التجلّي
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
777
المشتركون
+624 ساعات
+387 أيام
+10930 أيام
أرشيف المشاركات
777
ساعة استجابة فلا تُفوّتوا الدعاء على ساسة العراق ادعوا عليهم دعاءَ من أضناه خنوعُهم وأوجعه ذلُّهم واسألوا الله أن يُخلّصنا من شرّهم وأن يجعل لكل ظالمٍ وفاسدٍ نصيبًا من عدله وأن يطوي عنّا عهدهم غير مأسوفٍ عليهم.
777
الطاغية مثل المنشار المزدوج الذي يأكل الخشب ذهابًا وإيابًا. إنه يأكل البلاد عندما يأتي، ويدمرها عندما يذهب
777
اللهُمَّ وَأقِم بِهِ الحَقَّ وَأدحِض بِهِ الباطِلَ وَأدِل بِهِ أولياءَكَ وَأذلِل بِهِ أعداءَكَ، وَصِلِ اللهُمَّ بَينَنا وَبَينَهُ وَُصلَةً تُؤَدّي إلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجعَلنا مِمَّن ياخُذُ بِحُجزَتِهِم وَيَمكُثُ في ظِلِّهِم وَأعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ إلَيهِ وَالاجتِهادِ في طاعَتِهِ وَاجتِنابِ مَعصِيَتِهِ، وَامنُن عَلَينا بِرِضاهُ وَهَب لَنا رَأفَتَهُ وَرَحمَتَهُ وَدَعاءَهُ وَخَيرَهُ ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِن رَحمَتِكَ وَفَوزاً عِندَكَ.
777
اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَأسألُكَ مِن خَيرِ ما أرجو وَخَيرِ ما لا أرجو،وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما أحذَرُ وَمِن شَرِّ ما لا أحذَرُ .
777
Repost from حبةُ الدُر
زمن غريب
بـ ٢٠١٤ كان الجوعاني يدز انتحا،ريين
بـ ٢٠٢٦ صار الزيدي يحضن الجوعاني.
بنفس الوقت
بـ ٢٠١٤ كانت فصا،ئل المقا،ومة أبطال
بـ ٢٠٢٦ الزيدي يعتبرهم "ارها،بية".
قبحكم الله يا حكومة العملاء.
777
أنتُمُ الصِّراطُ الأقوَمُ وَشُهَداءُ دارِ الفَناءِ وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ وَالرَّحمَةُ المَوصُولَةُ وَالآيَةُ المَخزُونَةُ وَالأمانَةُ المَحفُوظَةُ وَالبابُ المُبتَلى بِهِ النَّاسُ
777
لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا .
777
لا تنظروا إلى الذين يوقعون، ويلهثون خلفَ الصُلحِ مع هذا العدو فهؤلاء زَبَدٌ لا يلبث أن يذهب .
777
في ظل الاستبداد يكون العلم في خدمة الظلم، والتعليم في خدمة التعتيم، والعلماء في خدمة الظلماء.
777
يقولُ الفيلسوفُ (نيتشه) في مَعرضِ حديثِه عن "الفضيلةِ الزائفة": "إنَّ الكثيرين ممن يفتقرون إلى المخالبِ، يظنون أنفسَهم طَيِّبِي القَلْب" وهنا تكمنُ الفجوة. الفضيلةُ الحقيقيةُ لا تتجلى في غيابِ الرغبة، بل في وجودِ رغبةٍ عارمةٍ يتمُّ كَبْحُها بِسُلطانِ الإرادة. لذا، فإنَّ "تجنُّبَ خطيئةٍ لا تستهويك" هو حالةٌ من الحِيادِ وليسَ نصراً أخلاقياً.
