خـالِد.
Ir al canal en Telegram
367
Suscriptores
-324 horas
+67 días
+9230 días
Archivo de publicaciones
367
أحنا في زمن فتن قوية جدًا ودي فرصة كبيرة أننا نستغل دا ونتوب ونحجز لنفسنا مكان في الجنّة لا سيما الفردوس الأعلى
مش أننا ننسجم اكتر مع الزمن ده !
النبيﷺ قال لأصحابه إن في ناس ستأتي من بعدكم أجر الواحد منهم خمسين منكم.
فالصحابة ردت عليه قالت يا رسول اللّٰه أتقصد ان أجر الواحد منا بخمسين واحد منهم !
فرد الرسول ﷺ ، لا أجر خمسين منكم، لأنهم ثبتوا في زمن الفتن.
فجميل أن الإنسان يشتغل علي النقطة دي !
367
كم قد خلوتُ بمن أهوى فيمنعُني
منه الحياءُ وخوفُ اللهِ والحذرُ
كذلك الحبّ لا إتيانُ معصيةٍ
لا خيرَ في لذّةٍ من بعدها سَقَرُ
إبراهيم نفطويه
367
حتى في الحب، الكيف أهم من الكم، العلاقة الصحية ليست من يحب الثاني أكثر، بل كيف نحب أفضل، أوعى وأنضج.
367
الرجل منا لو حاول ضبط شهوته في كل شيء؛ عن النساء في الحرام وعن شهوة الكلام بدون ضابط وعن شهوة التشفي في الغير وتحكم في غضبه وفي موارده اللي تحت يده، وملأ وقت فراغه بما ينفعه، خذ منه رجلا صنديدا يُهاب ومش هيغره سفاسف الأمور وهيبص للمعالي بصدر رحب، وهيواجه الدنيا بقبول حسن وهيحب ويشعر ويظفر كما ينبغي.
-إسلام منصور
367
سفيان الثوري رحمه الله :
كانت له كلمة في معنى قريب، إن العبد لما يُبتلى ويصبر، يكون أعظم أجرًا من العبد اللي كل أموره ماشية على هواه، لأن الصبر مقامه عالي عند الله، والبلاء طريق ليه.
قال الله سبحانه وتعالى :﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: ٢١٦).ـ انت معندكش الصورة الكاملة، ومش هتبقى عندك، وده أصلًا جزء من الابتلاء.
367
من معاني الإيمان إنك تثق في حكمة ربنا وانت مش شايفها.
إنك تسلّم نفسك للحكيم سبحانه وانت لسه غارق في وسط الوجع، مش بعد ما الصورة تتوضح وتفهم "ليه".
فاعرف إن ربنا حكيم في كل حاجة بيعملها، حتى لو حكمتها مبتبانش ليك دلوقتي؛ عقلك زي ما هو محدود، حكمة ربنا مطلقة، مالهاش أول ولا آخر.
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
كان يقول كلمة عظيمة في التعامل مع البلاء:
"ما ابتُليتُ ببليةٍ إلا وجدتُ فيها ثلاث نعم: أنها لم تكن في ديني، وأنها لم تكن أعظم مما كانت، والحمد لله على أن رزقني الصبر عليها."
(يعني الراجل مكنش بيدوّر على "السبب"، كان بيدوّر على النعمة الجوانية اللي البلاء غطاها.)
ومن المعاني اللي ذكرها ابن القيم رحمه الله : إن الله سبحانه ما ابتلى عبده إلا وهو يريد به خيرًا، وإن العبد لو شاف عاقبة الأمور زي ما ربنا شايفها، لرضي بكل ما قسمه له.الحسن البصري رحمه الله : كان يقول إن المؤمن كل يوم يزداد في نفسه خوفًا وحزنًا حتى يموت، لأنه بين ذنب ماضٍ لا يدري ما ربنا فاعل فيه، وأجل باقٍ لا يدري ما يحدث له فيه — فهو دايمًا بين خوف وأمل، وده تحديدًا اللي بيخليه يسلّم لله في كل حاجة، من غير ما يطلب تفسير جاهز.
367
ظاهريًا هتحس انك حياتك بقت اسهل و المشاكل اقل .. بس اللي انت مش واخد بالك منه ان حياتك هتبقى مفرغة من أعظم حاجة ممكن تتحلى بها كمؤمن (اليقين) .
