ar
Feedback
التجلّي

التجلّي

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
777
المشتركون
+624 ساعات
+387 أيام
+10930 أيام
أرشيف المشاركات
ومو دائما أنا اقرأ كتب لو اطلع وابحث بس نكول اغلب الوقت احاول اسوي هالشكل ويوم تضبط وعشرة لا

sticker.webp0.13 KB

احس صاير نوع من المثالية بمنشورات القناة وانا بعيدة كل البعد عن المثالية كلي شوائب وثغرات بس أحاول انشر فقط الاشياء اللي اشوف مناسب انو تشارك وما تاثر سلبًا

أرجو ألّا تمسَّ العتمة، ‏تلك التفاصيل التي قضيتُ عمري أزرع فيها الضوء.
+1
أرجو ألّا تمسَّ العتمة، ‏تلك التفاصيل التي قضيتُ عمري أزرع فيها الضوء.

Repost from التجلّي
8039898918.mp314.24 MB

لعل الحقيقة أن الإنسان يتساهل مع الآخرين أكثر مما يتساهل مع نفسه يبيح لهم الضعف ويغفر لهم الانكسار ويمنحهم حق أن يُحتووا ثم يحرم نفسه من الحق ذاته وكأننا نؤمن أن الرحمة خُلقت للناس جميعًا إلا إذا تعلقت بنا.

لا أحب أن يشفق عليّ فالشفقة حين تتجه نحوي تُثقل روحي وكأنها تُجرّدني من شيءٍ من كرامتي أو توحي بأنني أعجز مما أبدو ومع ذلك أجدني كثير الشفقة على الآخرين قد يلامسني حزن إنسان لا أعرفه أو يؤثر فيّ منشور عابر كتبه شخص يبوح بألمه فأشعر بوخزة في قلبي وأتمنى لو استطعت أن أُخفف عنه شيئًا مما يحمل ولا أرى في هذا الشعور ضعفًا بل أراه من أنقى صور الإنسانية فالشفقة التي تولد من الرحمة ليست استعلاءً وإنما اعتراف بأن الألم لغة نتشاركها جميعًا وأن القلوب السليمة لا تعبر بجوار الوجع دون أن تهتز له لكن السؤال الذي يراودني دائمًا: لماذا نقبل لأنفسنا أن نمنح الآخرين ما نعجز عن تقبله لأنفسنا؟ لماذا نرى الشفقة حين تصدر منا رحمة، ونراها حين تُوجَّه إلينا انتقاصًا؟ أهو خوفنا من أن نُرى ضعفاء؟ أم لأننا ألفنا أن نكون السند ؟

احد عنده مؤلفات الشهيد الشيخ النمر pdf ؟ @rrilllobot

photo content

أتأمَّل السماء الواسِعة ‏والسحابات الَّتي تَمُر ‏أنتظِر ‏أن تَسقُط عَليَّ ‏مشاعِر دافِئة ‏أو أن ينمو لي ‏قلبٌ أخر.
أتأمَّل السماء الواسِعة ‏والسحابات الَّتي تَمُر ‏أنتظِر ‏أن تَسقُط عَليَّ ‏مشاعِر دافِئة ‏أو أن ينمو لي ‏قلبٌ أخر.

أنتَ إلهي أوسَعُ فَضلاً وَأعظَمُ حِلماً مِن أن تُقايِسَني بِفِعلي وَخَطيئَتي.

photo content

هو الليلُ دُكّانُ خيباتِنا ومقهىً نحادثُ فيه الشجونْ هو الليلُ آخرُ هذا اليقينِ هو الليلُ أولُ هذي الظنونْ !

هو الليلُ دُكّانُ خيباتِنا ومقهىً نحادثُ فيه الشجونْ هو الليلُ آخرُ هذا اليقينِ هو الليلُ أولُ هذي الظنونْ !
هو الليلُ دُكّانُ خيباتِنا ومقهىً نحادثُ فيه الشجونْ هو الليلُ آخرُ هذا اليقينِ هو الليلُ أولُ هذي الظنونْ !

8039898918.mp38.88 MB

أَدْعُوكَ ياسَيِّدِي بِلِسانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ، رَبِّ أُناجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُهُ، أَدْعُوكَ يارَبِّ راهِباً راغِباً راجِياً خائِفاً، إِذا رَأَيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ وَإِذا رَأَيْتُ كَرَمَكَ طَمَعْتُ، فَإِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِمٍ وَإِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِمٍ.

اَدْعُوكَ يا سَيِّدي بِلِسان قَدْ اَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ، رَبِّ اُناجيكَ بِقَلْب قَدْ اَوْبَقَهُ جُرْمُهُ، اَدْعوُكَ يا رَبِّ راهِباً راغِباً، راجِياً خائِفاً

Repost from N/a
photo content