es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

Ir al canal en Telegram

نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
196
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
ما هِيَ الهِدَايَةُ الإِلَهِيَّةُ ؟

sticker.webp0.00 KB

رِسَالَة السَّيِّدَة زَينَب.pdf1.57 MB

1590055275.mp39.75 MB

البُكاءُ علىٰ مُصَابِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ (عَلَيْهَا السَّلامُ) : - رُوِيَ أَنَّ الإِمَامَ الصَّادِقَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) قالَ:- «مَنْ بَكَىٰ عَلَىٰ ما جَرَىٰ عَلَىٰ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ (عَلَيْهَا السَّلامُ)، بَكَىٰ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ، وَجَعَلَ لَهُ بِكُلِّ دَمْعَةٍ قَصْرًا فِي الجَنَّةِ». • مُسْتَدْرَكُ الوَسائِلِ – ج ١٠ – ص ٣١٨.

sticker.webp0.00 KB

السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ قَادَ زِمَامَ نَاقَتِهَا جِبْرَئِيلُ، وَشَارَكَهَا فِي مُصَابِهَا إِسْرَافِيلُ، وَغَضِبَ بِسَبَبِهَا الرَّبُّ الْجَلِيلُ، وَبَكَىٰ لِمُصَابِهَا إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ، وَنُوحٌ وَمُوسَىٰ الْكَلِيمُ فِي كَرْبَلَاءَ .

١٥ رَجب | ١٤٤٧. عَظَّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الْأَجْرَ فِي ذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الْعَقِيلَةِ أُمِّ عَوْنٍ، فلَنَا فِي الشَّامِ غَرِيبَةٌ بَعِيدَةٌ، قَرِيبَةٌ لِصِمَامِ القَلْبِ، لَا نَنْسَىٰ ذِكْرَهَا فِي عَبَقِ مِحْنَتِهَا، وَصَبْرِهَا، وَرَزِيَّتِهَا، وَالْيَوْمَ نَحْنُ نَشْهَدُ عَلَىٰ مُصِيبَتِنَا بِهَا، مَعَ كَامِلِ الْأَسَىٰ وَالْحُزْنِ لَهَا، وَمَنْ لَهَا؟ مَنْ يُوَاسِي قَلْبَهَا؟ مَنْ يُحْيِي ذِكْرَهَا وَأَلَمَهَا؟ سَيِّدَةُ الصَّبْرِ وَالْعِفَّةِ، وَالْمِثَالُ الْأَعْلَىٰ فِي الِاقْتِدَاءِ .

sticker.webp0.00 KB

السَّلامُ على الأجْسادِ المُقَطَّعَةِ في سَبيلِ اللهِ .

{وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡ}
+1
{وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡ}

sticker.webp0.00 KB

يُوجَدُ الْكَثِيرُ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي بَيَّنَتْ فَضْلَهُ وَمَنْزِلَتَهُ وَخَصَائِصَهُ وَمَكَارِمَ أَخْلَاقِهِ، وَوُجُوبَ طَاعَتِهِ، لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، عَبَّرَ عَنْهَا حَبْرُ الْأُمَّةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ بِقَوْلِهِ: «مَا نَزَلَ فِي أَحَدٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَىٰ مَا نَزَلَ فِي عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)». - وَبِقَوْلِهِ: «لَيْسَتْ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إِلَّا وَعَلِيٌّ أَوَّلُهَا، وَأَمِيرُهَا، وَشَرِيفُهَا، وَلَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَلَمْ يَذْكُرْ عَلِيًّا إِلَّا بِخَيْرٍ».
• نُورُ الْأَبْصَارِ – صَ 90. • نُورُ الْأَبْصَارِ – صَ87 و90، كِفَايَةُ الطَّالِبِ – صَ 139.

sticker.webp0.00 KB

وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)؛ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ جَعَلَ لِأَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَضَائِلَ لَا تُحْصَىٰ كَثْرَةً فَمَنْ قَرَأَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ مُقِرًّا بِهَا، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَمَنْ كَتَبَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا بَقِيَ لِتِلْكَ الْكِتَابَةِ رَسْمٌ وَمَنْ اسْتَمَعَ إِلَىٰ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالسَّمْعِ وَمَنْ نَظَرَ إِلَىٰ كِتَابَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَرِ » . • بِحَارُ الْأَنْوَارِ: جـ ٢٦، صـ ٢٢٩.

ماهيَ أَحَد فَضَائِلُ الأمَامُ عَليٍّ (عَلَيْهِ السَّلامُ) ؟

sticker.webp0.00 KB

1713242497.mp31.84 MB

اَلسَّلامُ عَلَىٰ الْمَوْلُودِ فِي الْكَعْبَةِ اَلسَّلامُ عَلىٰ مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةَ وَمِنىٰ .