es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

Ir al canal en Telegram

نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
197
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1230 días

Cargando datos

Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
oct '26
octubre '26
+2
en 1 canales
septiembre '26
+24
en 9 canales
Get PRO
agosto '26
+61
en 3 canales
Get PRO
julio '260
en 2 canales
Get PRO
junio '260
en 0 canales
Get PRO
mayo '260
en 0 canales
Get PRO
abril '260
en 0 canales
Get PRO
marzo '260
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+16
en 3 canales
Get PRO
enero '260
en 1 canales
Get PRO
diciembre '250
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+3
en 2 canales
Get PRO
octubre '250
en 1 canales
Get PRO
septiembre '250
en 4 canales
Get PRO
agosto '250
en 4 canales
Get PRO
julio '25
+65
en 47 canales
Get PRO
junio '250
en 2 canales
Get PRO
mayo '25
+6
en 0 canales
Get PRO
abril '250
en 3 canales
Get PRO
marzo '25
+36
en 2 canales
Get PRO
febrero '250
en 6 canales
Get PRO
enero '25
+14
en 0 canales
Get PRO
diciembre '240
en 3 canales
Get PRO
noviembre '240
en 2 canales
Get PRO
octubre '24
+72
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
25 octubre0
24 octubre0
23 octubre0
22 octubre0
21 octubre0
20 octubre0
19 octubre0
18 octubre0
17 octubre0
16 octubre0
15 octubre0
14 octubre0
13 octubre0
12 octubre0
11 octubre0
10 octubre0
09 octubre+1
08 octubre0
07 octubre0
06 octubre+1
05 octubre0
04 octubre0
03 octubre0
02 octubre0
01 octubre0
Publicaciones del Canal
2
إن امكن اقرأوها بنيه تيسير امورنا؛ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ﴿٣﴾ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿٤﴾ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴿٥﴾ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴿٦﴾ إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ﴿٧﴾ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ﴿٨﴾ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴿٩﴾ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ﴿١٠﴾ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ﴿١١﴾ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا ﴿١٢﴾ وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٣﴾ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا ﴿١٤﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا ﴿١٥﴾ فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ﴿١٦﴾ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴿١٧﴾ السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾ ​إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢٠﴾ صدق الله العلي العظيم .
66
3
"يا حُسَين يا مَظلوم" رددوها بنية قضاء حَوائجنا وتسهيل امورنا جميعًا .
169
4
- لِمَاذَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ ؟ - لِمَاذَا يَخْلُقُ اللَّهُ خَلْقاً يَعْلَمُ أَنَّ مَصِيرَهُ النَّارُ ؟
119
5
- لِمَاذَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ ؟ - لِمَاذَا يَخْلُقُ اللَّهُ خَلْقاً يَعْلَمُ أَنَّ مَصِيرَهُ النَّارُ ؟
1
6
عِلْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَصِيرِ كُلِّ مَنْ يَخْلُقُهُ لَا يَعْنِي أَنَّهُ يُجْبِرُهُ وَيَقْهَرُهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَصِيرِ، فَقَدْ وَهَبَ لِلْإِنْسَانِ وَسَائِلَ وَقُدُرَاتٍ لَوْ أَحْسَنَ اسْتِعْمَالَهَا بِعَقْلِهِ وَعَزَمَ عَلَى فِعْلِ مَا أَرْشَدَهُ إِلَيْهِ بِشَرَائِعِهِ لَنَجَا مِنَ النَّارِ وَآلَ أَمْرُهُ إِلَى الْجَنَّةِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ وَلَا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَلَكِنَّ مَصِيرَ الْإِنْسَانِ غَيْرُ مُتَرَتِّبٍ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِهِ بَلْ عَلَى فِعْلِ الْإِنْسَانِ نَفْسِهِ وَإِرَادَتِهِ الْحُرَّةِ، وَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ الْإِنْسَانَ وَكَتَبَ عَلَيْهِ إِمَّا الْجَنَّةَ وَإِمَّا النَّارَ، ​وَأَعْطَاهُ حُرِّيَّةَ الِاخْتِيَارِ لِيَسْلُكَ سَبِيلَ أَحَدِهِمَا أَوْ سَبِيلَ الْأُخْرَى، وَلَوْلَا هَذِهِ الْإِرَادَةُ وَهَذَا الِاخْتِيَارُ لَجُعِلَ الْإِنْسَانُ كَالْمَلَائِكَةِ «لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ» سُورَةُ التَّحْرِيمِ، آيَةُ ٦، ​وَلِذَلِكَ كَانَتِ الْإِرَادَةُ وَحُرِّيَّةُ الِاخْتِيَارِ مَسْؤولِيَّةً وَأَمَانَةً فِي عُنُقِ الْإِنْسَانِ إِنْ رَعَاهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا اسْتَحَقَّ رِضْوَانَ اللَّهِ تَعَالَى وَجَنَّتَهُ، وَإِنْ فَرَّطَ فِيهَا بِأَنْ سَخَّرَهَا لِأَهْوَائِهِ وَنَزَوَاتِهِ فَقَدْ اسْتَحَقَّ سَخَطَ اللَّهِ وَالنَّارَ.
122
7
لِمَاذَا يَخْلُقُ اللَّهُ خَلْقاً يَعْلَمُ أَنَّ مَصِيرَهُ النَّارُ ؟
77
8
sticker.webp
73
9
sticker.webp
8
10
قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): يا كميل ... احفظ عني ما أقول لك : الناس ثلاثة : عالمٌ رباني ، ومتعلمٌ على سبيل نجاة ، وه
قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): يا كميل ... احفظ عني ما أقول لك : الناس ثلاثة : عالمٌ رباني ، ومتعلمٌ على سبيل نجاة ، وهمجٌ رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق. [أمالي الطوسي، المجلس الأوّل: 20 ح23] كي لا نكون من الصنف الثالث نحن نسعى للتعلّم، وهذه القناة نافذة تتيح لكم ذلك على بركة الله ومحمد وآله. رابط القناة: @hussein16_313 للتواصل والإستفسار: @Aj313Bot
20
11
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ، وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ». 📖 بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٦٧، ص ١٨٦.
101
12
بِمَعْنَى الْإِنْسَانِ لَا يُجَازَى بِشَيْءٍ غَرِيبٍ عَنْهُ، بَلْ مَا يَرَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ مِنْ أَثَرِ أَعْمَالِهِ نَفْسِهَا، لِهَذَا الدُّنْيَا مَزْرَعَةٌ بِمَا تَزْرَعُ فِيهَا وَسَوْفَ تَحْصُدُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلِهَذَا جَاءَ فِي حَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) -: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، فَقَالَ لَهُ:- احْفَظْ لِسَانَكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ وَيْحَكَ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائدُ أَلْسِنَتِهِمْ» 📖 وَسَائِلُ الشِّيعَةِ، ج ١٢، ص ٢٥١.
95
13
sticker.webp
80
14
إِنَّ مُقْتَضَى الْعَدَالَةِ الَّتِي يَحْكُمُ بِهَا الْعَقْلُ هُوَ أَنْ لَا يَتَسَاوَى الْمُحْسِنُ وَالْمُسِيءُ، فَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ الَّذِي قَضَى عُمْرَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَمُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ مِثْلَ الَّذِي ظَلَمَ وَأَفْسَدَ وَتَجَبَّرَ وَاتَّبَعَ شَهَوَاتِهِ دُونَ حِسَابٍ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ حِسَابٌ وَعِقَابٌ، لَاخْتَلَّ مِيزَانُ الْعَدَالَةِ وَأَصْبَحَ الْمُسِيءُ وَالصَّالِحُ فِي كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَلِهَذَا تَتَجَلَّى ضَرُورَةُ وُجُودِ الْآخِرَةِ لِبَيَانِ الْعَدَالَةِ الْإِلَهِيَّةِ، فَهُوَ مَكَانٌ تُعَادُ فِيهِ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ وُجُودَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مُوَ مُجَرَّدُ (ثَوَابٍ وَعِقَابٍ) فَقَطْ، وَهُوَ أَيْضاً تَرْبِيَةٌ لِلْإِنْسَانِ، لِأَنَّ طَبِيعَةَ الْإِنْسَانِ تَتَحَرَّكُ غالِباً بَيْنَ الرَّغْبَةِ... وَالرَّهْبَةِ، فَالْإِنْسَانُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ هُنَاكَ جَنَّةً أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلطَّائِعِينَ، تَشْتَاقُ نَفْسُهُ لِلطَّاعَةِ، وَمَنْ يَعْلَمُ هُنَاكَ نَاراً وَعَذَاباً لِلظَّالِمِينَ وَالْعَاصِينَ، يَرْتَدِعُ قَلْبُهُ عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَلِهَذَا فَإِنَّ وُجُودَ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ يُوقِظُ دَاخِلَ الْإِنْسَانِ الضَّمِيرَ، وَالْمُرَاقَبَةَ، وَالِِلتِزَامَ، أَمَّا أَنْ يَعْبُدَ الْإِنْسَانُ اللَّهَ حُبّاً خَالِصًا دُونَ خَوْفٍ مِنْ نَارٍ أَوْ طَمَعٍ بِجَنَّةٍ، فَهَذِهِ مَرْتَبَةٌ عَظِيمَةٌ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا إِلَّا الصَّفْوَةُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، وَلِهَذَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَا عَبَدْتُكَ خَوْفاً مِنْ نَارٍ وَلَا طَمَعاً فِي جَنَّتِكَ، لَكِنْ وَجَدْتُكَ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ فَعَبَدْتُكَ» وَهَذِهِ عِبَادَةُ الْعَارِفِينَ بِاللَّهِ، الَّذِينَ تَعَلَّقَتْ قُلُوبُهُمْ بِهِ، لَا بِعَطَايَاهُ فَقَطْ .
78
15
sticker.webp
55
16
​أَنَّ الْعُقُوبَاتِ الْإِلَهِيَّةَ سَوَاءٌ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالْآخِرَةِ لَا تَكُونُ شَيْئًا مُنْفَصِلًا عَنْ أَعْمَالِ الْإِنْسَانِ، فَهِيَ النَّتِيجَةُ الطَّبِيعِيَّةُ لِنَفْسِ الْعَمَلِ، فَمِثْلُ مَا نَعِيمُ الْجَنَّةِ هُوَ ثَمَرَةُ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، فَعَذَابُ جَهَنَّمَ يَكُونُ تَجْسِيداً لِلْأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ ​لِتَكُونَ الْفِكْرَةُ أَقْرَبَ، نَفْتَرِضُ لَوْ شَخْصٌ اتَّجَهَ لِلْمَشْرُوبَاتِ الْكُحُولِيَّةِ أَوْ الْمُخَدِّرَاتِ حَتَّى يَلْقَى رَاحَةً مُؤَقَّتَةً أَوْ يَهْرُبَ مِنْ هُمُومِهِ، يُمْكِنُ فِي الْبِدَايَةِ يَشْعُرُ بِمُتْعَةٍ أَوْ رَاحَةٍ لَكِنْ مَعَ الْوَقْتِ يُقَالُ لَهُ: انْتَبِهْ، هَذَا الطَّرِيقُ يُدَمِّرُ صِحَّتَكَ وَحَيَاتَكَ وَمُمْكِنْ تُسَبِّبُ أَمْرَاضًا بِالْقَلْبِ وَالْكَبِدِ وَتُدَمِّرُ حَيَاتَكَ وَتَصِلُ بِكَ إِلَى الْمَوْتِ، ​لَكِنْ إِذَا اسْتَمَرَّ بِهَذَا الطَّرِيقِ رَغْمَ كُلِّ التَّحْذِيرَاتِ، وَبَعْدَهَا وَصَلَ لِلضَّرَرِ، هَلْ نَقُولُ هَذَا ظُلْمٌ؟ لَوْ نَقُولُ هَذَا كَانَ الْأَثَرَ الطَّبِيعِيَّ لِاخْتِيَارِهِ ؟ ​وَكَذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ الذُّنُوبِ إِلَهَا آثَارٌ بِالدُّنْيَا، ثُمَّ تَظْهَرُ نَتَائِجُهَا بِالْآخِرَةِ بِصُورَةِ الْعَذَابِ، وَلِهَذَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ يُكَرِّرُ هَذَا الْمَعْنَى أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، أَنَّ الْإِنْسَانَ بِالنِّهَايَةِ يَرَى نَتِيجَةَ مَا قَدَّمَ بِيَدِهِ قَالَ تَعَالَى: «وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبِّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ».
61
17
لِمَاذَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ ؟
58
18
sticker.webp
66
19
sticker.webp
1
20
1713242497.mp3
77