مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Ir al canal en Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
196
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
نُبَارِكُ لِمَوْلَانَا صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ)، وَلِمَرَاجِعِنَا العِظَامِ، وَلِلأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ جَمِيعًا، ذِكْرَىٰ وِلَادَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، مَوْلِدُ العَدْلِ، وَبَابُ مَدِينَةِ العِلْمِ، سَائِلِينَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ السَّائِرِينَ عَلَىٰ نَهْجِهِ، وَالثَّابِتِينَ عَلَىٰ وِلَايَتِهِ
كانَ عَليٌّ أَوْفَىٰ النَّاسِ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَقَفَ دُونَهُ دِرْعًا وَحِصْنًا، ولَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْهُ فِي مَوْطِنٍ، وَلَمْ يَتَرَدَّدْ فِي نُصْرَتِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، كَانَ وَفِيًّا لِرِسَالَتِهِ، حَامِلًا لِرَايَتِهِ، مُؤْمِنًا بِهِ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ النَّاسُ، وَمُصَدِّقًا لَهُ .
ثَالثًا: السَّلَامُ عَلَيْهِ؛
السَّلَامُ عَلَىٰ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مُبَاشَرَةً، مِثْلَ: «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ» أَوْ: «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ الرَّحْمَنِ»
رَابعًا: قِرَاءَةُ الْأَدْعِيَةِ وَالزِّيَارَاتِ الْخَاصَّةِ بِهِ مِثْلُ؛
دُعَاءِ النُّدْبَةِ؛ يُقْرَأُ غَالِبًا فِي صَبَاحِ الْجُمُعَةِ.
زِيَارَةُ آلِ يَاسِينَ؛ مُخَصَّصَةٌ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ.
خَامِسًا: ذِكْرُهُ فِي الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ؛
ذُكِرَهُ بِالدُّعَاءِ لَهُ، وَالتَّفْكِيرُ بِهِ، وَاسْتِحْضَارُ مَحَبَّتِهِ .
اوَلاً: الدُّعَاءُ لَهُ بِالْفَرْجِ؛
أَهَمُّ طَرِيقَةٍ نَذْكُرُهُ بِيهَا هِيَ الدُّعَاءُ بِتَعْجِيلِ فَرْجِهِ، وَمِنْ أَشْهَرِ الْأَدْعِيَةِ:
« اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ، فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ، وَلِيًّا وَحَافِظًا وَقَائِدًا وَنَاصِرًا وَدَلِيلًا وَعَيْنًا، حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعًا وَتَمَتِّعْهُ فِيهَا طَوِيلًا»
ثَانيًا: الصَّلَاةُ عَلَيْهِ؛
يُسْتَحَبُّ أَنْ نَذْكُرَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، مَثَلًا نَقُولُ؛
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ، وَالعَّنُ عَدُوِهُم».
مَرّت سَنَةٍ، وَنَحْنُ عَلَىٰ عَهْدِ الِانْتِظَارِ ثَابِتُونَ
نَرْفَعُ دُّعَائِنا إِلَيْكَ يَا مَوْلَانَا، يَا صَاحِبَ الأَمْرِ وَالزَّمَانِ، ونَحْمِلُ ثِقَلَ الدُّنْيَا وَانْكِسَارَهَا
فَمَتَىٰ الفَرَجُ يَا ابْنَ الزَّهْرَاءِ؟
مَتَىٰ يَأْذَنُ اللَّهُ لِنُورِكَ أَنْ يُغَطِيَ دُنِيَانا؟
عَجَّلَ اللَّهُ تعالىٰ فَرَجَكَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ .
اللّٰهُمَّ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَىٰ وِلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَارْبِطْ قُلُوبَنَا بِصَاحِبِ الزَّمَانِ، وَأَحْيِ فِينَا صِدْقَ الِانْتِظَارِ لَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْعَامِلِينَ، وَمِنَ الثَّابِتِينَ، وَلَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَنَسْأَلُكَ أَنْ نَزْدَادَ فِيهَا قُرْبًا، وَيَقِينًا، وَنَقَاءً
احْفَظْنَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ، وَمِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَاجْعَلْ أَيَّامَ هٰذِهِ السَّنَةِ عَلَيْنَا سَالِمَةً، وَلَيَالِيهَا طُمَأْنِينَةً، وَخَوَاتِيمَهَا رِضَاكَ، وَعَسَىٰ أَنْ نَبْقَىٰ فِيهَا بِخَيْرٍ، مَا دُمْنَا عَلَى الْحَقِّ ثَابِتِينَ، وَعَلَى الْوِلَايَةِ مُتَمَسِّكِينَ، وَبِانْتِظَارِ صَاحِبِ الزَّمَانِ (أَرْوَاحُنَا لَهُ الْفِدَاءُ) مُطْمَئِنِّينَ وَمُنْتَصِرِينَ .
ـ ²⁰²⁶-¹-¹. طَابَت سَنتكُم بِخَيراتِ مُحَّمَدٍ وآلُ بَيّتِ مُحَّمَدٍ.
هَذا ما ساهَمْنا بهِ نَحنُ الثَّلاثةِ، لِصُنْعِ أَثَرٍ قَد يُصيبُ قَلْبًا مُحْتاجًا لِخُطوَةٍ واحِدَةٍ لِلْاِلْتِزام؛
فَإِنْ وَصَلَتْ كَلِماتُنا لِقَلْبٍ، وَأَوْقَظَتْ فِيهِ نِيَّةً، أَوْ أَعادَتْهُ خُطوَةً نَحْوَ اللَّهِ، فَقَدْ بَلَغَ الأَثَرُ غايَتَهُ، وَكَفانا شَرَفَ المُحاوَلَةِ وَصِدْقُ القَصْد .
Repost from مِيعـادُ النَّصـرِ | MiadAlnasr
+1
وَضَعْنا هٰذِهِ الصُّورَةَ، لِنَجْعَلَ في زاوِيَةٍ صَغيرَةٍ مِنَ المَدرَسَةِ أثَرًا يَشْهَدُ أَنَّ لِلوَقارِ أصْلًا، وَلِلْعِفَّةِ طَريقًا يَبْدَأُ بِنِيَّةٍ خالِصَة .
ما صَنَعْناهُ صَوْتٌ هادِئٌ مِن قُلوبِنا، نَرْفَعُهُ إلى الزَّهْراءِ عَلَيْها السَّلامُ، نَرْجُو أَنْ تُبارِكَ خُطْوَتَنا هذِهِ، وَأَنْ تَنْظُرَ إلَيْنا نَظْرَةَ رِضا، فَيَكُونَ السِّتْرُ دَرْبًا يَحْمِلُنا إلى الله، قَبْلَ أَنْ يَكونَ صُورَةً مُعَلَّقَةً على جِدار .
Repost from إرِثُ فَاطِمَة.
+1
وَضَعْنا هٰذِهِ الصُّورَةَ، لِنَجْعَلَ في زاوِيَةٍ صَغيرَةٍ مِنَ المَدرَسَةِ أثَرًا يَشْهَدُ أَنَّ لِلوَقارِ أصْلًا، وَلِلْعِفَّةِ طَريقًا يَبْدَأُ بِنِيَّةٍ خالِصَة .
ما صَنَعْناهُ صَوْتٌ هادِئٌ مِن قُلوبِنا، نَرْفَعُهُ إلى الزَّهْراءِ عَلَيْها السَّلامُ، نَرْجُو أَنْ تُبارِكَ خُطْوَتَنا هذِهِ، وَأَنْ تَنْظُرَ إلَيْنا نَظْرَةَ رِضا، فَيَكُونَ السِّتْرُ دَرْبًا يَحْمِلُنا إلى الله، قَبْلَ أَنْ يَكونَ صُورَةً مُعَلَّقَةً على جِدار .
وَضَعْنا هٰذِهِ الصُّورَةَ، لِنَجْعَلَ في زاوِيَةٍ صَغيرَةٍ مِنَ المَدرَسَةِ أثَرًا يَشْهَدُ أَنَّ لِلوَقارِ أصْلًا، وَلِلْعِفَّةِ طَريقًا يَبْدَأُ بِنِيَّةٍ خالِصَة
ما صَنَعْناهُ صَوْتٌ هادِئٌ مِن قُلوبِنا، نَرْفَعُهُ إلى الزَّهْراءِ (عَلَيْها السَّلامُ) نَرْجُو أَنْ تُبارِكَ خُطْوَتَنا هذِهِ، وَأَنْ تَنْظُرَ إلَيْنا نَظْرَةَ رِضا، فَيَكُونَ السِّتْرُ دَرْبًا يَحْمِلُنا إلىٰ الله، قَبْلَ أَنْ يَكونَ صُورَةً مُعَلَّقَةً علىٰ جِدار .
