التجلّي
Ir al canal en Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
770
Suscriptores
-124 horas
+377 días
+10330 días
Archivo de publicaciones
771
لعل الحقيقة أن الإنسان يتساهل مع الآخرين أكثر مما يتساهل مع نفسه يبيح لهم الضعف ويغفر لهم الانكسار ويمنحهم حق أن يُحتووا ثم يحرم نفسه من الحق ذاته وكأننا نؤمن أن الرحمة خُلقت للناس جميعًا إلا إذا تعلقت بنا.
771
لا أحب أن يشفق عليّ فالشفقة حين تتجه نحوي تُثقل روحي وكأنها تُجرّدني من شيءٍ من كرامتي أو توحي بأنني أعجز مما أبدو ومع ذلك أجدني كثير الشفقة على الآخرين قد يلامسني حزن إنسان لا أعرفه أو يؤثر فيّ منشور عابر كتبه شخص يبوح بألمه فأشعر بوخزة في قلبي وأتمنى لو استطعت أن أُخفف عنه شيئًا مما يحمل ولا أرى في هذا الشعور ضعفًا بل أراه من أنقى صور الإنسانية فالشفقة التي تولد من الرحمة ليست استعلاءً وإنما اعتراف بأن الألم لغة نتشاركها جميعًا وأن القلوب السليمة لا تعبر بجوار الوجع دون أن تهتز له
لكن السؤال الذي يراودني دائمًا: لماذا نقبل لأنفسنا أن نمنح الآخرين ما نعجز عن تقبله لأنفسنا؟ لماذا نرى الشفقة حين تصدر منا رحمة، ونراها حين تُوجَّه إلينا انتقاصًا؟ أهو خوفنا من أن نُرى ضعفاء؟ أم لأننا ألفنا أن نكون السند ؟
771
أتأمَّل السماء الواسِعة
والسحابات الَّتي تَمُر
أنتظِر
أن تَسقُط عَليَّ
مشاعِر دافِئة
أو أن ينمو لي
قلبٌ أخر.
771
هو الليلُ
دُكّانُ خيباتِنا
ومقهىً نحادثُ فيه الشجونْ
هو الليلُ آخرُ هذا اليقينِ
هو الليلُ أولُ هذي الظنونْ !
771
هو الليلُ
دُكّانُ خيباتِنا
ومقهىً نحادثُ فيه الشجونْ
هو الليلُ آخرُ هذا اليقينِ
هو الليلُ أولُ هذي الظنونْ !
771
أَدْعُوكَ ياسَيِّدِي بِلِسانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ، رَبِّ أُناجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُهُ، أَدْعُوكَ يارَبِّ راهِباً راغِباً راجِياً خائِفاً، إِذا رَأَيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ وَإِذا رَأَيْتُ كَرَمَكَ طَمَعْتُ، فَإِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِمٍ وَإِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِمٍ.
771
اَدْعُوكَ يا سَيِّدي بِلِسان قَدْ اَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ، رَبِّ اُناجيكَ بِقَلْب قَدْ اَوْبَقَهُ جُرْمُهُ، اَدْعوُكَ يا رَبِّ راهِباً راغِباً، راجِياً خائِفاً
771
يا سيّدَنا إنّا على العهد الذي قطعناه ما بدّلنا تبدّلُ الأيام ولا أضعفتنا قسوةُ الطريق ولا صرفتنا المحن عن الوعد الذي حملناه في قلوبنا
لن نخذل العهد ولن نتنكّر للطريق الذي علّمتنا أن نسلكه بثباتٍ وبصيرة طريقٌ ثقيلٌ بالتضحيات شُيّد بالصبر والفقد ودفعنا على دربه أثمانًا لا تُنسى وفقدنا فيه من أحببنا فقدنا أعزّ القادة وأثقلهم حضورًا في وجداننا
وإن مُحِّص الناس وتبدّلت المواقف وتفرّق من حولنا من تفرّق وغرّت الدنيا من غرّته وضاقت بنا السبل فلن يكون العسر سببًا لنقض العهد سنحفظ الوصية ونصون الأمانة ونبقى أوفياء للقيم التي حملناها لا تُبدّلنا المحن ولا تكسرنا العواصف ولا تمحو قسوة الفقد ما تركتم في أرواحنا من أثر .
