السنة
رفتن به کانال در Telegram
عَقِيدَةُ أَهْلِ الحَدِيثِ. «من تعلم التوحيد فقد عَلِم كيفية الخلاص من الشرك، ومن تعلم السنَّة فقد عَلِم كيفية الخلاص من البِدعَة». قناة مُهتمة بأحاديث النبي ﷺ، وأثار الصحابة والسلف. قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
350
مشترکین
+424 ساعت
+187 روز
+5230 روز
آرشیو پست ها
351
[قَمْعُ البِدْعَةِ بِالسُّنَّةِ]
رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
«أَنَا أُوقِنُ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبَّ هَلَاكًا إِلَى الشَّيْطَانِ مِنِّي». قِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّهُ لَتُحْدَثُ الْبِدْعَةُ فِي مَشْرِقٍ أَوْ فِي مَغْرِبٍ، فَيَحْمِلُهَا الرَّجُلُ إِلَيَّ، فَإِذَا انْتَهَتْ إِلَيَّ قَمَعْتُهَا بِالسُّنَّةِ، فَتُرَدُّ عَلَيْهِ» أَيْ: عَلَى الشَّيْطَانِ.
[أُصُولُ السُّنَّةِ لِلَّالَكَائِيِّ]
#عقيدة
#البدعة
351
﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾
"الحور: جمع حوراء، والمقصورات: المحجوبات، لأن النساء يمدحن بملازمة البيوت ويذممن بكثرة الخروج".
ابن جزي | تفسير ابن جزي (٣٣٢/٢)
#الجنة
351
٦٨٧/١٤٨ - قال حرب: قلت لإسحاق: الرجل يقول للمشرك: إنه رجل عاقل.
قال: لا ينبغي أن يقال لهم؛ لأنهم ليست لهم عقول.
[ السنة من مسائل حرب صـ ٣٤٦ ]
#عقيدة
351
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله:
إنّا لنَحكي كلام اليهود والنّصارى
ولا نستطيعُ أن نَحكي كلام الجهمية.
[ خلق أفعال العباد للبخاري ص ١٦ ]
#عقيدة
351
عَنْ نَوْفٍ: أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا نُودِيَ، قَالَ: مَنْ أَنْتَ الَّذِي تُنَادِينِي؟
قَالَ: أَنَا رَبُّكَ الْأَعْلَى.
[السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ / ٥٤٤]
#عقيدة
351
Repost from N/a
قَنَاةُ أَبِي الْبَرَاءِ الْحَنْبَلِيِّ
السُّنَةُ [ أَحَادِيثُ النَّبِيِّ ﷺ وَآثَارُ السَّلَفِ ]
قَنَاةُ التِلَاوَاتٌ [ مَرْئِيٌّ وَمَسْمُوعٌ ]
قَنَاةُ أُمِّي [ رِزْقَنِيَ ٱللَّهُ بِرَّهَا ]
المَكْتَبَةُ [ كُتُبٌ بِصِيغَةِ الـ PDF ]
فَوَائِدُ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ الشُّوَيْعِرِ
قَناةُ تَطبِيقِ الوَاتس
351
• ما ورد في اجتهادِ النَّبي ﷺ في العشر الآواخر:
- عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ).
رواه مسلم (١١٧٥)
- عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ).
رواه البخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤) واللفظ للبخاري.
• ما ورد عن اعتكاف النَّبي ﷺ في العَشرِ الأواخر:
- عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كَانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ).
صحيح البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢).
• ما ورد أنّ ليلة القدر في العَشر الأواخر من رمضان:
- عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالتْ: (كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يُجاوِر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ، ويقول: تَحرَّوا ليلةَ القَدْر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ).
رواه البخاريُّ (٢٠٢٠)، ومسلم (١١٦٩).
- عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: (أُريتُ ليلَةَ القدْرِ، ثُمَّ أيقظَنِي بعضُ أهلِي فنُسِّيتُها؛ فالْتَمِسوها في العَشرِ الغَوابِرِ).
رواه مسلم (١١٦٦).
• ما ورَد في الْتِماسها في الوَتْر من العَشر الأواخِر:
- عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: (تَحرَّوا لَيلةَ القَدْرِ في الوَتْر من العَشرِ الأواخِرِ من رمضانَ).
رواه البخاريُّ (٢٠١٧).
• ما ورد في فضل ليلة القدر:
- عن أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنهُ عنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: (مَن يَقُمْ ليلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه).
رواه البخاريُّ (٣٥)، ومسلم (٧٦٠).
• ما يقال في ليلة القدر:
- عَنْ عائِشةَ رَضِيَ اللهُِ عنها قالت: قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن علمتُ أيَّ ليلةِ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: (قولي: اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي).
أخرجه الترمذي (٣٥١٣)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٧٧١٢)، وابن ماجه (٣٨٥٠).
#رمضان
#أجر
351
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا، وَمَنْ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، لَمْ يَجِئْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا مَنْ قَالَ قَوْلَهُ أَوْ زَادَ».
#أجر
351
سُئِلَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه:
مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةً قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: سَلْ تُعْطَهُ؟
قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ،
وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ،
وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم
فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ.
[مصنف ابن أبي شيبة (١٦/ ٢٤٦ ت الشثري)]
#الدعاء
351
﴿رُبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال التَّابِعِيُّ مُجَاهِدٌ رَحِمَهُ ٱللَّهُ:
«ذَاكَ وَهُمْ فِي ٱلنَّارِ، حِينَ يَرَوْنَ أَهْلَ ٱلْإِسْلَامِ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلنَّارِ بِإِسْلَامِهِمْ.»
[سُنَنُ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ / ١١٩٧]
#تفسير
351
قال عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه:
«جَزَاءُ الْمَعْصِيَةِ الْوَهَنُ فِي الْعِبَادَةِ، وَالضِّيقُ فِي الْمَعِيشَةِ، وَالتَّعَسُّرُ فِي اللَّذَّةِ.
قِيلَ: وَمَا التَّعَسُّرُ فِي اللَّذَّةِ؟
قَالَ: لَا يَنَالُ شَهْوَةً حَلَالًا إِلَّا جَاءَهُ مَا يُنَغِّصُهَا».
[التَّوْبَةُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (142)]
#المعاصي
351
[قَمْعُ البِدْعَةِ بِالسُّنَّةِ]
رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
«أَنَا أُوقِنُ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبَّ هَلَاكًا إِلَى الشَّيْطَانِ مِنِّي». قِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّهُ لَتُحْدَثُ الْبِدْعَةُ فِي مَشْرِقٍ أَوْ فِي مَغْرِبٍ، فَيَحْمِلُهَا الرَّجُلُ إِلَيَّ، فَإِذَا انْتَهَتْ إِلَيَّ قَمَعْتُهَا بِالسُّنَّةِ، فَتُرَدُّ عَلَيْهِ» أَيْ: عَلَى الشَّيْطَانِ.
[أُصُولُ السُّنَّةِ لِلَّالَكَائِيِّ]
#السنة
351
إثبات نبوة إخوة يوسف عليهم السلام
قال الله تعالى : ( قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
قال ابن أبي حاتم في تفسيره 6313 : حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال : ( والأسباط ) هو يوسف وإخوته بنو يعقوب اثنا عشر رجلا ، ولد كل رجل منهم أمة من الناس فسموا الأسباط وروي عن قتادة ، والربيع بن أنس نحو ذلك.
وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 1294 : حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدي :
وأما الأسباط فهم بنو يعقوب ، يوسف وبنيامين ، ويهوذا ، وشمعون ، ولاوي ، وجان ، وفهاب.
وقال الطبري في تفسيره : ويعني بقوله:"ومَا أنزل إلى إبراهيم"، صدَّقنا أيضًا وآمنا بما أنزل إلى إبراهيم"وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباط"، وهم الأنبياء من ولد يَعقوب.
وقال الخرائظي في مكارم الأخلاق 346 : حدثنا إبراهيم بن الجنيد ، حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : قال يوسف بن يعقوب لإخوته الأسباط لما حضرته الوفاة : يا إخوتاه ، إني لم أنتصف لنفسي من مظلمة ظلمتها في الدنيا ، وإني كنت أظهر الحسنة وأدفن السيئة ، فذلك زادي من الدنيا ، يا إخوتي إني شاركت آبائي في صالح أعمالهم ، فأشركوني في قبورهم.
قال الطبري في تفسيره 18787: حدثني يونس ، قال، أخبرنا ابن وهب ، قال، قال ابن زيد ، في قوله :"يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبًا" الآية ، قال: أبواه وإخوته . قال: فنعاه إخوته، وكانوا أنبياء ، فقالوا: ما رضي أن يسجد له إخوته حتى سجد له أبواه! حين بلغهم.
قال الطبري في تفسيره 19949 : حدثني المثنى، قال: حدثنا الحارث، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، قال: والله لو كان قتلُ يوسف مضى لأدخلهم الله النارَ كُلَّهم، ولكن الله جل ثناؤه أمسك نفس يوسف ليبلغ فيه أمره، ورحمة لهم. ثم يقول: والله ما قصَّ الله نبأهم يُعيّرهم بذلك إنهم لأنبياء من أهل الجنة، ولكن الله قصَّ علينا نبأهم لئلا يقنط عبده.
#أثار
#السلف
351
٢٠ - ثابت بن قيس رضي الله عنه
(حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَسُلَيْمان بن المُغِيرَةِ، وَسُلَيْمانَ بن طَرْخَانَ التَّيْمِيَّ) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ وَكَانَ ثَابِتُ بن قَيْسِ بن الشَّمَّاسِ رَفِيعَ الصَّوْتِ، فَقَالَ: أنا الَّذِي كُنْتُ أرْفَعُ صَوْتِي عَلَى رَسُولِ الله ﷺ حَبِطَ عَمِلي، أنا مِنْ أهْلِ النَّارِ، وَجَلَسَ فِي أهْلِهِ حَزِينًا، فَتفَقَّدَهُ رَسُولُ الله ﷺ، فَانْطَلَقَ بَعْضُ القَوْمِ إِلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: تَفَقَّدَكَ رَسُولُ الله ﷺ مَا لَكَ؟ فَقَالَ: أنا الَّذِي أرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ، وَأجْهَرُ بِالقَوْلِ حَبِطَ عَمِلي، وَأنا مِنْ أهْلِ النَّارِ، فَأتَوْا النَّبيَّ ﷺ، فَأخْبَرُوهُ بِمَا قَالَ، فَقَالَ: «لَا، بَل هُوَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ قَالَ أنسٌ: وَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أظْهُرِنَا، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّهُ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، فَلمَّا كَانَ يَوْمُ اليَمامَةِ كَانَ فِينَا بَعْضُ الِانْكِشَافِ، فَجَاءَ ثَابِتُ بن قَيْسِ ابن شَمَّاسٍ، وَقَدْ تَحنَّطَ وَلَبِسَ كَفَنَهُ، فَقَالَ: بِئْسَمَا تُعَوِّدُونَ أقْرَانَكُمْ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ.
أخرجه أحمد (١٢٤٢٦)، وعبد بن حميد (١٢١٠)، ومسلم (٢٢٩)، والنسائي (٨١٧٠)
#عقيدة
#الصحابة
351
١٨ ، ١٩ - الحسن والحسين أبناء علي رضي الله عنهم
(يَزِيد بْن أبِي زِيَادٍ، وَيَزِيد بْن مَرْدَانُبةَ) قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أبِي نُعْمٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الجَنَّةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٤٠)، وأحمد (١١٠١٢)، والترمذي (٣٧٦٨)، والنسائي
#عقيدة
#الصحابة
351
١٧ - أم زفر الحبشية رضي الله عنها
عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: «ألَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلتُ بَلَى، قَالَ: هَذِهِ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ وَأَتكَشَّفُ، فَادْعُ اللهَ لِي، قَالَ: إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ، وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ، دَعَوْتُ اللهَ لَكِ أَنْ يُعَافِيَكِ قَالَتْ: لَا، بَل، أَصْبِرُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ - أَوْ لَا يَنْكَشِفَ عَنِّي - قَالَ: فَدَعَا لَهَا».
أخرجه أحمد (٣٢٤٠)، والبخاري (٥٦٥٢)، ومسلم (٦٦٦٣)، والنسائي (٧٤٤٨)
#عقيدة
#الصحابة
351
١٦ - حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: «لَوْ أدْرَكْتُ رَسُولَ الله ﷺ قَاتَلتُ مَعَهُ وَأبْلَيْتُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أنْتَ كُنْتَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ لَقَدْ رَأيْتُنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لَيْلَةَ الأحْزَابِ، وَأخَذَتْنَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ وَقُرٌّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ألَا رَجُلٌ يَأتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ جَعَلَهُ اللهُ مَعِي يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أحَدٌ. ثُمَّ قَالَ: ألَا رَجُلٌ يَأتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ جَعَلَهُ اللهُ مَعِي يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: ألَا رَجُلٌ يَأتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ جَعَلَهُ اللهُ مَعِي يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أحَدٌ، فَقَالَ: قُمْ يَا حُذَيْفَةُ، فَأتِنَا بِخَبَرِ القَوْمِ، فَلَمْ أجِدْ بُدًّا إِذْ دَعَانِي بِاسْمِي أنْ أقُومَ، قَالَ: اذْهَبْ فَأتِنِي بِخَبَرِ القَوْمِ، وَلَا تَذْعَرْهُمْ عَليَّ. فَلمَّا وَلَّيْتُ مِنْ عِنْدِهِ جَعَلتُ كَأنَّما أمْشِي فِي حَمَّامٍ حَتَّى أتَيْتُهُمْ، ، فَرَأيْتُ أبَا سُفْيَانَ يَصْلِي ظَهْرَهُ بِالنَّارِ، فَوَضَعْتُ سَهْمًا فِي كَبِدِ القَوْسِ فَأرَدْتُ أنْ أرْمِيَهُ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ الله ﷺ: وَلَا تَذْعَرْهُمْ عَليَّ، وَلَوْ رَمَيْتُهُ لَأصَبْتُهُ، فَرَجَعْتُ وَأنا أمْشِي فِي مِثْلِ الحمَّامِ، فَلمَّا أتَيْتُهُ فَأخْبَرْتُهُ بِخَبَرِ القَوْمِ، وَفَرَغْتُ قُرِرْتُ، فَألبَسَنِي رَسُولُ الله ﷺ مِنْ فَضْلِ عَبَاءَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِيهَا، فَلَمْ أزَل نَائِمًا حَتَّى أصْبَحْتُ، فَلمَّا أصْبَحْتُ قَالَ: قُمْ يَا نَوْمَانُ».
أخرجه مسلم (٤٦٦٣)
#عقيدة
#الصحابة
351
١٥ - عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ، عَبْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: «لَمَّا سَارَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَائِشَةُ إِلَى الْبَصْرَةِ، بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَدِمَا عَلَيْنَا الْكُوفَةَ، فَصَعِدَا الْمِنْبَرَ، فَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَوْقَ الْمِنْبَرِ فِي أَعْلَاهُ، وَقَامَ عَمَّارٌ أَسْفَلَ مِنَ الْحَسَنِ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، فَسَمِعْتُ عَمَّارًا يَقُولُ: إِنَّ عَائِشَةَ قَدْ سَارَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَوَاللهِ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ عز وجل ابْتَلَاكُمْ، لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ تُطِيعُونَ أَمْ هِيَ».
أخرجه البخاري في صحيحه (٧١٠٠)
#عقيدة
#الصحابة
351
١٤ - فاطمة بنت محمد رضي الله عنها
فِرَاسِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ لَهَا لِمَ تَبْكِينَ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ أَسَرَّ إِلَيَّ إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي فَبَكَيْتُ فَقَالَ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ».
أخرجه الطيالسي (١٤٧٠)، وإسحاق بن راهوية (٢١٠٢)، وأحمد (٢٦٩٤٥)، والبخاري (٣٦٢٣)، ومسلم (٦٣٩٤).
#عقيدة
#الصحابة
