البراء عبيدة
Ir al canal en Telegram
جارِ الكتابة .. ✍️
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
705
Suscriptores
+1824 horas
+1727 días
+16330 días
Archivo de publicaciones
705
لك الحمد يارب حمداً كثيراً على ما كفيتني من سوء لا أعلمه .. وما درأت عني من ضر كاد يغشاني.
705
"استعادة دورة الأمة" | كلمة شيخنا الحبيب في حفل تخريج دفعات البرامج الإلكترونية.
[رابــــط المقطع]
705
اصنعوا لأنفسكم مواقع يرضى بها الله تعالى عنكم، فيسوقكم بسببها لأماكن يحبها سبحانه، ولا تكونوا كالذين كره الله انبعاثهم فثبطهم!
- الشيخ أحمد السيد
705
+1
تنفست هذه الليلة سناء وبهاء بحدث مبارك يبهر القاصدين؛ حفل تخريج نحو اثني عشر ألف طالب وطالبة، انضووا تحت ظلال البرامج المعرفية لشيخنا أحمد السيد، يجمعهم همٌ واحد من من شتى البقاع.
فما شاء الله لا قوة إلا بالله، حمدا يوافي نعمه.
بارك في غرس شيخنا الحبيب،
ومبارك عليكم هذا البناء والتتويج، أيها الخريجون ويا أيتها الخريجات.
705
Repost from على مُكث | أحمد السيد
إذا جمعت في قلبك أثناء دعائك له سبحانه بين هذه المعاني الخمسة، وذكرتها بلسانك، ثم سألته سبحانه مسألتك؛ فأبشر ثم أبشر ثم أبشر فوالله لن يردك سبحانه خائباً:
وهي أن تكون أثناء دعائك:
1- حامداً مثنياً شاكراً
2- ومستغفراً منيباً تائباً
3- ومفتقراً متذللاً منكسراً
4- وموقناً حسَنَ الظن، متوكلاً
5- ومسلّماً ومفوضاً مستسلما
ثم سترى فضله ونعمته عليك سبحانه بإجابة الدعاء وتحقيق الرجاء -ولو بعد حين-.
705
ونسألك يا الله أن تجعل كل قضاء قضيته لنا خيراً، ونسألك أن تأمن قلوبنا من فزعات الخوف والقلق وترويها من فيض السكينة الذي لا ينضب وأسبغ علينا من نورك التام الذي لا عتمة معه يارب العالمين ..
705
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
«أنه أحياناً يكون سؤال الله يكون بعرض الحال وليس بالسؤال مباشرة كما وقع للنبي الكريم أيوب ﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ﴾»
705
التسليم المطلق لكل ما يرى ويسمع ينبت السذاجة ويورث الغفلة؛ وما أحرص اللبيب على غربلة ما يسمع ويرى لئلا يكون للغفلة صيداً.
705
أبي خالد .. عقلٌ راقٍ وخبرةٌ واسعةٌ لمست أثرها فانتفعت منها كثيراً .. فاستمسكوا بغنيمة متابعته، فإن في طيات حديثه وحبر قلمه لخيراً لا يستغنى عنه 🍃
705
إن الكرام لا يثنيهم عارض عن إكمال مسيرهم، ولا يقطع حبل عطائهم حائل .. وها هو البراء الحبيب يعود إلينا من جديد، مجدداً العهد في هذه القناة ..
فمن عرف جهده في كلماته .. وشهد أثر مقاطعه المرئية، يدرك أن متابعته غُنم وفائدة ..
فأشرعوا نوافذ المتابعة .. وحيّ هلا به وبكم.
للمتابعة: [من هنــــــا]
705
عجباً والله لمن يتوسد مجداً لم يصنعْه، متجاهلاً أيدي مَهدت له الطريق، ثم استأثر بالقطف بعد أن كدَّ غيره في الزرع!
705
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وارزقنا بصيرة تقينا سقطات الهوى، وثبّت أقدامنا على الحق.
705
"الفتنة لا تأتيك بوجهها الحقيقي! لن تخبرك أنها فتنة، بل تأتيك على هيئة حاجة ملحّة، على هيئة ظروف استثنائية، على هيئة تبرير بأنك مختلف، وبأنك أقوى من السقوط. لكن الحقيقة أن الفتنة تُسقطك قبل أن تشعر بها، فكن يقظاً!"
705
يكل بصر المرء، ويعتريه الضنى حين تطوف بذاكرته فرص أهيل عليها تراب التفريط.
غير أن في سويداء النفس بصيص نور لا ينطفئ، يؤمن بأن صدق العزيمة يمحو عجز الماضي، ويعيض المفقود بما هو خير وأبقى: ﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم﴾.
