التجلّي
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
777
المشتركون
+624 ساعات
+387 أيام
+10930 أيام
أرشيف المشاركات
778
ومو دائما أنا اقرأ كتب لو اطلع وابحث بس نكول اغلب الوقت احاول اسوي هالشكل ويوم تضبط وعشرة لا
778
احس صاير نوع من المثالية بمنشورات القناة
وانا بعيدة كل البعد عن المثالية كلي شوائب وثغرات بس أحاول انشر فقط الاشياء اللي اشوف مناسب انو تشارك وما تاثر سلبًا
778
لعل الحقيقة أن الإنسان يتساهل مع الآخرين أكثر مما يتساهل مع نفسه يبيح لهم الضعف ويغفر لهم الانكسار ويمنحهم حق أن يُحتووا ثم يحرم نفسه من الحق ذاته وكأننا نؤمن أن الرحمة خُلقت للناس جميعًا إلا إذا تعلقت بنا.
778
لا أحب أن يشفق عليّ فالشفقة حين تتجه نحوي تُثقل روحي وكأنها تُجرّدني من شيءٍ من كرامتي أو توحي بأنني أعجز مما أبدو ومع ذلك أجدني كثير الشفقة على الآخرين قد يلامسني حزن إنسان لا أعرفه أو يؤثر فيّ منشور عابر كتبه شخص يبوح بألمه فأشعر بوخزة في قلبي وأتمنى لو استطعت أن أُخفف عنه شيئًا مما يحمل ولا أرى في هذا الشعور ضعفًا بل أراه من أنقى صور الإنسانية فالشفقة التي تولد من الرحمة ليست استعلاءً وإنما اعتراف بأن الألم لغة نتشاركها جميعًا وأن القلوب السليمة لا تعبر بجوار الوجع دون أن تهتز له
لكن السؤال الذي يراودني دائمًا: لماذا نقبل لأنفسنا أن نمنح الآخرين ما نعجز عن تقبله لأنفسنا؟ لماذا نرى الشفقة حين تصدر منا رحمة، ونراها حين تُوجَّه إلينا انتقاصًا؟ أهو خوفنا من أن نُرى ضعفاء؟ أم لأننا ألفنا أن نكون السند ؟
778
أتأمَّل السماء الواسِعة
والسحابات الَّتي تَمُر
أنتظِر
أن تَسقُط عَليَّ
مشاعِر دافِئة
أو أن ينمو لي
قلبٌ أخر.
778
هو الليلُ
دُكّانُ خيباتِنا
ومقهىً نحادثُ فيه الشجونْ
هو الليلُ آخرُ هذا اليقينِ
هو الليلُ أولُ هذي الظنونْ !
778
هو الليلُ
دُكّانُ خيباتِنا
ومقهىً نحادثُ فيه الشجونْ
هو الليلُ آخرُ هذا اليقينِ
هو الليلُ أولُ هذي الظنونْ !
778
أَدْعُوكَ ياسَيِّدِي بِلِسانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ، رَبِّ أُناجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُهُ، أَدْعُوكَ يارَبِّ راهِباً راغِباً راجِياً خائِفاً، إِذا رَأَيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ وَإِذا رَأَيْتُ كَرَمَكَ طَمَعْتُ، فَإِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِمٍ وَإِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِمٍ.
778
اَدْعُوكَ يا سَيِّدي بِلِسان قَدْ اَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ، رَبِّ اُناجيكَ بِقَلْب قَدْ اَوْبَقَهُ جُرْمُهُ، اَدْعوُكَ يا رَبِّ راهِباً راغِباً، راجِياً خائِفاً
