es
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Ir al canal en Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
412
Suscriptores
+124 horas
+47 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
في كل مجتمع وفي كل زمن مهما زادت في الظلمة نور... وإن ظننت دون ذلك. حتى لو كنت في زمن فرعون أو زمن الجاهلية أو أيا كان أحلك زمن تظنه، ولو أُلقيت فيه من السماء، فظننت أن هؤلاء القوم لا يفقهون كثيرا مما تقول، وأنك مقتول لا محالة، وأن الأمر قد أغلق، هناك منفذ في هذا الموقف. ولعل من الأشياء الغريبة في زمن العرب في الجاهلية هي الجوار، أن تكون على شفا جرف هار، وبينك وبين الموت هنيهة، فيجيرك أحدهم. بعد بيعة العقبة الثانية، وبعد تأكد قريش من الخبر، بدأت في ملاحقة المُبَايعين، فكان منهم سعد بن عباده. قال سعد: فوالله إني لفي أيديهم إذ طلع علي نفر من قريش، فيهم رجل وضيء أبيض، فقلت في نفسي: إن يَك عند أحد من القوم خير، فعند هذا، فلما دنا مني رفع يده فلكمني لكمة شديدة، فقلت في نفسي: لا والله ما عندهم بعد هذا من خير، قال سعد: فوالله إني لفي أيديهم يسحبونني إذ آوى -رَقَّ- لي رجل ممن كان معهم، فقال: ويحك!! أما بينك وبين أحد من قريش جوار ولا عهد؟ فقال سعد: بلى والله، لقد كنتُ أجير لجبير بن مطعم بن عدي تجارة، وأمنعهم ممن أراد ظلمهم ببلادي، وللحارث بن حرب بن أمية، فقال له: ويحك!! فاهتف باسم الرجلين، واذكر ما بينك وبينهما، قال: ففعلت، وخرج ذلك الرجل إليهما، فوجدهما في المسجد عند الكعبة، فقال لهما: إن رجلا من الخزرج الآن يُضرب بالأبطح يهتف بكما، ويذكر أن بينه وبينكما جوارا، قالا: من هو؟ قال: سعد بن عبادة، قالا: صدق والله، إن كان ليجير لنا تجارتنا، ويمنعهم أن يظلموا ببلده، قال: فجاءا فخلّصا سعدا من بين أيديهم، فانطلق. وكان الذي لَكَمَ سعدا، سهل بن عمرو، والرجل الذي آوى له أبا البختري بن هشام. وسبحان الله الذي رق له قُتَل كافرا في غزوة بدر، والذي لطمه أسلم في فتح مكة. ولكن الشاهد أنه في هذا الموقف الحالك، وبعد أن استبشر خيرا بالرجل الوضيء، فما كان منه إلا أن لطمه، قال: لا والله ما عندهم بعد هذا من خير. لكن يرقّ له واحد من المشركين - والأعجب أنه من المشركين الملاحقين للأنصار أصحاب البيعة- ويخبره ما الطريقة للخروج من هذا الأسر قبل أن يفتكوا به، الحل: هو الجوار. فيجيره أناس من قريش لعهد سابق وهو من الخزرج. ونقطة الجوار هذه معروفة متكررة، ومنها جوار المطعم بن عدي للنبي صلى الله عليه وسلم، وجوار ابن الدغنة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه. وقصة خروج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف معروفة مشهورة، ومعروف ما حدث فيها، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها أيضا مشهور: "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي، وهواني على الناس.... إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي..."، ولكن يظهر في هذه القصة ملمح آخر من ملامح الرحمة، من ملامح النور في هذا الظلام الحالك، يراه ابنا ربيعة عتبة وشيبة، وقد رأيا ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفاء الطائف، فتحركت له رحمهما، فدعوا غلاما لهما نصرانيا، يقال له عَدَّاس، فقالا له: خذ قِطفا من هذا العنب فضعه في هذا الطبق، ثم اذهب به إلى ذلك الرجل، فقل له يأكل منه، ففعل عدَّاس، ثم أقبل به حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: كل. ولما تحدّث عدَّاس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكب عداس على رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّل رأسه، ويديه، وقدميه وأسلم. ولعل من هذا أيضا الرجل الذي خرج لسيدنا موسى عليه السلام، ولم يكن سيدنا موسى وقتها صاحب رسالة أو دعا فرعون إلى الإيمان، بل ما حدث أنه قتل رجلا فرعوني، ولما علم فرعون بالأمر، طلب فرعون موسى عليه السلام، وأمر بقتله، ولكن في هذا الموقف العصيب، يخرج إليه رجل، لا نعلم ما اسمه ومن هو، ووقتها هو لا يعرف بشأن رسالة موسى عليه السلام فينطلق إليه من دافع إيماني، لكنّه يأتي إلى سيدنا موسى عليه السلام ساعيا إليه.. قال الله عز وجل: " وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ". ويخرج إلى بلد جديد لا يعرف فيه أحد، ليجد مرة أخرى نورا في هذه الظلمة وهذه الغربة، نور يقول له: لا تخف نجوت من القوم الظالمين.

من الاعتراضات التي تجري في النقد المتعلق بالدراما، حتى من قِبَل المتابعين، أن تكون الحبكة شديدة، والمشاكل تزداد تعقيدا فوق تعقيد، حتى تظن أنه لا حل، وتظل منتظرا بقدر لا بأس به من التوتر كيف تنحل هذه العقد، لتجد أن الحلقة الأخيرة محبطة للآمال! دائما الحلقة الأخيرة محبطة للآمال بالنسبة للمشاهدين، الحل دائما يكون سطحيا وبسيطا لدرجة لا ترقى للإقناع، هل من كتب كل هذه التعقيدات هو هو من كتب حلقة النهاية! الطريف أن الحياة نفسها أشبه تماما بما يعترض عليه الناس، تزداد التعقيدات بشكل غير طبيعي، ويظن الناس أنه لا حل، وإن كان هناك حلا فهو يحتاج إلى عقليات وتحليلات إلخ.. لكن بعد ذلك تجد أن المسألة قد قُضيت وأن التعقيدات قد ذهبت؟ كيف؟ تسأل فلانا ما بال التعقيدات التي مرّت كيف حُلّت؟ فلا يذكر أصلا كيف مرت تلك الورطة، فالورطة لتعقيدها يذكرها، والحل لبساطته قد نساه. والمؤلفون إنما يكتبون من الواقع.. فمن أين يأتون بحلول مركبة لمشاكل معقدة، إن الواقع الحلول فيه بسيطة؟

هناك أسئلة تدرك جيدًا أنك لن تعرف جوابها، ومع ذلك يطرحها عليك عقلك قهرًا، وتشغل تفكيرك. لعل من هذه الأسئلة: أأكون شقيًا أنا أم سعيدًا؟ ويخفت السؤال ثم يعود، وتُعاد الكرّة مرة بعد مرة، حتى تتوقع أسوأ الاحتمالات: ماذا لو كنتُ من أهل النار؟ بل ماذا لو كنتُ من المخلّدين فيها، وقد سبق الكتاب بذلك وانتهى الأمر؟ هل سيغيّر ذلك شيئًا من عملي في الدنيا؟ هل إذا انكشف لي جانب من الغيب، وعلمت أنني من أهل النار، سأترك عبادة الله؟ الحقيقة أنني سأبقى على ما أنا عليه، فلا سبيل آخر أمامي، سأظل أعبد الله كما أنا، أيا كان جواب هذا السؤال.

السلام عليكم أهلا بكم يا شباب، النهاردا أول يوم لنا في كورس التسويق، هنتكلم عن ال personal branding وبيسموه بالعربي: التشبع بما لم تعطَ.

رحلتك في الحياة ستظل مضطربة، لن يأتي ذلك الاستقرار أو الراحة التي تظنها، لن يأتي اليوم الذي يَفرُغ فيه عقلك ويزول فيه همك، ولا اليوم الذي تنقطع فيه عن الذنوب فتُقبل على الله ونفسك خالية من رانها وأدرانها، لذا في رحلتك هذه التي بين صعود وهبوط اصطحب القرآن، اصطحاب محبّة واستحضار قلب، مانعا مشتتات الأسئلة التي تدور في ذهنك، مختارا لما هو أقرب لقلبك قراءة كان أم سماعا، متلاشيا الأسئلة التي تجعلك لا تُقبل على هذا ولا ذاك، كأجر هذا أعلى أم ذاك، ما تجد فيه قلبك أقبل عليه.. وإن انقَطَعْتَ فارجع، وفي كل مرة سينكشف لك ما لم تظن أنه ينكشف لك، فقط بنظرك في المصحف أو سماعك لآيات الله... فكيف لو بلغت ما هو أعلى من ذلك؟

الناس في هذا العصر تعساء مهمومون، لا تكاد تظهر على وجوههم معالم الفرح. وكل أدوات الرفاه في هذا العصر لا يتعدى استخدامها قتل أوقاتهم هربا من التفكير في مستقبلهم أو عيش حاضرهم، وكل بسمة ترسمها هي بسمة من وراها هم وغم ومهرب، وكل راحة توفرها من ورائها متاعب أكبر من راحتها. فرفاهها شقاء وراحتها تعب وفرحها غم

Mensaje de voz00:51

يستيقظ قبل عمله بساعة أو ساعتين في الفجر ليسمع في صلاته: "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ " "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" "الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا " "وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ" "وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" " فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا" " يا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ " "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا" ولا تجد تحفيزا للهث وراء الدنيا وزينتها، لأن ذلك مركب في الإنسان، في حبّه للدنيا وزينتها والتعلّق بها مما لا يحتاج به إلى تذكير وتحفيز للسعي واللهث وراءها، وإنما يحتاج إلى تذكرة تعيده إلى الآخرة التي يغفل عنها: "كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ" فسبحان الله لو كان هذا دين بشري أكان هذا مما يسمعه معتنقه في بكور يومه؟ "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" وهناك من يغفل عن ذلك كلّه وعن سماع الآيات، ويستيقظ في السابعة بعد أن تُليّت الآيات بساعة أو ساعتين لاهثا وراء الدنيا ملهيّا في عمله... وهكذا دواليك حتى يذهب إلى القبر "أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ"

«وإياك أن تشتغل بما يصلح غيرك قبل إصلاح نفسك، واشتغل بإصلاح باطنك وتطهيره من الصفات الذميمة - كالحرص، والحسد، والرياء، والعجب - قبل إصلاح ظاهرك.. فإن لم تتفرغ من ذلك فلا تشتغل بفروض الكفايات، فإن في الخلق كثيرا يقومون بذلك فإن مهلك نفسه في طلب صلاح غيره سفيه، ومثله مثل من دخلت العقارب تحت ثيابه وهو يذب الذباب عن غيره». الغزالي

كل إنسان بطل قصته، والآخرون على هامشها، أو هكذا يرى نفسه من منظوره. لكن من أسوأ الأشياء أن ترى نفسك على هامش قصتك، وأن يكون كل الناس أبطالها. فإن أنت أزريت بنفسك، فمن ذا الذي يرفعك؟

«ما نعوّل إلا على حسن الظن بالله تعالى فأما التفريط فهو المستولي على الأبدان». داود الطائي

أسلوب "سبب كل الشرور Pan-malefic" اتهام شخص أو جماعة أو فكرة أو معتقد بأنه سبب كل المشاكل والأزمات والشرور التي يعاني منها الأفراد، أو الجماعات، أو المجتمعات أو الدول. ويرتكز هذا الأسلوب على ميل الأفراد نحو الإجابات المبسطة للمشاكل المعقدة، لذلك تعمد وسائل الإعلام (خاصة التي تخضع للأنظمة الديكتاتورية لها والسلطوية) إلى تبسيط المعضلات بإلصاقها بجهة ما على قاعدة أنها المُسببة. ومن الجدير ذكره، أن هذا الأسلوب يستخدم بالتوازي مع أسلوب "العلاج أو الحلول Panacea" حيث تعمد الوسيلة الإعلامية إلى طرح حلول للمشكلات القائمة، بحيث تتوافق مع توجهات معينة. علم نفس إعلامي

أساليب الدعاية: ومنها أسلوب تحديد العدو Pinpointing the Enemy يطلق عليه أيضا اسم كبش الفداء، أو كبش المحرقة Scapegoat ويقوم على تبسيط المواقف المعقدة من خلال وضعها في إطارين متنافرين (الشر، الخير) (الحق، الباطل) (الصواب، الخطأ) أو تبسيطها بوضع اللوم على شخصية أو جماعة (عدو وهمي أو حقيقي) على اعتبارها أنها مصدر كل الشرور والتعقيدات، وسبب المشاكل والاقتصادية والاجتماعية والأمنية القائمة. وعادة ما يستخدم هذا النوع خلال الحروب والأزمات أو الحملات السياسية، أو في حالة شعور الجمهور بالخوف وانعدام الأمان. ومن أمثلتها: تحميل هتلر اليهود مسؤولية تدهور الاقتصاد في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، وأنهم مصدر الشرور لتسببهم في الحرب ذاتها. علم نفس إعلامي

لو سيادة الريس شاف النص دا.. هيفكر يعمل مشروع عند مقبرة المنفلوطي رحمه الله.

«إن منظر العقلاء في مصر منظر محزن مؤثر يبعث الرحمة، ويستمطر العبرة، إنهم يعالجون من العامة فوق ما يعالج طبيب البيمارستان من مرضاه، إنهم يعانون من مجاراة الجاهلين في جهالاتهم وكتمان الحقائق التي تغلي في صدورهم غليان الماء في المرجل ما يرنق صفاء العيش ويشوه وجه الحياة، إنهم في حيرة لا يجدون إلى الخلاص منها سبيلا، إن نطقوا بكلمة إصلاح في الدين سماهم الجاهلون كفارا، أو في السياسة سموهم خونة، وإن سكتوا أغضبوا الله وأغضبوا الحق، فهم بين هذا وذاك كهارب من سبع مفترس لم يجد أمامه إلا الماء، فالهلاك إن أحجم، والغرق إن أقدم». المنفلوطي.

Mensaje de voz00:46

من تتبع بسيط مع بعض الأطفال، فإن الكذب أو الخداع لا يأتي معهم بنتيجة إيجابية أبدا، بل دائما ما يأتي بنتيجة سلبية، ولا يتسبب في علاج لأمر بل عادة ما يكون مسكنا ينفجر الطفل بعده، كان لي تعليق سابق على فيسبوك، عندما كنت منفتحا على الحياة، ولا أذكر ما السؤال بالضبط، لكن كان الأمر مرتبط بمحادثة الأطفال بالصدق. وافترضت وقتها أن عندنا طفل، والده يخرج للصلوات خمسة دقائق ويرجع، ويخرج للعمل وقت طويل، لذلك إذا خرج الوالد للعمل يبكي الطفل كثيرا، وإذا خرج للصلاة وأخبرنا الطفل أنه خارج للصلاة وهو جرّب الأمر وشعر بوقته تقديريا لا يبكي، وقتها يجد الأهل حيلة ذكية، عندما يخرج الأب للعمل سنخبر الطفل أنه خارج للصلاة وسيعود سريعا، وقتها الطفل لن يبكي، ينجح الأمر مرة، مرتين، ثم ينتبه الطفل للأمر، فتسقط المنظومة كاملة، وتصبح الكذبة وبالا عليهم، فعندما يخرج الأب للصلاة نفسها وهذه المرة على الحقيقة دون خداع، وتخبره الأم أنه خارج للصلاة، يبكي الطفل بكاء حارّا، لأنه لم يعد يميز بين الخروج الطويل والخروج القصير، ويشعر أن في الأمر خديعة، فبعد أن كان يبكي في واحدة ويسكت في الأخرى أصبح يبكي في الاثنين بفعل تشغيل الدماغ، وظن أن الطفل ساذج ويُخدع. لذلك الصدق ببعض الحقائق وإن كانت مؤلمة، سينهي الأمر سريعا، لا مشكلة من البكاء في موقف وصمته في خمسة بالصدق، أفضل من الكذب في موقف فيبكي وقتها في ستة. كذلك عند الشراء، لا أدري لماذا يحتال الآباء كل أنواع الحيل إلا أن يخبروا الطفل بحقيقة أنهم لا يملكون القدرة المادية على شراء ما يطلبه الطفل! لقد صدّعتنا اليونيسيف بإعلان أحمد حلمي بعدم الحديث مع الطفل بألفاظ بدائية لأن هذا يسبب تأخرا للطفل، لا تقل له كل الكوكو، لأن هذا يسبب له تأخرا، كيف لو علموا أننا في سن الثلاثين ويقولون كل الكوكو والقطر رايح فين، وطلعنا زي الفل. إن كان هذا النوع من الكلام يؤخر الطفل كلاميا، فكذلك نوع الأفكار الساذجة السطحية أولى بذلك، هل جرّبت أن تعرض على الطفل من قبل فكرة صادقة متحققة فلم يفهمها؟ فتحوّلت عنها إلى غيرها؟ أم أن عقلك أنت هو من أوحى لك أنه لن يفهم!

جزاكم الله خيرا، أسعدني كلامك وشعورك❤️ وحقيقي بكون سعيد بكل شخص بتعرف عليه على أرض الواقع وتستمر صداقتنا. أحيانا الإنسان مبيك
جزاكم الله خيرا، أسعدني كلامك وشعورك❤️ وحقيقي بكون سعيد بكل شخص بتعرف عليه على أرض الواقع وتستمر صداقتنا. أحيانا الإنسان مبيكونش عنده القدرة على التعبير عن مشاعره، وبيبقى محتاج كورسات مشاعر على أرض الواقع😅. لكن فعلا أكثر شيء بيسعدني هي صحبة لها وجهة متقاربة، وبيكون لهم في قلبي معزّة كبيرة. وأظن الضد بالضد برضه، يعني غالبا كلنا عندنا مشاكل في التعبير عن مشاعرنا (هبقى أكتب منشور بعنوان فقدان المشاعر.. والله كبّرت الموضوع)😅

أحيانا أشعر بتأنيب الضمير، عندما أكتب شيئا هزليا بلا هدف، وأشعر أنني يجب أن أكتب شيئا يحمل معنى في طياته أو يعود بفائدة على قارئه، وإلا فتجنب الكتابة أفضل. لكن الإنسان لا تسعفه نفسه لكتابة أشياء مفيدة بشكل دائم، فطبيعي أن النفس الإنسانية متقلبة، وبعض الترويح ليس فيه مشكلة، بل أحيانا يطغى الجانب الهزلي على غيره لفترة طويلة، فأنقطع حتى يأتيني معنى جديد أكتبه، وهو جديد من وجهة نظري، ومن معرفتي القاصرة، لكن على الحقيقة هو ليس جديدا تماما. ولذلك أتعجّب كيف كنت غزير الكتابة قديما، قليل الكتابة حديثا... لكن ربما هذا سبب من الأسباب. ——— والحقيقة أن الإنسان عندما يحاكم نفسه للا شيء يقسو عليها، أذكر أنني أتاني صديق للمبيت معي يوما، فكنت أقرأ في كتاب مقالات لكاتب مشهور، فقلت له سأقرأ عليك بعض المقالات، فقرأت الأول ولم يحالفني الحظ، ثم الثاني فكان كسابقه، فأعطيت للكاتب فرصة في الثالث فشعرت بخيبة الأمل أمام صديقي... فقال لي وقتها: أنت تكتب أفضل منه😅 والحقيقة بالطبع أن هذا ليس صحيحا على الإطلاق، وقلت له وقتها أن هذا الكاتب مشهور جدا، وهذا الكتاب هو أعلى كتاب تقييما على goodreads . لكن الشاهد أن مجموعة المقالات التي قرأتها عليه لم تكن على نفس جودة المقالات التي سبقها مباشرة، بل والتي تليها، فهي مقالات عادية جدا، ليس فيها فائدة، وحتى عامل التسلية فيها مفقود. والحقيقة أن كل كاتب كذلك، له مقالات جيّدة ملهمة، ومقالات ضعيفة، ومقالات بين بين، ومقالات تقسم أنها مدسوسة عليه.. وأنه لم يقلها يوما. الشاهد أن تعليق صديقي على هذا الكاتب وقتها الذي كانت تعجبني مقالاته، جعلني أفكّر إن كان هذا جائزا في حق كاتب كبير يشهد له العديد بتميّزه، لماذا لا أرفق بنفسي؟ وربما يكتب الإنسان شيئا ركيكا لا يدرك وقت كتابته أنه ركيك والعكس... لذلك كل ما في إمكان الإنسان أن يجرّب، ومن رحم الأشياء غير المفيدة، تخرج الأشياء المفيدة، ويستقر الإنسان على نمط محدد.