قَوْلًا ثَقِيلاً.
Open in Telegram
{وَرَتِّــلِ ٱلۡقُـرۡءَانَ تَرۡتِيـلاً إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلاً ثَقِـيلاً }
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
253
Subscribers
No data24 hours
+157 days
+2530 days
Posts Archive
Repost from N/a
من آفَات الجوَّال على طالِب العِلم أنَّه صار يستثقِل ساعات الجِدّ، فبعدمَا كان يجلِس السَّاعات في القِراءَة والحِفظ والمُراجعَة أصبح لا يتحمَّل نِصف ساعَة حتى يشعر بضيق، فيُسارِع إلى الجوَّال فيُقلِّب البرامج، ثمَّ يعود بعد ذلك إلى القِراءَة فيشعر بالضِّيق، ثمَّ يُسارِع إلى الجوَّال، وهكذا طوال اليوم!
فصارت حَصِيلة ساعة الجِدّ قليلةً مقارنةً بهمَّتِه وطموحِه وما كان عليه من قبل.
ولو استمرَّ على هذه الحال فسيؤول أمره إلى تركِ العِلم جملةً وتفصيلًا؛ لأنَّ النَّفس تفرُّ من الجِدِّ والاجتهاد، وتركن إلى الدَّعة والمُتعة ولو كانت لحظيَّة!
فخذ حياتك بقوَّة، وأيقن أنَّ الله هيَّأك لأمرٍ عظيم
لا تدع الشَّيطان أن يخدعك فيسلب منك أهمَّ ما رزقك الله، ولا تجعل لحظاتٍ عابرةً تسرق منك ما يُمكن أن يكون أعظم ما تُنجزه في حياتك؛ وخُذ بزمام وقتك، وامضِ فيما ينفعك، مستعينًا بالله، حتى تبلغ ما ترجوه.
نلتقي في أمانِ الله؛
وحتى ذلك الحين، لا تتوقَّف عن السَّير نحو ما أعدَّك الله له.
أراك في القمّة.
فإن كنتَ قد عرفتَ الحق، فاحمد الله الذي هداك إليه، واسأل الله الثبات عليه، ولا تنسَ أن الذي هداك قادرٌ على أن يبتليك
ألا تخاف أن يكون في قلبك من العُجب بما أنت عليه ما هو أخطر عليك من خطئهم الذي تستهزئ به؟
فما بالُ بعض من عرف شيئاً من الحق، ثم جعل المخالفين لمحتوى لصفحته؛ يسخر منهم، ويضحك على أخطائهم، ويعرض ضلالهم بطريقة تثير الضحك؟
ومن تمام شكر هذه النعمة أن تخاف عليها، لا أن تجعلها باباً للعُجب والازدراء بالآخرين..
لكن احذر أن تأمن هذه النعمة وتغترّ بها؛ فنفسك بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء
من بين معاشر الصوفية والإخوان في بلدنا، جئتَ سلفيّاً سليم العقيدة؛ فهذا من تمام النعم، فحمدًا لله وفضلاً
