسخة منه👇🏼

‏قال رسول الله ﷺ: "اغتنم حياتك قبل موتك" ‏حياتك قصيرة، واعتبرها آخر ساعة من الجمعة، فلا تفوّتها.

‏في هذا اليوم، وبينما كنت أنتظر فتحَ المصعد، جاء أحدُ الأساتذة بعدي، فلما فُتح المصعد قدّمتُه، فامتنع وقال-تواضعًا-: أنت أعلمُ مني. فأخذتُ بيده وأدخلتُه، وقلت له: أنت أكبرُ مني سنًّا وعلمًا، وقد قيل: أكبرُ منك بيوم أعلمُ منك بسنة. ‏فقال: العلمُ النافع علمُكم، أما علمُنا فاللهُ المستعان، إنما نعلّم علومًا دنيوية. ‏فقلت: لا تقل هذا، فكلُّ علمٍ ينفعُ الإنسانَ في دينه أو دنياه فمُعلِّمُه مأجورٌ عليه إذا صحّت نيتُه؛ فقد سأل أبو ذرٍّ رسولَ الله ﷺ: أيُّ العمل أفضل؟ قال: «إيمانٌ بالله وجهادٌ في سبيله». قال: قلتُ: فأيُّ الرقاب أفضل؟ قال: «أنفَسُها عند أهلها وأغلاها ثمنًا». قال: قلتُ: فإن لم أفعل؟ قال: «تُعينُ صانعًا أو تصنع لأخرق» ‏فإعانة الصانع على صنعته التي يتكسّب منها في دنياه من أفضل أعمال الإسلام، وقد قرنها الله بالإيمان به والجهاد في سبيله. ‏وتعليم العلم الدنيوي نوع من إعانة الصانع على صنعته. ‏وقد سمعت شرحًا للشيخ ابن عثيمين رحمه الله لحديث: "إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ" -ذكر منهاﷺ- "وعلم ينتفعُ به" ‏ فقال الشيخ رحمه الله: يدخل فيها العلوم الدنيوية التي تنفع الناس. ‏ثم قلت لصاحبي: لا تستهن بهذا العلم الذي عندك، فهو خير عظيم إذا صحّت النية. ‏فافترقنا وأنا أرى أسارير وجه تبرق. ‏فأبشر يا معلّم الناس ما ينفعهم، فالعبرة ليست بالتخصّص، ولكن بالنية.

‏﴿فَأَنساهُم أَنفُسَهُم﴾ [الحشر: ١٩] ‏ هذا التعبير هو أبلغ تعبير يمكن إنزاله اليوم على حالة أسرى وسائل التواصل الاجتماعي. ‏يهتمّ أحدهم بكل نفس إلا نفسه. ‏ويغرق في تفاصيل الناس، فلا يتنفّس احتياجاته. ‏كل ما رآه في يومه وسمعه وقرأه وأشغل تفكيره به، لو وضعه في ميزان "احرص على ما ينفعك" لن يزن جناح بعوضة. ‏إن أقلّ ما ينفع نفسك اليوم هو التخفّف من ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي. ‏ومن لا يهتمّ بنفسه لن يهتمّ به أحد. ‏إن لنفسك عليك حقًّا، ولبصرك عليك حقًّا، ولسمعك عليك حقًّا، ولتفكيرك عليك حقًّا، وللقريبين عليك حقًّا.

‏إذا فاتك شيء من متاع الدنيا، فاجعل ذلك دافعًا للحرص على ألّا يفوتك نعيم الجنة، لئلا تكون ممن ﴿خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ﴾ [الحج: ١١]

‏تأمّلت سرعة الذكاء الاصطناعي في البحث، وقد كان أحدنا يجلس أيامًا على المكتبة الشاملة ليخرج بعُشر ما يخرج به الذكاء الاصطناعي في ثواني. ‏وكان النشيط السريع يكتب رسالة الدكتوراة في سنتين، واليوم قد يكتبها الذكاء الاصطناعي في يومين. ‏وأنا أتأمّل ذلك، تذكّرت الإشكال الذي أورده أحدهم على ابن عباس، قال: كيف يحاسب الله العباد في ساعة واحدة؟ ‏فقال ابن عباس: كما يرزقهم في ساعة واحدة. ‏الذكاء الاصطناعي بسرعته، هو مخلوق صنعه مخلوق، فكيف بسرعة حساب الخالق للمخلوق! ‏﴿ثُمَّ رُدّوا إِلَى اللَّهِ مَولاهُمُ الحَقِّ أَلا لَهُ الحُكمُ وَهُوَ أَسرَعُ الحاسِبينَ﴾ [الأنعام: ٦٢] ‏العلم الحديث يزيد المؤمن إيمانًا.

‏قيل: اقتل الشهوات في نفسك، ولا تقتل نفسك في الشهوات.

‏لا يحق للمستشار بعد الاستشارة أن يعرض حالة من استشاره إلا بإذنه، حتى لو رأى أن فيها نفعًا للناس. ‏ولو قيل: المستشار لم يذكر اسمه! ‏فأقول: حتى لو لم يذكر اسمه؛ لأن المستشير قد يتعرّض لأذى نفسي من تعليقات الناس كالتي نقرؤها في كثير من القضايا، نجد كلامًا جارحًا يمسّ المستشير، ولربّما قال: ليت مشكلتي لم تُحلّ وسلمت من هذا الكلام. ‏وحتى لو لم يُذكر اسمه فقد يَعرفه بعض المقرّبين له من خلال وصف الحالة في الاستشارة.

‏في كتاب (القضاة) للكندي: ‏"قال سُهَيل بن علي: "كنتُ أُلازم خَير بن نُعَيم وأجالسه، وأنا يومئذٍ حديث السِّنّ، وكنت أراه يتّجر في الزيت، فقلت لَهُ: وأنت أيضًا تتّجر؟! ‏فضرب بيده عَلَى كَتِفي، ثم قال: انتظر حتَى تجُوع ببطن غيرك. ‏قلتُ في نفسي: وكيف يجوع إنسان ببطن غيره؟! ‏فلمَّا ابتليتُ بالعِيال إذا أَنا أجوع ببُطونهم" ‏وفي كتاب (الأجوبة المسكتة) لابن أبي عون: "أن رجلًا ضُرِبَ ضَربًا شديدًا فصبر، وضُرِبَ ابنُه بعده فجزع عليه، فسُئل عن ذلك، فقال: ضُربَ جلدي فصبرت، وضُرِب قلبي فلم أصبر" ‏📌هذا هو الأبّ: ‏وقف في الشمس لتجلس في الظلّ. ‏ وتجرّع المرارة لتتذوّق الحلاوة. ‏وصبر على الذلّ لتعيش في عزّ. ‏اضطربتْ جوارحُه ليطمئنّ قلبُك.

‏ذكر السخاوي في (الجواهر والدرر) أن ابن حجر ألّف لابنه (بلوغ المرام) ليحفظه، فلم يحفظ منه إلا يسيرًا. ‏قال الشيخ عبدالله الفوزان في (منحة العلام): "فإن كان هذا هو الواقع، فإنه ما ضاع جهد الحافظ ولا فاته الأجر-إن شاء اللّٰه- فكم حفظ البلوغ منذ زمان الحافظ ابن حجر إلى يومنا هذا؟ وكم شرحه من عالم، وكم دَرَّسَهُ من آخر؟!" اهـ ‏وقد قيل في الأمثال: "أردتُ عَمْرًا وأراد الله خارجة." ‏وقال ابن عباس: "لا يُزَهِّدَنَّك في المعروف كُفْرُ مَن كفره، فإنّه يَشْكُرُك عليه مَن لم تَصطَنِعه إليه."

‏التأخُّر في إنجاز العمل يُكلِّف أكثر من كُلفته عند إنجازه في أول الوقت. ‏فمثلًا إذا كان العمل يستغرق إنجازه يومًا، وأقصى مدة للإنجاز شهر. ‏فالذي أنجزه في اليوم الأول، تعب في الإنجاز يومًا، وحمل همّه يومًا. ‏والذي أنجزه آخر يوم، تعب في إنجازه يومًا وحمل همّه شهرًا. ‏وربما كان حمل همّه أثقل على النفس من التعب على إنجازه. ‏ولذلك، احرص على إنجاز عملك أول الوقت؛ فإنه أسرعُ في إزالة همّه، وأفرغُ لذهنك، وأمكنُ لتدارك خطأ-إن كان-فيما بقي من وقت. ‏وقد يترتّب على التأخُّر في بعض الأعمال تبعات تزيد من العمل، كما قال شُعيب بن حرب: "العاجِزُ أكثرُ عملًا مِن غيره، إذا تَخَرَّق قميصه قليلًا لا يرقعه حتى يكثر، وإذا وقع مِن بيته شيء لا يرُمُّه حتى يكثر".

‏﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاءُ وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشاءُ﴾ [آل عمران: ٢٦] ‏قال ابن عطية: "وأشرف مُلك يؤتيه، سعادة الآخرة" ‏📕 المحرر الوجيز.