es
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Ir al canal en Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
491
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
لأول مرة منذ احتلال المسجد الأقصى المبارك... مستوطنون يؤدون صباح اليوم صلوات وطقوسًا احتفالية عند باب الأسباط في مدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع ما يُسمّى الذكرى العبرية لاحتلال القدس، رافعين رايات “الهيكل” المزعوم. قاد هذه الطقوس الحاخام "إسرائيل أريئيل" مؤسس ما يُعرف بـ”معهد الهيكل”.

صلوا عليه (4) - صلى الله عليه وسلم

لأول مرة منذ عام ١٩٦٧ حكومة نتنياهو: تعتزم المصادقة على قرار بمصادرة أراض في شارع السلسلة بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، وتهجير سكانه، بمزاعم وجود حاجة أمنية" للسيطرة على الشارع الذي يربط حائط البراق بالمسجد الأقصى.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أَكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمعةِ وليلةَ الجمعةِ فمن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليْهِ عشرًا".

"انطلاق "أسطول الصمود" من تركيا باتجاه غزة لكسر الحصار"

وليس القصد من هذا غمط الجهود الصغيرة أو النزوع نحو التشاؤم لاستحالة الفرص، بل إدراك الواقع وعدم التعامل التسطيحي معه وتشابكاته.. وهذا النظام الدولي نفسه يتجه نحو تغييرات كبيرة وللطوفان يد في تسريع هذا المشهد، واستثمار هذه الثغرات بل الفرص التاريخية مهم جدا، مع استحضار طبيعة الواقع والعوامل المختلفة المؤثرة فيه.. وكما ذكرت في نهاية النص، ستظل الجهود الجزئية من أسباب حفظ الكثير من مقومات الأمة، لكن تحميلها أكبر من إمكاناتها يؤول إلى نتائج سلبية أحيانا كثيرة و صادمة لمن تبنى هذه النظرة..

وثمة مساحات أخرى لها أثر "الطفرة" أو يزيد، وطوفان الأقصى خير شاهد في مساحات عديدة، لعلنا نتحدث عنها لاحقا إن شاء الله..

إدراك مثل هذه الأمور مهم، حتى لا نظل قابعين في دور الضحية..

ويجب أن نذكر هنا الطفرة التي أحدثها أستاذنا أحمد السيد حفظه الله في هذه المساحة، فقد تمكّن من تجاوز إشكالات عديدة أعاقت تجارب سابقة. أسأل الله له التوفيق والسداد، وأن يجزيه عنا خير الجزاء، وأن تؤتي مشاريعه أضعاف ما تمنى..

أرى أن سبب أفول العديد من الأطروحات الإصلاحية وعدم ظهورها على أرض الواقع، يرجع لعدة إشكالات: أولا: إشكالات تخص المشاريع نفسها: لو اطلعتم على المشاريع النهضوية/الإصلاحية في القرن الأخير، ستلاحظون أن الكثير منها كان يحمل بذور الأفول منذ البداية، وكذا الكثير منها غير واقعي بالمرة، فمثلا، منذ عصر النهضة وأبرز الشخصيات فيه كالأفغاني ومحمد عبده .. إلخ، المشروع حمل بذور الأفول لأنه نزع إلى التلفيق والتماهي مع الحضارة الغربية، ومآل هذا المشروع لا يمكن أن يؤدي إلى ذاتية حضارية منفتحة بشكل منضبط على الآخر، بل ستؤول إلى ذوبان حضاري، لأنها جعلت الآخر هو المعيار الذي نكيف تراثنا معه. سنجد مشروعات أخرى تبسيطية للغاية، ومنفصلة عن طبيعة الواقع الآني، كالدعوى إلى تطبيق الشريعة بشكل كلي، ويتم أخذ مسارات صدامية. أو تبني مبدأ "إصلاح الأجزاء يؤول إلى إصلاح الكل" وهذا كذلك مُغرق في الانعزالية عن طبيعة الواقع الآني، فالنظام الدولي الحالي له أطر صلبة لا تسمح بظهور ما يخالفه بشكل عام، وبالطبع هو ليس إلهًا، وهناك حالات استثنائية، ولا زالت تعاني بالطبع كأفغانستان وحتى إيران وغيرهما، وحتى الصين وروسيا وتركيا، لكن المقصود بحركات مجتمعية صغيرة، تظن أن الأفعال الصغيرة ستؤدي إلى تغيير كبير، وهذا ليس دقيقا لأنه يتنافى مع الواقع الحالي، والكثير من أصحاب هذه الدعوات، بعد جهود عقود طويلة، يتم هدم كل ما فعلوه في لحظة واحدة. وكذا نخبوية الكثير من الأطروحات، حيث تبقى الفكرة حبيسة الدائرة النخبوية، ويتم الإغراق في التنظير لها، دون تمريرها إلى أرض الواقع، اللهم إلا بصور خافتة، كموضوع اللغة العربية والتعريب مثلا، بشكل شخصي اطلعت على الكثير من الكتابات في هذا الموضوع، وذُهلت من الإنتاج الهائل الذي تم إصداره، لكنني افتقدت أثر وانعكاس ذلك على الواقع، بل على دوائر نخبوية أوسع قليلا من مستوى التنظير كالمثقفين وغيره، وهذا ينم عن قصور في توجيه التنظير وتمريره إلى محل التنفيذ أو توسيع دائرته. وهذه المشكلة (النخبوية) تحمل إشكالا آخر، فعندما يحدث إغراق في موضوع ما على أساس قراءة مجتمعية/واقعية، تحدث إزاحة زمنية تتغير فيها تراكيب المجتمع بشكل يبطل صحة إنزال هذا التنظير على الواقع الجديد، فعندما ينتهي طور التنظير، يفاجئ أصحاب الطرح أن الأطروحة لم تعد صالحة لهذا الواقع، فإما أن يعودوا إلى مربع التنظير من جديد، أو يصروا على إنزالها، فتظهر مشكلة منتشرة للأسف، وهو الانفصال عن الواقع الذي يتم التعامل معه، فهو يتحدث عن إشكالات وأوصاف لا تمت لهذا الواقع، وتظهر هذه الإشكالية كذلك فيمن يستورد إشكالات الغرب بحذافيرها ويريد أن ينظر لها من أرض الواقع هنا (وهذا إشكال عميق تناقشنا حول بعض جوانبه هنا) ثانيا: فيما يخص الواقع المحيط بالأطروحة: هناك إشكالات متعددة تتفاوت من مكان لآخر، لكنها تعوق تبلور هذه الأطروحات، وهذه المشكلة انعكست على أصحاب الأطروحات بأن الكثير منهم بات يبتعد عن المساحات الجادة، ويثير قضايا هامشية/جانبية للشعور أنه لا زال في مساحة العمل، ليبقى في مساحات آمنة، وهذا نراه يتمثل بوضوح في تضخم الحديث عن الخلاف السلفي الأشعري، وموضوع المرأة وبالطبع المواسم مثل المولد النبوي وغيره. وثمة إشكالات تخص الحاضنة المجتمعية التي يعمل فيها أصحاب الأطروحة، فمثلا، عندما تتحدث عن قضايا الهوية بأشكالها المختلفة، سواء اللغة أو التعليم أو الحضارة .. إلخ، من الصعب جدا أن تجد مردودا في مجتمع بالكاد يجد لقمة عيشه مثلا، أو حتى غارق في الترف كنموذج الخليج.. وتجد أن الأسرة/الوالدين في مساحات واسعة قدرتهم محدودة على أخذ خيارات أفضل في التعليم مثلا، حتى من يأخذ مسار التعليم المنزلي، مع السير بشكل متوازي مع التعليم النظامي لأخذ الشهادة، تجد أن الإشكالات التي من المفترض تلافيها، كالنزعة العلمانية في المناهج، وتهميش العلوم الاجتماعية.. إلخ، تنتقل إلى بيئة التعليم المنزلي، بسبب عدم الانتباه لهذه التفاصيل.. وهكذا في مساحات أخرى.. كل هذه الأمور تجعل من وجود تنفيذ لمشاريع كلية أقرب للاستحالة، وتوجهت معظم المساحات العاملة إلى تبني أجزاء والعمل فيها، والرضى بنتائج جزئية، بدلا من ترك الساحة كليا، فتجد مشاريع هنا وهناك سواء استمرت أو توقفت، وفعلا الكثير منها له أثر جيد في الحفاظ على معاني أساسية ونشرها قدر الإمكان وما إلى ذلك، لكن هناك تحديات هائلة كما ذكرت، والتحديات الأكبر في وعي أصحاب الأطروحات أنفسهم، لأن كثيراً منها تحمل إشكالات ذاتية..

﴿واللَّهُ يَعْلَمُ وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ أيْ واللَّهُ يَعْلَمُ الخَيْرَ والشَّرَّ، وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَهُما، لِأنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الأشْياءَ عَلى ما هي عَلَيْهِ والنّاسُ يُشْتَبَهُ عَلَيْهِمُ العِلْمُ فَيَظُنُّونَ المُلائِمَ نافِعًا والمُنافِرَ ضارًّا. والمَقْصُودُ مِن هَذا تَعْلِيمُ المُسْلِمِينَ تَلَقِّي أمْرِ اللَّهِ تَعالى بِاعْتِقادِ أنَّهُ الصَّلاحُ والخَيْرُ، وأنَّ ما لَمْ تَتَبَيَّنْ لَنا صِفَتُهُ مِنَ الأفْعالِ المُكَلَّفِ بِها نُوقِنُ بِأنَّ فِيهِ صِفَةً مُناسِبَةً لِحُكْمِ الشَّرْعِ فِيهِ فَنَطْلُبُها بِقَدْرِ الإمْكانِ عَسى أنْ نُدْرِكَها، لِنُفَرِّعَ عَلَيْها ونَقِيسَ ويَدْخُلُ تَحْتَ هَذا مَسائِلُ مَسالِكِ العِلَّةِ، لِأنَّ اللَّهَ تَعالى لا يُجْرِي أمْرَهُ ونَهْيَهُ إلّا عَلى وفْقِ عِلْمِهِ. التحرير والتنوير

أعتقد أننا في لحظتنا الراهنة في المنعطف الأسوء في حيوية ومستقبل هذا الجيل، فبعد عامين من ممارسة كافة أشكال الإبادة والاستباحة لقلب الأمة ومقدساتها، لم يستطع منع الحد الأدنى منها، وبعد توقف الحرب وما خلفته من دمار هائل - حال توقفها فعليا، فلا ضمانات - هناك من تنفس الصعداء ليعود لروتين حياته الطبيعية، وهناك من تلقى ضربات موجعة بل وصدمات في أسئلة الفعل ومدى جدواها، وهناك من انكفأ قبل ذلك على دائرته الضيقة هروبا من مشاعر الخزي والعجز، وهناك من جنح نحو التفاهة والإلهاء للهروب كذلك من قسوة الواقع، لكن المشترك في جل هؤلاء الذين اكترثوا بدايةً، هو المخزون الهائل من الغضب والشعور بالاستباحة، لكن في هذا المنعطف الآني، إذا لم يتم الحفاظ على الحد الأدنى من هذا الشعور، والتذكير بأسبابه بشكل مستمر، ومحاولة استثماره وتوجيهه لمسارات فعل ولو على المدى الطويل؛ سينطوي أثرا هائلا مما فعله الطوفان، وتكون الأمة أخفقت في حمل الطوفان وآثاره كذلك، وستفرغ الطاقة المختزنة في اتجاهات خاطئة ربما تضر أكثر مما تنفع، وحينها، فلننتظر جميعا أجيالا جديدة يمكنها تجاوز تلك الكبوة التي جندلت هذا الجيل إذا لم يستطع تجاوزها. وإن كنت أرى أن العديد من المحاولات - كأسطول الصمود وغيره - رغم عدم تكللها بالنتيجة المرجوة، إلا أنها استطاعت تجاوز هذا المنعطف الذي أتحدث عنه، وأعتقد أن المشاركين في مثل هذه المبادرات والمؤمنين بها هم الأجدر لاستثمار أثر الطوفان.. #إعادة_نشر

نحن وعلى أعتاب الألف يوم الأولى بعد الطوفان نخشى على قلوبنا من آفة الاعتياد، فيطفئ حرارة المعنى، ويكسو البصائر غشاوة الألفة، حتى يعود المرء إلى سابق غفلته كأن شيئا لم يكن، ولقد كان طوفان الأقصى من الآيات التي تزلزل العادة، وتخرج النفس من ضيق المألوف إلى سعة الشهادة، فاستبان به من الحق ما كانت تحجبه كثافات التكرار اليومي، وانكشف به من وهن الأمة ما لم تعد تنفع معه المجاملات ولا خطابات التسكين/التنويم، ولذلك كان واجبا أن نتعاهد معنى الطوفان بالتذكير، تذكير الأرواح فرادًا/جماعات بما أخذ الله عليها من ميثاق النصرة والقيام، إذ لا ثمرة لصدمة لا تنقل صاحبها من حال إلى حال

عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه ﷺ: «مَا يَزَالُ البَلاَءِ بِالْمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِئَةِ فِي نَفِسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيهِ خَطِيئَةُ».
مختصر فوائد الحديث: • يبين الحديثُ أن تكفير الذنوب من أعظم ثمرات البلاء، بل قد تُكفَّر به جميع الذنوب والخطايا، لقوله ﷺ: "حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيْئةٌ". وإذا أقبل الإنسانُ يوم الحساب لرؤية أعماله، فأبصر ما أزيل عنه من السيئات والخطايا، وما اكتسبه من الأجور والثواب جراء هذا البلاء = لمتمنى أنه طال ولم يزُل. • قوله ﷺ: "مَا يَزَالُ" يفيد الاستمرار، وفيه: أن طول البلاء له اعتبار أقوى في تكفير السيئات، فوجود البلاء درجة، واستمراره درجة أعلى. • الحديث دليل على تنوع وجوه البلاء وصوره، فقد قال ﷺ: "فِي نَفْسِه وَمَالِه وَوَلَدِه"، وقد تجتمع الأنواع الثلاث على العبد، وقد يقع له واحدٌ منها. كما أن للبلاء صوراً أخرى لم تُذكر في الحديث، كما في قوله تعالى: " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ".
هذه قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 11 | باب الصبر 6 | أنوار السنة المحمدية

أحيانًا كثيرة نستغرق في حاضرنا حد الانفصال عن الصيرورة التاريخية..

قناة شروح السنّة: قناة مختصة بجمع كل الأحاديث التي يسر الله شرحها في جميع السلاسل. والطريقة في القناة: 1- نشر المقطع الذي فيه الشرح (كل مقطع فيه شرح حديث واحد فقط) 2- ينشر مع المقطع نقاط فيها أهم ما ذُكر في المقطع. https://t.me/shrou7alsunnah

الذكرى الأولى لاستشهاد الصحفي البطل حسن اصليح، رحمه الله رحمة واسعة، عسى أن نرى ثأره قريبا وكل شهدائنا بإذن الله..

🔻 الكنيست يصادق على إعدام 400 أسير! ▪️ ألموغ بوكير -القناة 12- يكشف: صادق الكنيست نهائياً على قانونٍ يتيح إعدام أكثر من 400 مقاتل من نخبة حماس الذين شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر، مع مادة قانونية تمنع شمولهم في أي صفقات تبادل مستقبلية؛ سيُقام لهم محكمة عسكرية خاصة في القدس، وتُقسّم المحاكمات جغرافياً حسب مناطق الهجوم.

صادفني اليوم طفلا لطيفا في الصف الخامس الابتدائي، سأل عن طريق الوصول إلى مكان، فأخبرته، ثم فُتح حوارٌ أثناء الطريق يستحق النظر، عندما سألته سؤالا كلاسيكيا ولا بأس أن يكون "كيليشيهيا" كذلك، ماذا تحب أن تكون عندما تكبر؟ ليفتح حديثا مفتوحا لم أتوقعه عن شغفه بالقنص والمسدسات وهذه الألعاب، وعندما أعرت له الاهتمام فقال لي: تعرفي إن عندي تيك توك؟ أغنيلك أغنية من اللي بغنيها؟ فوافقت؛ فغنى أغنية شعبية، ثم قال: دي حاجات محترمة بعملها في التيك توك، لكن اللي بيقولوا كبسو دول ببعتلهم وأقولهم بعد إذنكو متعملوش كده تاني. فسألته عن أشياء أخرى يفعلها وأخبرته أنه ذكي، ففكر قليلا وقال: ساعات بتعلم قرآن وبسمع حاجات عن الرسول، بس بحب أتعلم لوحدي. سألته عن حفظه، فلم يقل سوى الفاتحة! وقال لي: عارفة قصة الحمامة والنبي، والحوت، دي حاجات حلوة على التيك توك، بحطها على صفحتي، والناس بتقعد تشكرني وتقولي كلام جميل أوي. وفي بيفتكروني بنت، بقولهم أنا ولد، بيقفلو على طول. ثم تحدث عن بعض التفاصيل في حياته كبعض المواقف التي تصرف فيها بشكل مسئول، وحبه للقطط والكلاب، وكلب البيدبول الذي كان عنده وهكذا.. وقبل ذهابه قلت له أنت ذكي، حاول أن تتعلم أكثر عن القرآن والقصص، فأعطاني وعدا أعلم أنه ليس ملكه تنفيذه، لكن علّه يتذكره يوما ما. هذا الحوار لافت بالنسبة لي، هذا الطفل الذي تتنازعه بيئته، وغياب الاهتمام الأسري، وتطبيقات المحتوى السريع، والرغبة في لفت النظر وجلب الثناء، فهذا الطفل الأصغر في إخوته، عاش فترة في منطقة تتسم بالبساطة وانخفاض المستوى المعيشي، ولا زال يدرس في مدرسة هناك رغم انتقال سكنه، يحفظ في لاوعيه الأصول الأخلاقية و "الجدعنة" الحاضرة في هذه البيئة، يحاول التمييز بين الغث والسمين، مهمل أسريا فلم يحفظ من القرآن سوى الفاتحة مع ضعف شديد في الثقافة الدينية بالنسبة لعمره، يبدو أن الوالد كادح في عمله ولا يشركه معه في مساحات اجتماعية، يبحث عما يعزز صورته أمام نفسه بمشاركة أغاني شعبية _لا تخلو من قيمة رغم ركاكتها الشديدة _ وقصص قصيرة لجلب الثناء، ثم ينازع الأصول التي تشربها من مجتمعه البسيط حد مراسلة الناس ليمتنعوا عن سفههم. هذا الطفل نموذج مثالي لحالة الشتات التي يقبع فيها الكثير من أبناء هذا الجيل، يتنازعهم كل شيء، وأسرهم أنهكتهم لقمة العيش، وتبقى العديد من السبل المحتملة لمستقبلهم، ولكن كثير منهم يمزقه هذا الحال قبل أن يرسو على بر أمان، ويبقى بريق أمل حول حفاظ النسيج الاجتماعي الأصيل على قيمه رغم هذا الوضع العصيب.. ولنا عودة حول هذا الموضوع إن شاء الله..