es
Feedback
التجلّي

التجلّي

Ir al canal en Telegram

هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
770
Suscriptores
-124 horas
+377 días
+10330 días
Archivo de publicaciones
الطاغية مثل المنشار المزدوج الذي يأكل الخشب ذهابًا وإيابًا. إنه يأكل البلاد عندما يأتي، ويدمرها عندما يذهب

8039898918.mp38.97 MB

photo content

اللهُمَّ وَأقِم بِهِ الحَقَّ وَأدحِض بِهِ الباطِلَ وَأدِل بِهِ أولياءَكَ وَأذلِل بِهِ أعداءَكَ، وَصِلِ اللهُمَّ بَينَنا وَبَينَهُ وَُصلَةً تُؤَدّي إلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجعَلنا مِمَّن ياخُذُ بِحُجزَتِهِم وَيَمكُثُ في ظِلِّهِم وَأعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ إلَيهِ وَالاجتِهادِ في طاعَتِهِ وَاجتِنابِ مَعصِيَتِهِ، وَامنُن عَلَينا بِرِضاهُ وَهَب لَنا رَأفَتَهُ وَرَحمَتَهُ وَدَعاءَهُ وَخَيرَهُ ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِن رَحمَتِكَ وَفَوزاً عِندَكَ.

photo content

اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَأسألُكَ مِن خَيرِ ما أرجو وَخَيرِ ما لا أرجو،وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما أحذَرُ وَمِن شَرِّ ما لا أحذَرُ .

أَم كَيفَ يُطْبَقُ يوماً جَفنُ ذي دَنَسٍ وَخلفهُ فاغِرٌ لِلمَوتِ مفترسُ؟.

لايرى الإنسان ببصره إلا قشور الحياة، أما لبابها فلا يراه إلا بالبصيرة.
+1
لايرى الإنسان ببصره إلا قشور الحياة، أما لبابها فلا يراه إلا بالبصيرة.

الإطار والوزراء اللي يختارهم:

زمن غريب بـ ٢٠١٤ كان الجوعاني يدز انتحا،ريين بـ ٢٠٢٦ صار الزيدي يحضن الجوعاني. بنفس الوقت بـ ٢٠١٤ كانت فصا،ئل المقا،ومة أبطال بـ ٢٠٢٦ الزيدي يعتبرهم "ارها،بية". قبحكم الله يا حكومة العملاء.

أنتُمُ الصِّراطُ الأقوَمُ وَشُهَداءُ دارِ الفَناءِ وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ وَالرَّحمَةُ المَوصُولَةُ وَالآيَةُ المَخزُونَةُ وَالأمانَةُ المَحفُوظَةُ وَالبابُ المُبتَلى بِهِ النَّاسُ

لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا .

لا تنظروا إلى الذين يوقعون، ويلهثون خلفَ الصُلحِ مع هذا العدو فهؤلاء زَبَدٌ لا يلبث أن يذهب .

إنَّ الحَياةَ مَحطّاتٌ مُقدَّرةٌ ‏نُنهي طَريقًا كي نَخُوضَ بآخر.
+1
إنَّ الحَياةَ مَحطّاتٌ مُقدَّرةٌ ‏نُنهي طَريقًا كي نَخُوضَ بآخر.

في ظل الاستبداد يكون العلم في خدمة الظلم، والتعليم في خدمة التعتيم، والعلماء في خدمة الظلماء.

يقولُ الفيلسوفُ (نيتشه) في مَعرضِ حديثِه عن "الفضيلةِ الزائفة": "إنَّ الكثيرين ممن يفتقرون إلى المخالبِ، يظنون أنفسَهم طَيِّبِي القَلْب" وهنا تكمنُ الفجوة. الفضيلةُ الحقيقيةُ لا تتجلى في غيابِ الرغبة، بل في وجودِ رغبةٍ عارمةٍ يتمُّ كَبْحُها بِسُلطانِ الإرادة. لذا، فإنَّ "تجنُّبَ خطيئةٍ لا تستهويك" هو حالةٌ من الحِيادِ وليسَ نصراً أخلاقياً.

8274109389.mp327.50 MB

وَأَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَيَاجِيَ الْغَسَقِ