es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

السنة

السنة

Ir al canal en Telegram

قال سفيان الثوري رحمه الله: «إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي». https://t.me/alhouty1

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
397
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
قال عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ المَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا رحمهُ اللهُ : «حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَوْلُهُ: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} [الحِجْرِ: ٤٤] قَالَ: أَوَّلُهَا جَهَنَّمُ، ثُمَّ لَظَى، ثُمَّ الْحُطَمَةُ، ثُمَّ السَّعِيرُ، ثُمَّ سَقَرُ، ثُمَّ الْجَحِيمُ ـ وَفِيهِ أَبُو جَهْلٍ ـ ثُمَّ الْهَاوِيَةُ». [صِفَةُ النَّارِ / ١٩] جَهَنَّمُ أَكْثَرُ طَبَقَةٍ وَصَفَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِأَشَدِّ أَنْوَاعِ العَذَابِ، فَمَا بَالُكَ بِمَا تَحْتَهَا. نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ. #النار

#عقيدة
#عقيدة

بَابُ اسْتِحْبَابِ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ إِتْبَاعًا لِرَمَضَانَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ الْخَزْرَجِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ». [صَحِيحُ مُسْلِمٍ (1164)] #أجر

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْعَطَّارَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ الْحَضْرَمِيَّ بْنَ لَاحِقٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟» قَالَتْ: ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ، قَالَ: «فَلَا تَبْكِي، فَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ أَكْفِيكُمُوهُ، وَإِنْ مُتُّ فَإِنَّ رَبِّي لَيْسَ بِأَعْوَرَ». [السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ أَحْمَدَ ٢/٤٤٤] قالَ المُحَقِّقُ د. سَعِيد القَحْطَانِيُّ في الحاشِيَةِ: «في إِسْنادِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ثِقَةٌ ثَبتٌ، لَكِنَّهُ يُدَلِّسُ». قالَ الإِمَامُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ؛ لِأَنَّ يَحْيَى قَدْ سَمِعَهُ مِنَ الحَضْرَمِيِّ، فَانتَفَت شُبْهَةُ التَّدْلِيسِ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ». حُرِّرَ في ٢١/ جُمَادَى الأُولَى/ ١٤٠٤ هـ. #عقيدة

السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته كل عام وأنتم بخير جميعًا، تقبَّل الله منا ومنكم. أخوكم أبو البراء عبد الحميد بن عمر الحوتي.

قال أَبُو دَاوُدَ: «سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَنَهَاهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَأَخَذَ الشِّطْرَنْجَ فَرَمَى بِهِ؟ فَقَالَ: قَدْ أَحْسَنَ». [مَسَائِلُ أَبِي دَاوُدَ] قال حَرْبٌ: «قِيلَ لِإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ: أَتَرَى بِلَعِبِ الشِّطْرَنْجِ بَأْسًا؟ قَالَ: الْبَأْسُ كُلُّهُ، قِيلَ: فَإِنَّ أَهْلَ الثُّغُورِ يَلْعَبُونَ بِهِ لِلْحَرْبِ؟ قَالَ: هُوَ فُجُورٌ». [مَسَائِلُ حَرْبٍ] #المعاصي

٧٧٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَامٍ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ، وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ». لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَاصِمٍ إِلَّا مُعْتَمِرٌ. [المعجم الأوسط - للطبراني (٧/ ٣٧٩)] #العيد #أذكار #الجنة

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ». فَقَالَ: «تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عَشْرًا، وَتَحْمَدِينَهُ عَشْرًا، وَتُكَبِّرِينَهُ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ». [مسند أحمد - ط الرسالة ١٩/٢٤٠] #الدعاء

سِرُّ القُرْآنِ! قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: «الفَاتِحَةُ سِرُّ القُرْآنِ، وَسِرُّهَا هَذِهِ الكَلِمَةُ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فَالْأَوَّلُ تَبَرُّؤٌ مِنَ الشِّرْكِ، وَالثَّانِي تَبَرُّؤٌ مِنَ الحَوْلِ وَالقُوَّةِ وَتَفْوِيضٌ إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ» [تفسير ابن كثير / 1/46] #تفسير

﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ (٣) وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص ٣-٤] التفسير 85589- عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ -مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْعَالِيَةِ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ». [الترمذي (٣٣٦٤)، ابن خزيمة في التوحيد (٤٥)، ابن أبي عاصم في السنة (٦٦٣)، الحاكم ٢/٥٤٠، البيهقي في الأسماء والصفات (٥٠، ٦٠٧)] 85590- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ خَيْرٍ- قَالَ: ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ فَيَكُونَ هَالِكًا، ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ فَيَكُونَ إِلَهًا مُشَارِكًا، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ﴾ مِنْ خَلْقِهِ ﴿كُفُوًا أَحَدٌ». [تفسير الثعلبي ١٠/٣٣٦] 85591- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ -مِنْ طَرِيقِ عَلِيٍّ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ». [تفسير الطبري ٢٤/٧٣٨] 85592- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَيْسَ لَهُ كُفُؤٌ وَلَا مِثْلٌ». [ابن المنذر] 85593- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ قَالَ «لَيْسَ لَهُ وَالِدٌ وَلَا وَلَدٌ يُنْسَبُ إِلَيْهِ، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ لَيْسَ مِنْ خَلْقِهِ شَيْءٌ يَعْدِلُ مَكَانَهُ، يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ زَالَتَا. هَذِهِ السُّورَةُ لَيْسَ فِيهَا ذِكْرُ جَنَّةٍ وَلَا نَارٍ، وَلَا دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ، وَلَا حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ، انْتَسَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا فَهِيَ لَهُ خَالِصَةٌ». [تقدم تخريجه في نزول السورة] 85594- عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ -مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ- قَالَ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَسَّسَ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ عَلَى هَذِهِ السُّورَةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَافِئْهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ». [ابن الضريس (٢٤٦)، أبو الشيخ في العظمة (٨٩٥)] 85595- عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ -مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ». [ابن الضريس (٢٤٤)، تفسير الطبري ٢٤/٧٣٨] 85596- عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ -مِنْ طَرِيقِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ قَالَ «صَاحِبَة». [تفسير الطبري ٢٤/٧٣٩] 85597- عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ بِأَلِفٍ قَالَ «مِثْلًا». [ابن أبي حاتم] 85598- عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ قَالَ «لَا يُكَافِئُهُ أَحَدٌ بِنِعْمَتِهِ». [ابن المنذر] 85599- عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ -مِنْ طَرِيقِ وَرْقَاءَ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ قَالَ «مِثْل». [تفسير الطبري ٢٤/٧٣٨] آثار متعلقة بالآية 85600- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أَحَدٌ». [البخاري (٤٩٧٤، ٤٩٧٥)] [موسوعة التفسير المأثور — معهد الشاطبي] #تفسير

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى؛ وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ قَالَ «لَا يَبْرَحْنَ الْخِيَامَ». [تفسير الطبري] #تفسير

سُئِلَ عَبْدُاللهِ ( بن مسعود رضي الله عنه ) : مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْت بِهِ لَيْلَةَ ، قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : سَلْ تُعْطَهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك إيمَانًا لاَ يَرْتَدُ ، وَنَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ . وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ . ( ابن أبي شيبة في المصنف ٣٠١٤٦ ) #الدعاء

قال النسائي في سننه (1297): أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ». #أجر

[اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّهِ] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْلَةً، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، وَلِأُمِّي، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا». قَالَ لِي مُحَمَّدٌ [أَيْ: ابْنُ سِيرِينَ]: «فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ». إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. أَخْرَجَهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ فِي «الأَدَبِ المُفْرَدِ» (37). فَقَدْ دَعَا أَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بِالمَغْفِرَةِ لِمَنْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَلِأُمِّهِ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ نَدْخُلَ فِي دَعْوَتِهِ. فَاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّهِ، وَاللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا بِدُعَائِنَا لَهُ وَلِأُمِّهِ، آمِينَ. #أجر

قال شُعَيبُ بنُ حَربٍ: قُلتُ لِمالِكِ بنِ مِغوَلٍ: أَوصِني. قال: «أُوصيكَ بِحُبِّ الشَّيخَينِ: أَبي بَكرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرجو لَكَ في حُبِّهِما ما أَرجو لَكَ في التَّوحيدِ». [اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة صـ ١١٥] #عقيدة #الصحابة

قالَ الزُّهْرِيُّ: «تَعْلِيمُ سُنَّةٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ مِائَتَيْ سَنَةٍ». [السُّنَّةُ لِحَرْبِ الكِرْمَانِيِّ 275] #السنة

[الصدقة بغير المال] قال ابن رجب رحمه الله: والصدقة بغير المال نوعان: أحدهما: ما فيه تعدية الإحسان إلى الخلق، فيكون صدقةً عليهم، وربما كان أفضلَ من الصدقة بالمال، وهذا كالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فإنه دُعاءٌ إلى طاعة الله، وكفٌ عن معاصيه، وذلك خيرٌ من النفع بالمال، وكذلك تعليمُ العلم النافع، وإقراءُ القرآن، وإزالة الأذى عن الطريق، والسعيُ في جلب النافع للناس، ودفعُ الأذى عنهم، وكذلك الدُّعاءُ للمسلمين والاستغفار لهم. والنوع الثاني من الصدقة التي ليست مالية: ما نفعُه قاصرٌ على فاعله، كأنواع الذِّكر: من التكبير، والتسبيح، والتحميد، والتهليل، والاستغفار، وكذلك المشيُ إلى المساجد صدقة. [كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب (ص٥٣٥-٥٤٢) - تحقيق ماهر الفحل] #أجر

الْمَعْصِيَةُ بَعْدَ النِّعْمَةِ أَشَدُّ مِنَ الْمَعْصِيَةِ قَبْلَ النِّعْمَةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: «وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ». [الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِين – تَفْسِيرُ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ (٢/٣١٣)] #تفسير #المعاصي

فِي مَسْأَلَةِ العَبْدِ لِرَبِّهِ وَأَنَّهُ لاَ يُخَيِّبُ. - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدُهُ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ". [مصنَّف ابن أبي شيبة / ت الشثري)] #الدعاء

حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ٱبْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنَا عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ٱبْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ٱللَّهِ ﷺ لِٱمْرَأَةٍ مِنَ ٱلْأَنْصَارِ، سَمَّاهَا ٱبْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ ٱسْمَهَا: «مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا ٱلْعَامَ؟» قَالَتْ: يَا نَبِيَّ ٱللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ لَنَا نَاضِحَانِ، فَرَكِبَ أَبُو فُلَانٍ وَٱبْنُهُ نَاضِحًا، وَتَرَكَ نَاضِحًا نَنْضَحُ عَلَيْهِ. فَقَالَ ٱلنَّبِيُّ ﷺ: «فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَٱعْتَمِرِي فِيهِ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً». [صَحِيحُ ٱلْبُخَارِيِّ (1782، 1863) – صَحِيحُ مُسْلِمٍ (1256) – سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ (1990) – سُنَنُ ٱلنَّسَائِيِّ (2110) – سُنَنُ ٱبْنِ مَاجَهْ (2994) – سُنَنُ ٱلدَّارِمِيِّ (1901) – مُسْنَدُ أَحْمَدَ (2808)] #أجر