نــبــضُ الحــروفِ.
Ir al canal en Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
204
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
مَا كُلُّ مَنْ سَكَنَ الفُؤَادَ مُقَرَّبٌ
فَرُبَّ قُرْبٍ كَانَ أَوَّلَ غُرْبَةِ
وَرُبَّ بُعْدٍ كَانَ فِيهِ سَلَامَةٌ
مِنَ الوَجَعِ المَخْفِيِّ خَلْفَ المَحَبَّةِ
وَلَرُبَّمَا مَنَعَ الإِلَهُ عَطِيَّةً
وَبِمَنْعِهِ عَيْنُ الكَرَامَةِ تُرْتَجَى
فَاصْبِرْ فَخَيْرُ اللهِ يَأتِي مُقْبِلًا
وَلَوْ تَأَخَّرَ فِي الطُّرُوقِ وَأَبْطَأَ
يُؤْلِمُكَ الطَّرِيقُ، ثُمَّ تَعْلَمُ بَعْدَهُ
أَنَّ أَشَدَّ الدُّرُوبِ وَعْثَاءً... أَقْرَبُهَا إِلَى النَّجَاةِ.
من عيون العربية:
«وإذا أتتكَ مذمَّتي من ناقصٍ
فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ»
من أشهر أبيات المتنبي في عزة النفس.
يرى الشاعر أن ذمَّ الإنسان الناقص لا يضر صاحب الفضل، بل قد يكون دليلًا على اختلاف المقامات بينهما.
وفي البيت مقابلة بديعة بين الناقص والكامل، فجاء المعنى قويًا موجزًا.
لطيفة أدبية: قد يكون بعض الكلام ذمًّا في ظاهره، لكنه مدحٌ إذا صدر من غير أهله.
وَظَنَنتَني شَخصاً يُستهانُ بهِ..
لا وَالذي جَعَلَ الكَرامَةَ في دَمي
أنا لا أُذَلُّ وَلا أُهانُ وَلا أنحَني
أنا كَالشَّمسِ أُعميكَ وَلا أَنعَمي..
📜من طرائف لسان العرب:
ما أصل كلمة "الهيبة"؟
الهيبة ليست خوفًا مجردًا.
بل هي خوفٌ يمتزج بالإجلال والتعظيم.
ولهذا يُهاب العالم الصالح، ولا يُخاف كما يُخاف الظالم.
لطيفة بلاغية: كل هيبة فيها احترام، وليس كل خوف فيه احترام.
"والْهَــج بِــذكْرِ الّذِي أوْلَاك نِعمَــتَهُ
فالصّدرُ قَد طَابَ بِالأذكَارِ وَانْشَرَحَا"
هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِ
فأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ
يا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِها
حَتَّى حَكَتها في المَقامِ الأَبعَدِ
- ناصيف اليازجي.
إذا تذكَّرتُ أيامًا لنا سَلَفَت
أقولُ باللهِ يا أيامَنا عُودي..
_أبو الحسن الكستي.
