uz
Feedback
البراء عبيدة

البراء عبيدة

Kanalga Telegram’da o‘tish

جارِ الكتابة .. ✍️

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
753
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kun
+22630 kun
Postlar arxiv
بعض المشايخ يتميزون بخبرتهم العملية في التدريس أو في إدارة المشاريع الواقعية لكنهم لا يحسنون إدارة الخطاب الإعلامي في شبكات التواصل، فبقاء هؤلاء فيما يحسنونه أنفع لهم وأبعد عن الفتنة. وبعض المشايخ يتميزون في التنظير الإصلاحي أو الفكري أو الشرعي، ولكنهم إذا دخلوا في إدارة المشاريع الواقعية ظهر في دخولهم من الإشكال والمفاسد ما الله به عليم؛ فبقاؤهم في التنظير والتوجيه الفكري الإصلاحي أنفع لهم وللناس. والجمع بين الأمرين في مثل هذا الزمن صعب إلا لمن أوتي الحكمة ووفقه الله إلى الأسباب الصحيحة وأعانه بالراشدين من الناس من ذوي الرأي والمعرفة.

تحمل الأمة الاسلامية في طياتها اليوم شعوبا كثيرة، وتيارات فكرية مختلفة، وأحزابا وجماعات، ومذاهب واتجاهات، وفئات وطبقات، تتفاوت في أفهامها ونظراتها وأولوياتها. والمصلح الذي يخاطب الفئات الواسعة المتنوعة من الأمة غير المصلح الذي يخاطب فئة واحدة أو شعباً واحداً له أولوياته الخاصة. ومن لا يتسع فهمه وإدراكه لهذه المساحة الهائلة في الأمة قد يعيب على من يدرك ذلك ويراعيه، وكثيراً ما يؤتى الناقد من حيث حمله كلام من ينقده على ما فهمه من كلامه لا على مراد المتحدث ولا على حدود ألفاظه مهما اختارها بعناية ودقة وبيان. وكفى بالله هادياً ونصيراً

حين يتكلّل السعي بالتمام .. هُنا من دمشق، تسدل الشموس خيوطها على محطات نادي «سمو الصيفي» و«جيل الأمل». ويطيب اللقاء بحضور الأولياء الكرام وثلة من المشايخ الفضلاء. غرسٌ أينع، وأثرٌ استقر في القلوب .. فشكراً لسواعدٍ أضاءت المشكاة وبذلت العطاء. لمشاهدة المقطع بجودة عالية على يويتوب: [اضغــــط هنـــــا] #منار_المصلحين #جيل_الأمل #نادي_سمو_الصيفي #دمشق

منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها. ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر. وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-، وقد يكون هذا النسيان فتنةً إذا كانت نتيجتُه: فقدانَ الانكسار والافتقار لله سبحانه، والتلبسَ بصفات الغفلة والهوى؛ فينسى الإنسان بسببها ما كان يدعو إليه من قبل. والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة.

تنام وفي صدرك زفرات الهم فإذا بأمر الله يأتي بين الكاف والنون «كُن» فتنجلي غشاوة الليل وينبلج فجر اليقين .. وربما أبطأ العطاء لأنه يحب دعاءك ومناجاتك بين يديه .. وربما صرف عنك ما ترنو إليه بقلبِ الحرص لعلمه بحالك، فادخره لك في خزائن غيبه مثوبةً ورفعةً تزهو بها يوم القيامة .. ولكنها عجلة النفس «ولكنكم قوم تستعجلون».

عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ: «ألا أعلمك دعاء تدعو به، لو كان عليك مثل جبل أحد دينا لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ: اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك».

حين تتسابق خطى العبد نحو التقصير، فلن يخرج الأمر عن جذرين مرين: فإما زيغ علمي يستحل التأويل والتحريف لنصوص الشريعة رغبةً وهوى
حين تتسابق خطى العبد نحو التقصير، فلن يخرج الأمر عن جذرين مرين: فإما زيغ علمي يستحل التأويل والتحريف لنصوص الشريعة رغبةً وهوى، وإما سقوط سلوكي يستسلم لزخرف الشهوات .. وكلا الواديين نابع من أصل واحد مشوم: قسوة القلب! تلك القسوة التي ما استحكمت في صدر إنسان إلا حين انقطع عن معين الوحي وطال عليه أمد الغفلة .. لذلك كان النداء الرباني: ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾ [الحديد: ١٦]

قال عبدالله بن مسعود لأصحابه حين قدموا عليه: «هل تَجَالسون؟» قالوا: ليس نترك ذلك. قال: «فهل تزاورون؟». قالوا: نعم يا أبا عبد الرحمن، إن الرجل منا ليفقد أخاه فيمشي في طلبه إلى آخر الكوفة حتى يلقاه. قال: «فإنكم لن تزالوا بخير ما فعلتم ذلك». رواه الطبراني (٩/ ٢٠٠).

الورد القرآني اليومي هو صمام الأمان للقلوب من غوائل الهوى وشتات الدنيا؛ فمهما بلغت المشاغل، لا ينبغي التفريط في النصيب من كتاب الله، فإن القليل الدائم يرمم ما شعثته الدنيا.

ليس كلُّ قديم عهدٍ بالتجربة معصوماً من الزلل، فالخبرة سيفٌ ينقصُ قدره أن يُسلَّ في غير مضربه.

Repost from سارِي.
لا أجد للفتى الذي رُزق زكاءً وذكاءً، ومحبةً للخير وحرصًا على العِلم مثلَ وصية الإمام مالك لما جاءه الشافعي صغيرًا فقرأ عليه الموطأ، فأُعجب مالكٌ بما رأى من ذكاء الشافعي وفطنته فقال له: يا بُني، إني أرى اللهَ قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظُلمة المعصية.

الله تبارك وتعالى ينظر إلى ما في القلوب، لا إلى فصاحة الألسن، فرب دعاء خفي، يفيض بالصدق، أبلغ عند الله من كلام مرصوف بلا روح؛ فإن خانك البيان، فالله يعلم نجواك.

إذا أعرضَ المَوجوع عن الخلقِ وبثَّ شكواه لله في خفايا السَّحَر؛ انقلبَ مضضُ الكربِ إلى لَذيذ المُناجاة. ﴿قالَ إنَّما أشْكُو بَثِّي وحُزني إلَى الله﴾. - الشيخ إبراهيم السكران

رسالة إلى بني قومي..

حين تتعرى للمرء ثقوب نفسه وعثرات طريقه التي استدرج بها إلى الزلل، ينبعث الإصلاح حُراً من غَورِ نفسه، أو يعلن اعترافه بغير تهيب ولا خجل؛ يدفعه يقين ثابتٌ ويحمله إيمانٌ حيٌّ على أن يتجاوز العثرة، ويعبر المحنة، ويستكمل الطريق بوعيٍ جديد.

من ظن أن توفيق الله يُسقط الأخذ بالأسباب، فقد أساء فهم التوكل؛ «اعقلها وتوكل». "فالأسباب مأمور بها، وإن كانت لا تضمن النتيجة؛ لأن النتيجة بيد الله. وهنا يظهر معنى قوله ﷺ: «إن أمر المؤمن كله خير». فإن جاءت النتيجة شكر، وإن لم تأتِ كما أراد صبر، ولم يندم على أخذه بالأسباب، لأنه أدى ما أُمر به، ورضي بما قُدر له".

من ظن أن توفيق الله يُسقط الأخذ بالأسباب، فقد أساء فهم التوكل؛ «اعقلها وتوكل». «فالأسباب مأمور بها، وإن كانت لا تضمن النتيجة؛ لأن النتيجة بيد الله. وهنا يظهر معنى قوله ﷺ: «إن أمر المؤمن كله خير». فإن جاءت النتيجة شكر، وإن لم تأتِ كما أراد صبر، ولم يندم على أخذه بالأسباب، لأنه أدى ما أُمر به، ورضي بما قُدر له».

صاحب المال .. لماذا كلامه مسموع؟ سطوة المال والجاه على النفس!

لك الحمد يارب حمداً كثيراً على ما كفيتني من سوء لا أعلمه .. وما درأت عني من ضر كاد يغشاني.

هكذا أُسدل الستار.. ختام نادي سمو الصيفي في دمشق 🤍