التجلّي
Ir al canal en Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
770
Suscriptores
-124 horas
+377 días
+10330 días
Archivo de publicaciones
772
الطاغية مثل المنشار المزدوج الذي يأكل الخشب ذهابًا وإيابًا. إنه يأكل البلاد عندما يأتي، ويدمرها عندما يذهب
772
اللهُمَّ وَأقِم بِهِ الحَقَّ وَأدحِض بِهِ الباطِلَ وَأدِل بِهِ أولياءَكَ وَأذلِل بِهِ أعداءَكَ، وَصِلِ اللهُمَّ بَينَنا وَبَينَهُ وَُصلَةً تُؤَدّي إلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجعَلنا مِمَّن ياخُذُ بِحُجزَتِهِم وَيَمكُثُ في ظِلِّهِم وَأعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ إلَيهِ وَالاجتِهادِ في طاعَتِهِ وَاجتِنابِ مَعصِيَتِهِ، وَامنُن عَلَينا بِرِضاهُ وَهَب لَنا رَأفَتَهُ وَرَحمَتَهُ وَدَعاءَهُ وَخَيرَهُ ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِن رَحمَتِكَ وَفَوزاً عِندَكَ.
772
اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَأسألُكَ مِن خَيرِ ما أرجو وَخَيرِ ما لا أرجو،وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما أحذَرُ وَمِن شَرِّ ما لا أحذَرُ .
772
Repost from حبةُ الدُر
زمن غريب
بـ ٢٠١٤ كان الجوعاني يدز انتحا،ريين
بـ ٢٠٢٦ صار الزيدي يحضن الجوعاني.
بنفس الوقت
بـ ٢٠١٤ كانت فصا،ئل المقا،ومة أبطال
بـ ٢٠٢٦ الزيدي يعتبرهم "ارها،بية".
قبحكم الله يا حكومة العملاء.
772
أنتُمُ الصِّراطُ الأقوَمُ وَشُهَداءُ دارِ الفَناءِ وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ وَالرَّحمَةُ المَوصُولَةُ وَالآيَةُ المَخزُونَةُ وَالأمانَةُ المَحفُوظَةُ وَالبابُ المُبتَلى بِهِ النَّاسُ
772
لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا .
772
لا تنظروا إلى الذين يوقعون، ويلهثون خلفَ الصُلحِ مع هذا العدو فهؤلاء زَبَدٌ لا يلبث أن يذهب .
772
في ظل الاستبداد يكون العلم في خدمة الظلم، والتعليم في خدمة التعتيم، والعلماء في خدمة الظلماء.
772
يقولُ الفيلسوفُ (نيتشه) في مَعرضِ حديثِه عن "الفضيلةِ الزائفة": "إنَّ الكثيرين ممن يفتقرون إلى المخالبِ، يظنون أنفسَهم طَيِّبِي القَلْب" وهنا تكمنُ الفجوة. الفضيلةُ الحقيقيةُ لا تتجلى في غيابِ الرغبة، بل في وجودِ رغبةٍ عارمةٍ يتمُّ كَبْحُها بِسُلطانِ الإرادة. لذا، فإنَّ "تجنُّبَ خطيئةٍ لا تستهويك" هو حالةٌ من الحِيادِ وليسَ نصراً أخلاقياً.
