نــبــضُ الحــروفِ.
Ir al canal en Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
204
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
"أجارتَنا إنَّ الخطوبَ تنوبُ وإنّي مُقيمٌ ما أقامَ عسيبُ أجارتَنا إنّا غريبانِ ههنا وكلُّ غريبٍ للغريبِ نسيبُ" - لامرئ القيس.
وَأَعلَمُ أَنَّ اللَّيلَ مَهْمَا تَطَاوَلَتْ
دَجَاجَتُهُ يَأتِي الصَّبَاحُ فَيَنْجَلِي
فَيَا رَبِّ هَبْ لِلقَلبِ صَبْرًا فَإِنَّهُ
أَضَرَّ بِهِ حَمْلُ الأَسَى وَالتَّجَلُّدُ..
أسرار ألفاظ العرب:
ما الفرق بين: العام والسنة؟
كلاهما يدل على مدة زمنية، لكن العرب فرّقت بينهما في بعض الاستعمالات.
فالسنة قد تأتي في مقام الشدة والتعب، والعام قد يأتي في مقام الخير والرخاء.
ومن لطائف القرآن قوله تعالى: ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾
لطيفة بلاغية: اختيار اللفظ في القرآن جاء مطابقًا للمعنى والمقام.
لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكم مَحَبَّةٌ
كَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ..
وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتَني
وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ
_الإمام الشافعي
