ar
Feedback
قَوْلًا ثَقِيلاً.

قَوْلًا ثَقِيلاً.

الذهاب إلى القناة على Telegram

{وَرَتِّــلِ ٱلۡقُـرۡءَانَ تَرۡتِيـلاً ۝ إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلاً ثَقِـيلاً }

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
253
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+107 أيام
+2530 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.02 KB

رسالة صوتية

ثبّت الله القلوب..

فإن كنتَ قد عرفتَ الحق، فاحمد الله الذي هداك إليه، واسأل الله الثبات عليه، ولا تنسَ أن الذي هداك قادرٌ على أن يبتليك

والغيرة على العقيدة شيء، والتشفّي بالناس شيء آخر

التحذير من الباطل شيء، والسخرية بأهله شيء آخر

أكانوا يرون أهل البدع فيضحكون منهم، ويتخذون ضلالهم محتوىً للترفيه؟

أَهكذا كان السلف؟

ألا تكفيك ذنوبك؟

ألا تخاف أن يكون في قلبك من العُجب بما أنت عليه ما هو أخطر عليك من خطئهم الذي تستهزئ به؟

أفلا تحزن لضلالهم كما تحزن على نفسك ؟

فما بالُ بعض من عرف شيئاً من الحق، ثم جعل المخالفين لمحتوى لصفحته؛ يسخر منهم، ويضحك على أخطائهم، ويعرض ضلالهم بطريقة تثير الضحك؟

ومن تمام شكر هذه النعمة أن تخاف عليها، لا أن تجعلها باباً للعُجب والازدراء بالآخرين..

لكن احذر أن تأمن هذه النعمة وتغترّ بها؛ فنفسك بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء

من بين معاشر الصوفية والإخوان في بلدنا، جئتَ سلفيّاً سليم العقيدة؛ فهذا من تمام النعم، فحمدًا لله وفضلاً

تذكّر هذا دائماً

العقيدة السليمة اصطفاءٌ من عند الله..

-

sticker.webp0.02 KB

يُروى أنّ رجلاً قرأ القرآن على بعض العلماء، قال: فلّما ختمته أردتُ الرّجوعَ من أوّله. فقال لي: اتخذتَ القراءة عليّ عملاً؟! اذهب فاقرأه على الله -تعالى- في ليلك وانظر ماذا يفهمك منه فاعمل به.
- انظر: المحرر الوجيز لابن عطية صـ٣٩/جـ١.